دعـــاء اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، وَمِنْكَ الفَرَجُ، وَإِلَيْكَ المُشْتَكَى، وَبِكَ المُسْتَعَانُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا رِزْقاً حَلاَلاً وَاسِعاً نَصُونُ بِهِ وُجُوهَنَا عَنِ التَعَرُّضِ لِسُؤَالِ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ الْطُفْ بِنَا فِيمَا جَرَتْ بِهِ المَقَادِيرُ لُطْفاً يَلِيقُ بِجَلاَلِكَ وَبِعَظَمَتِكَ، حَسْبُنَا اللهُ لِدِينِنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَا أَهَمَّنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ بَغَى عَلَيْنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ حَسَدَنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ كَادَنَا، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ المَوْتِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ السُّؤَالِ فِي القَبْرِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ الحِسَابِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ المِيزَانِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ الصِّرَاط


مواضيع لم يرد عليها المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   منتديات همسات الثقافية > همسات يمانية x عربيه x اسلاميه > «-همس فلسطين العربية-» > همس حملة تضامن مع اسطول الحرية
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

الإهداءات
صالح السبيعي : جعل الله فجر عيد الفطر المبارك نورا، وظهره سرورا، وعصره استبشارا، ومغربه غفرانا، وجعل لكم دعوة لا ترد، ووهبكم رزق لا يُعَد، وفتح لكم بابا في الجنه لا يُسد، وكل عام وأنتم بألف بخير.    

«أساطيل الحرية» والمفاوضات غير المباشرة

همس حملة تضامن مع اسطول الحرية

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2010 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

قلمٌ اضاء همسات





روح همسات


الصورة الرمزية sami_alshameri

افتراضي «أساطيل الحرية» والمفاوضات غير المباشرة

«أساطيل الحرية»
والمفاوضات غير المباشرة



الاربعاء, 09 يونيو 2010

عبدالله اسكندر




ثمة مساران شبه متوازيين، حالياً، في التعامل مع القضية الفلسطينية. الاول عبر «اساطيل الحرية» وترعاه تركيا. والآخر عبر المفاوضات غير المباشرة وترعاه الولايات المتحدة.


لقد أثار مسار «اساطيل الحرية» ضجة عالمية كبيرة، بما في ذلك صدور بيان رئاسي من مجلس الأمن، نظراً الى الوحشية التي تعاملت بها اسرائيل مع سفن مدنية تقل متضامين ومساعدات انسانية الى قطاع غزة، ونظراً الى ان تركيا الدولة ارتطبت طويلا بعلاقة استثنائية الأهمية مع اسرائيل وتسعى اليوم الى موازنة علاقاتها الشرق اوسطية. ويبدو أن اطرافاً كثراً في الشرق الاوسط التحقوا بهذا المسار، سواء عبر اعلان تسيير سفن مماثلة او عبر التضامن مع تركيا والإشادة بخطواتها التصعيدية ازاء اسرائيل، وصولاً الى اشراكها في مساعي المصالحة الفلسطينية.



بالتأكيد، أن انضمام تركيا الى المواقف المناهضة لإسرائيل وربطها معاودة العلاقة الطبيعية معها بخطوات إسرائيلية إزاء الفلسطينيين وحقوقهم الانسانية والسياسية، إضافة جدية الى الجبهة العربية.


لكن مسار «اساطيل الحرية» قد ينزلق الى ما يشكل خطراً على القضية الفلسطينية، سواء عن قصد او غير قصد. اذ ثمة توجه، لدى المتحمسين لهذا المسار، الى استثمار موجة التعاطف العالمي مع الوضع الانساني البائس في غزة في الدعاية السياسية لحركة «حماس» حاكمة القطاع، وتلخيص القضية الفلسطينية برفع الحصار الإسرائيلي الحالي عنه. ونسمع حالياً، في شأن البدائل المطروحة لإيصال المساعدات الانسانية، حديثاً من قادة من «حماس» ومن متعاطفين مع الحركة، عن سيادتها واستقلال قرارها. بما يوحي ان المهمة الحالية المرتبطة بمضاعفات «اساطيل الحرية» هي تأكيد هذا التوجه مع ما ينطوي عليه من موجبات دعم «دولة غزة» بقيادة «حماس»، خصوصاً بعدما سعت الحركة، منذ استيلائها على القطاع ونتيجة فشل العدوان الإسرائيلي عليه، الى إحكام سيطرتها السياسية بعد الأمنية على غزة.


ان رفع الحصار الإسرائيلي عن الفلسطينيين، على رغم وحشيته ومآسيه، لا يختصر حل القضية الفلسطينية. ولا يمكن ان يكون علاجاً للوضع في الضفة الغربية والقدس حيث يقاسي السكان كل اشكال القهر والإذلال والحرمان بفعل الاحتلال. والمطلب الشرعي برفع حصار الاحتلال عن القطاع يوازيه في الأهمية السياسية رفع ممارسات الاحتلال في الضفة...

