مشاهدة النسخة كاملة : ليَالٍ أندَلُسيّةٌ
الليث اليماني
11-07-2006, 08:11 PM
إنّ للجَنّةِ في الأندَلُسِ .. مُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ
فسَنا صُبحَتِها مِن شَنبٍ .. وَدُجَى لَيلَتِها مِن لَعَسِ
وإذا مَا هَبّتِ الرّيحُ صَبَا .. صِحْتُ وَاشَوقِي إلى الأندَلُسِ
وَبعدُ أيّها النّدِيمُ الصّادقُ
هَبْ أنّكـَ رأيتَ فِي منَامِكَ حُلُماً جَمِيْلاً ، دَرَجْتَ فيهِ وسطَ جَنّةٍ غَنّاءَ ، ذاتَ بسَاتِينَ وأنهارٍ ، وجَبالٍ وسُهُولٍ ، وفَاكِهَةٍ وأعنابٍ ، رَائِحَةُ الزّهورِ والوُرودِ والرّياحِين تَعبِقُ مِن حَولِكـَ ، وإلى سَمعِكَ تُزَفّ أنشُودَةٌ ساحِرَةٌ تَعزِفُها البلابِلُ والعَصافِيرُ ، والشّمسُ تحتَجِبُ خَلفَ سَحابٍ تَألّفَ حَتّى أصبَحَ رُكَاماً ، فَجَرى الوَدقُ مِن خِلالِهِ ، وَبعثَ نَسيماً بَارِداً رقرَاقاً يَهُبّ كُلّ فَينَةٍ ليُصَافِحَ قَسَماتِ وَجهِكَ بإحسَاسِ الحُبُورِ والنّعيمِ ، وأنتَ وسطَ هَذهِ الرّوعَةِ الصّادِحَةِ بالجَمَالِ تَتَلَذّذُ وتَتَأملُ ، وَترفُلُ نَاعِماً مُبتَهِجاً ، ثُمّ فَجأةً ينقَطِعُ حلمكَ ، وتَصحُو مِن نَومِكـَ ، لتُغَادِرَ ذلكَ الجَمَالَ الحَالِمَ ، ويُفارِقَكَ ذلكَ الحُلُمُ الجَميلُ .
لَقَد فَطرَ اللهُ عَزّ وجلّ البَشَر عَلى حُبّ الجَمَالِ وَتَذوّقِهِ فِي كُلّ شيءٍ ، فِيمَا يَرَونَ ، ويَسمَعُونَ ، ويأكُلُونَ ، وَيَشُمّونَ ، وَيلبَسُونَ ، بَل حَتّى فِي أحلامِ مَنَامِهِم ويَقظَتِهِم ، وَمَاضِيهِم ومُستَقبَلِهِم ، تَرى أحَدَهُم يستَلِذُّ بتَذكّرِ رؤيَا جمِيلةٍ رآهَا ، وَيُعِيدُ عَلى قَلبِهِ كُلّ مَا يتَذكّرُ مِن تَفَاصِيلِها ، وأحيَاناً يسرَحُ مَعَ أحلامِ مُستَقبَلِهِ فيَمتَلئُ بِشراً ، ويرقُصُ طَرباً ، ولمّا يُحَقّق شَيئاً مِنها .
إنّها ذَائِقَةُ الجَمَالِ الّتي يَختَلِفُ فيهَا النّاسُ فتختَلفُ أذوَاقُهُم ، فَيذهَبُونَ فِي ذلك مذَاهِبَ شَتّى ، ويتَطَرّقونَ طَرَائِقَ قِدَداً .
عَفواً أيّهَا القارِئُ المِفضَالُ ، فهَذِهِ مُقَدّمَةُ حَديثٍ استَطرَدَ فيهَا القَلَمُ ، وَسلكَ مَالَم آمرهُ بِهِ ، وَسَبقَ إلى مَالَم أُجَرّدهُ لأجلِهِ ، وكَانّهُ يَأبَى - كَعَادَتِهِ - إلاّ أن يكتُبَ مَايُريدُ لا مَا أرِيدُ ، وأن يُمليْ عَليّ لأكتُبَ لا العَكس ، وإنّي إنْ خَاشَنتُهُ وقَبَضتُ لِجَامَهُ أحجَمَ ونَكَصَ ، ثُمّ ازدَادَ عِنادُهُ فأقسَمَ عَلى مُعاقبتي بالصّمتِ والجَفوَةِ فَلَم يَكتُب لِي حَرفاً ، فأنَا لَم أزلْ مَعَهُ فِي مُدَارَاةٍ ومُسَايَرةٍ وَسيَاسَةٍ ، عَسَى أن يَسمَحَ بإصدَارِ حَديثِ نَفسي ، وطِبَاعَةِ مَعَانيَ رُوحِي .
عَوداً عَلَى بَدءٍ ، إلَى ذلكَ الحُلُمِ الجَمِيلِ الذي فَقَدتَهُ ، ولمّا تَزلْ تلتَذُ بِهِ ، أتعلَمُ يَا صَاحِبي أنّ ثَمّةَ حُلُمٍ أجمَلُ مِن حُلُمِكَ الّذي رأيتَ ؟
حُلُمٍ رأيناهُ ولم نَعِشهُ ، كَلاّ بَل هُوَ رُؤيا صِدقٍ بيضَاءَ ناصِعَةٍ ، امتدّتْ مِئَات السّنينِ ، زَاخِرةً بالإمتَاعِ ، رافِلةً في الجَمَالِ ، مُنذُ أن أسرَجَ مُوسى بنُ نُصَيرٍ خيلَهُ عَلى ضِفافِ مَضيقِ جَبلِ طارقٍ ، حَتّى سَلّمَ أبُو عَبدِ اللهِ الصّغيرِ مَفاتِيحَ غِرنَاطَةَ لفرديناند ملكِ الأفرنجِ .
