مشاهدة النسخة كاملة : ميسي أكبر الخاسرين


التلالي
06-17-2007, 03:55 AM
http://www.al-ayyam.info/IssuesFiles/b0b6bb51-e3a7-4b6a-9a75-22d20660600e/MISSI.jpg

عقب تضاؤل آمال برشلونة في الفوز ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم الحالي (2007-2006)، بتعادله مع جاره إسبانيول 2-2 السبت الماضي، واستمرار ريال مدريد على الصدارة بفارق المواجهات بينهما، تبقى الذكريات بحلوها ومرها عالقة في أذهان المتابعين.

وفي هاتين المباراتين على وجه الخصوص، وقعت عدة أحداث أهمها على الإطلاق هدف الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم خط وسط برشلونة، الذي أحرزه بيده.

فميسي الذي يتذكر له الجمهور أهدافه الجميلة وخاصة هدفه الرائع في مرمى خيتافي في كأس ملك إسبانيا، سيتذكره الجميع بعد ذلك بالهدف «غير الشرعي» الذي أحرزه بيده في نسخة طبق الأصل من هدف مواطنه ومثله الأعلى دييغو مارادونا في مرمى إنكلترا عام 1986 في المكسيك.

فقد تحول «الوجه البريء» فجأة إلى آخر غير بريء، بسبب هذا الهدف، حتى أن الجدل لا يزال محتدماً في الصحافة الرياضية لاسيما الإسبانية منها، فصحافة مدريد رأت أنه كان ينبغي على اللاعب التحلي بالقيم والأخلاق الرياضية، ويعترف للحكم بعدم صحة الهدف، وهو نفس ما ذهبت إليه وسائل الإعلام المحايدة، وكان عليه أن يتذكر فوزه بجائزة «الولد الذهبي» من مجلة «توتو سبورت» الإيطالية عام 2005، التي نالها بسبب أخلاقه العالية وأدائه الرفيع في المباريات التي شارك فيها آنذاك.

وبدورنا نؤكد أنه كان يجب على اللاعب أن يتذكر كذلك، ما حدث في منتصف الثمانينات في بلغاريا، وتحديداً عام 1985 عندما احتج لاعبو ليفسكي على هدف دخل في مرماهم من خارج خط التماس، في مباراة الكلاسيكو البلغارية ضد سيسكا، وعلى الفور ذهب اللاعب صاحب إحراز الهدف إلى الحكم، وأبلغه بالفعل أن زميله مرر له الكرة من خارج الملعب، فما كان من حكم المباراة إلا أن ألغى الهدف.

أما الصحافة الكاتالونية الميالة إلى فريق برشلونة فقد تناست بالطبع الهدف، وبالتالي لم تدافع عن نجمها المدلل، بعد انشغالها بالبحث عن «المعجزة» التي يمكن أن تحول مسار الليغا من مدريد إلى برشلونة في المواجهة الأخيرة من عمر الدوري.

وبات ميسي وحده أكبر الخاسرين، إذ فقد صورته «الجميلة والبريئة» التي طالما رسمتها وسائل الإعلام عنه.

كما بات ضياع اللقب من فريقه وشيكاً للغاية، ما لم تحدث المعجزة التي ينتظرونها، بسقوط ريال مدريد على ملعبه «سانتياغو بيرنابيو» أمام ضيفه ريال مايوركا، وهو احتمال صعب للغاية في ظل تمسك مدرب الفريق الملكي الإيطالي فابيو كابيلو ولاعبيه بهذه الفرصة الذهبية لانتزاع اللقب الغائب منذ موسم 2003-2004 .

وكان ميسي قد ارتقى عالياً لوضع الكرة العرضية التي أرسلها جيانلوكا زامبروتا من جهة اليمين برأسه، لكنه لم يصل إليها في الوقت المناسب فاستعان بيده اليسرى ليضعها داخل مرمى الكاميروني كارلوس كاميني حارس إسبانيول مُحرزاً هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 31، ثم عاد وكرر نفس سيناريو مارادونا في مباراة إنكلترا الشهيرة، عندما نجح في إحراز هدف ثان جميل، وهو ما فعله مارادونا أيضاً بهدفه التاريخي في مرمى الإنكليز.

