مشاهدة النسخة كاملة : ابن بطوطه هل تعرفه ؟؟


آمنت بالله
11-16-2010, 07:07 PM
مسا الخيراااات

اليوم نتعرف على شخصية نسمع عنها

وقليل منا من يعرفها



شخصيه تاريخيه

ابن بطوطه هو رحالة ومؤرخ وقاضي وفقيه مغربي لقب بأمير الرحالين المسلمين.







http://shup.com/Shup/237229/e1.jpg

رسم تخيلي لابن يطوطة




هومحمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي أبو عبد الله ، الشهير بـ ( ابن بطوطة ) الجغرافي المؤرخ الرحالة الفقيه ، عاش في القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي .

يعد ابن بطوطة أشهر رحالة في تاريخ الإسلام ، ولد ونشأ في طنجة في شهر رجب عام 703 هـ / 1304 م ، ثم خرج منها ، وهو ابن 22 سنة ، بداعي الحج ...
كان أبوه فقيها يشتغل بالقضاء وكان يعد ولده ليكون خلفا له ، لذلك حفظ ابن بطوطة القرآن ، ودرس علوم اللغة وعلم الفرائض ( المواريث ) ، والأدب والشعر، فشب تقيا، ورعا، محبا للعلماء والأولياء، ولكنه لم يتم دراسة الفقه بسبب رغبته في السفر و الترحال : فكان خروجه إلى الحج ، وهو في الثانية والعشرين من عمره ، نقطة التحول في حياته ، إذا ارتدى منذ ذاك الحين ثوب الترحال وأخذ يجوب أرجاء العالم الإسلامي ...
وحين خرج ابن بطوطة من ( طنجة ) سنة 725ه / 1325م قاصدا الكعبة ،لم يخرج مع قافلة الحج ، بل خرج مع قوم لا يعرفهم ، ولو يستقر مع جماعة منهم ، فأخذ ينتقل من مركب إلى آخر ، ومن قافلة إلى أخرى ، فقد كان اهتمامه برؤية أصناف الناس ، والغرائب التي يصنعونها هو شغله الشاغل .
كان مما لاحظه ابن بطوطة أن أصحاب كل حرفة ينزلون ضيوفا على أصحاب نفس الحرفة في البلاد الأخرى ، فالقاضي ينزل على القاضي ، والفقيه على الفقيه ، لذلك فقد فرح ابن بطوطة عندما قدمه الناس على أنه من القضاة ، ومنذ ذاك الحين أصبح ينزل على القضاة والفقهاء في كل بلد يذهب إليه .
قام ابن بطوطة بثلاث رحلات واسعة ، جاب فيها أكثر بلاد المعمور المعروفة في زمانه ، ومن خلال هذه الرحلات التي قام بها ابن بطوطة ، يظهر مدى ترابط الأمة الإسلامية وقوة وحدتها حيث إنه خرج لرحلته الطويلة بمال قليل ولكن ترابط الأمة وتآخيها عمل على معاونته في رحلته ، وإمداده بما يريد ، كانت رحلته الأولى من سنة 725 هـ /1325 م إلى 749هـ /1349م وقضى فيها 24 سنة ، ومر فيها بمراكش و الجزائر وتونس وطرابلس ومصر ثم إلى فلسطين ولبنان وسوريا والحجاز ، فحج حجته الأولى ومن مكة غادر إلى بلاد العراق وإيران وبلاد الأناضول ، ثم عاد إلى مكة فحج حجته الثانية ، ثم غادرها إلى اليمن ثم إفريقية الشرقية ، ثم زار عمان والبحرين والإحساء ، ثم رجع مكة فأدى مناسك الحج .
خرج ابن بطوطة إلى الهند وخراسان وتركستان وأفغانستان وكابول والسند ، وتولى القضاء في دلهي على المذهب المالكي ، ولما أراد السلطان محمد شاه أن يرسل وفدا إلى ملك الصين خرج ابن بطوطة فيه ، وفي عودته مر بجزيرة ( سرنديب ) والهند والصين ، ثم عاد إلى بلاد العرب عن طريق سومطرة سنة 748 هـ /1347 م ، فزار بلاد العجم والعراق وسوريا وفلسطين ومنها لمكة فحج حجته الرابعة إلى بيت الله ، ثم رأى أن يعود إلى وطنه فمر بمصر وتونس والجزائر ومراكش فوصل فاس سنة 750 هـ / 1349 / .
