الليث اليماني
10-09-2006, 06:40 PM
الهبل
1048 - 1079 هـ / 1638 - 1668 م
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.
توفي عن واحدٍ وثلاثين عاماً، عرف بالعبادة والزهد ومودة آل محمد، واشتغل بالعلوم والأدب، وفاق شعراء عصره بل وأغلب شعراء اليمن، حيث يبالغ فيه السيد يوسف بن الحسين فيقول: إنه لم يوجد باليمن أشعر منه من أول الإسلام،
آمن بالثورة والخروج على الظلمة والمنحرفين، وألزم نفسه محاربة الفساد ونقد المنحرفين والفاسدين، وقصائده في آل البيت ومودتهم من روائع ما قيل. شنع عليه كل من يكن العداء والبغضاء للعترة النبوية.
وهو
شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.
من أهل صنعاء ولادة ووفاة.
أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.
له ديوان شعر.
ومن قصائدة ما سأنزله عما قريب ....
الليث اليماني
10-09-2006, 06:43 PM
ولكم مجموعة من أبيات الهبل ....
ومعذّبي مَنْ لا أبوحُ بذكرِهِ = ما دُمتُ في أسرِ الهوى وقيادِهِ
صَنمٌ غَدا يدعو إلى دينِ الهوى = لَولا التَقِيّة كنتُ مِن عُبّادِه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترفّقْ بجسم قد أضرّ به الهوى = وقلبٍ معنّى فيكَ فارقَه الصبرُ
فلم يُبقِ مِنّي الحبُّ غيرَ بقيةٍ = وعمّا قَريبٍ سَوفَ يُذْهِبُها الهجْرُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيا طلعةَ القمرِ الزّاهرِ = ويا قامةَ الغُصنِ النّاضرِ
غراميَ ليسَ لَه أوَّلٌ = فهَلْ لِصدودِكَ من آخرِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَفْسي الفداء لِمَنْ عاتبتُه ولَهُ = في مُهجتي فتكاتُ البيضِ والأسلِ
فظَلَّ ينثر مِنْ ألفاظِهِ درراً = ارقّ مِن أدمعي فيهِ ومِنْ غَزلي
كانت هذه من أبياته في الغزل ........إلى أن أجمع لكم من قصائدة متكاملة ....
عبدالرحمن غيلان
10-09-2006, 07:01 PM
المبدع العزيز الليث اليماني
سعدت جدا جدا وانا ارى هنا نماذج من قصائد للشاعر الكبير الهبل
وكنت ومازلت ابحث عن قصائد له
اتمنى ان تتوفق في ذلك ونحن بانتظار ماتأتي به من قصائده
محبتي يالغالي
fahmi
10-09-2006, 07:38 PM
السلام عليكم
اشكرك جدا اخي الفاضل الليث اليماني على هذه المشاركة
وفي انتظار المزيد
الليث اليماني
10-10-2006, 05:09 PM
أهـــــــــلاً وســــــــهلاً بك أخي عبدالرحمن غيلان ........أسعدني مررورك الكريم وتعقيبك ....
وبإذن الله أجمع لكم من قصائده ......وسيتم إنزالها خلال الأسبوع الجاري .....
وشكرأ مرةً أخرى على تشريفك لموضوعي......
ولك مني أزكى تحية وأطيب سلام
الليث اليماني
10-10-2006, 05:37 PM
السلام عليكم
اشكرك جدا اخي الفاضل الليث اليماني على هذه المشاركة
وفي انتظار المزيد
حياك الله أخي مسكين ....وألف شكر على مرورك الكريم ...
وتقبل مني عطر التحيات,,,
الليث اليماني
10-11-2006, 04:01 PM
[حَتّامَ أكْتمُ فيك الشَّوق والكمدَا == واَنفقُ العمرَ في وجدْي عليك سُدى
وكَمْ أردِّدُ زَفْراتي وأكتُمُها ==== إذا انْقَضَتْ نهدٌ أبتعتُها نهدَا
الان لكم قصيدتين كاملتين من قصائد الهـــــــبل ......على قسم الشعر العربي ........