ميسي يرفض الاعتذار

وعلى الرغم مما ارتكبه اللاعب الأرجنتيني في المباراة بإحرازه هدفاً «غير شرعي»، كان الجميع ينتظر منه تدارك خطأه ولو باعتذار في مؤتمره الصحفي الذي عقده في اليوم التالي للمباراة، مثلما فعل مثله الأعلى مارادونا، لكن ميسي ذهب إلى أبعد ما يمكن أن يتخيله المتشائمون، فقد اعتبر أن الهدف الذي أحرزه بيده مثل أي هدف آخر.

مُضيفاً:«المهم أن الهدف منحنا نقطة التعادل».

ولم يتوقف ميسي عن أخطائه المتكررة في الملعب وفي المؤتمر الصحفي، فراح يشجع مجلس إدارة ناديه على منح «مكافآت مالية» لفريق ريال مايوركا ليتمكن من الفوز على ريال مدريد، ومن ثم فتح الطريق لبرشلونة نحو الاحتفاظ باللقب.

وتمادى ميسي في القول :« إذا دعت الضرورة لتقديم حوافز لريال مايوركا فلا أرى أي مشكلة في أن يدفع برشلونة هذه الأموال لمايوركا.

المهم تقديم أي شيء يساعدهم على الاحتفاظ بالنقاط الثلاث في مباراتهم أمام ريال مدريد في بيرنابيو».

وربما كانت اللفتة الوحيدة الطيبة من ميسي في مؤتمره الصحفي، عندما أجاب على أحد أسئلة الصحفيين:

«هل تريد إحراز المزيد من هذه الأهداف مستقبلاً» – في إشارة للأهداف باليد -، فرد ميسي: «لا أريد تسجيل مثل هذه الأهداف».

لكن يبقى أن نُشير إلى أنه رغم الحزن الذي طغى على أنصار برشلونة عقب تعادلهم، وعلى ميسي بصفة خاصة، فإن اللاعب الأرجنتيني يدين بالفضل كذلك لتامودو إذ أن فوز برشلونة بهذه المباراة بالهدف غير الصحيح كان سيؤدي إلى أزمات كبيرة، وجدل أكبر كلها كانت ستصب ضد ميسي، حتى لو فاز فريقه باللقب.

الآمال على لوبيز!

وبعيداًً عن ميسي وما اقترفه من أخطاء، تسود في أوساط برشلونة هذه الأيام أمنيات ومطالب مُعلنة من ماكسي لوبيز لاعب الفريق السابق ولاعب ريال مايوركا الحالي بالعمل بأقصى ما لديه ورفاقه في مباراتهم ضد ريال مدريد من أجل عرقلة المتصدر، ومن ثم تتويج برشلونة باللقب في حال فوزه على جمناستيك.

ولا تأتي آمال الكتالونيين على لوبيز من فراغ، فالحديث دائر عن دور اللاعب نفسه قبل ذلك في إسقاط إشبيليه على ملعبه وبين جماهيره، ويرى أتباع البارشا أن اللاعب لا يزال يعشق برشلونة.

ومثلما دان ريال مدريد بالفضل للاعب إسبانيول راؤول تامودو في الحفاظ على حظوظ فريق العاصمة في الفوز باللقب، بعد هدفه في الوقت القاتل في مرمى برشلونة، يتمنى عشاق البارشا من لوبيز أن يحقق لهم المعجزة، ليعلق الهولندي فرانك ريكارد المدير الفني لبرشلونة ولاعبيه آمالهم على أنفسهم في ضرورة الفوز على جمناستيك، شريطة حدوث المعجزة من ريال مايوركا في مباراتهم ضد ريال مدريد، ليتمكن ابناء كاتالونيا وقتها من الاحتفال ببطولة غالية يعتبر الكثيرون أن الريال هو الأحق بها.

الشهابى
07-08-2007, 04:29 PM
سيدى الموقر الفاضل الكريم \ الذبحانى
عاجز لك عن الشكر على هذا الموضوع الرياضى الجميل
تنمياتى لك بدوام الصحة والعافية
ديما سيدى الموقر مواضيعك الرياضية والنشاط الرياضى ملحوظ ديما ونقدر تعبك وجهدك لنا لكى تاتى بكل ماهو جديد فى عالم الكورة عالم الرياضة الى انت احدمؤسسيها سيدى الموقر لك منى كل احترام وتقدير
تسلم يمينك على كل خبر رياضى تبحث عنه
ربى يعطيك العافية
جزاك الله خيرا سيدى المشرف الفاضل الذبحانى على هذا التعب والمجهود الشاق
اخبارك رائعه وجميله وممتعة ديما
دمت فى حفظ الله

الدكتور البدوي
07-09-2007, 12:41 PM
أخي الذبحاني
تحية
كثيرون لا يعرفون الرياضيين إلا بالإسم، فيا حبذا لو أعطيت نبذة ولو مختصرة عن هذا الرياضي أو النادي أو ذاك.

