ريحانة صنعاء
12-25-2007, 02:22 AM
الناسك وابن عرس
قال دبشليم الملك لبيدبا الفيلسوف : قد سمعت هذا المثل.
فضرب لي مثل الرجل العجلان في أمره من غير روية ولا نضر في العواقب. قال الفيلسوف: أنه من لم يكن في أمره متثبتا، لم يزل نادما ، ويصير أمره الى ماصار اليه الناسك من قتل أبن عرس وقد كان له ودودا
قال الملك وكيف كان ذلك
قال الفيلسوف : زعموا ان ناسك من االنساك كان بأرض جرجان (بلد بفارس) وكانت له أمرأة جميله فمكثا زماتننا لم يرزقا ولدا ثم حملت منه بعد اليأس .
فسرت المرأة وسر الناسك بذلك ,فحمد الله تعالى وسأله ان يكون الحمل ذكرا وقال لزوجته أبشري فأن أرجو أن يكون غلاما لنا فيه منافع وقرة عين أختار له أحسن ألاسماء واحضر له سائا الادبأ فقالت المرأة مايحملك أيه الرجل على تتكلم بما لاتدري أيكون أم لأ؟؟
ومن فعل ذلك أصابه ماصاب الناسك الذيأـراق علر رأسه السمن والعسل قال لها كيف كان ذلك؟
قالت زعموا ان ناسكا كان يجري عليه من بيت تاجر في كل يوم رزق من السون والعسل وكان يأكل منه قةوته وحاجته ويرفع الباقي ويجعله في جره فيعلقهافي وتد ناحية البيت حتى أمتلأت فبينما الناسك ذات يوم مستلقي على ضهره والعكازة في يده والجرة معلقة على رأسه وتفكر في غلأ السمن والعسل فقال : سأبيع مافي هذه الجره بدينار وأشتري به 10 أعنز فيحبل ويلدن في كل5 اشهر بطنا ولاتلبث الأقليلا ختى تصير غنما كثيره أذا ولدت أولادها ثم حرر على هذا النحو بسنين فوجد ذلك أكثرمن 400 غنز فقال: أنا اشتري بها 100من البقر بكل أربعة أعنز تورا أو بقرة واشتري أرض وبذرا واستأحر أكرة (جمع أكار وهو الحراث) وازرع على الثيران وانتقع بألبان الأناث ونتاجها فلا يأعتي عليا خمس سنين ألا وقد أصبت من الزرع مالا كثيرا فأبني بيتا فاخرا أماء وعبيدا واتزوج أمرأة جمياة ذات حسن ثم تأتي بغلام سري نجيب فأختار له أحسن الاسما ء فأذا ترعرع أدبته وأحسنت تأديبه واشدد عليه في ذلك فأنيقبل مني والاضربته بهذه العكازة واشار بيده الى الجرة فكسرها. فسال ماكان فيها على وجهه .
وأنما ضربت لك هذا المثل لكي لاتعجل بذكر مالاينبغي ذكر وما لاتدري ايصح أم لا يصح .
وتعظ الناسك بما حكت له زوجته ثم أن المرأة ولدت غلاما جميلا ففرح به أبوه وبعد أيام طلبت زوجته أن يقعد عند ابنه حتى تذهب الى السوق ثم انها انطلقت الى السوق . وخلفت ابنها والغلام فلم يلبث ان جاءه رسول الملك يستدعيه ولم يجد من يخلفه عند أبنه غير ابن عرس (كلب ) عنده كان قد رباه صغيرا فهوعنده عديل ولده فتركه الناسك عند الصبي واغلق عليهم البيت وذهب مع السول فخرج من بعض احجار البيت حية سوداء فدنت من الغلام فضربها أبن عرس ثم وثب عليها فقتلها ثم قطعها وامتلئ فمه من دمها ثم جاء الناسك ففتح الباب فالتقاه أبن عرس كالمبشرله بما صنع من قتل الحية فلما رأه ملوثا بالدم وهو معذور طار عقله وظن انه قد خنق ولده ولم يتثبت في أمره ولم يتروى فيه حتى يعلم حقيقة الحال ويعمل بغير ماظن من ذلك ولكن عجل على أبن عرس وضربه بعكازة كانت في يده على أم رأسه فمات ودخل الناسك فرأى الغلام سليما حيا وعنده أسود مقطع فلما عرف القصة وتبين له سؤ فعله في العجلة لطم على رأسه وقال ليتني لم أرزق هذا الولد ولم أغدر هذا الغدر ودخلت امرأته فوجدته على تلك الحال فقالت له ماشانك ؟ فأخبرها بالخبر من حسن فعل أبن عرس وسء مكافاته له فقالت له هذه ثمرة العجلة فهذا من لا يتثبت في أمره بل يفعل أغراضه بالسرعة والعجله
قال دبشليم الملك لبيدبا الفيلسوف : قد سمعت هذا المثل.
