شيخ البلد
10-14-2006, 06:09 AM
- مدينة ذي أشرق : بلدة عامرة تقع جنوب مدينة إبّ ، على
السفح الشرقي لجبل الحيرم في أعلى وادي نخلان من ذي الكلاع ،
ويقال لها " ذي شراقة " ، وهي بلدة أثرية من مديرية السيَّاني ،
وفي كتاب " شمس العلوم " يقول " نشوان الحميري " :
(( ذو أشرق اسم لموضع باليمن سمي بذي أشرق ملك من ملوك حمير )) ،
ويذكر " ياقوت الحموي " في " معجمه " : (( بأنه اسم قيل )) ، ويصفها
" الأكوع " : (( بأنها بلدة جميلة نزهة كانت تشغل مركز قضاء
لذا يأمها أرباب الصناع ورواد العلم فنسب إليها عدد غير يسير من حملة العلم ))
، وقال عنها " الجندي " : (( بأنها من القرى المباركة خرج منها جمع من العلماء ))
، وكانت تضم الكثير من فقهاء وقضاة بني الصعبي الذي تذكرهم بعض المصادر
التاريخية بأنهم قد انتهت إليهم الرئاسة في العلم والجاه بذي أشرق
وما والاها ، وأنه كان يجتمع منهم وقت صلاة الجمعة بذي أشرق نحو
أربعين رجلاً ما منهم إلاَّ من يلبس الطيسان ، ويشير إليه كل إنسان ،
ويشهد لهذا القول كثرة قبور علمائها في مقبرتها التي تعرف بالعدينة ،
وهي مقبرة كبيرة قديمة تقع شرق المدينة قبر فيها جمع كثير من
الأفاضل الأخيار ، ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية
مسجدها المعروف بمسجد ذي أشرق :
مسجد ذي أشرق : يقع على ربوة عالية تشرف على
وادي نخلان في قرية ذي أشرق الواقعة جنوب مدينة إبّ .
يرجع تاريخ بناء المسجد إلى عهد الخليفة الأموي
" عُمر بن عبد العزيز " حسبما أورده المؤرخ " نجم الدين عمارة اليمني "
والذي أشار إلى وجود نص كتابي على إفريز من الحجر
في واجهة المسجد يقرأ كالتالي :
(( هذا المسجد مما أمر به عُمر بن عبد العزيز بن مروان ))
إي أن تاريخ بناء المسجد يعود إلى ( القرن الأول للهجرة )
عام ( 77 هجرية) إلاَّ أنه ومع تلك الإشارة فقد أورد " عمارة "
- أيضاً - أن " الحسين بن سلامة "
قد أمر بتجديد المساجد من حضرموت إلى مكة ومن ضمنها
مسجد ذي أشرق ، وممّا يؤكد ذلك وجود نص كتابي أخر
على واجهة بيت الصلاة يقرأ كالتالي :
(( إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر ))
بعد ذلك يظهر التاريخ الخاص بالبناء ومؤرخ في سنة
(( 401 هجرية ) - ( 1019 ميلادية )) غير أنه من المفيد
أن يقوم العمار المجصص بالتوقيع في تلك الكتابات ومما يقرأ
النص التالي : (( عمل سعيد )) و- أيضاً - يقـرأ النص التالي
: (( عمل كيال بن جراح )) ، كما جدد بناء المسجد في عصر
الدولة الأيوبية ، ويتميز المسجد بفن معماري جميل .
(هذه هي بلادي الحبيبه مسقط راس ابي اطال الله في عمره )
السفح الشرقي لجبل الحيرم في أعلى وادي نخلان من ذي الكلاع ،
ويقال لها " ذي شراقة " ، وهي بلدة أثرية من مديرية السيَّاني ،
وفي كتاب " شمس العلوم " يقول " نشوان الحميري " :
(( ذو أشرق اسم لموضع باليمن سمي بذي أشرق ملك من ملوك حمير )) ،
ويذكر " ياقوت الحموي " في " معجمه " : (( بأنه اسم قيل )) ، ويصفها
" الأكوع " : (( بأنها بلدة جميلة نزهة كانت تشغل مركز قضاء
لذا يأمها أرباب الصناع ورواد العلم فنسب إليها عدد غير يسير من حملة العلم ))
، وقال عنها " الجندي " : (( بأنها من القرى المباركة خرج منها جمع من العلماء ))
، وكانت تضم الكثير من فقهاء وقضاة بني الصعبي الذي تذكرهم بعض المصادر
التاريخية بأنهم قد انتهت إليهم الرئاسة في العلم والجاه بذي أشرق
وما والاها ، وأنه كان يجتمع منهم وقت صلاة الجمعة بذي أشرق نحو
أربعين رجلاً ما منهم إلاَّ من يلبس الطيسان ، ويشير إليه كل إنسان ،
ويشهد لهذا القول كثرة قبور علمائها في مقبرتها التي تعرف بالعدينة ،
وهي مقبرة كبيرة قديمة تقع شرق المدينة قبر فيها جمع كثير من
الأفاضل الأخيار ، ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية
مسجدها المعروف بمسجد ذي أشرق :
مسجد ذي أشرق : يقع على ربوة عالية تشرف على
وادي نخلان في قرية ذي أشرق الواقعة جنوب مدينة إبّ .
يرجع تاريخ بناء المسجد إلى عهد الخليفة الأموي
" عُمر بن عبد العزيز " حسبما أورده المؤرخ " نجم الدين عمارة اليمني "
والذي أشار إلى وجود نص كتابي على إفريز من الحجر
في واجهة المسجد يقرأ كالتالي :
(( هذا المسجد مما أمر به عُمر بن عبد العزيز بن مروان ))
إي أن تاريخ بناء المسجد يعود إلى ( القرن الأول للهجرة )
عام ( 77 هجرية) إلاَّ أنه ومع تلك الإشارة فقد أورد " عمارة "
- أيضاً - أن " الحسين بن سلامة "
قد أمر بتجديد المساجد من حضرموت إلى مكة ومن ضمنها
مسجد ذي أشرق ، وممّا يؤكد ذلك وجود نص كتابي أخر
على واجهة بيت الصلاة يقرأ كالتالي :
(( إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر ))
بعد ذلك يظهر التاريخ الخاص بالبناء ومؤرخ في سنة
(( 401 هجرية ) - ( 1019 ميلادية )) غير أنه من المفيد
أن يقوم العمار المجصص بالتوقيع في تلك الكتابات ومما يقرأ
النص التالي : (( عمل سعيد )) و- أيضاً - يقـرأ النص التالي
: (( عمل كيال بن جراح )) ، كما جدد بناء المسجد في عصر
الدولة الأيوبية ، ويتميز المسجد بفن معماري جميل .
(هذه هي بلادي الحبيبه مسقط راس ابي اطال الله في عمره )