مشاهدة النسخة كاملة : ما موقف الإسلام من الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟


Bent_Al-Islam
11-03-2006, 07:32 AM
ما موقف الإسلام من الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟
الرد على الشبهة:

1 ـ يُعد الإسلام أول من نادى بحقوق الإنسان وشدد على ضرورة حمايتها. وكل دارس للشريعة الإسلامية يعلم أن لها مقاصد تتمثل فى حماية حياة الإنسان ودينه وعقله وماله وأسرته. والتاريخ الإسلامى سجل للخليفة الثانى عمر بن الخطاب مواجهته الحاسمة لانتهاك حقوق الإنسان وقوله فى ذلك: " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا " ؟.

2 ـ تنبنى حقوق الإنسان فى الإسلام على مبدأين أساسيين هما: مبدأ المساواة بين كل بنى الإنسان ، ومبدأ الحرية لكل البشر. ويؤسس الإسلام مبدأ المساواة على قاعدتين راسختين هما: وحدة الأصل البشرى ، وشمول الكرامة الإنسانية لكل البشر. أما وحدة الأصل البشرى فإن الإسلام يعبر عنها بأن الله قد خلق الناس جميعًا من نفس واحدة. فالجميع إخوة فى أسرة إنسانية كبيرة لا مجال فيها لامتيازات طبقية. والاختلافات بين البشر لا تمس جوهر الإنسان الذى هو واحد لدى كل البشر. ومن هنا فهذه الاختلافات ينبغى ـ كما يشير القرآن الكريم ـ أن تكون دافعًا إلى التعارف والتآلف والتعاون بين الناس وليس منطلقًا للنزاع والشقاق: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا * إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) (1).

أما القاعدة الأخرى للمساواة فهى شمول الكرامة الإنسانية لكل البشر. وقد نص القرآن على ذلك فى قوله: (ولقد كرمنا بنى آدم ) (2). فالإنسان بهذا التكريم جعله الله خليفة فى الأرض ، وأسجد له ملائكته ، وجعله سيدًا فى هذا الكون ، وسخر له ما فى السموات وما فى الأرض. فالإنسان بذلك له مكانته ومكانه المفضل بين الخلق جميعًا. وقد منح الله هذه الكرامة لكل الناس بلا استثناء لتكون سياجًا من الحصانة والحماية لكل فرد من أفراد الإنسان ، لا فرق بين غنى وفقير وحاكم ومحكوم. فالجميع أمام الله وأمام القانون وفى الحقوق العامة سواء.

أما المبدأ الثانى الذى ترتكز عليه حقوق الإنسان فهو مبدأ الحرية. فقد جعل الله الإنسان كائنًا مكلفًا ومسئولاً عن عمارة الأرض وبناء الحضارة الإنسانية. وليست هناك مسئولية دون حرية ، حتى فى قضية الإيمان والكفر التى جعلها الله مرتبطة بمشيئة الإنسان (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) (3). وهكذا تشمل الحرية كل الحريات الإنسانية دينية كانت أم سياسية أم فكرية أم مدنية.

3 ـ الحكم فى تعاليم الإسلام لابد أن يقوم على أساس من العدل والشورى. وقد أمر الله الناس فى القرآن بالعدل وألزمهم بتطبيقه (إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) (4). (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) (5). والآيات فى ذلك كثيرة. أما الشورى فهى مبدأ أساسى ملزم. وكان النبى (يستشير أصحابه ويأخذ برأى الأغلبية وإن كان مخالفًا لرأيه. وأظهر مثل على ذلك خروج المسلمين إلى غزوة أُحد. فقد كان الرسول يرى عدم الخروج ، ولكن الأكثرية كانت ترى الخروج. فنزل على رأيهم وخرج ، وكانت الهزيمة للمسلمين. ومع ذلك شدد القرآن على ضرورة الشورى فقال مخاطبًا النبى: (فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر ) (6). ولا يلتفت فى هذا الصدد إلى رأى قلة من الفقهاء الذين يزعمون أن الشورى غير ملزمة. فهذا الزعم مخالف للنصوص الدينية الصريحة.

وقد ترك الإسلام للمسلمين حرية اختيار الشكل الذى تكون عليه الشورى طبقًا للمصلحة العامة. فإذا كانت المصلحة تقتضى أن تكون الشورى بالشكل المعروف الآن فى الدول الحديثة فالإسلام لا يعترض على ذلك. وكل ما فى الأمر هو التطبيق السليم مع المرونة طبقًا لظروف كل عصر وما يستجد من تطورات محلية أو دولية.

ومن ذلك يتضح مدى حرص الإسلام على حقوق الإنسان وصيانتها ، وحرصه على التطبيق السليم لمبدأ الشورى أو الديمقراطية بالمفهوم الحديث.