فضرب لي مثل الرجل العجلان في أمره من غير روية ولا نضر في العواقب. قال الفيلسوف: أنه من لم يكن في أمره متثبتا، لم يزل نادما ، ويصير أمره الى ماصار اليه الناسك من قتل أبن عرس وقد كان له ودودا
قال الملك وكيف كان ذلك
قال الفيلسوف : زعموا ان ناسك من االنساك كان بأرض جرجان (بلد بفارس) وكانت له أمرأة جميله فمكثا زماتننا لم يرزقا ولدا ثم حملت منه بعد اليأس .
فسرت المرأة وسر الناسك بذلك ,فحمد الله تعالى وسأله ان يكون الحمل ذكرا وقال لزوجته أبشري فأن أرجو أن يكون غلاما لنا فيه منافع وقرة عين أختار له أحسن ألاسماء واحضر له سائا الادبأ فقالت المرأة مايحملك أيه الرجل على تتكلم بما لاتدري أيكون أم لأ؟؟
ومن فعل ذلك أصابه ماصاب الناسك الذيأـراق علر رأسه السمن والعسل قال لها كيف كان ذلك؟
قالت زعموا ان ناسكا كان يجري عليه من بيت تاجر في كل يوم رزق من السون والعسل وكان يأكل منه قةوته وحاجته ويرفع الباقي ويجعله في جره فيعلقهافي وتد ناحية البيت حتى أمتلأت فبينما الناسك ذات يوم مستلقي على ضهره والعكازة في يده والجرة معلقة على رأسه وتفكر في غلأ السمن والعسل فقال : سأبيع مافي هذه الجره بدينار وأشتري به 10 أعنز فيحبل ويلدن في كل5 اشهر بطنا ولاتلبث الأقليلا ختى تصير غنما كثيره أذا ولدت أولادها ثم حرر على هذا النحو بسنين فوجد ذلك أكثرمن 400 غنز فقال: أنا اشتري بها 100من البقر بكل أربعة أعنز تورا أو بقرة واشتري أرض وبذرا واستأحر أكرة (جمع أكار وهو الحراث) وازرع على الثيران وانتقع بألبان الأناث ونتاجها فلا يأعتي عليا خمس سنين ألا وقد أصبت من الزرع مالا كثيرا فأبني بيتا فاخرا أماء وعبيدا واتزوج أمرأة جمياة ذات حسن ثم تأتي بغلام سري نجيب فأختار له أحسن الاسما ء فأذا ترعرع أدبته وأحسنت تأديبه واشدد عليه في ذلك فأنيقبل مني والاضربته بهذه العكازة واشار بيده الى الجرة فكسرها. فسال ماكان فيها على وجهه .
وأنما ضربت لك هذا المثل لكي لاتعجل بذكر مالاينبغي ذكر وما لاتدري ايصح أم لا يصح .
وتعظ الناسك بما حكت له زوجته ثم أن المرأة ولدت غلاما جميلا ففرح به أبوه وبعد أيام طلبت زوجته أن يقعد عند ابنه حتى تذهب الى السوق ثم انها انطلقت الى السوق . وخلفت ابنها والغلام فلم يلبث ان جاءه رسول الملك يستدعيه ولم يجد من يخلفه عند أبنه غير ابن عرس (كلب ) عنده كان قد رباه صغيرا فهوعنده عديل ولده فتركه الناسك عند الصبي واغلق عليهم البيت وذهب مع السول فخرج من بعض احجار البيت حية سوداء فدنت من الغلام فضربها أبن عرس ثم وثب عليها فقتلها ثم قطعها وامتلئ فمه من دمها ثم جاء الناسك ففتح الباب فالتقاه أبن عرس كالمبشرله بما صنع من قتل الحية فلما رأه ملوثا بالدم وهو معذور طار عقله وظن انه قد خنق ولده ولم يتثبت في أمره ولم يتروى فيه حتى يعلم حقيقة الحال ويعمل بغير ماظن من ذلك ولكن عجل على أبن عرس وضربه بعكازة كانت في يده على أم رأسه فمات ودخل الناسك فرأى الغلام سليما حيا وعنده أسود مقطع فلما عرف القصة وتبين له سؤ فعله في العجلة لطم على رأسه وقال ليتني لم أرزق هذا الولد ولم أغدر هذا الغدر ودخلت امرأته فوجدته على تلك الحال فقالت له ماشانك ؟ فأخبرها بالخبر من حسن فعل أبن عرس وسء مكافاته له فقالت له هذه ثمرة العجلة فهذا من لا يتثبت في أمره بل يفعل أغراضه بالسرعة والعجله