والا نقع في خطر التمسك بـ «دولة غزة المستقلة» على حساب اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في القطاع والضفة عاصمتها القدس.


وفي سبيل إيجاد حل سلمي على اساس الدولتين، ترعى الولايات المتحدة عبر مبعوث رئاسي، مفاوضات غير مباشرة بين السلطة واسرائيل. وبغض النظر عن احتمالات ان تصل هذه المفاوضات الى النتيجة المطلوبة، لا بد من ملاحظة ان الوسيط الاميركي هو حالياً في موقع بعيد عن إسرائيل أكثر من اي وقت مضى. اي ان الادارة الحالية لا تلتصق بالكامل بالموقف الإسرائيلي وان كانت لا تتبنى الموقف الفلسطيني. واذا كان من الصعب وصف موقفها بالحياد او بالتخلي عن تأييد إسرائيل، فإنها عبرت في اكثر من مناسبة عن امتعاض من السياسة الاسرائيلية وتبنت وجهات نظر مغايرة جلبت عليها نقمة اللوبي الصهيوني.



لقد دفعت واشنطن الحكومة اليمينية الاسرائيلية الحالية الى قبول المفاوضات غير المباشرة، بعد سلسلة مواقف تعارض السياسة الاسرائيلية، من قضية الاستيطان الى الموافقة على بيان مؤتمر جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من السلاح النووي، ودعوة اسرائيل،

بالاسم، الى الانضمام الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولا الى الموافقة على البيان الرئاسي لمجلس الأمن في شأن الاعتداء على


«اسطول الحرية».


ومسار المفاوضات غير المباشرة، على رغم عدم التفاؤل بحصيلته، يظل يتعامل مع جدول اعمال يركز على اقامة الدولة الفلسطينية، اي يتعامل مع القضية ككل، وليس مجرد حل لمشكلة محددة في هذه القضية.


المساران حالياً شبه متوازيين، والخطورة على القضية الفلسطينية هي اعتبار ان احدهما يشكل بديلا من الآخر، او ان اياً منهما وحده يؤسس للحل. وعدم بذل الجهود لإيجاد صيغة لتلاقيهما لن يكون في مصلحة القضية الواحدة.





«Hsh'dg hgpvdm» ,hglth,qhj ydv hglfhavm hgpvdm» ,hglth,qhj







رد مع اقتباس
قديم 06-10-2010 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

قلمٌ اضاء همسات





ساميْ»الكلمة


الصورة الرمزية iben-zeyad

افتراضي رد: «أساطيل الحرية» والمفاوضات غير المباشرة

مشكور اخي سامي

على هذا الموضوع

بارك الله فيك


فكيف يمكن حل القضيه الفلسطينيه

والجزء الفعال والمهم والعنصر الرئيسي
وصاحب الحق الدستوري والشرعي
في القضيه يفتقد لقمه العيش واسس البقاء

فليتاكد انه بحل مشكله غزه يمكن ان يرى
بريق الامل باي حل للقضيه الفلسطينيه
فحماس هي من انتخبها الشعب الفلسطيني
وحازت على ثقته . وهي من تتبنى الدفاع عن فلسطين

ولم نسمع ابدا عن حماس انها تتكلم عن قطاع غزه فحسب
بل تتكلم باسم الاقصى وفلسطين واللاجئين وتتحمل الدفاع عنها
وتقدم الشهداء تلو الشهداء في سبيل ذلك






آخر تعديل iben-zeyad يوم 06-10-2010 في 11:15 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

قلمٌ اضاء همسات





روح همسات


الصورة الرمزية sami_alshameri

افتراضي رد: «أساطيل الحرية» والمفاوضات غير المباشرة

شكرآ لكـ اخوي / ابن زياد
على تواجـدكـ الأول والداائم والعطر
في متصفحي باركـ الله فيكـ ويعطيكـ
العافية لاحرمنا منكـ ومن مجهودكـ
دمت في خير وسعادة









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المباشرة, الحرية», والمفاوضات, «أساطيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر بوح أقلامكم
دماء الحرية haiah همس الشريعه والحياة 6 06-19-2013 09:39 PM
دم على اسفلت الحرية مجرد قلم «-همس السياســة والإقتصاد 5 01-14-2012 02:12 PM
اجمل ما قيل عن الحرية haiah «-همس الشعر العربي-» 6 10-18-2011 10:02 PM
قالوا عن الحرية الدكتور البدوي «-الهمس العام-» 2 01-06-2008 08:59 AM
القطالونيون يشكون بالفعل من نظام النتائج المباشرة بالدوري الاسباني التلالي همس الرياضــة 4 07-10-2007 11:14 PM


الساعة الآن 11:42 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, KingFromEgypt Ltd Elassal
جميع ما يطرح في منتديات همسات الثقافية لا يعبر عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي الكاتب
وإننــے أبرأ نفســے أنا صاحب الموقع أمامـ الله سبحانه وتعالــے من أــے تعارف بين الشاب والفتاة من خلال همساتـ