4 ـ الإسلام أتاح الفرصة لتعددية الآراء ، وأباح الاجتهاد حتى فى القضايا الدينية طالما توافرت فى المجتهد شروط الاجتهاد. وجعل للمجتهد الذى يجتهد ويخطئ أجرًا وللذى يجتهد ويصيب أجران. والدارس لمذاهب الفقه الإسلامى المعروفة يجد بينها خلافًا فى وجهات النظر فى العديد من القضايا. ولم يقل أحد: إن ذلك غير مسموح به. ومن هنا نجد أن الإسلام يتيح الفرصة أمام الرأى الآخر ليعبر عن وجهة نظره دون حرج مادام الجميع يهدفون إلى ما فيه خير المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره.

المراجع

(1) الحجرات: 13.

(2) الإسراء: 70.

(3) الكهف: 29.

(4) النحل: 90.

(5) النساء: 58.

(6) آل عمران: 159

شيخ البلد
11-04-2006, 02:42 AM
حقوق الإنسان كلمة حق أريد بها باطلا . فقد نصب الناس اليوم حقوق الإنسان كعدوة للشريعة وتطبيقها فضلوا وأضلوا .
فما عرف الإسلام منذ قديم الزمان إلا أول راعي رسمي لحقوق الإنسان فقد قال تعالى في محكم تنزيله (( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )
اختلفت البنود التي تعتبر من حقوق الإنسان فنشأت الفجوة المزعومة
لقد حصر دعاة حقوق الإنسان اليوم هذه الحقوق المزعومة بعنصرين لاثالث لهما
1- الحرية
2- حقوق المرأة

وربما أضافوا بعض المسميات التي نستطيع أن ندرجها تحت أحد هذين العنصرين مثل حق الانتخابات السياسية وأقبح ما قرأت اليوم حق الارتداد عن الدين الإسلامي .
فليعلم كل من يدعو إلى تلك الحرية المزعومة أن الإسلام قد ضمن لكل إنسان يعيش تحت مظلته حقوقه جميعها سواء كان مسلما أو غير مسلم
فالإنسان من حقه اختيار دينه فقد قال تعالى ( قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه, ومن عمي فعليها) وقال ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ).
ومن حقه المساواة ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه فل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ) وقال ( إن أكرمكم عند الله اتقاكم ).
ومن حقه التنقل والسفر من مكان إلى مكان قال تعالى ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة).
ومن حقه التملك ولا يحق لأحد نهب أملاكه بحجة كثرتها عنده وقلتها عند غيره قال تعالى ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون).
ومن حقه التمتع بحياته وبالطيبات الموجودة على الأرض قال تعالى ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق)
ومن حقه الحوار المؤدب مع الأطراف الأخرى قال تعالى ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )
ومن حقه المشاركة في صنع القرارات قال تعالى ( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم )
ومن حقه الاحتفاظ بخصوصيته وأسراره وليس من حق احد فضحه على الأشهاد قال تعالى ( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً )
ومن حقه الحصول على العدالة حتى لو كان غريمه ذو سطوة ونفوذ قال تعالى ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )
ومن حقه الدفاع عن نفسه قال تعالى (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها )
ومن حقه العيش بأمان في وطنه فيأمن على ماله وعياله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه ) قال تعالى ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) وقال ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة)
والحقيقة أننا لو أردنا أن نبين كل الحقوق التي كفلها الإسلام للبشر لاحتجنا إلى كتب ومجلدات والتاريخ الإسلامي حافل بالقصص المشرفة التي تحكي لنا كيف كفل الحاكم المسلم حقوق الناس جميعا بلا استثناء تحضرني منها قصة ابن عمرو بن العاص مع القبطي المصري الذي تسابق معه، فسبقه القبطي بفرسه، فأغاظ ذلك ابن والي مصر، فضربه بالسوط قائلاً: أتسبقني وأنا ابن الأكرمين؟
حضر عمرو بن العاص وابنه إلى مكة ومثلا أمام أمير المؤمنين عمر مع الشاكي الشاب القبطي، وتأكد عمر من الواقعة، ولقن عمرو بن العاص وابنه درساً لا ينسى، إذ أعطى الدرّة (العصاة) إلى القبطي، وقال له: اضرب من ضربك، فضرب القبطي ابن الأكرمين، ولم يكتف عمر بذلك بل قال: اضرب أباه، فقال القبطي، لا شأن لي بأبيه، فقال عمر: لولا أبوه لما ضربك، ثم توجه إلى عمرو بن العاص بكلمته الخالدة: يا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً.
والإسلام حين كفل الحقوق كلها لم يفرق بين رجل وامرأة بل الأصل في كل أمر أن يشترك فيه الرجال والنساء فالنساء كما قال رسول الله شقائق الرجال إلا ما اختص به الإسلام الرجل دون المرأة من تكاليف كصلاة الجماعة والمشي مع الجنائز والجهاد وواجب توفير سبل العيش للأسرة من منزل وكساء ومطعم ومشرب وأمان وما استثنى الشرع النساء من هذا الا رأفة بها لرقتها وضعف بنيتها التي خلقها الله عليها
وما الشبهات التي يرمون بها الإسلام من تفريق بين الرجل والمرأة إلا شبهات واهية لكل منها جواب فمثلا الإرث الذي تحصل فيه المرأة على نصف نصيب الرجل نجد أن الإسلام كفل لها حق الإنفاق عليها حتى ولو كانت غنية فلو قلنا أن أخ وأخته ورثوا أباهم فأخذت الأخت نصيبها وأخذ الأخ نصيبه الذي هو ضعف نصيبها فاشترت به الأخت عمائر وأراض وجلست في كنف أخيها ينفق عليها ويوفر لها سبل الحياة الكريمة وليس من حقها أن يطلب منها قرش واحد فمن بالله منهما الرابح هنا.
قال تعالى عن النساء آية جميلة أود ذكرها هنا (أومن ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين)
فالله هنا يحث على تنشئة البنات على الرقة والهدوء والأدب والنعومة ونهى بالتالي عن خصامهن وجدالهن كما لم يستنكر عليهن التحلي بالحلي والتجمل .
يجدر بنا الإشارة أخيرا إلى أن الحقوق والحريات جميعها يجب أن تنظم وتقنن و إلا لفسدت الأرض والقوانين والنظم توضع في كل التجمعات البشرية بما فيها البدائية أو المتحضرة الدينية واللادينية ونحن يحق لنا أن نفخر بأن واضع أنظمتنا وقوانيننا هو الله الوالي الحكم العدل الخبير العليم.
وهناك نقطة أخرى يجب الانتباه لها وهي أن ما يحدث على أرض الواقع من ممارسات للمسلمين حتى المتشددين منهم ليست بالضرورة المرآة الحقيقية للاسلام.
ختاما أقترح أن تحمل مؤسسة حقوق الإنسان السعودية مسمى الحقوق الإسلامية للإنسان حتى لا يظن ظان أن تلك المؤسسة قد أنشئت لتضمن للناس حقوقا لم يضمنها لهم الإسلام.فهي مجرد ضامنة للممارسات الفعلية للحقوق التي ضمنها الاسلام أصلا للناس.
والحمدلله

