مشاهدة النسخة كاملة : سوسن ورمزي في الجزء الثاني من اللقاء


Ra7al
01-30-2008, 08:18 AM
النداء الاخير اكرر- تعلن الخطوط الجويه اليمينه علي قيام رحلتها رقم m844المتجه الي عدن وعلي الساد الركاب الاستعداد والتوجه الي بوابه الدخول رقم 1, افاق رمزي من غفوته القصيره وكفكف دمعه كادت ان تهبط من عينيه دون ان يدري اي سبب لها فلملم اغراضه واتجهه الي البوابه فقد اكمل شهرا كاملا بعمل شاق في الصين وقرر العوده عبر بانكوك الي بلاده وهاهو رمزي الان يبلغ من العمر ثلاثون عاما قضي اغلبها في العمل والعباده ولم يكن شقيا في مدرسته او جامعته او حيه كباقي الشباب فقك كان ملتزما و....هل تسمح لي, قطع حبل افكاره صوتا انثويا ناعما فالتفت ليري اماه فتاه في منتهي الجمال والفتنه ترافقها ابوين وطفلين بدا كشقيقيها ووامراه بدت وكانها الخادمه الخاصه بهم كثيرا ما سمع عن الشباب والعوائل العربيه التي تذهب الي مثل هذه البلدان لقضاء الاجازه يالهي كم كان يمقتهم , افسح لها المجال ولكنه شعر بشعور غريب من نظراتها وابتسامتها التي تحي الفتنه والاغواء كما تحوي الخجل والبراءه وتحوي اللعب والهوي كما تحوي الحب والوفاء كانت مزيجا من التناقض طرح افكاره جانبا ودخل الي كابينه الطائره واعطي الكارت الذي يحوي رقم مقعده الي المضيفه التي بدورها ارشدته الي مكانه وهناك كانت الطائره ممتلئه تماما ولكن ما فاجئه ان الفتاه التي قابلها عند البوابه تجلس بجانبه حيث ان اباها وامها والطفلين والخادمه قد شغلوا الخمس المقاعد التي تكون غالبا وسط الطائره ولم يكن امامها سوي الجلوس باقرب مقعد شاغر وكان بجوار مقعده ...حيث انه لا يوجد مقعد خالي اخر او امراءه تجلس بمفدرها لاقعد جوارها او ادعيها تقعد جواري لذا انا مضطره ان اجلس جوارك- هل هذا يضايقك-- قاطعت حبل افكاره مره اخري فوضع حقيبته بالمكان المخصص لها وجلس جانبها صامتا لبرهه قبل ان تتململ الفتاه وتتلفظ بكلمات غير مفهومه قبل ان تلتفت اليه وتقول له <يا ذواق يالذي تقدر المراه وتحترمها سابدا انا حديث التعارف عن نفسي مع اني اكاد اجزم انه لا يوجد لديك حتي زميله في العمل> فاجئه كلام الفتاه تماما فلم يعتد علي مثل هذه المواقف اسمي سوسن سعوديه من اصول يمنيه بكر والدي ولدي اخوين صغيرين قاطعت حبل افكاره مره ثالثه قبل ان تضيف بدلال وبخبث ولاجل هذا انا مدلله كثيرا ولا يرفض لي اي طلب وابي موظف ويحصل علي راتب كبير و..استرسلت تتحدث عن نفسها وعائلتها فادرك رمزي ان نظرته عليها كانت خاطئه وفهم من كلامها ان ابوها لا يهتم بها اطلاقها فجل وقته لعمله وامها تذهب كثيرا للتسوق وزياره صديقاتها والتفاخر امامهن بما تملك فادرك انها طيبه القلب وان بداخلها انسانه تختلف تماما عن مظهرها الخارجي اندمج رمزي بالكلام معها ولم يدركا الوقت الا وهما في عدن فهبط كل منهما وبالاخير قالت له الا تعطيني عنوانك في صنعاء من يدري قد احتاجك ابتسم رمزي واعطاها كارته الخاص الذي به العنوان وانطلق, ظل رمزي يفكر فيها كثيرا ولكن مع انشغاله في دكانه فقد نسي تماما او كاد ان ينسي حيث انه ذات يوم وبينما كان يقلب باوراقه اذ به يسمع صوتا انثويا اشتاق لسماعه كثيرا ...