لَقَد كانَ بينَ هذينِ التّاريخَينِ عَهداً جَمِيلاً لا يشبِهُهُ عَهدٌ ، وَلَوحةً مَاتِعةً مِن أجمَلِ لَوحاتِ العِلمِ والأدبِ والبيَانِ ، ارتَسمَت مَلامِحُهَا عَلى صَحَائِفِ الدّهرِ حيناً ، وأشرَقت عَلى وِهادِ الأندَلُسِ وَسُهُولِهَا وأنهَارِهَا وَوِديَانِها ، بطَابِعٍ إسلاميٍّ خالِصٍ ، وَفنٍّ عَربيٍّ أصيلٍ ، لاَ يكَادُ مَن تَأمّل مَحَاسِنَهُ ، وَقلّبَ النّظرَ فِي أطرَافِهِ إلا أن يُرَدّدَ :
إنّي تَذكّرتُ والذّكرَى مُؤرّقَةٌ .. ( حُلماً جَميلاً ) بأيدينَا أضعنَاهُ
إنّ الأندَلُسَ بِتَاريخِهَا وفتُوحَاتِهَا ومُدُنِهَا وَجَنّاتِهَا وأنهَارِهَا وَعُلَمَائِهَا وأدَبَائِهَا وشُعَرَائِها بَل وَحتّى اسمِهَا العَسَْجديّ الفَاتِنِ تَحكِي ذلكَ الحُلُمَ الجَميلَ ، الّذي استَفقنَا عَلى فَقدِهِ ، وَلَم يبقَ لَنا إلا تَذكّرُ أحداثِهِ ، والوُقوفُ عَلى أطلاَلِهِ ، نَتَذَوّقُ جَمَالَهُ ، ونستَلِذّ بِهِ ، كَمَا تَذوّقهُ الشّاعِرُ الأندَلُسيُ حِينَ يَقُولُ :
فِي أرضِ أندَلُسٍ تَلتَذّ نَعمَاءُ .. ولا يُفارِقُ فِيهَا القَلبَ سَرّاءُ
وَليسَ فِي غَيرِهَا بِالعَيشِ مُنتَفَعٌ .. وَلا تَقومُ بحقّ الأُنسِ صَهباءُ
وأينَ يُعدَلُ عَن أرضٍ تَحُضّ بِها .. عَلى المُدَامَةِ أموَاهٌ وأفيَاءُ
وَكَيفَ لاَ يُبهِجُ الأبصَارَ رؤيَتَها .. وَكُلّ رَوضٍ بِها في الوَشيِ صَنعَاءُ
أنهَارُها فِضّةٌ ، والمِسكُ تربَتُها .. والخَزّ رَوضتُهَا ، والدّرّ حَصبَاءُ
ولِلهَواءِ بِها لُطفٌ يرقّ بهِ .. مَن لا يرقُ ، وتَبدُو مِنهُ أهوَاءُ
لَيسَ النّسيمُ الّذي يهفُو بِها سَحَراً .. ولا انتثارُ لآلي الطّلّ أندَاءُ
وإنّمَا أرَجُ النّدِّ استَثَارَ بِهَا .. فِي ماءِ وَردٍ فطَابَتْ مِنهُ أرجاءُ
وَأينَ يبلُغُ مِنهَا مَا أصَنّفُهُ .. وَكيفَ يَحوِي الّذي حَازَتهُ إحصَاءُ
دَارَت عليها نِطاقاً أبحُرٌ خَفقَت .. وجداً بها إذ تَبدّت وهْيَ حَسنَاءُ
لِذاكَ يبسُمُ فيهَا الزّهرُ مِن طَرَبٍ .. والطّيرُ يشدُو وللأغصانِ إصغَاءُ
فِيهَا خَلَعتُ عِذَاري مَا بِها عِوَضٌ .. فهيَ الرّياضُ ، وكُلّ الأرضِ صَحراءُ
وَهذِهِ أيّها الكِرامُ صَفحَةٌ جَامِعَةٌ ، بَلْ ذِكرَى حُلمٍ جَميلٍ غَابرٍ ، تَتَسَامَرُ فيهِ الأقلامُ كَمَا كانَت تَتَسامَرُ أمَامَ جَامِعِ قُرطُبَةَ ، أو فوقَ قَنطَرتِهَا ، وتُتَبَادَلُ الأخبَارُ والأشعَارُ مِثلَما كَانت تُتَبَادَلُ عَلى ضِفَافِ نَهر اشبيلية ، أو تَحتَ قَلعَةِ المَرية .
وأربُعِ أحبَابٍ إذا مَا ذَكرتُهَا .. بكيتُ ، وقَد يُبْكيكَ ما أنتَ ذاكِرُ
بِطَاحٌ وأدوَاحٌ يرُوقُكَ حُسنُهَا .. بكُلّ خَليجٍ نمنمتهُ الأزاهِرُ
فَمَاهوَ إلا فِضّةٌ فِي َزبَرجَدٍ .. تَسَاقَطَ فيهِ اللؤلؤُ المُتنَاثِرُ
بِحيثُ الصّبَا والتّربُ والمَاءُ والهَوى .. عبيرٌ وكَافُورٌ ورَاحٌ وعاطِرُ
وَما جَنّةُ الدنيَا سِوى مَا وَصفتُهُ .. وَمَا ضَمّ مِنْهُ الحُسنَ نَجدٌ وَحاجِرُ
بِلادي الّتي أهلِي بِها وأحِبّتي .. وَرُوحي وقَلبي والمُنى والخَوَاطِرُ
تُذَكّرُني أنجَادُهَا وَوِهَادُهَا .. عُهوداً مَضتْ لي وهْيَ خُضرٌ نَوَاضِرُ
إذِ العَيشُ صافٍ والزمَانُ مُسَاعِدٌ .. فلا العَيشُ مَملولٌ ولا الدّهرُ جَائِرُ
بِحَيثُ لَيَالينَا كَغَضّ شَبَابِنَا .. وأيّامُنَا سِلكٌ ونحنُ جَواهِرُ
لَيَاليَ كَانت للشّبِيبَة دَولةٌ .. بِهَا مَلكُ اللذاتِ ناهٍ وآمِرُ
سَلامٌ عَلى تِلكَ العُهُودِ فإنّهَا .. مَوَارِدُ أفرَاحٍ تَلتهَا مَصَادِرُ
هُنَا أُمسِكُ العِنانَ ، وَللحَدِيثِ اتّصالٌ بإذنِ اللهِ فِي سِلسِلَةِ " لَيَالٍ أندَلسيّةٍ " ، نُسَافِرُ فِيهَا إلى فِردَوسِنَا الجَمِيلِ المَفقودِ ، نَرفُلُ وسطَ جَنّاتِهِ وأنهَارِهِ ودَوحِهِ ، ونتَضَوّعُ عبيرَ نَرجَسِهِ الفَوّاحِ ، وشَذَى أقحُوانِهِ العَابِقِ .
منقـــول لغرضــــه
وتَـــــــمَ تَثِبِيتَهُ لفتـــــره،،،
دُمتُمْ على خَيرٍ وتُقى
صالح السبيعي
11-08-2006, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الرائع والمميز الليث اليماني يعطيك العافيه ياغالي
مجهود رائع وتستحق عليه كل الشكر والتقدير
بارك الله فيك وفي مجهودك المميز
الف الف شكر لك عزيزي سير وربي يرعاك
اخوك صالح السبيعي
fahmi
11-08-2006, 01:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيــــــــــراً
مشكور اخي كثـــــــــــــير و على مجهودك الرائع والمتميز
مع خالص أمنياتي لك بالصحة و دوام التوفيق...
وتقبل تحيــــــــاتي
الليث اليماني
11-08-2006, 01:22 AM
أهـــــــــــــــلاً وســــهـــــــــــلاً بك أخي صالـــــــح السبيعي ،،،
وشَكَرَ اللهُ حُسنَ ظنّكِ ، وكرِيمَ ثنَائكـِ ،،،
لاَ حُرِمتُ إطلاَلَةَ حَرفِكَ البَهيّ
وهَذا إنّمَا هُوَ مُلتَقىً لِكُلّ مُحبٍّ للأندلُسِ ليُدليَ بدَلوِهِ عَسَى أن نعُودَ لذلكَ الفِردَوسِ الجَميلِ ، ونَفيَ لأجدَادِنَا الّذينَ ملئُوا مَا بينَ خَافِقَيهِ عِلماً وأدَباً ، وَلو بِالذكرَى .
يا ظل حدائق أندلس
أنسيت مغاني نشأتنا
وعلى أغصانك أوكار
عمرت بطلائع نشأتنا ..
يا دجلة هل سجلت على
شطيك مآثر عزتنا
أمواجك تروي للدنيا
وتعيد جواهر سيرتنا ..
