دعـــاء اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، وَمِنْكَ الفَرَجُ، وَإِلَيْكَ المُشْتَكَى، وَبِكَ المُسْتَعَانُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا رِزْقاً حَلاَلاً وَاسِعاً نَصُونُ بِهِ وُجُوهَنَا عَنِ التَعَرُّضِ لِسُؤَالِ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ الْطُفْ بِنَا فِيمَا جَرَتْ بِهِ المَقَادِيرُ لُطْفاً يَلِيقُ بِجَلاَلِكَ وَبِعَظَمَتِكَ، حَسْبُنَا اللهُ لِدِينِنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَا أَهَمَّنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ بَغَى عَلَيْنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ حَسَدَنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ كَادَنَا، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ المَوْتِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ السُّؤَالِ فِي القَبْرِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ الحِسَابِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ المِيزَانِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ الصِّرَاط


مواضيع لم يرد عليها المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   منتديات همسات الثقافية > المنتديات الإسلامية > همس الشريعه والحياة
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

همس الشريعه والحياة كل مايتعلق بأمور الدين والشريعة يرجى ذكر المصدر عند النقل ..

التأكد من صحة الأحاديث قبل و ضعها من هنا


الإهداءات

الشقاء والسعادة !

همس الشريعه والحياة

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-21-2018 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
hmsaat.com

الصورة الرمزية صاحب الموقع

افتراضي الشقاء والسعادة !

الشقاء والسعادة !


مفهومان يلهث بنو آدم العمر كله وراء تحصيل أحدهما، ودفع الآخر!


مفهومان ينفق بنو آدم الكثير من الأوقات ، والأفكار، والأموال، والدراسات لأجلهما!


مفهومان بينتهما سورتان متجاورتان بأخصر عبارة وأرقها!


أخبرت سورة مريم بخبر مهم مشترك بين زكريا عليه السلام،

وإبراهيم عليه السلام، وهو أنه:


من ألح على ربه بالدعاء لم يكن بدعائه شقيا!


أخبرت أن الأنبياء الذين اصطفاهم الله تعالى لتعليمنا سبل سعادتنا

كانوا من أهل الدعاء والنداء والعبادة ولم يكونوا بدعاء ربهم من

الأشقياء، بل كانوا من السعداء.


أخبرنا زكريا عليه السلام هذا الخبر عن تحصيلها، فقال:


ولَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا،


وأخبرنا إبراهيم عليه السلام، ماذا يفعل الأنبياء حين تدلَهِمُّ بهم

الخطوب، وأسباب الشقاء:


وأدعو ربي عسىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا،


وفي هذا مناسبة لطيفة جدا لسورة طه، التي افتتحت بخبر

عظيم، يوثق العلاقة بين القرآن والسعادة، وينفي الشقاء نفيا لايمكن لأحد أن يصف وقعه:


طه، مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ !


أين الهاربون من الشقاء من هذا؟!


ألم يبقِ الله سبب السعادة بين أيديهم، محفوظا غضا طريا، كأنما أنزل الآن؟!

ألم يفتح بابه لدعائه آناء الليل، وأطراف النهار؟!


ألم يخبر أن من دعاه، وعبده ، وأخلص له، فلن يكون إن صدق

بدعاء ربه شقيا، بل سيكون هذا طريقه للسعادة إن كان ممن يريد السعادة؟!


ألم يكرر في سورة مريم اسم( الرحمن) ستة عشرة مرة،

والرحمة هي مادة السعادة، فإذا أدخل الله عز وجل عباده في

رحمته، فقد تمت لهم السعادة؟!


تبين السورتان لمن تأملهما أن السعادة الحق هي :


عبادة الله، وسمو الأرواح ، واتصالها بخالقها، وانكسارها بين

يديه، وأنه كلما زاد نصيب العبد من ذلك وحظه، كلما زادت سعادة
روحه، وانشراح صدره، وكلما نقص، نقص!


ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا!





hgarhx ,hgsuh]m !







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشقاء, والسعادة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر بوح أقلامكم
القرأن طريقك للإبداع والسعادة وهج القمر «-همس التنمية البشريه-» 4 07-22-2012 05:43 PM
صباح الهنا والسعادة وراحة البال ام زين الدين «-همس الاصدقاء-» 13 02-13-2012 03:39 PM
ملخص حلقة الألم والسعادة لإبراهيم الفقي ام " نور اليقين " همس المكتبة الإلكترونية 7 09-22-2008 10:21 AM


الساعة الآن 11:43 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, KingFromEgypt Ltd Elassal
جميع ما يطرح في منتديات همسات الثقافية لا يعبر عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي الكاتب
وإننــے أبرأ نفســے أنا صاحب الموقع أمامـ الله سبحانه وتعالــے من أــے تعارف بين الشاب والفتاة من خلال همساتـ