ليونيل ميسي (Lionel Messi) (ولد في 24 يونيو عام 1987، في روساريو، الأرجنتين) هو لاعب كرة قدم أرجنتيني، يلعب في نادي برشلونة الإسباني.

سيرة
بدأ ليونيل ميسي باللعب في سن مبكر مع نادي نيويلز أول بويز. عندما كان يبلغ من العمر 11 عاماً، عانى من مرض نقص هرمونات النمو و الذي يحد من نموه، ولم يستطع أبويه أن يعالجوه في الأرجنتين لكلفة العلاج الباهظة، فانتقلوا إلى برشلونة، إسبانيا. بعد ذلك حاول ليونيل الانضمام إلى نادي برشلونة بالرغم من أن عمره 13 عاماً فقط. أبهرت مهاراته المسؤولين فقبلوه ليلعب مع نادي برشلونة B، الذي حقق معه انتصارات كثيرة، بمعدل أكثر من هدف واحد لكل مباراة. في أكتوبر عام 2004 شارك ليونيل مع أول مبارياته مع نادي برشلونة (الفريق الأول) ضد نادي إسبانيول، وكان ثالث أصغر لاعب يلعب مع صفوف الفريق الأول.

دخل ليونيل ميسي التاريخ من أوسع أبوابة عندما سجل هدفه الأول مع نادي برشلونة (الفريق الأول) أمام الباسيتي وذلك بعد تمريرة متقنة من قبل اللاعب الشهير رونالدينو ليسددها ميسي كرة ساقطة فوق حارس المرمى ، وبهذا الهدف يصبح ميسي أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يسجل هدفاً ، وهو لم يتجاوز الـ17 عاماً .

وفي عام 2005 كانت الفرصة مناسبة لـليونيل ميسي لإثبات نجوميته عندما أستدعي لـمنتخب الأرجنتين للشباب وذلك للمشاركة في بطولة كأس العالم للشباب وبها بزغ نجمه وظهر للعالم عندما ساند وساعد منتخبه للحصول على البطولة بعد مستويات رفيعة أذهلت الجميع وليس أدل من ذلك إلا حصوله على لقبي الهداف وأفضل لاعب ليؤكد أفضليته المطلقة .

وفي نفس العام 2005 حصل اليافع الملقب بـ (ليو) على جائزة أفضل لاعب شاب أو الولد الذهبي الصادرة من مجلة توتو سبورت الإيطالية ، متفوقاً بذلك على العديد من الشبان الموهوبين كـواين روني و كريستيانو رونالدو و روبينهو وغيرهم .

وفي عام 2006 شارك مع ناديه برشلونة الإسباني في بطولة دوري أبطال أوروبا وساند فريقه بشكل جيد ، لعل أشهرها اللقاء الأوروبي الكبير الذي جمع نادي برشلونة مع نادي تشيلسي الإنجليزي والذي كان أحد مفاتيح الفوز في دور الذهاب ، وفي دور الإياب شارك لمدة 25 دقيقة فقط بعد إصابته بعضلة الفخذ الخلفية (العضلة الضامة) ولم يستطع متابعة اللعب ليخرج وهو حزين لعدم قدرته على اللعب بهذه الحالة و كان من المفترض أن تستمر إصابة ميسي إلى 6 أسابيع كحد أقصى و لكن استعجاله بالعودة ضاعف من إصابته و أدى لغيابه لمدة 3 أشهر و بالتالي لم يشارك مع ناديه برشلونة الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا

و كانت مشاركة ميسي في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا مهددة و لكنه عاد في اللقاء الودي أمام أنغولا و شارك في المونديال و رغم أنه لم يشارك في المباراة الافتتاحية أمام ساحل العاج إلا أنه شارك في المباراة الثانية أمام صربيا في الربع ساعة الأخير و أبدع بشكل هائل حيث صنع هدفا بعد 3 دقائق تقريبا من نزوله للملعب و ذلك بتمريره كرة رائعة لـهرنان كريسبو الذي استغلها و قبيل نهاية المباراة أحرز ميسي هدفا لفريقه في المباراة التي انتهت 6-0 و كانت أكبر نتائج المونديال و لعب ميسي أساسيا في المباراة الثالثة أمام هولندا و لكنه لم يبرز كما في المباراة التي قبلها و شارك في ثمن النهائي أمام المكسيك مع نهاية الوقت الأصلي و لم يشارك أمام ألمانيا مما أثار استهجان الجماهير تجاه المدرب خوسيه بيكرمان الذي لم يلبث أن استقال بعد الخسارة

و عاد ميسي بعد مونديال مخيب للعب مع برشلونة و كان عليه تعويض غياب النجم رونالدينيو في افتتاحية الدوري الإسباني 2006/2007 و قام بذلك على أكمل وجه حيث سجل هدفا جميلا و قاد فريقه للفوز 3-2 و نجح في المباراة الثانية أيضا بالتسجيل و استمر على تألقه حتى أحرز هدفا رائعا للغاية أمام إشبيلية حيث راوغ 3 مدافعين في مسافة متر تقريبا في المباراة التي فازها فريقه 3-1 و بعد مباراة إشبيلية كان على ميسي و فريقه أن يواجهوا تشيلسي اللندني و خسر برشلونة هناك بهدف لصفر و تألق ليونيل ميسي بتلك المباراة و بعد مباراة تشيلسي كان على برشلونة أن يواجه مباراة صعبة أخرى كانت هذه المرة أمام ريال مدريد و تألق ميسي بشكل لافت في تلك المباراة و قدم لوحات كروية رائعة حيث راوغ فابيو كانافارو و روبرتو كارلوس معا بخفة في أجمل لقطات المباراة و لكن تألقه لم يكن كافيا فخسر فريقه 2-0.

أصيب ليونيل ميسي من جديد في مباراة فريقه أمام ريال سرقسطة إثر التحام قوي مع المدافع و اضطر للغياب لمدة 3 أشهر و لكنه ساند فريقه في عدة مباريات من المدرجات كما فعل في مباراة فريقه المصيرية في دوري أبطال أوروبا أمام فيردر بريمن و كما فعل في مباراة فريقه مع أتلتيكو مدريد التي انتهت بالتعادل 1-1 بهدفي رونالدينيو و الأرجنتيني الواعد الأخر سيرجيو أغويرو ويملك ميسي ألقابه عدّه لعل أشهرها (مارادونا الصغير) نسبه إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.

مسيرة ميسي المتألقة في موسم 2006/2007 لم تتوقف عند هذا الحد بل أحرز هاتيرك تاريخي في مرمى ريال مدريد و الهدف الثالث بالتحديد كان قمة في الروعة

و في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أحرز ميسي هدفا أسطوريا في مرمى خيتافي و كان هذا الهدف شبيها بهدف مارادونا أمام إنجلترا في كأس العالم 1986. و إمتلأت صحف العالمم بالمقارانات بين هذا الهدف و هدف مارادونا الأسطوري ، لدرجة أن الصحف الأسبانية وصفت ميسي ب "ميسيدونا". فلقد قطع ميسي 62 متراً متجاوزاً أربع مدافعين مختلفين بالاضافة إلى الحارس ، و وضع الكرة في المرمي من نفس الزاوية التي وضع منها مارادونا هدفه التاريخي. وعندما سجل ميسي الهدف الخرافي في مرمى خيتافي ايظا سجل هدفافي مرمى اسبانيول تاريخيا في يده يشبه هدف ماردونا بعد تمريره من جولي ضربت من المدافع ثم ارتفعت في الهواء مد يده مسجل الهدف التاريخي له

تمنياتي

التلالي
07-11-2007, 01:50 AM
مشكورين اخواني لمروركم وردودكم

sami_alshameri
08-05-2007, 06:43 AM
عزيزي الغالي/الذبحـــااااني

يعطيكــ العافية وربي يسلمكــ اخي على ماتقوم به
من مجهود وتطلعى عن الرياضه والرياضيين
مشكوووور اخي و باركــ الله
فيكــ وما نحرم منكــ
دمت بخيرر

التلالي
08-05-2007, 11:09 PM
مشكور اخي سامي لمرورك وردك