قال ابن الخطيب : ( ... ورحل إلى المشرق في رجب سنة 25 فجال البلاد وتوغل في عراق العجم ثم دخل الهند والسند والصين ورجع على اليمن فحج سنة 26 ولقي من الملوك والمشايخ خلقا كثيرا وجاور ثم رجع إلى الهند فولاه ملكها القضاء ثم خلص فرجع إلى المغرب فحكي بها أحواله وما اتفق له وما استفاد من أهلها قال شيخنا أبو البركات ابن البلفيقي حدثنا بغرائب مما رآه فمن ذلك أنه دخل القسطنطينية فرأى في كنيستها اثني عشر ألف أسقف ثم انتقل إلى العدوة ودخل بلاد السودان ثم استدعاه صاحب فاس وأمره بتدوين رحلته - انتهى وقرأت بخط ابن مرزوق أن أبا عبد الله بن جزي نمقها وحررها بأمر السلطان أبي عنان وكان البلفيقي رماه بالكذب فبرأه ابن مرزوق وقال إنه بقي إلى سنة سبعين ومات وهو متولي القضاء ببعض البلاد ، قال ابن مرزوق : ولا أعلم أحدا جال البلاد كرحلته وكان مع ذلك جوادا محسنا ...) .
وقد كان ابن بطوطة إذ ا ما ذكر ما تمتع به في حياته من نعمة وجاه يقول : ( إنما كان لأنني حججت أربع حجات ) ثم ما لبث أن قام برحلته الثانية بعد أن أقام في فاس فترة قصيرة لكنه وجد في نفسه شوقا إلى السفر إلى بلاد الأندلس ، فمر في طريقه بـ ( طنجة ) و( جبل طارق ) و(غرناطة ) ثم عاد إلى فاس ...
وفي سنة 753هـ /1352م كانت رحلة ابن بطوطة الثالثة إلى بلاد السودان ، ثم مالي ( تومبوكتو ) وكثير من بلاد أفريقية ثم رجع إلى فاس ، وظلت مدة عامين ، فقد انتهت 755 هـ / 1354 م .
وكانت لابن بطوطة معرفة بطب الأعشاب التي كان الناس يتداوون بها من الأمراض الشائعة ، وكان يداوي نفسه بنفسه ، ولقد أعانه على رحلته قوة بدنه ، فكان يأكل أي طعام - عدا المحرمات - وقد أصابته الحمى أكثر من مرة ، وكاد دوار البحر أن يهلكه لولا رعاية الله له ، وقد استغرقت رحلاته أكثر من ثمانية وعشرين عاما كشفت هذه الرحلات عن أسرار كثيرة من البلاد التي زارها ابن بطوطة ، إذ يعد أول من كتب شيئا عن استعمال ورق النقد في الصين ، وعن استخدام الفحم الحجري وكان صادقا في أغلب أوصافه ، حتى إن المستشرق ( دوزي ) أطلق عليه ( الرحالة الأمين ) وقد أتقن ابن بطوطة خلال رحلته اللغتين الفارسية والتركية ، وقطع مائة وأربعين ألف كيلومتر ، أكثرها في البحر ، و تعرض للأخطار والمهالك في الصحاري و الغابات ، وقطاع الطريق في البر، وقراصنة البحر ، ونجا مرارا من الموت والأسر .
وقد كان ابن بطوطة سريع التأثر يدل على ذلك قوله : وعندها وصلت إلى تونس برز أهلها للقاء الشيخ ( عبد الله الزبيدي ) ولقاء الطيب ابن القاضي أبي عبد الله النفراوي فأقبل بعضهم على بعض بالسلام والسؤال ، ولم يسلم علي أحد لعدم معرفتي بهم فوجدت من ذلك في النفس ما لم أملك معه سوابق العبرة ، واشتد بكائي، فشعر بحالي بعض الحجاج ، فأقبل علي بالسلام والإيناس ومازال يؤانسني بحديثه حتى دخلت المدينة ، وأما حبه لوالديه فقد أفصح عنه أيما إفصاح حيث يقول في مقدمة رحلته : إنه تركهما فتحمل لبعدهما المشاق كما لقي من الفراق نصبا ، فلما عاد من رحلته الأولى وبلغه موت أمه حزن حزنا شديدا قطعه عن كل شيء ، وسافر لزيارة قبر والدته .
وقد ظلت رحلة ابن بطوطة موضع تقدير كثير من العلماء والباحثين فترة طويلة ، وترجمت إلى اللغة الإنجليزية ونشرت في لندن سنة 1829م وترجمت إلى اللغة الفرنسية ، وطبعت في باريس سنة 1853م وترجمت إلى الألمانية ، وطبعت سنة 1912م ، وكذلك ترجمت إلى اللغة التركية .
لقد كانت رحلة ابن بطوطة من أوسع الرحلات العربية التي تناولت العالم الإسلامي شرقا وغربا و مرورا بقارة إفريقيا وقارة آسيا التي كشف فيهما عن الكثير من المعلومات الجغرافية والتاريخية عن مناطق فب هاتين القارتين . وقد أكد الدارسون لهذه الرحلة دقة ما رواه ابن بطوطة من معلومات بالمراجعة لكل ما ذكره عن بلاد وأقطار الدنيا في زمانه بقارتي آسيا وأفريقيا .