ولا يخجـــل أحدكـــــــم من السؤال عن معنــــــى كلمـــــة أو بيت ،،،
متمنين أن نعيــــــد ذكريــــــات المجــــــد فنوقض القلــــــوب والعقول من سباتــــها وننشر ماضي عظمائنــــــــا ،،،
لعمـــــــــــرك ماضاقت بلاد بأهلهـــــــا *** إنمـــــــا أحلام الرجــــــــال تضيقُ
الليث اليماني
11-08-2006, 01:36 AM
دولة الخلافة الراشدة آتية لا محالة بإذن الله ، فكونوا ممن يفوز بشرف العمل لإقامتها.،،
حيـــــــاك الله أخي مسكيـــــن ،،،
إنّمَا أقتَفِي آثَارَ الكِرامِ أمثَالكـَ ، أستَسقي غَمَامَهُم ، وأرفُلُ في عَاطِرِ رَوضِهِم
لاَ حُرِمتُ إطلاَلَةَ حَرفِكَ البَهيّ
يَا نَفْسُ صَبْراً فالجِراحُ عميقةٌ .......................... والأُسْدُ إنْ تَشْعُرْ بِجُرحٍ تَزْأَرِ
لعمـــــــــــرك ماضاقت بلاد بأهلهـــــــا *** إنمـــــــا أحلام الرجــــــــال تضيقُ
هلا والله هلا بيك اخى انت ومن معك
ليالى الاندلسية بارك الله فيك وبعملك
اخى وتشكرا على مجهودك الرايع والمميز
وتسلم ويسلم قلمك وعلمك ومعرفتك اخى
اتمناء لك التوفيق بكل حياتك وتسلم ودمت
للمنتدى ابن بار ون شاء الله يبرك
الولد الصالح ودمت بخير
ساهر
الليث اليماني
11-08-2006, 07:37 PM
مَجلِسٌ في أصْلِ اسمِ الأندَلُسِ وتَعرِيبِهِ
نَقَلَ التلمسَانيّ فِي نَفحِ الطّيبِ أنّ الأندَلُسَ إنّمَا سُمّيَت بهَذا نِسبَةً إلى أندلسِ بنِ طُوبال بن يَافِث بن نوح ، لأنه نَزلهَا ، وأنّ أخَاهُ سبتَ بن يافث نَزَلَ العُدوَةَ المُقَابِلَةَ مِن ناحِيَةِ المَغرِب والمُسمّاة سَبتَة - معرُوفَةٌ - نِسبَةً إليهِ ، والعَجَبُ أن سبتَة هذِهِ تَخضَع للأسبانِ اليَومَ رغمَ وُقوعِها دَاخِلَ الأراضي المَغربيّةِ .
وَزَعمَ مَوقِع موسُوعَة ويكبيديا أن الأندَلُسَ اسمٌ أطلَقَهُ المُسلِمُونَ على مَنطِقَةِ جَنُوبِ أسبَانية ، وَهُو الإقليمُ المَعرُوف فيهَا حَتّى اليَومَ والظّاهِرُ باللّونِ الأبيَضِ فِي هذِهِ الصّورَةِ
http://alameeen.googlepages.com/AlAndalussigloXIII.jpg
والصّوَابُ أنّ بِلاَدَ الفندَال أو الوَندَالِ أو ما عُرِفَ في العَصرِ الإسلاميّ بالأندَلُس شَمَلَ شِبهَ الجَزِيرَةِ الأسبَانِيّةِ بالكَامِلِ تَقريباً بِمَا فِيهَا البرتُغَال، بَل تَخطّت خُيُولُ المُسلِمينَ جِبالَ البرانسِ الشّامِخَةِ شمالَ أسبانيا حَتّى وصَلُوا إلى مَدينَةِ تولوز الفرنسيّةِ Toulouse، بِقيَادَةِ عبدِ الرّحمنِ الغَافقيّ فِي أوائِلِ رَمَضان سنةَ 114 هـ
http://alameeen.googlepages.com/Fr-map.png
شَاهِدُوا مَدينَة تُولُوز ، وكيفَ وصَلت إليهَا رَايَاتُ المُسلِمينَ بعد مَائةِ سَنةٍ مِن الهِجرَة أو تَزيدُ قَليلاً ، فسُبحانَ مَن ينصُرُ مَن ينصُرُه
وَكانت مَعرَكةُ بلاطِ الشهداءِ كَابُوساً مُخيفاً على أهلِ أوروبة رغمَ انتصَارِهِم فيهَا ، إذ يَقولُ بَعضُ مُؤرّخيهَا : لوِ انتَصَر العرَبُ في بُوَاتييْه لتُلي القُرآنُ وَفُسّرَ في اكسْفُورد وكَمبِردج .
عَوداً عَلى بدءٍ فَقَد أورَدَ التلمسَانيّ أيضاً نَقلاً عنِ ابن النّظامِ أنّ أوّلَ مَن سَكنَ تِلكَ الجَزيرَة قَومٌ يُعرَفونَ بالأندَلُش ثُمّ أفسَدوا فيهَا فأجدَبَت عَليهِم وكَانت مِن قَبلُ أرضاً ذاتَ ماءٍ وخَصبٍ ، ثُمّ هَاجَرُوا عَنهَا حَتّى أقفَرَت ، ثمّ ساقَ اللهُ إليها قَوماً مِن الأفَارِقَةِ فسكنُوها وعمرُوها نَحواً مِن مائةً وخَمسينَ سَنةً ، ثُمّ أهلَكَهُمُ اللهُ وَتَولّى فِيهَا قومٌ يُعرَفُونَ بعجَمِ رومَة ، قُلتُ : ولعل نِسبَتَهُم إلى روما في ايطَاليا ، فهيَ مَملَكةٌ قدِيمَةٌ ضَارِبَةٌ فِي عُمقِ التّارِيخِ ، قالَ : وكان مَلِكُهمْ يُدعى " إشبَان بن طيطش " ومنهُ جاءَ اسمُ اسبانية ، وقيلَ إن اسمَهُ " أصبَهان" ثمّ حُوّلَ إلى " إسبَان" بلسان العَجَم ، وزَعمُوا أنّ إشبان هذا مِن الملُوكِ الذين حَكَمُوا الأرضَ ، وأنّه هوَ الذي بنى مدِينَة اشبيلية ، وأنّه غَزا بيتَ المَقدِسِ مَع بختنصر وقَتََل مِن اليَهودِ فيهَا مائة ألفٍ واستَرقّ مائة إلفٍ ، ونَقلَ مِن رُخامِ بيتِ المَقدسِ وآلاتهِ إلى اشبيلية ، ثمّ ذكَرَ أنّ المُسلِمينَ وجدُوا إبّانَ فَتحِ الأندلُسِ آثاراً لسُليمانَ عليه السلامُ وذخَائِرَ مِمّا كانَ في بيتِ المَقدِسِ ، ويُروى أن المَغرِبَ الأقصى والأندَلُسَ كانتَا مُتّصلَتينِ ، وكانَ أهلُ الأندَلُسِ يُغيرونَ على أهلِ المَغربِ ويُضِرّونَ بِهم ، حتّى اجتازَ بِهم بختَنصّر فشكَوا إليهِ ، فأحضَرَ المُهندِسينَ ، وبَنى الأرصِفةَ ، وحَفرَ القناةَ بينَ القارّتين ، ثُمّ أطلَقَ الماَءَ بينَهُما ، فكانَ المَضيق الّذي يُعرَفُ حَتّى اليَومَ بمَضيقِ جبلِ طارقٍ ، ويُروى أنّ الأرصِفَةَ التي بناها بختنصر تَظهَرُ حينَ ينحَسِرُ الماءُ عَنها في بَعضِ الأوقاتِ والله أعلمُ !
