مشاهدة النسخة كاملة : الفكر الغربي المحقق المنصف


Bent_Al-Islam
04-21-2007, 09:39 AM
الفكر الغربى ليس كلة اساءة للرسول صلى الله علية وسلم


1_ تقول الكاتبة الالمانية كاترينا ارمسترونج فى كتابها بعنوان ((محمد))) ان سيدنامحمد صلى الله علية وسلم انفق عمرة كلة فى ظل الرسالة وارادة الخير فى كلمة قالها او خطوة سارها ولن نجد فى حياتة كلها لحظة واحدة كان يعمل فيها لمصلحة خاصة لنفسة مع العلم انها كانت فى فترة من حياتها راهبة مسيحية وقد درست سيرة الرسول صلى الله علية وسلم كاملة


2_ من اروع ما قيل فى الغرب للكاتب الامريكى ميشيل بارت فى كتابة بعنوان ((عظماء التاريخ مائة اعظمهم)) يقول ان اعظمهم محمد صلى الله علية وسلم ورغم ان الكاتب كان مسيحيا الا انة رقع يدنا محمد صلى الله علية وسلم فى كتابة مكانا عاليا حتى بين الذين ذكرهم من الرسل مثل عيسى وموسى عليهم الصلاة والسلام


3_ يقول الفيلسوف الانجليزى بارنارد شو حيث اثنى على الاسلام وعلى الرسول صلى الله علية وسلم واستخرج هذا الوصف من دراستة لسيرة الرسول صلى الله علية وسلم حيث قال ((ان العالم تلان فى حاجة الى رجل مفل صلى الله علية وسلم ليخلصة من الشرور التى فيها ))و

4_ يقول الكاتب برنارد لويس فى جراة ان نظرة الغرب للدين تقوم على اساس انة جزء مستقل عن الحياة حيث ان ((ما لقيصر لقيصر وما لله لله )) ويرى ان الاسلام اجمل ما فية ان الدين الحياة اما ما حدث فى القرن العشرين ان هناك من قبل الدول الاسلامية تغريب للاسلام ول ان الدول الاسلانية قامت بتطبيق الدين الحياة تطبيق كامل لاصبحت من افضل الدول تقدما

شـــــــــونــا
04-21-2007, 05:21 PM
صدقتي اختي

والدليل الاكبر
اننا عندما نشاهد اجنبيا اعتنق الاسلام
نجده يطبق الشريعه بحذافيرها ونجد تمسكه بالدين اقوى من المسلم العادي
ذلك لانه خبر الامرين


اشكرك اختي

وجزاك الله الف خير




ســـــــلامي
لولو

وليد
04-22-2007, 12:03 AM
الصراحة يا أختى الفاضلة بنت الاسلام / رائع ما نقلتيه لنا جزاكِ الله كل خير
كلما تعمق حوارنا، كلما زادت متعتي، فشكرا جزيلا لكِ و لبريق حرفكِ.
موضوع جميل جداً جداً وأكثر من رائع
نسأل الله أن ياتى فى ميزان حسناتك بأزن الله
ونسأل الله أن يجازيكِ على كل حرف نقرءة بموضوعك حسنة بأزن الله
وذلك لما قدمتيه لنا من استفادة
فبارك الله فيكِ يا أختى الفاضلة وقوى الله ايمانك بأزن الله
بصراحة يا أختى انا مهما تحدثت ومهما ضفت على الموضوع من اشياء
فهوا يعتبر ناتج من قوة كلاماتك ومن روعة موضوعك الذى تعجز عن وصفه الكلمات

فالرسول يعتبر من أهم الشخصيات التى يجب ان يزكرها التاريخ
لأن يعتبر الرسول صلى الله وعليه وسلم هو المسئول الاول والاوحد عن ارساء قواعد الاسلام ..,واصول الشريعة ,. والسلوك الاجتماعى والاخلاقى , واصول المعاملات بين الناس فى حياتهم الدينية والدنيوية ,. كما ان القران الكريم قد نزل عليه وحده.., وفى القران وجد المسلمون كل ما يحتاجون اليه فى دنياهم واخرتهم .

