دعـــاء اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، وَمِنْكَ الفَرَجُ، وَإِلَيْكَ المُشْتَكَى، وَبِكَ المُسْتَعَانُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا رِزْقاً حَلاَلاً وَاسِعاً نَصُونُ بِهِ وُجُوهَنَا عَنِ التَعَرُّضِ لِسُؤَالِ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ الْطُفْ بِنَا فِيمَا جَرَتْ بِهِ المَقَادِيرُ لُطْفاً يَلِيقُ بِجَلاَلِكَ وَبِعَظَمَتِكَ، حَسْبُنَا اللهُ لِدِينِنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَا أَهَمَّنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ بَغَى عَلَيْنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ حَسَدَنَا، حَسْبُنَا اللهُ لِمَنْ كَادَنَا، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ المَوْتِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ السُّؤَالِ فِي القَبْرِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ الحِسَابِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ المِيزَانِ، حَسْبُنَا اللهُ عِنْدَ الصِّرَاط


مواضيع لم يرد عليها المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   منتديات همسات الثقافية > المنتديات الإسلامية > همس الشريعه والحياة
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

همس الشريعه والحياة كل مايتعلق بأمور الدين والشريعة يرجى ذكر المصدر عند النقل ..

التأكد من صحة الأحاديث قبل و ضعها من هنا


الإهداءات
hmsaat : اللَّهُمَّ يَا مُفَرِّجَ الْكُرُبَاتِ، وَغَافِرَ الْخَطِيئَاتِ، وَقَاضِيَ الْحَاجَاتِ، وَمُسْتَجِيبَ الدَّعَوَاتِ، وَكَاشِفَ الظُلُمَاتِ، وَدَافِعَ البَلِيَّاتِ، وَسَاتِرَ العَوْرَاتِ، وَرَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، وَإِلَهَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ.. يَا مَنْ عَلَيْهِ وَحْدَهُ الْمُتَّكَلُ، يَا مَنْ إِذَا شَاءَ فَعَلَ، وَلاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ، يَا مَنْ لاَ يُبْرِمُهُ سُؤَالُ مَنْ سَأَلَ.. نَسْأَلُكَ أَنْ تُعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ تُؤَيِّدَ أُمَّةَ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَصْرٍ مُؤَزَّرٍ مُبِينٍ، وَأَنْ تَكْشِفَ مَا بِهَا مِنْ غُمَّةٍ وَكُلَّ غُمَّةٍ بِفَضْلِكَ وَمَنِّكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَلِوَالِدِينَا وَوَالِدِيْ وَالِدِيْنَا وَلِكُلِّ مَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا    

إنما الأعمال بالنيات 2

همس الشريعه والحياة

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2018 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
hmsaat.com

الصورة الرمزية صاحب الموقع

افتراضي غير مسجل إنما الأعمال بالنيات 2

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




(إنما الأعمال بالنيات) وضحي كيفية ذلك، علماً بأن الله تعالى

هو رب النوايا.
وما نتيجه العمل في حالة وجود نية وفي حالة عدم وجودها

مع العمل؟
الله تعالى رب النوايا:
يعني أن الله وحده المُطلع على القلوب وما تُخفي الصدور،

فهو وحده الذي يعلم نوايا العباد، وما يقصد كل واحد من عمله.

قوله:
- (إنما الأعمال بالنيات) يقتضي الحصر، أي إنما الأعمال صالحة
أو فاسدة أو مقبولة أو مردودة بالنيات، فهو خبر عن حكم الأعمال
الشرعية التي لا تصح إلا بالنية.

- (وإنما لكل امرئ ما نوى) أي لا يحصل له من عمله إلا ما نواه
به، فإن نوى خيراً أو شراً جوزي به، وإن نوى مباحاً لم يحصل له
ثواب ولا عقاب،

فالجملة الأولى دلت على صلاح العمل وفساده،

والثانية دلت على ثواب العامل وعقابه.

نية العمل:
١- تمييز العمل، فلا تصح الطهارة بأنواعها ولا الصلاة والزكاة

والصوم والحج وجميع العبادات إلا بقصدها ونيتها، فينوي تلك
العبادة المعينة، وإذا كانت العبادة تحتوي على أجناس وأنواع،
كالصلاة مثلاً: منها الفرض والنفل المعين والنفل المطلق، فالمطلق
منه يكفي فيه أن ينوي الصلاة، وأما المعين من فرض ونفل فلا بد

أن ينوي ذلك المعين وهكذا بقية العبادات.



٢- تمييز العبادة عن العادة، فمثلا الإغتسال يقع نظافة أو تبرداً أو
غسلاً عن الحدث الأكبر والميت والجمعة ونحوها، وكذلك إخراج

المال للزكاة أو الكفارة أو النذر أو الصدقة المستحبة أو الهدية،

وكذلك صور ومسائل المعاملات، العبرة في ذلك كله النية والقصد
لا ظاهر العمل واللفظ.

(فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله)

أي الأعمال يختلف صلاحها وفسادها باختلاف النيات، كمثل تعلم

العلم لغير وجه الله، قال ﷺ: (من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله

لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم

القيامة) يعني ريحها، أخرجه أحمد.

والعمل ثلاثة بالنسبة لنية الرياء:
١/ أن يكون أصل العمل رياءً خالصاً بحيث لا يُراد به إلا مراءاة

المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم قال تعالى:

[وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا]

وهذا الرياء الخالص لا يصدر من مؤمن حقاً..

وهذا العمل حابط وصاحبه مستحق للمقت والعقوبة.

٢/ أن يكون العمل لله ويشاركه الرياء في أصله فالنصوص
الصريحة تدل على بطلانه وحبوطه أيضا، ففي صحيح مسلم عن
أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (يقول الله تبارك وتعالى أنا أغنى

الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته

وشركه)، ولا يعرف عن السلف في هذا القسم خلاف بينهم.

٣/ أن يكون أصل العمل لله ثم يطرأ عليه نية الرياء فإن كان خاطراً

ودفعه فلا يضره بغير خلافٍ، وإن استجاب له فهل يحبط عمله أم لا؟

الصحيح أن أصل عمله لا يبطل بهذا الرياء وأنه يجازى بنيته

الأولى ورجحه أحمد والطبري، وإنما يبطل من عمله ما خالطه
الرياء.


أما إذا خالط نية العمل نية غير الرياء مثل أخذ الأجرة للخدمة أو
شيء من المعاوضة في الجهاد أو التجارة في الحج نقص بذلك

الأجر ولم يبطل العمل، قال أحمد: التاجر والمستأجر والمكاري

أجرهم على قدر ما يخلص من نيتهم في غزاتهم ولا يكون مثل من

جاهد بنفسه وماله لا يخلط به غيره.


وليس من الرياء فرح المؤمن بفضل الله ورحمته حين سماع ثناء

الناس على عمله الصالح فإذا استبشر بذلك لم يضره، لما روى أبو
ذر عن النبي ﷺ أنه سُئل عن الرجل يعمل العمل لله من الخير

ويحمده الناس عليه فقال:

(تلك عاجل بشرى المؤمن) رواه مسلم.

للفائدة:
١/ صاحب النية الصادقة إذا عجز عن العمل يلتحق بالعامل في

الأجر، فتتفاضل الأعمال ويعظم ثوابها بحسب ما يقوم بالقلب من
الإيمان والإخلاص، قال الله تعالى:

(وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ
وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)، وفي الصحيح
مرفوعا: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا
مقيماً)، و(إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا

كانوا معكم حبسهم العذر).

وإذا هم العبد بالخير ثم لم يقدر له العمل كتبت همته ونيته حسنة

كاملة ففي سنن النسائي أنه ﷺ قال: (من أتى فراشه وهو ينوي أن
يقوم ويصلي من الليل فغلبته عينه حتى أصبح كتب له ما نوى

وكان نومه صدقة عليه من ربه).


٢/ والنية تجري في المباحات والأمور الدنيوية، فمن نوى بكسبه
وعمله الدنيوي الإستعانة بذلك على القيام بحق الله وحقوق الخلق،
واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وجماعه

انقلبت العادات في حقه إلى عبادات وبارك الله في عمله وفتح له
من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال،
ومن فاتته هذه النية لجهله أو تهاونه فقد حرم خيراً عظيماً، ففي
الصحيح عنه ﷺ أنه قال لسعد بن أبي وقاص: (إنك لن تنفق نفقة

تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك).

وقال ابن القيم: (إن خواص المقربين هم الذين انقلبت المباحات في
حقهم إلى طاعات وقربات بالنية فليس في حقهم مباح متساوي
الطرفين بل كل أعمالهم راجحة).



FyouD Yklh hgHulhg fhgkdhj 2 fhgkdhj







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأعمال, بالنيات, إنما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه

الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر بوح أقلامكم
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى amona kadouri «-همس القصة القصيرة-» 4 05-07-2013 04:55 AM
إنما يفسد الدنيــــــا ثلاثة ام زين الدين همس الشريعه والحياة 1 01-05-2012 12:57 AM
حديث إنما الأعمال بالنيات مع الشرح ... دانة الاسلام همس نصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 6 04-26-2010 05:36 PM
إنما الأعمال بالنيات همسة اليمن همس الشريعه والحياة 6 10-11-2009 10:34 AM
انما الاشعار بالنيات الشربيني المهندس «-همس الشعر العربي-» 2 04-23-2009 09:18 PM


الساعة الآن 05:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, KingFromEgypt Ltd Elassal
جميع ما يطرح في منتديات همسات الثقافية لا يعبر عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي الكاتب
وإننــے أبرأ نفســے أنا صاحب الموقع أمامـ الله سبحانه وتعالــے من أــے تعارف بين الشاب والفتاة من خلال همساتـ