أمّا التّسميةُ العَربيّةُ للأندلُس ، فقَد جَاءَت تِلقَائيّةً سَهلَةً لتَجمَعَ هذهِ الحُرُوفَ العَذبَةَ الجَميِلَةَ ، والتِي أزعُمُ لَو أنّ أحداً أرادَ أن يَضعَ اسماً لِهذهِ الجَزيرَةِ الحَالِمَةِ فَلن يَجِدَ أجمَلَ لَحناً ، ولا آلفَ حُرُوفاً مِن الأندَلُس ، إذ تَشعُرُ وأنتَ تقرؤهُ وكأنّهُ اسمٌ لفَرَسٍ عربيٍّ أصيلٍ يَصهُلُ عَلى ضِفافِ نَهرٍ جارٍ ، أو يَرفُلُ رَافِعاً رأسَهُ جَوفَ دَوحَةٍ مَخمَليّةٍ خَضراءَ .
وذَكَرَ المُؤرّخونَ فيمَا ذَكرُوا أصلَ تَسميَةِ الأندَلسِ إنّمَا هوَ مِن كلمَةِ vandalus أو wandalus ثُمّ حَوّلَها العَربُ إلى الأندَلُس ، وَقَد نَصَرَ هذا القَولَ الأستاذُ محمود شاكر رحمَه الله حيثُ استَدلّ لذلكَ ثُمّ قالَ : والذي ألجَأ سلفَنَا الفَاتِحينَ مِن العَربِ أصحابِ اللسَانِ العَربيّ إلى إبدالِ الواو الأولى المَفتُوحَةِ هَمزَةً ، أنّها جَاءت بَعدَها نُونٌ ساكِنةُ ، ومَخرَجُ الواوِ مِن طَرَفِ الشّفتينِ ، ومَخرجُ النّونِ الساكِنَةِ من الخَياشيمِ ، فثقُلَ ذلكَ على ألسِنتهِم لقُربِ المَخرجينِ ، ولارتدادِ النّفَسِ عَكساً إلى الخياشيمِ ، ولأنّ الواو المَفتُوحَةَ أخفَى مِن الواوِ المضمومةِ والمكسورَةِ في النّطقِ ، ولأنّ الهَواءَ المندَفِعَ مِن الحَلقِ عندَ نطقِ الواوِ المفتوحةِ آتٍ من عندَ مخرَجِ الهمزَةِ في أقصَى الحَلقِ ، فمن أجلِ ذلكَ آثَرُوا أن يقلبُوها همزةً صرِيحةً مِن أقصَى الحَلقِ ، ليندَفِعَ هوَاؤهَا إلى مَخرَجِ النّونِ الساكِنَةِ مِن الخياشيمِ سهلاً بِلا مَؤونَةٍ عَلى أداةِ النّطقِ .
ثمّ قالَ : فالذي لا شكّ فيهِ ، هوَ أن لفظَ الأندَلُس قَد دخلَ على اللسانِ العربيّ مُبَاشَرةً ، بعدَ إخضَاعِهِ للقانُونِ الصّوتيّ العَربيّ ، ليدخُلَ بعدَ أن يصقُلَهُ الذّوقُ العربيّ دُخُولاً سَهلاً سارياً على أصُولِ لُغَتِهِ .
انتهَى كلامُهُ رحمَهُ الله
واللهُ أعلى وأعلمُ .
الليث اليماني
11-08-2006, 07:44 PM
الفاضـــل العزيــز ساهـــــر,,,
سَلِمـــــتَ ردكَ الكَريِــم وبَاركَ اللهُ فِيكَ وشَكَــــرَ اللهُ لَكَ حُسنَ ثَنَائِك
إنّ للجَنّةِ في الأندَلُسِ .**. مُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ
فسَنا صُبحَتِها مِن شَنبٍ .**. وَدُجَى لَيلَتِها مِن لَعَسِ
وإذا مَا هَبّتِ الرّيحُ صَبَا .**. صِحْتُ وَاشَوقِي إلى الأندَلُسِ
شيخ البلد
11-09-2006, 02:56 AM
موضوع اكثر من روعه اخي الليث اليماني
وازيد على موضوعك
أندلسيات
نفح من الطيب
جادني الدمع إذا الدمع شجا يا زمان المجد في الأندلس
لم يكن روضُك إلا أرجا يَعْرُبيًا عابقًا في النَّفَسِ
فتغنّتْ دمعتي في عَبَق وتلظى فرحي في الألمَِ
فأتاني الموجُ بعد الغَرَقِ ينقذ الوجدَ من المُضْطَرمِ
أيها الساقي نديمي قد لقـي في انكسار الكأس ذوبَ الأنجمِ
فكسانا الضوءُ أغلاسَ الدجى بخيالٍ بات كالمفترسِ
فإذا الخط تبقى ونجا وإذا العمران ضوء الغَلَسِ
1- قرطبة
في الجامع بين الأعمدة الحمراء البيضاء
كان (الداخل) يمضي للمحراب
صقرًا تعرفه كلّ سماء
فأصافح فيه العزة والكِبر
يبسم في إيمان
يتبدى في كل الأنحاء
و( الناصر ) يضفي أبهة ويسمي نفسه
في قرطبة خليفة
والحصن يقاوم كل عداء
( فالناصر ) يرفل بالألحان العربيّة
بجروح زُفت للأضواء
وهنا ( الحكم ) يفاخر
في مكتبة وَسِعت علما
يحضن كل عصافير الفن
كأحضان نساء
و(ابن شُهَيْدٍ ) يكتب عند الوادي
بتوابعه وزوابعه
يقرأها
وهو قرير العين
ويبز الأدباء
وابن الرُّشد بفلسفةٍ يتأمل
ينظر تمثاله
ويرى في التمثال
فصل مقال
سمّوه على قاعدته
( أفيروس )
ويطير أمامه
طير وفاء
يصحبه ( ابن الميمون )
ليدل الحيران إلى الأقواس
فإذا في الدرب
( ابن الزيدون ) يناغي ( ولادة)
يذكُرُها بالزهراء بشوقِ عبادة
وتمكن عاشقها من لثم الخد
وعتاب وعتاب
تتناءى بدلا من أن تدنو
تجفو بدلا من طيب اللقيا
فيحاذي المسجد يقرأ أحرفه الكوفية
يحمل جزءا من سفر ( العقد)
والعقد بضاعة أهلي
حتى يجلس في حلقات الجامع
مع صحب ظنوا أن الدهر
يجرح يأسو
والدهر قياس
فأعود لكي أتملى السقف
المصنوع من الذهب
ومن المرمر
وأشم عطور القمم الشماء
وأكاد أ صلي
حتى شيعت على بعدٍ ألوان الشوق الخضراء
تتمدد، تصْغُر فأخال
كيف أتاها الفاتح
يلبس تاج عِمامته
يركب فرسًا ومَضاء
عن بعد ألمحها الزهراء
فأقول سلامًا يا زهراء !
