تذكر بياناتى ؟
 

 
استغفر الله العظيم و أتوب إليه


العودة   منتديات همسات الثقافية > المنتديات الإسلامية > همس الشريعه والحياة

همس الشريعه والحياة كل مايتعلق بأمور الدين والشريعة يرجى ذكر المصدر عند النقل ..

التأكد من صحة الأحاديث قبل و ضعها من هنا


الإهداءات
صالح السبيعي : اللهم يامن بيديه ملكوت كل شيئ أغفر لنا ذنوبنا أجمعين يارب العالمين وتجاوز عن سيئاتنا ياأرحم الراحمين اللهم ليس لنا في الوجود رب سواك فيدعا لاإله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين تقبل منا اللهم الصيام والقيام وصالح الأعمال اللهم توفنا وأنت راض عنا غير غضبان أحسن ختامنا ويمن كتابنا ودخلنا ياربنا جنتك بلا حساب ولا سابق عذاب اللهم إنا نسألك الجنه وما قرب إليها من قول وعمل اللهم ليس لنا رب سواك فغفر لنا ذنوبنا أجمعين يارب العالمين يا من رحمته وسعت كل شيء أشملنا بعفوك وكرمك ورحمتك وغفرانك ياربنا ياربنا لاتردنا خائبين فإنه لا حول لنا ولاقوة إلا بك ياحي ياقيوم ياالله يارب العالمين     آمنت بالله : لا نقول إلا ما يرضى ربنا.... إنا لله وإنا إليه راجعون .... ف الجنة ونعيمها بأمر الله يا مجد 😰😰😰     زهرة : خالص العزاء فى وفاة الدكتور الباز قابيل ...أسكنه الله فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون     صالح السبيعي : بسم الله الرحمن الرحيم منتديات همسات الثقافية تودع الدكتور الباز قابيل الله. مجد. ☹☹☹ 🥺☹ لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة وموتانا وموتى المسلمين أجمعين يارب العالمين مات روح الحرف. مات مجد . مات روح همسات انا لله وانا اليه راجعون البقاء لله الله يرحمه برحمته الواسعه ويعفو عنه ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان .    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-28-2020   #1
ღღ نها السعيد سابقاًღღ

 
الصورة الرمزية زهرة
 






للاهمية مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي.....هاااام جداً

مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر


مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر والعلوم الإسلامية (27-28 يناير 2020)



تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي نظم الأزهر الشريف مؤتمره العالمي، بعنوان "مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر والعلوم الإسلامية"، في الفترة من 27-28 يناير 2020، وبحضور نخبة من كبار القيادات والشخصيات السياسية والدينية البارزة على مستوى العال


الموضوعات المطروحة للمناقشة

يناقش المشاركون ٦ قضايا رئيسة، منها ما يتعلق بقضية تجديد العلوم الإسلامية، وكيفية إعداد داعية إسلامي واعٍ، وآليات تجديد الخطاب الديني، وعلوم اللغة والقرآن والسنة وأصول الفقه والكلام والعقيدة والفلسفة.



كما يهتم المؤتمر بالشأن الاجتماعي والأسري، وتشمل العدالة الاجتماعية ومقاومة الفقر والقوامة وحقوق المرأة، واستعراض مشروع قانون الأزهر الجديد للأحوال الشخصية، والأخطار الناتجة عن الطلاق والتفكك الأسري.



ويناقش المؤتمر جملة من القضايا التي تهم الشباب، مثل الزواج العرفي، والحياة الزوجية، والتربية الرياضية والأخلاقية، والإلزام بمرحلة التعليم العام، وأن اللغة القومية أساس الهوية، وقضية تطوير التعليم والجهود المبذولة فيها، وأوضاع البنية التحتية، وأخطار المخدرات والتدخين.



ويتطرق المؤتمر لمناقشة قضايا علمية وطبية، وبيان الرأي الفقهي في قضايا جدلية، مثل نقل الأعضاء، والتعديل الوراثي للتحكم في مواصفات الجنين، واستعراض جهود الدولة في المنظومة الصحية والتأمين الصحي الشامل، وميثاق الشرف الذي يحكم مزاولة مهنة الطب.




قضايا متنوعة

ويهتم المؤتمر بتسليط الضوء ومناقشة عدد من القضايا السياسية والأمنية والوطنية، واستعراض وثائق الأزهر فيما يخص التجديد والتحديث، ومناقشة أطروحة مدنية الدولة، وتفنيد أفكار تنظيم داعش الإرهابي، وشرح مقاصد الشريعة وحقوق الإنسان في الحياة والدين والكرامة وحماية الطفل والمواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.