هذا زياده فوق موضوعك اختي بنت الاسلام

ولا اطيل

بجد موضوعك جميل ومميز

فباك الله فيك اختي وفي قلمك ويمناك

ودمت بود ومحبه وسعاده

منتضرين جديدك

ساهر
11-04-2006, 05:30 AM
الغرب والشريعة الإسلامية .. التأثير والتأثر

لماذا هذا الموضوع: بحث في الأهمية

د. أحمد محمود الخولي - عضو هيئة تدريس جامعة القاهرة

كلية دار العلوم – قسم شريعة

اصطدم حوار الحضارات برفض الغرب الإقرار بالفضل الحضاري للمسلمين، ونشب خلاف عميق احتاج الجميع حسمه لاستئناف الحوار... كيف حسمه المسلمون... وتظهر أهمية الكتابة تحت هذا العنوان من خلال ما سنوضحه في المدخلين التاليين: الموضوعي والتاريخي:

أما المدخل الموضوعي: فأقصد بالموضوعية هنا اتصال هذا المدخل بمضمون هذا الموضوع، وهذا المدخل يتمثل في تلك المقولات الغربية المفضوحة الزيف، والتي تقطر حقداً على الحضارة الإسلامية التي قدمت النور إلى العالم، خاصة في جانبها التشريعي وأحكامها الراقية، هذه المقولات التي اجتمع عليها أمثال جولدزير، وفون كريمر، وسانتيلانا، وكاروزي، وشيلدون آموس، والتي تمس مباشرة الشريعة الإسلامية، حيث يقولون: "إن الشرع المحمدي ليس إلا القانون الروماني للإمبراطورية الشرقية معدلاً وفق الأحوال السياسية في الممتلكات العربية"، أو في قولهم: "العرب (ويقصدون المسلمين) لم يضيفوا إلى القانون الروماني سوى بعض أخطاء"، أو في قولهم: "القانون المحمدي ليس سوى قانون جستينيان (آخر مرحلة في تطور القانون الروماني) في لباس العرب".