وسلامًا يا قرطبة الدين وقرطبة الآباء !
3- إشبيلية
هناك تبدو المئذنــه
حُشاشة من مسجد
فراق عمر أعلنه
والقصر من أمامها
مزخرفًا مُلَحَّنًا
( عبّادُ ) ظلوا للرؤى
رماحهم مسننـــه
رسَوا على شواطئ ( الكبير)
حروفهم ضياء
بلوعة السَّنا
وحبهم وفاء
رواية للأزمنــــه
وسرتُ نحو ( المعتمد )
حيث (اعتماد ) الجاريـــه
تجيز شعرًا رائقًا
يُطل صفوًا ذائقًا
عذوبة في الألسنــــه
فيجعل الأرض كما تشاء
بالحب حتى يُعلنه
يشدو ابن عمار الوزير
قصيدة الوادي الكبير
فيبتديها موقِنه
وينتهيها مُوهَــنــه
أسائل السُّكان والسُّياح
أسائل المجذوب والسكران
من منكم رأى ابن هاني؟
من منكم رأى ابن سَهْل؟
من منكم رأى الزبيدي؟
- معلم الفصاح -
أين ترى ( قلائد العقيان)
من منكم سقى الصباح
بالكأس حتى أدمنـــه؟
فيعرفون أنني ( موري)
ويصحبونني إلى بوابة ( الكازار)
ولا يعرفون يقرأون
فينظرون يُبهتون
حروفها التي تألقت
( الملك لله
القوة لله
القدرة لله
العزة لله )
ترتفع المئذنـــه
بالصمت محزنــــه
لتلتقيني في العلاء.
4- مالقة
- وبالقلعة العالية
مناظر : تأتي جنود
- كأن لذاك ملامح عمّي –
لنصر الأماني ،
وفاكهة تخلِسُ اللون من هسهسات السنين
فيخضرّ ضوءُ الثواني
فأذكر أمي،
وبحر يداعبه زورق
ويرتادُ يبحث عن لغتي
ويلقي صباباتِهِ في ندوب الأغاني
ويشعل همّي
- وبالقصبـــه
رششتُ العطور
على جرح حزني
فأسبل جفنه
فسلمت رَعشةَ شوقٍ
إلى حُلُمي
فأنكر حُزنه،
وعدت ببرقٍ، بريحٍ
بنفسجةٍ تتعرى
برائحة البرتقال
رأيت حدائق إحدى الأميرات
تكشف في لحظةٍ، ويلوح
سحاب الليالي وأرغنها يعزف الأغنيات
رأيت امتزاجَ الظلال بضوء يفوح
بنجوى، وَيضحك من يأسهِ
ويستلهم الهمهات برعب الجروح
فأصبو لترتيل جَدّي
ليدرك آفاق وجدي
أقول وداعًا -
5- على نجوة من مضيق جبل طارق
أودّ أن اصعد الجبل
لأرتقي قلعة ( طارق )
فهي من مخمل يبعث الدفء
بهجتهُ متوثبة
أودّ أن أخطو مع ظلّ ( طريف )
بصحبة أفواج من الآيات
البحر من ورائيه
و ( طارق ) يحرق السفن
حتما هنا، ربما هناك
والشمس تخثر الدماء
والريح تبتلع الدموع
وينتشي الزيتون
أيها البطل الذي أنكره ( موسى بن نصير )
فأنكر الخليفة موسى بن نصير
وأنكر بعضنا بعضا
حتى صرنا
موتًا ممتدًا
لهبًا ممتدًا
فأعادونا من نفس المضيق.
- أيها الجبل أشهد
أن حبي لمن يرقدون هنا
مثل حبي لبلادي
6 - قصر الحمراء
في غرناطة
ألسنة السياح تعيد ( الحمراء ) بكل لغات
المعموره
وأكاد أقول لكل الناس:
أني من أحفاد البانين
لكني قبل ( الحمراء)
جئت النصب التذكاري ( لإيزابيلا)
- طاردتي -
ومن القهر أخذنا صورة
جئت ( البيّازين)
ببيوت بيضاء تطل على الغجر
وتصافح قصر الحمرا كل صباح
ونزلت الفندق
- قيل هو الأول عند العرب -
ناديت لسان الدين ! لسان الدين!
أين بنو نصر؟ أين بنو الزير ؟
أأحطت بأخبار الأعلام المذكورين؟
أقرأت { ولا غالب إلاّ الله }
في كل مكان تتردد
لست على الغيب ضنين
فالنصر مبين
والعزم مكين
جمل أخرى تتردد
ونوافير أبي الحجاج لكل سبيل
وحدائق جنات عريف
تنشد عزًا والظلّ ظليل
وحفيدات الزهرات بقين
يتناجين حديث العشق الأبدي
أما أحفاد بني النصر مضوا
حتى آخرهم
فأبو عبد الله بكى مرة
والنافورة ظلت تبكي
وأسود سكنت دار رئاسة
تتثوثب في إيقاع
تزأر ماء
في طعم الماء نواح ممزوج بغناء
ونعاس دون غطاء
امض أبا عبدالله إلى سبته
وابك على ملك ما صنته
لما استنجدت بأعدائك
إني أمضي نحو القصر لأقرأ
ولسان الدين يفك الأحرف لي
فهنا أبيات للشاعر
أولها:
( تهدي النجوم الزهر لو نبتت بها...)
لكن لسان الدين
مضى يقرأ أبيات موشحِــهِ
أترنم
فإذا إسبانيـــه
لحظت طربي وغناءَه
رقصت ( فلا منكو )
أسرع من لمح البصر
عيناها ينبوع دُرر
فشربت نبيذًا من فمها
وشربت نبيذا من شفتين تذوبان صفاء
ومسحت بكفي وجنتها
حينئذ سَحَّ مطر
البدر على صفحة قلبي
هذي الحمراء مداخلها، ومساربها،
القلعة، قصر الأختين،
وقصر العدل،
هنا الحمام، هنا الأزهار هنا...
