الدكتور البدوي
06-09-2007, 07:24 PM
كارثة رياضية في زامبيا
03/06/07
المباراة جرت ضمن تصفيات أمم أفريقيا
http://www.q8boy.com/uploads/1bd3c30caa.jpg (http://www.q8boy.com)
لوساكا، زامبيا(CNN)-- تكررت أحداث التدافع القاتل في أفريقيا عندما قتل وجرح العشرات في أعقاب مباراة دولية رسمية في زامبيا.
وقالت وكالة الأنباء الزامبية الرسمية إنّ 12 شخصا قتلوا دهسا وجرح 46 آخرون في أحداث تدافع بعد نهاية المباراة التي جمعت بين منتخبي زامبيا وجمهورية الكونغو في ساعة متأخرة السبت، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا التي تنظمها غانا العام المقبل.
وقال المسؤول في وزارة الداخلية الزامبية انطونيل موتينتوا إن الضحايا سقطوا دهسا تحت الأقدام في تشيليلامبوي التي تبعد نحو 450 كيلومترا شمال العاصمة لوساكا.
وانتهت المباراة بفوز زامبيا بثلاثة أهداف دون مقابل معززة حظوظها في التأهل وهو ما أراد الاحتفال به الجمهور المحتشد.
وتشهد أفريقيا منذ سنوات مثل هذه الأحداث وأطثرها دموية شهدته جنوب أفريقيا عام 1999 عندما قتل نحو مائة في تدافع بملعب لكرة القدم.
كما أنّ الكارثة ليست جديدة على زامبيا التي سبق أن فقدت منتخبها لكرة القدم بالكامل عام 1993 في تحطم طائرة كانت تقله، قبل أن تشكّل منتخبا جديدا نجح في الوصول بعدها بعام إلى المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا في تونس.
03/06/07
المباراة جرت ضمن تصفيات أمم أفريقيا
http://www.q8boy.com/uploads/1bd3c30caa.jpg (http://www.q8boy.com)
لوساكا، زامبيا(CNN)-- تكررت أحداث التدافع القاتل في أفريقيا عندما قتل وجرح العشرات في أعقاب مباراة دولية رسمية في زامبيا.
وقالت وكالة الأنباء الزامبية الرسمية إنّ 12 شخصا قتلوا دهسا وجرح 46 آخرون في أحداث تدافع بعد نهاية المباراة التي جمعت بين منتخبي زامبيا وجمهورية الكونغو في ساعة متأخرة السبت، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا التي تنظمها غانا العام المقبل.
وقال المسؤول في وزارة الداخلية الزامبية انطونيل موتينتوا إن الضحايا سقطوا دهسا تحت الأقدام في تشيليلامبوي التي تبعد نحو 450 كيلومترا شمال العاصمة لوساكا.
وانتهت المباراة بفوز زامبيا بثلاثة أهداف دون مقابل معززة حظوظها في التأهل وهو ما أراد الاحتفال به الجمهور المحتشد.
وتشهد أفريقيا منذ سنوات مثل هذه الأحداث وأطثرها دموية شهدته جنوب أفريقيا عام 1999 عندما قتل نحو مائة في تدافع بملعب لكرة القدم.
كما أنّ الكارثة ليست جديدة على زامبيا التي سبق أن فقدت منتخبها لكرة القدم بالكامل عام 1993 في تحطم طائرة كانت تقله، قبل أن تشكّل منتخبا جديدا نجح في الوصول بعدها بعام إلى المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا في تونس.