ساهر
05-20-2007, 04:28 AM
>>صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من >>أين أتى>>واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة >>كان طافياً؟!>>حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!>>وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار أخرجتها >>بسرعةخرجت يدي>>فنظرت إليها بعجب ؟؟!!أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت >> اندهشت ؟؟!!>>ما الذي يحصل؟؟ بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت >>ضحكنظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي>>ورأيته يحلميحلم بأنه يركب سيارة حديثةوانه ذاهب إلى حفلة كبيره >>جداًلناس أغنياء جداً>>وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلةوكان سعيد جداً وكان >>يضحكابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!شدني انتباهي إلى واقعي ... ما >>الذي يحصل؟؟؟فقمت من سريري>>ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي جلست إلى جوار >>رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!ولكن أمي لا تستجب لي >>.. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها ..!!>>بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!>>صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟>>وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن >>كانت بكابوس>>كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني >>وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.>>فلم ترد علي ...>>أمي ألا تريني ؟؟؟!!>>أمي ؟؟؟؟>>ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي>>>>أمي ..>>>>أمي ..>>>>وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها>>وتقول بسم الله الرحمن الرحيم>>ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه .. فأجابها ببرود.. نعم؟>>فقالت له قم لأطمئن على ولديّفرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي>>فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر >>أن هناك مصيبة وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم >>لا يخيب>>>>فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي>>فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع >>الإمساك به .. وكأن يدي تخترقه ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي >>لها ..>>فإذا بها تمر مني ؟؟!!>>>>فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!>>ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ... دخلت امى >>إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..>>>>الذي كان مضاءً بنظري>>صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري>>فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...>>>>كيف أصبحت هنا وهناك>>وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم. فردت أمي : انتظر >>أريد أن أطمئن على محمد.ورأيتها تقترب من سريري.>>وتنظر إلي بعين حرص>>وتزيد قرباً من النائم على سريري.>>وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد>>لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي>>بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد>>لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول >>...محمد ... محمد>>فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي أنا هنا يا أمي ... >>ردي علي أماه ... أنا هناوفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي>> بكيت وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا وهى >>تقول: محمدفركض أبي إلى سرير>>ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...>>وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على >>حبيني>>>>فتقول أمي : لم لا يرد محمد>>والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل>>استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟>>فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.>>مات>>>>فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... >>ألا تريني أمي .... أمي>>أنا هنا انظري إلي>>ألا تسمعيني>>>>لكن بدون أمل>>رفعت يدي ...لأدعو ربي>>ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا>>ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب>>ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي>>نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: >>اسكت أنت تعذبني>>لكنه كان يزيد الصراخوأمي تبكي في حضن أبي>>وزاد والنحيب وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول>>رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب>>وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر>>تمعنت في القول سمعي>>فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآننعم إنه قرآن والصوت بدأ >>يقوى ويقوى ويقوىهزنى من شدتهكان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ >>مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ >>حَدِيدٌ'شعرت به مخاطباً إياي.>>وفى هول الصوتوجدت أيدي تمسك بي>>ليسوا مثل البشريقولوا: تعال.قلت لهم ومن انتم؟ وماذا تريدون؟فشدوني >>إليهم فصرخت>>أتركوني>>لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ... هم يظنوا أني مت...>>فردوا : وأنت فعلاً ميت>>قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء>>ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية >>الحياة؟ ألا تدرون أنكم في البداية؟>>وحلم طويل ستصحون منه>>إلى عالم البرزخ>>سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟قالا لي: نحنا حرسك إلى >>القبر>>ارتعشت خوفا>>أي قبر؟>>وهل ستدخلونني القبر>>فقالا: كل ابن آدم داخلهفقلت: لكن..!>>فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم>>فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي >>... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها.>>>>لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر. سألتهم وجسمي يرتعش من >>هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟فقالا: إنما عملك وحده >>معك.>>فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟>>......>>>>وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته >>مبتسماً بكل رضا وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي. سألتهم: >>لم يبكي؟!فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال>>قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله>>>>وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟>>>>ماذا عني؟>>أين سأكون ؟>>هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟>>أجيبوني ..>>فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في >>الآخرة.>>وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟>>فرددت : تائه؟ .. متردد؟>>قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟>>أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني >>كالأنعام.>>>>فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟فصرخت:ماذا تقصد .. >>أواقع في النار أنا؟>>فقالا: النار .. رحمة الله واسعةولا زالت رحلتك طويلة.>>نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي يحملون صندوق على >>أكتافهم>>ركضت مسرعاً إليهم>>صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحد>>>>أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... >>لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي >>وقفت بجانب أبي : وقت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... >>فلترعاها ... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...>>صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا >>خلفك ... إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك >>... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي >>.. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... >>وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من >>زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:>>وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. >>نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..>>>>لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من >>وداعهم بلا وداع>>لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني>>وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري>>ووضعوا روحي على جسدي في قبري>>ورأيت أبي يرش على جسدي التراب>>حتى ودعني .. وأغلق قبري>>لا يشعرون بما أشعر>>>>وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء>>>>لكن لا ينفعني ندم>>كنت أبكى وكانوا يبكون>>كنت أخاف عليهم من الدنيا>>>>وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني>>>>وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم>>>>وبدأت حياتي ... في البرزخ ..>>>>لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله>>>>منقول بتصرف للفائدة والأجر.>>>>إذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فأنك لا تستحق ثوابها>>>>>>>>>>>>لطفا وليس أمرا إن اعجبك محتوى الرسالة أعد ارسالها لمن تعرف ليعم >>الخير والفائدة
من بريدى
ساهر
من بريدى
ساهر