- ما أقسى التاريخ يدور كدولاب
يطحن يبني
يزرع يجني
والمصباح على سارية خضراء
ضَجَّ غناء
ملأ خريطة وجدي بالحلم المُشْرَع
بالزمن أعيده
أرفع هامة نخلة
رمقتني من بُعد فَدنوت
تطلق إذ تعرفني زغروده
- زغرودة أختي عند زواج أخي -
فألمَّ ندى
أتسلق جذع النخلة
تأخذ لي الزوجة صوره
احتضن النخلــــه
حتى تلد النخلة منّي
ولأول مرة
امرأتي ما غارت
7- عود على بدء
اسقني ذكر الهوى بالغَدَق ثم خذني صوب ابن العربي
علّه يهدي سُطوعَ الأفق وهو يهمــي في رياض الكتب
عد بنا مثنى قبيل الغرق ينتشي الماء بحسن السحب
فإذا ذكر الهوى طيبُ الرجا أتقاوى نفسًا في نفسِ
كلما أظلم ضوء بَلجا لا تزد ظلمًا على المقتبسِ
من كتابت
الدكتور / فاروق مواسي
الليث اليماني
11-09-2006, 01:44 PM
إني تذكرت والذكرى مؤرقة ** مجداً تليداً بأيدينا اضعناه
أهـــــــلاً وســــهلاً بك أخي الفاضل شيخ البلد ،،،
سلام الله عليــك
شُكـــراً لكَ مُروركَ ومُشَارَكَاتِكَ لنــا فِي ذِكرى لَيَالي أَجَدَادنِا فِي الأنَدَلُس وسَلِمْــــتَ عَلى ماقَدَمتَهُ لَنــا مِنْ أَنَدلُسِـــيات ،،،
نفح من الطيب
جادني الدمع إذا الدمع شجا *** يا زمان المجد في الأندلس
لم يكن روضُك إلا أرجا *** يَعْرُبيًا عابقًا في النَّفَسِ
فتغنّتْ دمعتي في عَبَق*** وتلظى فرحي في الألمَِ
فأتاني الموجُ بعد الغَرَقِ*** ينقذ الوجدَ من المُضْطَرمِ
أيها الساقي نديمي قد لقـي*** في انكسار الكأس ذوبَ الأنجمِ
فكسانا الضوءُ أغلاسَ الدجى*** بخيالٍ بات كالمفترسِ
فإذا الخط تبقى ونجا ***وإذا العمران ضوء الغَلَسِ
جميلــــة هذه الأبيــات شبية موشحــة الخطيـــب ......فهل لي أن أعرف كاتبهــا ؟؟ إن علمته ،،
عد بنا مثنى قبيل الغرق*** ينتشي الماء بحسن السحب
محمد اسماعيل
11-11-2006, 01:13 AM
يعطيك مليون عافية
موضوع اكثر من رائع......
تحياتي,,,,,,
الليث اليماني
11-12-2006, 01:52 PM
مَجلِسٌ فِي فَتحِ الأندَلُسِ
كانَ مَلِكُ الأندَلُسِ إبّانَ الفَتحِ رَجُلٌ يُقالُ له : لذريق أو رُذريقُ ، وَله عامِلٌ عَلى سبتَة مِن جهةِ المَغرِب يعرَف بـ يليان ، وَكانَ يليان يَحقِدُ على لذريقَ لفِعلَةٍ فَعَلها ، فأرسَلَ إلى مُوسى بن نصيرٍ أميرِ أفريقيةَ فِي عَهدِ الوَليدِ بن عبدِ المَلكِ الأمويّ ، يَستَعديهِ عَلى الأندَلُسِ ، وَيحَرّضُهُ على غَزوِها ، ويذكرُ له من خَيراتِها وحُسنِها ، فَلمّا تَوثّقَ مِنه مُوسى أرسَلَ مِئةَ فارسٍ وأربعَمائةِ راجِلٍ كانُوا هُمْ أوّلَ جَيشٍ مُسلِمٍ دَخلَ الأندَلُسَ ، عَلى رأسِهِم طَريفُ بنُ مالكٍ البَربَريّ ، سنَة إحدَى وتسعِينَ للهِجرَةِ ، بَعثَهُم مُوسى بن نُصيرٍ - رحمَهُ اللهُ - فاستَكشَفُوا أطرَافَ الأندَلُسِ ثُمّ انصَرفُوا ، ثُمّ بَعثَ طَارِقَ بن زِيادٍ بنَ عبد ِاللهِ في اثني عَشرَ ألفِ رَجُلٍ فَجازُوا إلى نَاحِيَةِ الأندَلُسِ ، وَرَوى المُؤرّخُونَ أنّ طَارقاً رَأى النّبيّ صلّى الله عليهِ وسَلّمَ فِي مَنَامهِ وبَشّرهُ بالفَتحِ ، واللهُ أعلَمُ .
والتَقى جَيشُ طارقٍ بجَيشِ لذريق فِي نَحوِ مائةِ ألفٍ ، فِي وادٍ يُعرَفُ بوادي لَكّةَ فِي شَذُونَةَ ، فََنصرَ اللهُ جُندَهُ ، وَهَزَمَ لذريقَ وجُنُودَهُ ، وألقَى لذريقُ بنفسِه في الوادِي فَلَم يُعلَم لهُ خبَرٌ بعدَها ، قَالَ بعضُ المُؤرخينَ : إلاّ أن المسلمينَ وجدُوا فرسَه الأشهَبَ الذي فُقِدَ وهوَ راكبُه، وعَليهِ سَرجٌ لهُ مِن ذَهبٍ مُكلّلٍ باليَاقوتِ والزبَرْجَدِ، ووجَدوا أحَدَ خُفّيْهِ وكَانَ من ذهَبٍ مكلّلٍ بالدرّ واليَاقوتِ ، وقد سَاخَ الفرسُ في طِين وحمأةٍ، وغرِقَ العِلجُ، فثبَتَ أحدُ خفّيه في الطّين فأُخِذَ، وخفِي الآخرُ، وغابَ شخصُ العلجِ ولم يُوجَد حيّاً ولا ميّتاً واللهُ أعلمُ بشَأنِهِ.
وَروى أهلُ الأخبَارِ عَن طارقٍ أنّه أنشَدَ بعدَ الفَتحِ:
رَكِبنَا سَفيناً بالمَجَازِ مُقيّرا ... عَسَى أن يَكونَ اللهُ مِنّا قدِ اشتَرى
نُفوسِاً وأموَالاً وأهلاً بجَنّةٍ ... إذا مَا اشتَهَينَا الشّيء فِيهَا تَيَسّرا
وَلسنَا نبُالي كَيفَ سَالتْ نفوسُنَا ... إذا نَحنُ أدرَكنا الذي كَانَ أجدَرا
وَذكَر ابنُ خَلّكانَ أنّ طارِقاً قالَ لمُوسى : أيّها الأميرُ، واللهِ لا أرجعُ عن قَصدِي هَذا - يعنِي فَتحَ الأندَلُسِ - ما لم أنتهِ إلى البَحرِ المحيطِ أخوضُ فيهِ بفرَسِي، يعني البَحرَ الشّمَالي الذي تَحتَ بنَاتِ نعشٍ، ولم يزَل طارقُ يفتحُ وموسَى معهُ إلى أن بلغَ إلى جلّيقيّة وهي سَاحِلُ البحرِ المُحيطِ .انتهى.
قَالُوا : وانطَلقَ مُوسى وطَارقُ يطوِيانِ أرضَ الأندَلُسِ ، فلا يمُرّانِ بمَوضِعٍ إلا فُتِحَ عليهِمَا ، وَقد ألقَى اللهُ الرّعبَ في قُلوب أعدَائهِما فلم يَقفْ أمَامَهُما أحدٌ ، وَقد دَوّخَت بُعوثُ طارقٍ وسرَاياهُ بَلادَ الفرِنجَةِ حَتّى مَلكَ مَدينَتي برشَلونةَ وأربُونةَ فِي شَمالِ الأندَلُس .
ثُمّ تَتَابَعَ وُلاةُ المُسلِمينَ عَلى الأندَلُسِ طيلَة خلافَةِ بني أمَيّةَ ، عِشرُونَ والياً بدءاً بطارقَ بن زيادٍ وانتهَاءً بيوسف بن عبدِ الرّحمنِ الفهريّ ، طِيلَةَ سبعٍ وأربعينَ سنَةً ، وكَانَ عمَرُ بنُ عبد العزيزِ شدِيد العنايَة بالأندَلُسِ ، فجَعلَ لها واليَا مستَقلاً عَن والي أفريقية ، - رحمَهُ اللهُ وَرَضيَ عَنهُ -
انتَهى الكَلامُ مُلَخّصاً جِدّا فِي خَبرِ فَتحِ الأندَلُس ، والأمرُ للهِ مِن قَبلُ وَمِن بَعدُ .