اهذه للبيع! التفت نحو مصدر الصوت ليري امامه مالك يكن بالحسبان كانت هي سوسن بشحمها ولحمها اقترب منها والخوف يرعد فرائصه ويداه بل وجسمه كله يرتعش اقترب منها اكثر والخوف يزداد حتي كاد جسمه ان يلاصق جسمها التفت الي وجهها فحمد الله واثني علي ما اودع فيها من جمال حدق بعينيها فراي نفسه وقد دخل اعماق عينيها واذ ببحر عميق فاخذ يغوص فيه ويغوص والمج يتلاعب به ويقذفه يمنه ويسره ولم يفق الا علي صوت تنهداتها عندها ادرك فقط انه كان يلاطف خديها فسالته بصوت ناعم مبحوح -- الي هذه الدرجه الانفتاح في اليمن - قال ماذا تقصدين ردت وقالت نحن في دكانك والدكان مفتوح امام عامه الناس وانت ملتصق بي وما هي الا ثواني لتقبلني تلعثم رمزي وابتعد عنها فقالت اني لك قال لها ماذا تقصدين قال فهمت معناي قال لا اني اخاف الله قالت ولكني احبك ولم تغب عن خاطري لحظه قال نفس الشي هنا قالت اذن تعال اخطبني من ابي قال متنهدها اسفا اين انتي واين انا مسافات طويله قالت متوسله برجاء المسافات ممكن تجاوزها والبعيد يمكن ين يقرب قال يائسا هذا كلام الشباب الطائش الذي لا يبالي قالت والدموع تهبط من عينيها بغزاره وهي تعظ علي شفتيها خشيه ان لا يسمع صوتها بل هي كلام الامل ولا يوجد شي مستحيل قال ولكن اقتربت منه اكثر والدموع تهطل بغزاره وقد قطعت كلامه بوضع اصبعها علي شفتيه واقتربت اكثر فقبل اصبعها وقال لها مالحل قالت في صوت يختلف تماما عن ما اعتاده النداء الاخير تعلن الخطوط الجويه اليمينه عن اقلاع رحلتها رقمM844المتجه الي عدن وعلي جميع الساده الركاب التوجه الي بوابه الدخول رقم 1 عندها فقط افاق رمزي من غفوته ومسح دمعه تجمعت في عينيه كادت ان تهبط فلملم اوراقه واتجه صوب البوابه وهو يفكر في الحلم الذي عاشه وكانه حقيقه و....هل تسمح لي ..قطع حبل افكاره صوتا انثويا ناعما فالتفت ليري فتاه فاتنه الجمال بجوار ابويها وطفلين صغيرين ومربيتهما بدء يشعر بالخوف والقلق فولج الي الطائره واعطي الموظيفه كارته لتوصله الي مقعده وكلما اقترب من المقعد اكثر شعر بخوف اكثر والقلق يتصاعد الي ان صول فتنفس الصعداء فقد كان مقعده خاليا وجواره خاليا ايضا اقترب من مقعده ووضع حقيبته في مكانها وجلس وكان يفكر في الحلم وما هي الا ثواني حتي شعر ان هناك من هو واقف بجانبه التفت ليري اذ هي نفس الفتاه التي قالت له
لا يوجد مقعد خالي ولم تكمل كلامها حتي نهض رمزي صارخا وهو يفر من الطائره ولم تعرف هي كما لم يعرف احدا مالذي انتابه
والي اللقاء بالجزء الثالث الذي سيكون اكثر متعه

sami_alshameri
02-05-2008, 10:12 AM
رحال

يعطيكــ العافية اخي على طرحكــ
القصة المتعه والذي اقلعة معاها
بدون شعوربوركــ فيكــ وما نحرم منكــ
يسلموووووووووو

Ra7al
02-06-2008, 08:19 AM
اهلين فيك اخي
القصه لسه لها حلقات اخري
انتظرها
شكرا لمرورك

آمنت بالله
04-15-2008, 10:42 PM
حفظه الله

أتابع

Ra7al
04-16-2008, 01:10 AM
ههههههههه قمت بالجزء الثالث
الحب القاتل هههههه