وفي عام 779 هـ / 1378 م كانت وفاته بمدينة طنجة ، ومن يزور المغرب اليوم سيجد بمدينة طنجة دربا ( طريقا ) اسمه درب ابن بطوطة حيث كان يعيش ، وسيجد بالقرب من سوق طنجة ضريحه الذي دفن فيه .
اهتم المستشرقون اهتماما كبيرا برحلة ابن بطوطة ، وبحثوا عن نسخها الأصلية فلم يجدوا أولا إلا مختصرا اكتشفه السائح بوركهاردت ( Burckhardt) فاظهر ، مع العالم سيتزن ( Seetzen ) قيمة هذا المؤلف المهم . ثم اكتشف المستشرق كوسغارتن ( Kosegarten ) نسخة ثانية فترجم عنها إلى اللغة اللاتينية ما يختص بأسفار ابن بطوطة ، إلى افريقية ، وفارس ، وبلاد التتر، والجزائر، ونشرها سنة 1818م . وترجم المستشرق أبيتس ( Apetz ) إلى اللاتينية أيضا ، قسم الرحلة المختص ببلاد الملبار سنة 1819م .
وفي السنة 1829 ترجم قسما وافرا من الرحلة إلى الإنكليزية القسيس صموئيل لي ( Rev. Samuel Lee ) و طبعه في لندن ثم قام الأب مورا ( P.Jose de Santo-Antonio Moura ) البرتغالي ، فترجم قسما منها إلى اللغة البرتغالية ، وطبعه في لشبونة سنة 1840 م .
وبعد ذلك قام بعض علماء فرنسا فترجموا أقساما مختلفة من الرحلة طبعوها في باريس ، منهم المستشرق البادون دو سيلان ( de Slane ) ، طبع ترجمة الرحلة إلى بلاد السودان في المجلة الآسيوية سنة 1843 م ، والمستشرق ادوار دولوريه ( Dulaurier ) طبع ترجمة الرحلة إلى جزر الهند في المجلة نفسها سنة 1847م . ثم المستشرق دفريمري ( Defremrey ) فطبع ترجمات لأقسام الرحلة إلى العجم ، وآسية المتوسطة ، والقريم وآسية الصغرى ، والعراق ، وخراسان سنة 1847م ، و 1850 و 1851 م ، ثم طبع القسم المختص بالمغرب مع ترجمته الألمانية سنة 1866م في أوسالا ، بعناية المكويست ( Almpuist ) .
وكان أكثر العلماء المتقدمين يظنون إن المختصر المكتشف أولا هو من عمل ابن جزي حتى اكتشفت النسخة الأصلية بخط الكاتب ، واكتشف نسخ عديدة غيرها ، فقوبلت بعضها ببعض ، وطبعت كلها لأول مرة ، مع ترجمتها الكاملة إلى اللغة الفرنسية وبعض الحواشي ، في باريس سنة 1853-1859م في أربعة مجلدات ، بعناية المستشرقين دفريمري ( C. Defremrey ) و وسانغوينتي ( Dr. Br. Sanguinetti ) ثم طبعت طبعة ثالثة سنة 1893م .
ومن ترجمات الرحلة ترجمة ألمانية نشرها المستشرق مجيك ( Mzik) في هامبورغ سنة 1911-1912م ، وترجمة تركية اسمها ( تقويم وقائع ) ، وترجمة هندية بقلم مدانا كوبالا طبعت في بنارس سنة 1932م وللرحلة كاملة عدة طبعات عربية مأخوذة كلها عن الطبعة الباريسية .
ووضع ابن جزي عناوين لبعض الموضوعات المهمة ، ولكنه لم يعم ذلك . ولا مجال للتبسيط في قيمة هذه الرحلة ، وما أنتجته لعالم الجغرافية من المعلومات ، وما لقراءتها من لذة وفائدة للمتأدبين ، وقد قال سيتزن ، الرحالة المشهور ، بشأنها ما معناه : أي مسافر أوروبي في هذا العصر يمكنه الافتخار بأنه خصص قدر هذا الزمن ، الذي يبلغ نصف حياة الإنسان ، في سبيل ارتياد مثل هذا العدد من البلدان السحيقة ، وذلك بشجاعة لا يزعزعها شيء ، وبتحمل المشقات العديدة؟ بل أية أمة أوروبية كان يمكنها ، لخمسة قرون خلت ، إخراج مسافر يجوب المناطق الأجنبية ، بمثل هذا الاستقلال في الحكم ، وبمثل هذه المقدرة على المراقبة ، وبمثل هذه الدقة في كتابة الملاحظات ، التي اتصف بها هذا الشيخ المراكشي المشهور، في المجلدين من كتابه ؟