ويتناول المشاركون عددًا من القضايا التنموية والمعاملات المصرفية، والتوعية بأهمية المحافظة على الآثار باعتبارها ملكية عامة، ومخاطر تهديد المنشآت العامة للدول، وشرح نظام الوقف ودوره التنموي والتعليمي والاجتماعي والثقافي، وبيان أن التصدي للفساد مسئولية مجتمعية، واستعراض آليات إنشاء الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر وأضرار البطالة والكسل.






كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى يلقيها نيابة عنه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يكون مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر الإسلامي الذي بدأ أعماله اليوم بالقاهرة، فاتحة لسلسلة من مؤتمرات تجديد الفكر الإسلامي التي تعقد عاما بعد عام ،مطالباً في كلمته التي ألقاها اليوم الاثنين نيابة عنه د/ مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر بأن تولي أهمية لتجديد الخطاب الديني، لأن التراخي عن الاهتمام بهذا الأمر من شأنه ترك الساحة لأدعياء العلم ليخطفوا عقول الشباب ويدلسوا عليهم أحكام الشريعة السمحة وينقلوا لهم التفسير الخاطئ للقرآن والسنة، ومن هنا جاءت أهمية انعقاد هذا المؤتمر اليوم بحضور علماء 41 دولة عربية وإسلامية.




كلمة شيخ الأزهر الشريف د. أحمد الطيب خلال مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي


هام جداً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَن سلك دربه ونهج نهجه..
دولة الرئيس مصطفى مدبولى نائبا عن ســيادة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي – رئيسَ جمهـوريَّة مصر العــربيَّة حفظه الله وسدَّد خطاه!
أصحاب الفضيلة علماء المسلمين من كل بقاع الدنيا!



الحفـــل الكـريم
السَّلام عَليكُم وَرَحـْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُه .. وبعد

فمَرْحبًا بكُم جميعا وبضيوفنا الأعِزَّاء، ضيوفِ مصر الكنانة، في هذا المؤتمر الأوَّل من نوعه، مؤتمرِ الأزهر العالَمي لتجديد الفِكر الإسلامي، ونشكركم على تفضلكم بتلبية الدعوة وتجشمكم عناء السفر، وأهلًا بكم ومرحبًا وشكرًا جزيلًا على مشاركتكم وتشريفكم.
هذا ، وإنَّ موضوع تجديد الفكر الإسلامي، أو الخطاب الدِّيني، قد بات في الآونة الأخيرة مفهومًا غامضًا وملتبسًا، لكثرة تناوله في الصُّحُف وبرامج الفضاء، ومِمَّن يدري ومَن لا يدري، ومن الموهوبين في مهارة التحدُّث في أي موضوع، دون دراسة كافية أو إعداد علمي سابق.. ولكل ذلك لا يمكن الحديث عن هذا الموضوع حديثًا علميًّا في كلمة المحدودة زمانًا ومساحةً.. أما إن كان ولابُدَّ فقصارى الأمر فيه أن يجيئ حديثًا أشبه بالإشارات والتنبيهات.

وأوَّل ما تنبغي الإشارة إليه هو بيان أنَّ العلاقةَ بين «التجديد» وبين بقاء الإسلام دينًا حيًّا يقدِّم الخير للبشرية جمعاء -هي علاقة التطابق طردًا وعكسًا، وهما أشبه بعلاقــة الوجهين في العُملةِ الواحدة، لا ينفصم أحدهما عن الآخر.

وشهادة التاريخ تثبت أنَّ الإسلام ظلَّ ـ مع التجديد - دينًا قادرًا على تحقيق مصالح الناس، بغضِّ النَّظر عن أجناسِهم وأديانهم ومعتقداتهم؛ وأنه مع الركود والتقليد والتعصُّب بقى مجرَّد تاريخٍ يُعرض في متاحف الآثار والحضارات، وغاية أمره أن يأرز إلى دُور العبادةِ، أو يُذَكَّرَ به في المواسم والمآتم والجنائز على القبور.
. وهذا المصير البائس لايزال يشكِّل أملًا لذيذًا، وحُلْمًا ورديًّا يداعب خيال المتربِّصين في الغرب والشرق، ومن هؤلاء مَن ينتمي إلى هذا الدِّين باسمِه وبمـولدِه.

