الأصل هو القصر لأنه لا يحتاج إلى سبب والمد فرع منه لأنه يحتاج إلى سبب .
س: ما المقياس الذى يقاس به زمن المد ؟
ج: المقياس هو الحركة .
س: ما الحركة ؟
ج: الحركة هى الفترة الزمنية اللازمة للنطق بحرف متحرك مفتوح أو مضموم أو مكسور نحو بَ – بِ – بُ ، والحركتان هما الفترة الزمنية اللازمة للنطق بحرفين متحركين نحو (بَ بَ) أو (قَ قَ).
· حروف المد ثلاثة وهى :
(1) الألف الساكنة المفتوح ما قبلها وهى لا تكون إلا ساكنة نحو (قَال)
(2) الواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو (يقُول)
(3) الياء الساكنة المكسور ما قبلها نحو (قِيل)
(1) مد الصلة الصغرى:
هاء ضمير المفرد المذكر الغائب المتحركة بالضم أو الكسر إذا جاءت بين حرفين متحركين فإنها تمد بمقدار حركتين نحو:
· علامته فى المصحف : وضع واو صغيرة أو ياء معكوفة بعد هاء الضمير.
· مقداره : يمد بمقدار حركتين
.س: ما الحالات التى يمتنع فيها صلة هاء الضمير ؟
ج : 1- أن تقع بين ساكنين نحو (نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ).
2- أن تقع بين حرفين الأول ساكن والثانى متحرك نحو (Ïفِيهِ هُدًى) .
3- أن تقع بين حرفين الأول متحرك والثانى ساكن (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ).
* الحالات المستثناة من مد الصلة الصغرى:
وذلك فى موضعين من القرءان:
1- ( وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) (الزمر 7)
لا تمد الصلة مع أنها استوفت الشروط كناية عن الإسراع فى المثوبة.
2- ( ) (الفرقان 69)
تمد صلة هاء الضمير مع أنها لم تستوف الشروط كناية عن الخلود فى النار.
* ما يلحق بمد الصلة :
يلحق بها فى الحكم الهاء الثانية من اسم الإشارة للمفردة المؤنثة فى لفظ (هذه) فى عموم القرءان الكريم نحو قوله تعالى : يوسف 65(2)
مد العوض :
· تعريفه :
هو التعويض عن التنوين المنصوب حال الوقف عليه بألف مدِّيَّة وتسقط حال الوصل نحو: (صبياً ß صبيا) (وكيلاً ß وكيلا).
· مقداره : يمد حركتين
استثناء :يستثنى من ذلك هاء التأنيث فيوقف عليها بالسكون نحو:
(رحمةً ← رحمه) (شجرةً ← شجره).
(3) مد التمكين : وله حالتان :
· الحالة الأولى : هو أن تأتى فى كلمتين ياءان أو واوان الأولى مدِّيَّة ساكنة والثانية متحركة فنفصل بينهما بأن نمد حرف المد الأول لكى يمتنع الإدغام نحو: (الَّذِي يُوَسْوِسُ) (آَمَنُوا وَعَمِلُوا).
· الحالة الثانية : أن تأتى ياءان الأولى مشددة مكسورة والثانية ساكنة فى كلمة واحدة فنمد الياء الثانية بمقدار حركتين نحو:
(حُيِّيتمْ – zالنَّبِيِّينَ).