ولا احد ينسى ما قاله شكسبير الانجليزي.... الذي قال
لو يجىء النبى محمد فى هذا العصر لحل كل مشاكله

ويقول الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برناند شو:/
إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد،
وبدأت تعيش دينه،
كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما أتهمها بها
من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى
ويضيف قائلا:
ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول :
إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة،
وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم
لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير
وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة
واسمحى لى يا اختى الفاضلة أن اعقب على بعض كلمات اختى لولو
فيما قالته وهوا
لماذا عندما نشاهد اجنبيا اعتنق الاسلام
نجده يطبق الشريعه بحذافيرها ونجد تمسكه بالدين اقوى من المسلم العادي
لأن هذا المعتنق للاسلام اعتنقه عن حب وعن عقل
استخدم عقله وحكمته فالاسلام دين وسطى يأمر بالعدل وينهى عن الفحشاء والمنكر
وذلك المعتنق أتى من عالم الرزيله إلى عالم الفضيله برغبته وذلك عندما حكم عقله
فأختار الطريق الصح
وهوا قبل ان يدخل الاسلام درسى الاسلام وقرأ عن الاسلام فشعر بالحقيقة التى كانت غائبة عنه
فهوا أتى إلى الاسلام حباً فى الاسلام وحباً فى سيدنا محمد
ولذلك مثلما انتِ قلتى عندما يأسلم فهوا يطبق الاسلام كما أنزل
لأنه عرف من اين يبدء طريقه
فنسأل الله أن يثبتنا على هذا الدين وأن يبعد عنا وسوسة الشياطين وفتن النفس
ونسأل الله أن يجازى أختنا الفاضلة بنت الاسلام كل خير لما قدمته لنا من أعمال تستحق القراءة والتقدير لمجهودها
وتقبلو مرورى

هكذاا علمتني الحيااه
04-22-2007, 12:21 AM
ان محمد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه


هو اطهر الناس واجملهم خلقاً وخُلقاً خاتم النبيين



كيف لايكون من اعضم العضماء وهو من قد


جعل اولائك العضماء عضماء فكل عضيم


لابد ان يكون ورائه سبب يعود له اما من قراءن


او سنه فكتاب الله وسنة نبيه قد شملت كافة ارجاء


الحياه ومن سلك تلك الدربين سيصعد إلى الاعلا باي


شي في حياته من عمل من علم من ابحاث إلي غيره



إذا فاولائك العضماء قد مهد لهم نبينا الكريم الطريق



واستحق ان يكون عضيماً لهم ولنا الهم صلي على


محمد في الاولين وصلي عليه في الاخرين وصلي عليه



بين شمساً وضحاها إلى يوم الدين اشكرك اخي من تركت


هذا الموضوع من حيث إهتمامك البالغ بامور دينك ونبيك




تقبل مروري العفوي ودمت بنقاء



مودتي

Bent_Al-Islam
04-22-2007, 05:59 AM
حياك الله وجزاك الله خيرا اختي لولو

لمرورك الطيب وتعليقك اللطيف

بارك الله فيك اخي وليد ، والحمدلله انك

لا تزال بيننا ... وما ذكرته والله زاد الموضوع

فائدة ومعلومات جديده جميله وذالك ما عهدناه منك

جزاك الله أخي هكذا علمتني الحياة وحياك الله

وبياك بيننا وابقاك لكل خير ، بوركت يمينك

لكل ما خطت لنا في الموضوع

وفي احد المسابقات العلمية المشهورة بامريكا

طرح سؤال ، من أشهر الناس قديما وحديثنا

وكان الجواب : محمد نبي الاسلام

عليك افضل الصلاة والسلام

ساهر
04-22-2007, 08:12 AM
من العزائم التي لا مندوحة للمسلم من تحقيقها اتخاذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوته المفضلة في الخلق والأدب والسلوك العملي ، لأنه يقرأ في قوله تعالى في خطاب المؤمنين : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) ( الأحزاب : 21 ) .
ولا سبيل له إلى هذا إلا أن يقبل على سيرته صلوات الله عليه ، يتتبع خطواتها ، ويستقرئ مناقبها ، فيتخذ منها المثل الأعلى الذي ينفق حياته في محاولة التقرب منه واستحياء معانيه ، والاستضاءة بأشعته ..


والمسلم ما دام آخذاً نفسه بهذا المسلك آمن في سربه ، مطمئن إلى مصيره ، لأنه واثق من كونه في الطريق الأقوم .. والويل للمسلمين يوم يجهلون سيرة نبيهم ، ويقطعون وجودهم عن سبيله ، فتظرب بهم الدروب ، وتجتالهم الشياطين ثم يفقدون امتيازهم السماوي ، الذي به كانوا خير أمة أخرجت للناس .


إن المسلم الحق ، الذي يتقرى سيرة سيد الخلق ، لا يستطيع أن يمر بمعالمها دون تفاعل مع موحياتها .. اقرأ معي في تدبر قول الله العظيم لرسوله : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ( المائدة : 67 ) .
فأنت هنا تلقاء أوامر حاسمة تفرض عليه بأبي هو وأمي وعيني أن ينهض لأداء أمانة الله إلى عباده .. بعزيمة لا يعتريها التردد فيشوقك أن ترى محصول هذه الأوامر في حياته .. لتعلم ماذا صنع ، وكيف سلم بهذه المهمة ؟ .. فإذا أقبلت على سيرته تستنطقها رأيته على أعلى الصفا وحيداً أعزل من كل سلاح وعون ألا ثقته بوعد ربه ، ينادي قرشياً ليبلغها دعوة الله ، غير هياب ولا مقيم وزناً لكل ما ستواجهه به من بلاء وعناء ! ...


