محمد اسماعيل
05-23-2006, 09:43 PM
لقد سئـــمت هذه الحياة وما فيها ...لم أعد احتمل البقاء ..
سئمتها من تصرفات من حولي .. لقد اجبروني على الاعتراف بأنني لم اعد اريدها...
ولكنني أحبها ..أحبها بكل احاسيسي وجوارحي..
لقد منحتني الكثيــــر .. فقد احببتها منذ اول يوم لي فيها .. لي ذكريات كثيرة معها ..
أنها حياه جميلة .. بما تحمله وتقدمه لنا ..
ولكن هم الذين يجعلونها بشعة بتصرفاتهم .. بأحقادهم .. باحكامهم..
نعم ..أنهم هم من حملوني على كرهها..
أنهم اشخاص لا يستحقون ان نعيرهم إي اهتمام...
لقد حملوني على كرهكِ أيتها الحياة الجميلة مع انك منحتني كل شيء جميل فيكِ ...
اليوم ... لن استمع إليهم وسأعيش معكِ كل يوم في حياتي ولن يجبرني عن الابتعاد
عنكِ سوى إرادة ارحم الراحميــــــــن....
عدنان الجولحي
05-23-2006, 10:04 PM
ما شاء الله كتابة معبره صادقة مشكوره
اختي ابدعتي بطرحك لهذا الموضوع
سلمت اناملك وكلماتك وحفظك الله من كل شر
...
تقديري
محمد اسماعيل
05-23-2006, 10:09 PM
صديقو...
تسلملي على المرور الطيب
nashwan011
05-24-2006, 05:12 AM
البدر الساكن
كلمات حلوه لكن فيها تقلبات في المعاني
من كره وحب مربوط بعضهم البعض
*****
الدينا الدنيا ما فيها حاجه جميله غير المرأه الصالحه والرجل الصالح والاعمال الصالحه
وهولاء مش موجودات الا نادرا في الشخص النادر
لكي تحاتي اختي
نشوان
محمد اسماعيل
05-24-2006, 07:29 PM
نشوان
تسلم على مرورك وتعليقك
انا تعمدت ان تكون الحياه بهذا الشكل
حتى ان كانوا هؤلاء الاشخاص نادر تواجدهم في الحياة ولكنهم موجودين
تسلم مرة اخرى على مرورك
تحياتي,,,,,,,,,
شيخ البلد
09-25-2006, 07:18 AM
تلومني الدنيا
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا الذي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا الذي
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..
قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا..
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى..
وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