شيخ البلد
10-22-2006, 03:09 PM
) مدينة الصلو : تقع جنوب شرق جبل صبر على بعد حوالي
( 45 كيلومتراً ) ، والصلو جبل ووادٍ خصيب التربة كثير
الينابيع متنوع المحاصيل والثمار يذكره
" الهمداني " في كتابه " الصفة " " الصلو " مقترناً
" بجبل أبي المغلس " ، الذي يقع شرق جبل الصلو
الجامع لجبال السكاسك ، ومن أهم المعالم التاريخية
والأثرية والسياحية فيه قلعة وحصن الدملؤه :
قلعة الدملؤه : تواترت المعلومات والإشارات عن
المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها
الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها
من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها .
ويشير " الهمداني " أن الدملؤه من عجائب اليمن التي
ليس في بلد مثلها بما يقول :
(( قلعة الجؤه لأبي المغلس في أرض المعافر وهي تطلع
بسلم فإذا قلع لم تطلع )
وفي موضع أخر
( بسلمين في السلم الأسفل منها " أربع عشرة ضلعاً "
والثاني فوق ذلك " أربع عشرة ضلعاً " بينهما المطبق
وبيت الجرس على المطبق بينهما ، ورأس القلعة يكون
" أربعمائة ذراع " في مثلها فيها المنازل والدوار ،
وفيها مسجد جامع فيه منبر ، وهذه القلعة ثنيه من جبل
الصلو يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هي
منفردة منه ( مائة ذراع ) عن جنوبها ، وهي عن شرقها
من خَدِيرْ إلى رأس القلعة مسيرة ساعتين ، وكذلك هي
من شمالها ما يصل وادي الجنات وسوق الجؤه ، ومن
غربها بالضعف في السمك مما عليه جنوبها ، وبها مرابط خيل ،
ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السلم الأسفل غيل
عذب لا بعده وفيه كفايتهم ، وباب القلعة في الجهة الشمالية ،
وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج ومساقط مياه القلعة
تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المأتي شمال سوق
الجؤه إلى خَدِيرْ ، وفي فترة حكم الدولة الصليحية
( 439 - 532 هجرية ) تمكن الملك "
علي بن محمد الصليحي" من الاستيلاء
على قلعة الدملؤه بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية
" بني نجاح " التي كانت مسيطرة على القلعة عام ( 452 هجرية ) .
ويشير الدكتور " محمد يحي الحداد " في كتابه "
تاريخ اليمن السياسي " أن
" منصور بن المفضل بن أبي البركات " سلم
" محمد بن سبأ " ما كان ينظره من المعاقل
والمدن التي انتقلت إليه بعد وفاه السيدة " أروى بنت أحمد الصليحي "
، وأتخذ " محمد بن سبأ " قلعة الدملؤه مقراً
رئيسياً له وأقام فيها إلى أن توفى عام ( 548 هجرية )
وأستمر بعده سيطرة " بني زريع " على قلعة الدملؤه في
عهد السلطان " عمر بن محمد بن سبأ " الملقب بالمكرم إلى
عام ( 560 هجرية ) ، وخلال عهد الدولة الرسولية يشير
" الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية
" إلى أن الملك المظفر " يوسف بن عمر
" أستولي على قلعة الدملؤه عام ( 648 هجرية )
، وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول حيث دلت على
ذلك الشواهد الآثرية المتناثرة حول الحصن منها عتبة
المدخل المؤرخ عام ( 778 هجرية ) ، وهي كتله حجرية
ضخمة طولها حوالي ( 1.8 متراً ) ، وعرضها حوالي
( 60 سم ) مكسورة نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز
تتألف من ثلاث أسطر تقرأ :
(( بسم الله الرحمن الرحيم أنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ،
أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان
العالم العادل ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين
والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والملك المجاهد
أمير المؤمنين " العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن
علي رسول " خلد الله ملكه ونصره ، رفعت العتبة المباركة بتاريخ
الرابع والعشرين من رجب الأصم سنة
( ثمان وستين وسبعمائة ) مؤيداً بالنصر
والتوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ))
وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة
الرسولية حيث دعى الأمام " محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم
" المعروف " بصاحب المواهب " دعى لنفسه عام
( 1098 هجرية ) من حصن المنصورة بالصلو
وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه .
( 45 كيلومتراً ) ، والصلو جبل ووادٍ خصيب التربة كثير
الينابيع متنوع المحاصيل والثمار يذكره
" الهمداني " في كتابه " الصفة " " الصلو " مقترناً
" بجبل أبي المغلس " ، الذي يقع شرق جبل الصلو
الجامع لجبال السكاسك ، ومن أهم المعالم التاريخية
والأثرية والسياحية فيه قلعة وحصن الدملؤه :
قلعة الدملؤه : تواترت المعلومات والإشارات عن
المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها
الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها
من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها .
ويشير " الهمداني " أن الدملؤه من عجائب اليمن التي
ليس في بلد مثلها بما يقول :
(( قلعة الجؤه لأبي المغلس في أرض المعافر وهي تطلع
بسلم فإذا قلع لم تطلع )
وفي موضع أخر
( بسلمين في السلم الأسفل منها " أربع عشرة ضلعاً "
والثاني فوق ذلك " أربع عشرة ضلعاً " بينهما المطبق
وبيت الجرس على المطبق بينهما ، ورأس القلعة يكون
" أربعمائة ذراع " في مثلها فيها المنازل والدوار ،
وفيها مسجد جامع فيه منبر ، وهذه القلعة ثنيه من جبل
الصلو يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هي
منفردة منه ( مائة ذراع ) عن جنوبها ، وهي عن شرقها
من خَدِيرْ إلى رأس القلعة مسيرة ساعتين ، وكذلك هي
من شمالها ما يصل وادي الجنات وسوق الجؤه ، ومن
غربها بالضعف في السمك مما عليه جنوبها ، وبها مرابط خيل ،
ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السلم الأسفل غيل
عذب لا بعده وفيه كفايتهم ، وباب القلعة في الجهة الشمالية ،
وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج ومساقط مياه القلعة
تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المأتي شمال سوق
الجؤه إلى خَدِيرْ ، وفي فترة حكم الدولة الصليحية
( 439 - 532 هجرية ) تمكن الملك "
علي بن محمد الصليحي" من الاستيلاء
على قلعة الدملؤه بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية
" بني نجاح " التي كانت مسيطرة على القلعة عام ( 452 هجرية ) .
ويشير الدكتور " محمد يحي الحداد " في كتابه "
تاريخ اليمن السياسي " أن
" منصور بن المفضل بن أبي البركات " سلم
" محمد بن سبأ " ما كان ينظره من المعاقل
والمدن التي انتقلت إليه بعد وفاه السيدة " أروى بنت أحمد الصليحي "
، وأتخذ " محمد بن سبأ " قلعة الدملؤه مقراً
رئيسياً له وأقام فيها إلى أن توفى عام ( 548 هجرية )
وأستمر بعده سيطرة " بني زريع " على قلعة الدملؤه في
عهد السلطان " عمر بن محمد بن سبأ " الملقب بالمكرم إلى
عام ( 560 هجرية ) ، وخلال عهد الدولة الرسولية يشير
" الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية
" إلى أن الملك المظفر " يوسف بن عمر
" أستولي على قلعة الدملؤه عام ( 648 هجرية )
، وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول حيث دلت على
ذلك الشواهد الآثرية المتناثرة حول الحصن منها عتبة
المدخل المؤرخ عام ( 778 هجرية ) ، وهي كتله حجرية
ضخمة طولها حوالي ( 1.8 متراً ) ، وعرضها حوالي
( 60 سم ) مكسورة نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز
تتألف من ثلاث أسطر تقرأ :
(( بسم الله الرحمن الرحيم أنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ،
أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان
العالم العادل ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين
والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والملك المجاهد
أمير المؤمنين " العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن
علي رسول " خلد الله ملكه ونصره ، رفعت العتبة المباركة بتاريخ
الرابع والعشرين من رجب الأصم سنة
( ثمان وستين وسبعمائة ) مؤيداً بالنصر
والتوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ))
وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة
الرسولية حيث دعى الأمام " محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم
" المعروف " بصاحب المواهب " دعى لنفسه عام
( 1098 هجرية ) من حصن المنصورة بالصلو
وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه .