الساحر
04-29-2006, 03:58 AM
ذكريات بحار
اللؤلؤة العجيبة
وصرخت عندي لؤلؤة
وانتفضت وأبرقت كل العيون
كشموع أقبية المناجم كالجروح الداميات
قمر صغير
في عشه الفضي أمسكه وصاح بي الصحاب
طوباك وانتفض الرئيس كمن يحاذر ان تذوب
من نار عيني 000 انه يوم جميل
قال الرئيس وراح يشبع ناظريه ورحت أسال أي جيد يا فلان
ستشع منه قلادة حملت عذابي في البحار
وذكرت ليلى عندما انتفضت ضلوعي كالحمامة في الصباح
حتى أكاد أشم رائحة الضفيرة والوشاح
ورطوبة البئر المثرثر حين تلقي دلوها عند المساء
طار الخيال
بضلوعي الظمآى واقدامي تقرحها الحبال
وكأن سراً في البحار
ما زلت اجهله ويفهمه القراصنة الكبار
الباحثون عن المحار
وعن الجواهر والآلئ للنساء الأخريات
وككف عفريت تمد من العباب
أبصرت صارية تكاد تطير وابتسم الصحاب
عاد الغراب
وضحكت من غبن وغنى بعضنا ليت النساء
اللابسات لآلئ البحار قد ذقن العذاب
ومرارة الدنيا كزوجته الحزينة
في بيتها الطيني حالمة وحيدة
سيعود ثانية بلؤلؤة فريدة
يا جارتي
سيعود بحاري المغامر
سيعود من دنيا المخاطر
ولسوف تغرقني هداياه الكثيرة
العطر والأحجار والماء المعطر والبخور
ولقاؤه لما يعود كأنه بدر البدور
وشعرت بالحقد اللذيذ على الحياة على الجميع على المدينة
وكخفرع في ارض مصر وفي المساء
جلس الرئيس يمص غليوناً ويسعل في رياء كالملوك
هذا هو الطواش والكيس الكبير
كيس النقود وكالغراب
يعلو ويهبط في سفينتنا الحزينة والجميع
يتساءلون بكم يبيع
وكفأرتين
عيناي تندسان في ثوب الرئيس تفتشان
عن خرقة حمراء تحجب ضوء لؤلؤة عجيبة
تحلو على صدر الحبيبة
وسمعت دندنة النقود وضحكةً كصرير باب
خذها فأسواق الهنود 000 هيهات تملك مثلها
وكغيمة سوداء تلعنها الحجار
شقت سفينتُنا العبابَ وغاب طواش البحار
كاللص في وضح النهار
والأرض تشتم من بعيد يا بحار
ما زلتِ مثلي ترزحين بكل عبءٍ والسماء
خرساء صامتة تطل على الجميع بلا حياء
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن شاء الله تعجبكم
اللؤلؤة العجيبة
وصرخت عندي لؤلؤة
وانتفضت وأبرقت كل العيون
كشموع أقبية المناجم كالجروح الداميات
قمر صغير
في عشه الفضي أمسكه وصاح بي الصحاب
طوباك وانتفض الرئيس كمن يحاذر ان تذوب
من نار عيني 000 انه يوم جميل
قال الرئيس وراح يشبع ناظريه ورحت أسال أي جيد يا فلان
ستشع منه قلادة حملت عذابي في البحار
وذكرت ليلى عندما انتفضت ضلوعي كالحمامة في الصباح
حتى أكاد أشم رائحة الضفيرة والوشاح
ورطوبة البئر المثرثر حين تلقي دلوها عند المساء
طار الخيال
بضلوعي الظمآى واقدامي تقرحها الحبال
وكأن سراً في البحار
ما زلت اجهله ويفهمه القراصنة الكبار
الباحثون عن المحار
وعن الجواهر والآلئ للنساء الأخريات
وككف عفريت تمد من العباب
أبصرت صارية تكاد تطير وابتسم الصحاب
عاد الغراب
وضحكت من غبن وغنى بعضنا ليت النساء
اللابسات لآلئ البحار قد ذقن العذاب
ومرارة الدنيا كزوجته الحزينة
في بيتها الطيني حالمة وحيدة
سيعود ثانية بلؤلؤة فريدة
يا جارتي
سيعود بحاري المغامر
سيعود من دنيا المخاطر
ولسوف تغرقني هداياه الكثيرة
العطر والأحجار والماء المعطر والبخور
ولقاؤه لما يعود كأنه بدر البدور
وشعرت بالحقد اللذيذ على الحياة على الجميع على المدينة
وكخفرع في ارض مصر وفي المساء
جلس الرئيس يمص غليوناً ويسعل في رياء كالملوك
هذا هو الطواش والكيس الكبير
كيس النقود وكالغراب
يعلو ويهبط في سفينتنا الحزينة والجميع
يتساءلون بكم يبيع
وكفأرتين
عيناي تندسان في ثوب الرئيس تفتشان
عن خرقة حمراء تحجب ضوء لؤلؤة عجيبة
تحلو على صدر الحبيبة
وسمعت دندنة النقود وضحكةً كصرير باب
خذها فأسواق الهنود 000 هيهات تملك مثلها
وكغيمة سوداء تلعنها الحجار
شقت سفينتُنا العبابَ وغاب طواش البحار
كاللص في وضح النهار
والأرض تشتم من بعيد يا بحار
ما زلتِ مثلي ترزحين بكل عبءٍ والسماء
خرساء صامتة تطل على الجميع بلا حياء
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن شاء الله تعجبكم