ومما يجـب أن يتنـبه إليـه المسلمون ويلفتـوا أنظارهم إليـه أن قانـون التجـدُّد أو التجديد، هو قانون قرآني خالص، توقَّف عنده طويلًا كبارُ أئمةِ التراث الإسلامي وبخاصة: في تراثنا المعقول، واكتشفوا ضرورته لتطور السياسة والاجتماع، وكيف أنَّ الله تعالى وضعه شرطًا لكل تغيُّرٍ إلى الأفضل، وأن حال المسلمين، بدونه، لا مفر له من التدهور السريع والتغـير إلى الأســوأ في ميادين الحيــاة.

وقد اسـتند علماؤنا في أنظارهم هذه إلى آيات من القرآن الكريم تشير تلميحًا أو تصريحًا إلى هذا القانون.. مثل قولـه تعالى:
ـــ ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ [الأنفال: 53].
▬ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد: 11].
▬ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ [النمل: 88].
▬ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [ق: 15].
▬ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [الشورى: 53].
▬ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ [غافر: 53].

كما استندوا - كذلك - إلى حديث صحيح صريح في هذا الباب، هو قوله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مئَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا».
.. .. ..
ومن نافلة القول التأكيد أو التذكيرُ بأن أحكام الدِّين الإسلامي تنقسم إلى ثوابت لا تتغيَّر ولا تتجدَّد، وهي الأحكام القطعية الثبوت والدِّلالة، ، وهذه الأحكام معظمها مما يدخل في باب العقائد والعبادات والأخلاق، وقليل منها يتعلق بنظام الأسرة ومجالات أخرى ضيقة.. فالمسلم يصلِّي في عصر الفضاء مثلما كان سلفه يصلِّي في عصر الصحراء والإبل دون فرق.. وكذلك الصَّائم والمزكِّي، وكذلك الحج الذي بقي على صورته منذ قرابة خمسة عشر قرنًا من الزمان، وقل مثل ذلك في سائر الثوابت بنص قاطع أو بإجماع الأئمة.

ثم يأتي النوع الثاني من الأحكام القابلة للتبدُّل والتغيير، وهي الأحكام المختصة بمجالات الحياة الإنسانيَّة الأخرى، مثل الأحكام المدنيَّة والدستوريَّة والجنائيَّة والاقتصاديَّة والسياسيَّة والسيرة الاجتماعية والبيع والشراء، وأنظمة الحُكم والعلاقات الدوليَّة والآداب العامَّة، وعادات الناس في المسكن والمأكل والملبس.. وما إلى ذلك.. وفي هذه المجالات ترد أحكام الشريعة الإسلاميَّة في صورة أُطُر كليَّةٍ ومبادئَ عامةٍ، تتَّسِع لتطبيقاتٍ عِدَّة وصيغٍ مختلفة، كلها مشروع ما دام يحقِّق مصلحة معتبرةً في الشَّرع والأخلاق.. «ويضرب المجدِّدون من علمائنا المعاصرين مثلًا لهذا النوع موضوع: «البَيْع»، الذي تعالجه القوانين المعاصرة في مجلدات، فإذا ذهبت تستقرئ أحكامه في القرآن الكريم فلن يطالعك منها إلَّا ثلاثةُ أحكام فقط.. ومثل ذلك يقال على أحكام الفقه الدستوري التي لم يقرِّر فيها القرآن أكثر من ثلاثة مبادئ: الشورى والعدل والمساواة، والشيء نفسه يقال على أحكام العقوبات والقوانين الاقتصادية وغيرها».

الحــفل الكـريم!
لا يتسع المقام لبيان الأسباب التي أدَّت إلى غلق باب الاجتهاد وتوقف حركة التجديد، ولا لبيان موقف العلماء المسلمين و غيرهم من المفكِّرين وأصحاب الأقلام من هذه القضية في عصرنا الحديث، ولكن أشير بإيجاز شديد إلى أن نظرة سريعة اليوم على الساحة الثقافية الإسلامية وغير الإسلامية تظهر عدم الجدِّيَّة في تحمُّل هذه المسؤولية تجاه شبابنا وتجاه أمتنا؛ فقد صمت الجميع عن ظاهرة تفشِّي التعصُّب الدِّيني. ومع أن دعوات التعصُّب هذه لا تعبر عن الإسلام تعبيرًا أمينًا، إلا أنها تحظى بدعمٍ ملحوظ مادي وغير مادي، يضاف إلى ذلك ظهور كتائب التغريب والحداثة. والتي تفرَّغت لتشويه صورة رموز المسلمين، وتلويث سمعتهم والسخرية من تراثهم، وأصبح على كثير من الشباب المسلم أن يختار في حلبة هذا الصراع: إمَّا الانغــلاق والتعصُّب والكراهية والعنف ورفض الآخر، وإمَّا الفراغ والتِّيه والانتحار الحضاري، وإذا كان تيار الانغلاق قد أخفق في رسالته بعد ما راهن على قُدرة المسلمين على الحياة بعد أن يوصدوا أبوابهم في وجه حضارة الغرب وتدفق ثقافته،.. أقول: إذا كان هذا التيار قد أخفق، فإن تيار المتغربين والحداثيين لم يكن بأحسن حظًا من صاحبه، حين أدار هذا التيار ظهره للتراث، ولم يجد حرجًا ولا بأسًـا في السخرية والنَّيْل منه .

واليوم لا يخامرنا أدنى شك في أن التيار الإصلاحي الوسطي هو الجدير وحده بمهمة التجديد الذي تتطلَّع إليه الأمة.. وأعني به التجديد الذي لا يشوه الدِّين ولا يلغيه.. وإنما يأخذ من كنوزه ويستضيء بهديه، ويترك ما لا يناسب من أحكامه الفقهيَّة إلى فتراتها التاريخيَّة التي قيلت فيها وكانت تمثِّل تجديدًا استدعاه تغيُّر الظروف والأحوال يومذاك. فإن لم يعثر على ضالته فعليه أن يجتهد لاستنباط حكم جديد ينسجم ومقاصد هذا الدِّين. وهذا ما نأمل أن يعكسه -في صِدْقٍ وأمانة- مؤتمركم .. مؤتمر علماء المسلمين بالأزهر، اليوم.

وأختم كلمتي بأن هذا المؤتمر ليس مؤتمرًا نمطيًّا ولا تكرارًا لمؤتمرات سابقة، وإنما هو مؤتمر يضطلع بمهمة مناقشة قضايا جزئية محدَّدة، وإعلان فيصل القول فيها، وقد اكتشفنا أن القضايا التي هي محل التجديد قضايا كثـيرة لا يستوعبها مؤتمر واحد، لذلك قرَّر الأزهر الشريف إنشاء مركز دائم باسم: «مركز الأزهر للتراث والتجديد» يضم علماء المسلمين من داخل مصر وخارجها كما يضم مجموعة من أساتذة الجامعات والمتخصصين في مجالات المعرفة ممن يريدون ويرغبون في الإسهام في عملية «التجديد» الذي ينتظره المسلمون وغير المسلمين.

شُــــــــكْـرًا لِحُسْـــنِ اسْتِمَاعِكُم؛
والسَّلام عَلــيْكُم وَرَحـْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُه

شـــيخ الأزهـــر
أحـمـد الطــيب




لقطات من المؤتمر

مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر




مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر




مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر


وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ



مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر


الدكتور محمد دين شمس الدين، رئيس المجلس الاستشاري لمجلس علماء إندونيسيا



مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر


الشيخ/ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك


مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر


الدكتورة نهلة الصعيدي، مدير مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين


مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد الفكر


تغطية خاصة .....مع
زهـــــرة



lcjlv hgH.iv hguhgld ggj[]d] td hgt;v hgYsghld>>>>>ihhhhl []hW



التعديل الأخير تم بواسطة زهرة ; 01-28-2020 الساعة 04:20 PM.
متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر بوح أقلامكم
رائع جداً!! دعاء قصير جداً لبلوغ الفردوس الأعلى والنجاة من الحساب والعذاب بإذن رحلة الذاكرين همس الشريعه والحياة 5 03-19-2013 02:49 AM
@كيف تحفظ صياامك وأنت على الإنترنت ..... هاااام جدااا @ ام زين الدين ألــخــيــمــه الــرمــضــانــيــة 8 07-29-2010 06:12 PM
مسابقة دينية ؟؟؟تسعدني جداً جداً مشاركاتكم ...انتظركم ... دانة الاسلام همس الشريعه والحياة 19 05-18-2010 01:31 PM
صور طريفة جداً جداً لاتفوتكم غنج صنعاء همس التســـليــة 7 01-16-2009 01:53 AM
هام جداً جداً جداً لكل مسلم ومسلمة معاذ «-الهمس العام-» 8 07-03-2007 01:27 PM


الساعة الآن 02:41 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, KingFromEgypt Ltd Elassal
جميع ما يطرح في منتديات همسات الثقافية لا يعبر عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي الكاتب
وإننــے أبرأ نفســے أنا صاحب الموقع أمامـ الله سبحانه وتعالــے من أــے تعارف بين الشاب والفتاة من خلال همساتـ
تصميم نت ون الرئيسية التسجيل فى المنتدى لوحة تحكم العضو