ألـــــــقي على مسامعــنا أيهــــــا القارئ بيتـــاً أو قصيده أو موشحتاً أو ما تعرفه عن الأندلس فنحـــــن نرتئي إلى أن تشاركــنا ذكرى الأندلــس عل المجــد يعود
وأين قرطبةٌ دار العلوم فكم
من عالم قد سما فيها له شأنُ
alrazem
11-12-2006, 05:15 PM
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ولو انها جائت متأخر بس سامحنى يا اخى والله ما عرفت الا ((_منك_))
بس ايش افعل سامحنى ارجوووووووووووووووووووووووووووووووووك
وشكرا على الموضوع المميز الذى اذا دل على شىء فأنما يدل على تألق صاحبة المتميز
الليث اليماني
11-12-2006, 09:02 PM
أهـلاً بــكِ أختــي البدر الساكن،،،
أسعدني مروركِ الكريم ...وشكـــراً جزيلاً تعقيبكِ ،،،
ولكِ تحياتي
تحسبوأ نأيكم عنا يغيــِّــرُنا *** إن طالَ ما غيّر النأيُ المحبــــينَ
ولو صَبا نحونا من عُلو مطلعهِ *** بدرُ الدّجى لم يكن عنكم ليغنينا
لإبن زيدون
الليث اليماني
11-12-2006, 09:29 PM
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ولو انها جائت متأخر بس سامحنى يا اخى والله ما عرفت الا ((_منك_))
بس ايش افعل سامحنى ارجوووووووووووووووووووووووووووووووووك
وشكرا على الموضوع المميز الذى اذا دل على شىء فأنما يدل على تألق صاحبة المتميز
أهـــــلاً بأخي سناااان ،،،
وهــل يضطر المرء أن يصفح عن أخيه ؟؟؟ فهو مهما فعــل مسامحٌ مالــم .........................
شكــــــراً لك مرورك الكريــم
ولك تحياتي
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطيبَ اللُّقيا بلا ميعادِ
عينان سَوْداوانِ في حَجْريهما
تتولَّدُ الأبعادُ من أبعادِ
(هَلْ أنْتِ إسبانيةٌ?) سأَلْتُها
قالت: (وفي غرناطةٍ ميلادي)
غرناطةٌ وصحت قرونٌ سَبْعةٌ
في تَيْنِكَ العَيْنَيْن...بَعْدَ رُقَادِ
ما أَغْرَبَ التاريخَ كيف أعادني
لحفيدةٍ سمراء من أحفادي,
وَجْهٌ دمشقيٌّ رَأَيْتُ خِلالَهُ
أجفانَ بلقيسٍ وجيدَ سُعادِ
لنزار قباني
الفاخر
11-13-2006, 04:57 PM
أخي الليث تقبل مني ألف سلام وتحية
وياريت ماضينا يعود نسهر في الأندلسيات
لكن :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
يارب فأبعث لنا من مثلهم ملكا ً
يشيدون لنا مجداً أضعـــــــــناهُ
ألف ألف ألف تحية يا ليثنا اليمني
الواعـــد
11-14-2006, 10:29 PM
السلام عليكم ورحمه
يعطيك الف الف عافيه اخي الفاضل ليث على موضوعك اروعه
ويستحق منا اثناء وشكر لانك ارجعتنا الى زمن الفخر والعزه زمن مليئ
بل فتوحات .
التىتئجج القلب للحنين لاعادة تلك الامجاد الخالده
ولمنحوته على قلوب كل عربي ومسلم والتى فقدت بضياع الايمان الراسخ
في القلوب وغدر الغادرين لمتربصين بلاسلام والمسلمين
موضوعك جميل جدا وانا قراته بتمعن وكلما قرات اكثر ازداتت لهفي لمعرفة
لمزيد وبكل صدق استمتعت بقرائتي هذا الموضوع او بلاحراى تشرفت
اخي لكريم موضوعك اعتبره من افضل الموضيع في هذا المنتدى
والله لا يحرمنا من جديدك اخي الفاضل
منتظرين جديدك بصبر
دمت في امان الله
الليث اليماني
11-15-2006, 11:30 AM
أهــلاً وسهـــلاًَ بك أخي الفاااخر ،،،
سَلِمت مُرورَكَ و رَدَكَ على الموضوع
ولك مني أزكى تحية وأطيب سلام
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا *** وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا
ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا *** حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا
مَن مُبلغ المُبْلِسينا بانتزاحِهم حُزنًا *** مع الدهر لا يَبلى ويُبلينا
أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا *** أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا
إلخ
حمل قصيدة إبن زيدون النونية في ملف ورد
الليث اليماني
11-19-2006, 01:27 PM
اني ذكرتك بالزهراء مشتاقا *** والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في أصائله *** كأنما رقّ لي فاعل إشفاقا
والروض- عن مائه الفضي- مبتسم *** كما شققت - عن اللبات - أطواقا
يوم كأيام لذات لنا انصرمت **** بتنا له حين نام الدهر سراقا
نلهو بما يستميل العين من زَهَر *** جال الندى فيه حتى مال أعناقا
كأن أعينه اذ عاينتْ أرقي *** بكت لما بي, فجال الدمعُ رقراقا
وَرْدٌ تألق في ضاحي منابته*** فازداد منه الضحى في العين اشراقا
كلٌّ يهيج لنا ذكرى تُشوقُنا*** إليك لم يعد عنها الصدرُ أن ضاقا
لو كان وفّى المنى في جمعنا بكمُ***لكان من أكرم الأيام اخلاقا
يرى ينافحه نيلوفر عبق*** وسنان نبّه منه الصبحُ أحداقا
لو شاء حملي نسيم الريح حين هفا*** وافاكمُ بفتىً أضناه ما لاقا
أخي العزيز الوااعد ،،،
كم سُرِرتُ بِمُرورِكَ وتَعقيبِكَ الجَميل فبَاركَ اللهُ فِيكَ وشَكَــــرَ اللهُ لَكَ حُسنَ ثَنَائِك
http://www.meu.cantinho.nom.br/gifs/amrosaorvalho.gif
نعيـــب زماننـا و العيـب فينـا ....وما لزماننـا عيــب سوانــا
لا اعلم لماذا عندما قرأت موضوع الاخ الفاضل
..الليـــث اليمانـي..