إتبع الرابط
http://www.hmsaat.com/vb/showthread.php?p=19548#post19548
وقريباً شعــــــــــرالأمير الصنعاني ......والإمام الشوكاني ....والعيدروس
الشهابى
03-28-2007, 06:21 PM
جميل وقمة فى الروعة
مشكورا اخى الفاضل
سلمت يداك
الله يعطيك العافية
لك منى كل احترام وتقدير
دومت بخير
حياك الله
الدكتور البدوي
05-28-2007, 06:31 PM
أخي الليث اليماني
تحياتي
من شعر الهبل(رحمه الله) في الإمام علي بن أبي طالب(كرم الله وجهه)
لحيدرةَ الفضلُ دون الورى
على أقربِ الناس والأبعدِ
فَدِن بمحبتهِ ، إن من
يَدِن بمحبتهِ يُرشَدِ
أخو المصطفى وخدين الهدى
وهادي البريةِ ،والمهتدي
إذا ما دَجت ظُلمُ المشكلات
جلى دُجى ليلها الأسودِ
ومهما ينادى لأكرومةٍ
فناهيك بالعلمِ المفردِ
وحسبكَ من فضلهِ أنهُ
لغير المهيمن لم يسجدِ
وأن من المصطفى صنوهُ
لفي ذروة الشرفِ الأتلدِ
أَبِن لي من فاز دون الورى
بنص الإمامةِ من أحمدِ
حباهُ الإمامةَ من بعدهِ
وكانا من الناسِ في مشهدِ
ومن ذا سواهُ يُرى قائماً
على الحوض يسقي الورى عن يدِ
ومن ذا غدا حبهُ في الورى
دليلاً على شرفِ المولدِ
ونفسُ الرسولِ بنص الكتاب
وما النفسُ كالصاحب الأبعدِ
ومن نام في مرقد المصطفى
وعينُ أُولي الغدر لم ترقدِ
وأهوى العُقابُ إلى نعلهِ
ليدفع عنه أذى الأسودِ
وفي ( الصوح ) من شب نار الوغى
وقد أحجم الناس من عن يدِ
وعمرو غداة دعا للقا
( أتيمٌ ) له برزت ؟ أم ( عدي ) ؟
أبينوا لنا ، ويلكم ، إنني
أرى الحق أبلج للمهتدي
حسدتم ( علياً ) على فضلهِ
ومن نال ما نالهُ يُحسدِ
وخالفوه بأهوائهم
خلاف العبيد على السيدِ
وأنكرتمو من سنا فضلهِ
ضياءاً أنافَ على الفرقدِ
ولا عار للشمس إن أنكرت
سنا ضوءها مقلة الأرمدِ
فهلا وقد رمتموا شأوهُ
سبقتم إلى غاية السؤددِ
وهل جُنُبٌ منكمُ غيرهُ
أحل له اللبثُ في المسجدِ
ومن شعره في الإمام زيد بن علي (رضي الله عنه)
1 عُج بالكناسة باكياً لمصارعٍ
غرٍ تذوب لها النفوس تحسّرا
2 مهما نسيت فلست أنسى مصرعاً
لحبيب خير الرسل حتى أٌقبرا
3 ما زلت أسأل كلّ غادٍ رايح
عن قبره لم ألق عنه مخبّرا
4 بأبي وبي ، بل بالخلائق كلها
من لا له قبرٌ يُزار ولا ثرا
5 من لو يوازن فضله يوماً بفضـ
ـل الخلق كان أتم منه وأوفرا
6 من قام للرحمن ينصر دينه
ويحوطه من أن يضام ويقهرا
7 من نابذ الطاغي اللعين وقادها
لقتاله شعث النواصي ضُمرا
8 من باع من رب البريّة نفسه
يا نعم بايعها ونعم من اشترى
9 من قام شاهر سيفه في عصبةٍ
زيدية يقفوا السبيل الأنورا
10 من لا يسامي كلُ فضلٍ فضله
من لا يُداني قدره أن يُقدرا
11 من جاء في الأخبار طيّب ثنائه
عن جده خير الأنام مكررا
12 من قال فيه كقوله في جده
أعني علياً خير من وطئ الثرا
13 مِن أن محض الحق معه لم يكن
متقدماً عنه ولا متأخرا
14 هو صفوة الله الذي نعش الهدى
وحبيبه بالنص من خير الورى
15 ومزلزل السبع الطباق إذا دعى
ومزعزع الشم الشوامخ إن قرا
16 كلٌ يقصر عن مدى ميدانه
وهو المحلى في الكرام بلا مرا
17 بالله احلف أنه لأجلّ مَنَ
بعد الوصي سوى شبير وشبرا
18 قد فاق سادة بيته بمكارم
غرآء جلّتْ أن تُعد وتحصرا
19 بسماحة نبوية قد أخجلت
بنوالها حتى الغمام الممطرا
20 وشجاعةٍ علويةٍ قد أخرست
ليث الشرى في غابةٍ أن يزأرى
21 مازال مذ عقدت يداه أزاره
لم يدر كذباً في المقال ولا افترا
22 لمّا تكامل فيه كل فضيلةٍ
وسرى بأفق المجد بدراً نيرا
23 ورأى الضلال وقد طغى طوفانه
والحق قد ولى هنالك مدبرا
24 سلَ السيوف البيض من عزماته
ليوتّد الدين الحنيف وينصرا
25 وسرى على نُجب الشهادة قاصداً
دار البقا يا قرب ما حمد السُرا
26 وغدى وقد عقد اللوى مستغفراً