وتتطور الأحداث حتى تضيق به ويدعونه صدور الصادين ، فإذا هم مجتمعون على عمه يرفعون إليه إنذارهم النهائي فأما أن يقنعه بالكف عن تحديه لتقاليدهم ، فيتلقى منهم كفاء ذلك ما لا يحلم به قرشي من الثراء والجاه ، والسلطان وأما أن يظل على تصميمه فيخلى بينهم وبينه وبذلك يضمنون إسكاته - بزعمهم - إلى الأبد . ويستمع عليه صلوات الله إلى عرض القوم وإنذارهم ، ويلمس تخوف عمه من تألب قريش عليه ، فلا يزيد على أن يقول : " والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري ، على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته " .


ويجمع القوم على حربه ومن ناصره في معركة التجويع والتشريد ، فيدخل معهم الشعب ، في عزلة تزيد على العامين أكلوا خلالها الوبر والرماد والأشياء المجهولة ... ومع ذلك ما كان لينقطع عن ملازمة الحرم المكرم ، يعبد الله ويدعو الناس إلى عبادته متحديا قوة قريش كلها بقوة إيمانه التي لا تأبه بكل قوى الأرض .


وتدور الأيام ، ويجيء نصر الله الموعود ، يفتح الله على نبيه معقل الكفر ، الذي طالما أذاه ، وعاداه .. وينتظر كل مؤله من هؤلاء الذين جوعوه وعزلوه وعذبوا أصحابه ، سيف العدالة ينتزع هامته .. ولكن يأبى لهم إلا ما انطوى عليه من حب لهم ورحمة ، فإذا هو يهتف بهم اذهبوا فأنتم الطلقاء .


ونتتبع مسلك هذه النفس المصفاة ، بعد نزول أوامر السماء بإعداد القوة الرادعة لدفع البغي وأهله ، فنرى أعجب ما يتصوره العقل البشري من خصائص الشجاعة ، التي تتجاوز مقدار كل شجاعة ..


إننا لنقرأ هنا قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ ) ( النساء : 84 ) ونتلفت لنبصر آثار هذا الأمر في تصرفاته الحربية فإذا نحن أمام تصميم لا عهد بمثله ، لا يعتمد فقط على الإقدام الحارق ، بل يدعم ذلك تنظيم كامل الجوانب ، لا تفوته صغيرة ولا كبيرة من التخطيط الحقيقي بروائح النصر . حتى إذا اقتضت الحكمة خوض القتال تقدم الصفوف حتى يكون أقرب أصحابه إلى العدو .


ففي أحد تأخذ دهشة النبأ العظيم بوعي المؤمنين فينفضون من حوله ، متفرقين في الوهاد والشعاب ، لا يعرفون لهم طريقا ، ولا يهتدون سبيلا .. ويبقى هو وحوله قلة من خواص صحابته الذين علموا كذب النبأ يقاتل بيده ويحرض على القتال ، ولا يفوته أن يبتسم لنسيبه المازنية وهو يراها تتوائب للذود عنه ، كاللبؤة التي هوجم أشبالها .. وفي حنين .. تتدفق كمائن العدو على رسول الله وجيشه كجلمود صخر حطه السيل من عل .. فتعمل البغتة عملها في النفوس ، فإذا جنوده تتبادر نحو أفواه الوادي ، وقد غلبها حب الحياة .. ويظل هو في زمرة صغيرة . من خواصه ، يقتحم نحور العدو المنتصر وهو يهتف : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب وما أن عاود الوعي قلوب أولئك الذاهلين الشاردين ، فعادوا للالتفاف حوله حتى فوجئوا بما لم يحتسبوا ، إذ وجدوا المعركة في نهايتها ، والمهاجمين من أبطال العدو المباغت مقرنين في الأصفاد ! ...


ولو نحن مضينا نتتبع هذه الخوارق من حياته صلوات الله عليه .. لضاق بنا الزمن ولحفى القلم ، وإنما - نجتزىء بنماذج تذكر الغافل ، وتسدد العاقل ، وتعلم الجاهل .. فيلتقي الجميع على الحقيقة الكبيرة ، وهي أن في سيرته صلوات الله وسلامه عليه المنهج الذي لا سداد إلا في ضوئه ، ولا عزة إلا في ظله .. ولا عجب إنه الإمام الذي اصطفاه الله فجعله الأسوة الحسنة لكل من ابتغى رضاء ، واستمسك بهداه ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها !

Bent_Al-Islam
04-23-2007, 02:33 AM
جزاك الله خيرا

أخي ساهر لمشاركتك الطيبه

وما ذكرته نبذه بسيطه لكنها قد شملت

امور مهمه ، واظن جميعها يحوم حول (القدومه)

فلو اتخذنا الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا في التصرفات

وننظر لما قال وفعل هنا وهناك لاصبح حالنا غير الحال

ولغيرنا امم وشعوب كما غيرها شخص واحد (محمد بن عبدالله)

عليه افضل الله والتسليم ، ونسال الله ان نكون ممن اتبعه

بوركت يمينك اخي ساهر لكل ما خطت

Bent_Al-Islam
04-24-2007, 06:02 AM
مؤسس سياسة غيرت مجرى التاريخ

لقد نظر منصفو المستشرقين إلى الرسول ليس كنبي عمل في إطار الجزيرة العربية فحسب ، بل كواضع أسس سياسة عالمية أثرت على المسيرة التاريخية كذلك ، يقول الكاتب الفرنسي المعاصر ، المستشرق مارسيل بوازار في مؤلفه : " إنسانية الإسلام " :

(( ولم يكن محمد على الصعيد التاريخي مبشراً بدين وحسب ، بل كان كذلك مؤسس سياسة غيرت مجرى التاريخ ، وأثرت في تطور انتشار الإسلام فيما بعد على أوسع نطاق )) [1] .


عظيم في دينه عظيم في مناقبه

أما المستشرق الفرنسي ساديو لوي ( 1807-1875 ) فيتحدث عن عظمة الرسول لا لكونه صاحب رسالة عالمية فقط ، ورجلاً عسكرياً فاتحاً للعرب والعالم وحسب بل عن عظمته في دينه ومناقبه وحاجة الإنسانية لرجل مثله ، يقول :

(( لم يكن محمد نبي العرب بالرجل الفاتح للعرب فحسب بل للعالم لو أنصفه الناس، لأنه لم يأت بدين خاص بالعرب ، وان تعاليمه الجديرة بالتقدير والإعجاب تدل على أنه عظيم في دينه ، عظيم في صفاته ، وما أحوجنا إلى رجال للعالم أمثال محمد نبي المسلمين ))[2] .

أما المفكر الإنكليزي المستشرق بوسورث اسمث ( 1815-1892) فقد خاطب العقل الأوروبي ، ورأى أن من الإنصاف أن ينظر إلى رسول الإسلام بمحبة واحترام ، لأنه من جهة بشر برسالة عظيمة تحمل الخير للبشرية جمعاء ، ولكونه من جهة ثانية عظيماً في كفاءاته العالية ، وسجاياه الكريمة ، وان الغرب المسيحي لا بد أن يقدره مستقبلاً حق التقدير ، يقول :

(( إذا قدرنا تاريخ الإسلام فنظرنا إليه من نافذة الإنصاف فإنما نقدر صاحبه الذي أسسه ووضع حجره الأساسي ، وهو - محمد - الذي لا نستطيع أن نقول في حقه إلا أنه رجل عظيم بعقله وعمله وأخلاقه وبلاغته و تدينه ، وسيحمل له المنصفون من النصارى وغيرهم الإخلاص متى عرفوه في المستقبل )) [3] .

وأخيرا ، فإن معيار عظمة الأنبياء والقادة والمصلحين يظهر في مدى الإنجازات التي حققوها على الصعيدين المحلي والعالمي ، وتظل إنجازاتهم مستمرة راسخة باسقة ، يقول غوستاف لوبون :

(( إذا كانت قيمة الرجال تقدر بعظمة أعمالهم فعن المستطاع القول : إن محمداً كان من أعظم الشخصيات التي عرفها التاريخ )) [4] .

أما الباحث الفرنسي المستشرق ديزريه بلانشيه فقد وجد في شخص النبي rمزيجاً نادرا من الكفاءات إذ حقق إنجازات عظيمة ما زالت راسخة ثابتة تقوم دليلاً قاطعاً على عظمته ، يقول :
(( إن النبي محمداً يعد من أبرز واشهر رجال التاريخ ، فقد قام بثلاثة أعمال عظيمة دفعة واحدة ، وهى أنه أحيا شعباً ، وأنشأ إمبراطورية ، وأسس دينا )) [5] .



[1] ساديو لوي : تاريخ العرب ، ص 37.


[2] ساديو لوي : تاريخ العرب ، ص 37.


[3] بوسورث اسمث : محمد و الإسلام ، 346.


[4] غوستاف لوبون (نقلا عن كتاب آتيين دينيه محمد رسول الله ، ص 325).


[5] ديزريه بلانشيه : دراسات في التاريخ الديني (نقلا عن كتاب هذا هو الاسلام ص 88).