اتى هذا الشطر ببالي
سبحان الله
الغرب الاجانب يهتمون بادبنا و يقتبسون منه الكثير الكثير
و نحن
اين
لا احد حتي يذكرها
اين هي ايامنا و ليالينا الادبيه
المليئه بالادب العربي الاصيل الرائع
اندثرة مع عالم التكنولوجيا
فهيا بنا نحيها من جديد
نحي مجد آبائنا و اجدادنا الاولين
شكرا لك اخي الليث اليماني علي هذا الموضوع الجميل و الشيق
و اعتذر انني قد آتيت متاخره جدا
ولكن
آتي متأجرتا خير من ان لا آتي ابدا
بارك الله فيك
و سدد خطاك
و جزاك الخير بالدنيا و الاخره
بانتظار المزيد و المزيد منك
دمت بحفظ المولي
الليث اليماني
11-20-2006, 12:23 AM
نعيــب زماننا والعيب فينا ........ ومال زماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ ...... ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ .......ونأكل بعضنا بعضاً غيابا
إنّنَا مُلزَمُونَ فِي ظِلّ واقِعِنَا بِوَاجِبَينِ هُمَا أقلّ القَلِيلِ مِمّا نَقدِرُ عَليهِ
أمّا الأولُ فهوَ أمَامَ أسلافِنَا الأوّلينَ ، الذينَ حَمَلُوا الرّايَةَ ، ونَشَرُوا الإسلامَ ، فالوَاجِبُ لهُم ذِكرُ مآثِرِهِم ، والتّرَحّمُ عليهِم ، وتَأمّلُ سيرَتِهِم وأخبَارِهِم ، فَهُم أولى بالتّمجيدِ والتّخليدِ مِن رؤساءِ الغَربِ والشّرقِ الّذينَ خَلّدَ قَومُهُم سِيرَهُم .
وأمّا الثّانِي فَهُوَ أمَامَ أجيَالنَا القَادِمَةِ ، أن نُذَكّرَهُم دَائِماً أنّ لَهُم مَجداً تَرامَت أطرَافُهُ مِن حُدُودِ الصّينِ إلى حُدُودِ فرنسا ، بَنتهُ أكُفّ الرّجَالِ المُخلِصينَ ، وعَطّرتهُ سنَابِكُ الخَيلِ العَاديات ، وأن هذَا المَجدَ أمَانةٌ لا يَجُوزُ أن تُخانَ أو تُباعَ رخيصَةً بمُحَادثاتِ سلامٍ ، أو لِقاءَاتِ تَسوِيَةٍ ، أو خَرائطِ طَريقٍ ، فَعسَى أن يَخرُجَ مِنهُم خَالدٌ والمُثَنى ، ومُوسى وطَارقٌ ، ، ومَا ذلكَ على اللهِ بعَزيزٍ .
ألـــــــقي على مسامعــنا أيهــــــا القارئ بيتـــاً أو قصيده أو موشحتاً أو ما تعرفه عن الأندلس فنحـــــن نرتئي إلى أن تشاركــنا ذكرى الأندلــس عل المجــد يعود
ناموا ولا تستيقظوا *** مافاز إلا النُوم
الليث اليماني
11-20-2006, 12:43 AM
نعيـــب زماننـا و العيـب فينـا ....وما لزماننـا عيــب سوانــا
لا اعلم لماذا عندما قرأت موضوع الاخ الفاضل
..الليـــث اليمانـي..
اتى هذا الشطر ببالي
سبحان الله
الغرب الاجانب يهتمون بادبنا و يقتبسون منه الكثير الكثير
و نحن
اين
لا احد حتي يذكرها
اين هي ايامنا و ليالينا الادبيه
المليئه بالادب العربي الاصيل الرائع
اندثرة مع عالم التكنولوجيا
فهيا بنا نحيها من جديد
نحي مجد آبائنا و اجدادنا الاولين
شكرا لك اخي الليث اليماني علي هذا الموضوع الجميل و الشيق
و اعتذر انني قد آتيت متاخره جدا
ولكن
آتي متأجرتا خير من ان لا آتي ابدا
بارك الله فيك
و سدد خطاك
و جزاك الخير بالدنيا و الاخره
بانتظار المزيد و المزيد منك
دمت بحفظ المولي
أهـــــــلاً وسهـــــــلاً أختي العزيزة دلـــع ،،،
إنّمَا أقتَفِي آثَارَ الكِرامِ أمثَالكـِ .....أشكــــر لك مروركِ وتعقيبــكِ القيــم وشكـــــر الله لكِ حسن دعائكِ ،،
الغرب الاجانب يهتمون بادبنا وعلمنا و يقتبسون منه الكثير الكثير
و نحن
اين
لا احد حتي يذكرها
اين هي ايامنا و ليالينا الادبيه والعلمية
المليئه بالادب العربي الاصيل الرائع
والعلوم التي هي ركيزة إعتمدها الغرب
وأين قرطبةٌ دار العلوم فكم
من عالم قد سما فيها له شأنُ
ولكِ مني كل الود
Bent_Al-Islam
12-13-2006, 04:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاك الله خيرا أخي ليث اليماني على هذا الاختيار الموضوعي الهادف والاكثر من رائع ، ورغم ان العاده في الحديث تقول ( قدمت وكفيت ووفيت ) ، لكن للاسف للاندلس على كثر ما ذكرت لكن لن توفيها والله ، الاندلس وما ادراك ما الاندلس
اعلم ان هذا قسم ادبي لكن والله قلبي يريد ان يتحدث ويصف الاندلس بكلماته البسيطه وان كانت متلخبطه لاني والله عندما كنت اقرأ بعض الابيات وكاني والله ارى الحمراء امامي في غرناطه ومسجد قرطبه القديم والزهراء وكأني على تلال طليطله .......
وما لا يدركه العقل كيف لكل هذا ان يكون للمسلمين ثم يسلب ومان ما حدث لن يحدث
لن اطيل عليكم ، لكن شكري الخاص للاخ ليث اسال الله ان يعيد لنا الاندلس قريبا
الشهابى
03-28-2007, 06:40 PM
سلمت يداك
الله يعطيك العافية
لك منى كل احترام وتقدير
دومت بخير
حياك الله
الليث اليماني
04-09-2007, 10:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاك الله خيرا أخي الليث اليماني على هذا الاختيار الموضوعي الهادف والاكثر من رائع ، ورغم ان العاده في الحديث تقول ( قدمت وكفيت ووفيت ) ، لكن للاسف للاندلس على كثر ما ذكرت لكن لن توفيها والله ، الاندلس وما ادراك ما الاندلس
اعلم ان هذا قسم ادبي لكن والله قلبي يريد ان يتحدث ويصف الاندلس بكلماته البسيطه وان كانت متلخبطه لاني والله عندما كنت اقرأ بعض الابيات وكاني والله ارى الحمراء امامي في غرناطه ومسجد قرطبه القديم والزهراء وكأني على تلال طليطله .......
وما لا يدركه العقل كيف لكل هذا ان يكون للمسلمين ثم يسلب ومان ما حدث لن يحدث
لن اطيل عليكم ، لكن شكري الخاص للاخ ليث اسال الله ان يعيد لنا الاندلس قريبا
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ،،،
إنمـــا رُؤيتكِ لماضي الأندلس في واقعنا هذا إن هو إلا رُؤيه أجدادنا المسلمين الأمجاد والذي هاهي دماءهم تجري بين عروقنا أولسنا أحفادً لهم ،،،
أشكــركِ جزيل الشكر على التعقيب والرد
راجياً المولى أن يعيد للمسلمين أماجدهم
والســــــــــــــلام
هكذاا علمتني الحيااه
04-25-2007, 08:41 PM
ليال اندلسيه رائعه ومشوقه للسهر بينها
اخي الليث اليماني اعجبت فعلاً بالقصائد
المتروكه هناك سعدت جداً بقرائتها اخي
تقبل مروري وردي المتواضع ودمت بود
مودتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.