وهذه المقولات الحاقدة تمثل قلب المعركة التي تواجهها أمتنا الإسـلامية منذ أكثر من قرنين من الزمان، والتي احتدم أوارها في العقود الخمسة الأخيرة، ألا وهي معركة بقاء (الهوية الإسلامية) للأمة، فالمتأمل في حال عالمنا الإسلامي يلحظ المحاولات العنيفة من قبل الغرب ومن عاونهم لمسخ شخصية أمتنا وإفقادها ذاتيتها وخصائصها ومرجعيتها، ولمحاولة طمس صبغة الله في تكويننا الحضاري "صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون" (سورة البقرة، الآية: 138).

ومن ثم وجب تحرير مواطن أصالة الذات وخصائصها، واستقلالية الشخصية وملامحها، خاصة في جانبها التشريعي؛ لأنه من الملاحظ أن النتاج الثقافي هو أشد الميادين تأثراً بتلك المعركة، حيث زحفت عوامل الهدم لتصيب الآداب والفنون، بل وانسحبت تدريجيًا إلى العادات والتقاليد التي اتسمت إلى حد كبير، ولو من الناحية الشكلية بالإسلام.

وقد عاون على استمرار هذا الانهيار الحضاري والثقافي أنه تزامن مع وجود قدر ليس بالقليل من الجمود في عقول من كان يجب أن يضطلعوا بواجب الدفاع عن شخصية الأمة؛ فاهتزت المرجعية وظهرت التيارات الفكرية الغربية في نهر ثقافتنا، ولم يصمد أمام تيار الذوبان والتغريب إلا هذا البناء التشريعي الضخم، الذي جعل أحد أبرز المستشرقين من غير المحايدين يقول: "إن الشريعة الإسلامية هي أبرز مظهر يميز أسلوب الحياة الإسلامية، وهى لب الإسلام ولبابه". وحتى يومنا هذا نجد أن الشريعة بما تتضمنه من موضوعات قانونية ( Legal Subject – Matter ) (بالمعنى المحدود) ما تزال تكون عنصراً هامًا، إن لم يكن أهم عنصر في الصراع القائم في عالم الإسلام اليوم بين الاتجاه التقليدي الذي يستمسك بالتراث الماضي (Traditionalism)، واتجاه التجديد (Modernism) الناتج عن تأثير الآراء الغربية"(1).

وهذا ما قرره كثير من علماء المسلمين، منهم الذي يقول: "ولكنك لا تجد أي أثر من آثار المدارس الفقهية الأجنبية في الفقه الإسلامي، سواء منه ما يتعلق بالعبادات أو ما يتعلق بالمعاملات وغيرها من أبواب الشريعة.. فإذا أردنا أن نعيد بناء الفكر الإسلامي على حقيقته، فما علينا إلا أن ندرس الفقه الإسلامي ، ونعمل على تطبيقه في محاكمنا ومعاملاتنا.."(2).

وأما السياق التاريخي : فهو ذلك التيار الذي نلاحظه الآن في حركة التسارع من كثير من المؤسسات الغربية والإسلامية لإقامة مؤتمرات وندوات تحت ما يُسمى (حوار الحضارات)، هذا الحوار الذي يفرض علينا معرفة حدود ما لنا من إسهامات في بناء هذه الحضارات، ويؤكد أهمية دراسة خصائص كل حضارة مقارنة بالحضارة الأخرى في إطار التأثير والتأثر الشرعيين؛ لتقف تلك الدراسات حجر عثرة أمام ما أسماه بعضهم بصدام الحضارات، تلك الفكرة التي تنتظم في جوهرها عدم اعتراف بالآخر ومن ثم جواز إبادته وإفنائه.

وأرى أنه يجب - قبل الخوض في أي بحث عن التأثيرات الحضارية من أي جانب من جوانبها - أن يؤخذ في الاعتبار عدد من المنطلقات المنهجية التي يجب أن يتحرك في ضوئها البحث ضبطا للمقدمات والنتائج معًا،.


شكرا ليك اختى على الموضوع الهام والجيد

ويجب على الكل ان يكون يقض ماذا يريد منا ء

الاخروان وماهو تفكيرهم وماهو الهدف

تسلمى اختى وبارك الله



وتحية خاص لخى شيخ البلد على الاضافة الممتازه
ونسل الله ان يهدى كل ضال ون يقسم كل مضل

ساهر

Bent_Al-Islam
11-04-2006, 06:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله اخواني شيخ البلد وساهر على الاضافات القيمه والتي والله تناقش نقاط حساسه ومهمه لا تزال رافعه اعلامها تدعوا الناس اليها ، او دعونا نقول تستتر تحت هذه الشعارات - الحريه والدمقراطيه والمساواه وووو...الخ فقتلوا واغتصبوا واحتلوا وطغوا وعلو تحت هذه المسميات... الله المستعان

وشكرا مره اخرى للاضافات المباركه جعلها في ميزان حسناتكم