مَرَجَ البَحَرْينِ
11-19-2010, 12:07 AM
رحم الله محمد الطنجى
فلكم نفخر كثيرا بالتراث الاسلامى والذى هو الشئ الوحيد
الباقى لنا هذه الايام
ابن بطوط كان شاهد على عجائب البلدان
وأتى بمغامرة من كل بلد منها
ترجمت بعد ذلك الى عدة لغات اخرى
منها كتاب "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" وهناك فصول متنوعة
من هذا الكتاب تدرس حتى الان فى جامعة الازهر الشربف

جزيتِ من الله الخير
يـ ينت النيل
على الموضع الشيق والجيد
وكل عام وانتِ وبخير

/

مجرد قلم
11-19-2010, 02:08 AM
بارك الله فيك حبيبتي آمنت بالله معلومة قيمة عن شخصية الجميع سمع عنها ولكن مع الاسف لا يعرف عنها الكثير

آمنت بالله
11-22-2010, 02:00 AM
رحم الله محمد الطنجى
فلكم نفخر كثيرا بالتراث الاسلامى والذى هو الشئ الوحيد
الباقى لنا هذه الايام
ابن بطوط كان شاهد على عجائب البلدان
وأتى بمغامرة من كل بلد منها
ترجمت بعد ذلك الى عدة لغات اخرى
منها كتاب "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" وهناك فصول متنوعة
من هذا الكتاب تدرس حتى الان فى جامعة الازهر الشربف

جزيتِ من الله الخير
يـ ينت النيل
على الموضوع الشيق والجيد
وكل عام وانتِ وبخير

/






وانت بالف الف خير


http://www.sez.ae/up2/get-11-2010-sez_ae_ditapdwf.gif (http://www.sez.ae/up2)

آمنت بالله
11-22-2010, 02:02 AM
بارك الله فيك حبيبتي آمنت بالله معلومة قيمة عن شخصية الجميع سمع عنها ولكن مع الاسف لا يعرف عنها الكثير


دمعتى الجميلة

تسلمى

وصدق قولك فكنت أجهل الكثير عنه



http://www.sez.ae/up2/get-11-2010-sez_ae_941gbui4.gif (http://www.sez.ae/up2)