تحت اللوى ومهللاً ومكبرا
27 لله يحمد حين اكمل دينه
وأناله الفضل الجزيل الأوفرا
28 يؤلى إليّة صادق ، لو لم يكن
لي غير يحيى ابني نصيرا في الورى
29 لم أثن عزمي أو يعود بي الهدى
لا أمت فيه أو أموت فاعذرا
30 ما سرني أني لقيت محمداً
لم أحي معروفاً وانكر منكرا
31 فأتوا إليه بالصواهل شرّباً
وبيعملات العيس تنفح في البرا
32 وبكل أبيض جائر وبكل از
رق نافذٍ وبكل لدن اسمرا
33 قعدت وراجت فيهم حملاته
وسقاهم كأس المنية احمرا
34 حتى لقد جبن المشجع منهم
وانصاع ليثهم الهصور وقهقرا
35 فهناك فوّق كافر من بينهم
سهماً فشق به الجبين الأزهرا
36 تركوه منعفر الجبين وإنما
تركوا به الدين الحنيف معفّرا
37 عجباً لهم وهم الثعالب ذلةً
كيف اغتدى جزراً لهم أُسد الشرا
38 صلبوه ظلماً بالعراء مجرداً
عن برده وحموه من ان يُسترا
39 حتى إذا تركوه عرياناً على
جذع عتواً منهم وتجبرا
40 نسجت عليه العنكبوت خيوطها
ظناً بعورته المصونة أن ترى
41 ولجده نسجت قديماً إنها
ليد يحق لمثلها أن تشكرا
42 ونعته أطيار السماء بواكياً
لمّا رأت أمراً فضيعاً منكرا
43 أكذا حبيب الله يا أهل الشقا
وحبيب خير الرسل ينبذ بالعرا
44 يا قرب ما اقتصيتم من جده
وذكرتم بدراً عليه وخيبرا
45 أما عليك أبا الحسين فلم يزل
حزني جديد الثوب حتى أُقبرا
46 لم يبق لي بعد التجلد والأسى
إلاّ فنائي حسرةً وتفكرا
47 يا عظم ما نالته منك معاشر
سحقاً لهم بين البرية معشرا
48 قادوا إليك المضمرات كأنما
يغزون كسرى ويلهم أو قيصرا
49 يا لو درت من ذا له قيدت لما
عقدت سنابكها عليها عثبرا
50 حتى إذا جرّعتهم كأس الردى
قتلاً وأفنيت العديد الأكثرا
51 بعث الطغاة إليك سهماً نافذاً
من رشاه شُلت يداه ومن برا
52 ياليتني كنت الفداء وأنه
لم يجر فيك من الأعادي ماجرا
53 باعوا بقتلك دينهم تباً لهم
يا صفقة في دينهم ما اخسرا
54 نصبوك مصلوباً على الجذع الذي
لوكان يدري من عليه تكسرا
55 واستنزلوك واضرموا نيرانهم
كي يحرقوا الجسم المصون الأطهرا
56 فرموك في النيران بغضاً منهم
لمحمدٍ وكراهة أن تقبرا
57 ولكاد يخفيك الدجى لو لم يكن
بجبينك الميمون صبحاً مسفرا
58 ووشى بترتبك التي شرفت شذى
لولاه ما علم العدو ولا درى
59 طيبٌ سرى لك زايراً من طيبةٍ
ومن الغريّ يحال مسكاً أذخرا
60 وذروا رمادك في الفرات ضلالة
أترى درى ذاري رمادك ما ذرى؟
61 هيهات بل جهلوا لطيب أريجه
أرماد جسمك ماذروا ام عنبرا
62 سعد الفرات بقربه فلو انه
ملحٌ اجاجٌ عاد عذباً كوثرا
63 هذا جزاء أبيك احمد منهم
إذ قام فيهم منذراً ومبشرا
64 وجزاء نصحك حين قمت بأمره
وسريت بدراً في الظلام كما سرى
65 فاسعد لدى رضوان بالرضوان من
رب السماء فما أحق واجدرا
66 يهنيك قد جاوزت جدك احمداً
وأنالك الله الجزآء الأوفرا
67 أهون بهذي الدار في جنب التي
اصبحت فيها للنعيم مخيّرا
68 لو كان للدنيا لدى خلاقها
قدر لخوّلك النصيب الأكثرا
69 بل كنت عند الله جل جلاله
من أن ينيلكها اجل واخطرا
70 ياليت شعري هل أكون مجاوراً
لك أم تردني الذنوب إلى الورى
71 أأُذاد عنكم في غدٍ وأنا الذي
لي من ودادك ذمة لن تخفرا
72 قل ذا الفتا حضر اللقا معنا وإن
أبطا به عنا الزمان واخرا
73 ياخير من بقيامه ظهر الهدى
في الأرض وانهزم الظلال وقهقرا
74 عذراً إذا قصرت لديك مدايحي
فيحق لي ياسيدي أن اعذرا
75 لم أجر في مدحيك طرف عبارة
الأكباد من عجزيه تقطرا
76 اتخالني لمدى جلالك بالغاً
الله اكبر ما اجل واكبرا
77 ما ذا الذي المعصوم دونك حازه
اذ لم يزل مما يشين مطهرا
78 صلى عليك الله بعد محمدٍ
ما سار ذكرك منجداً أو مغوّرا
79 والآل ما حيّا الصبا زهر الرُبا
سحراً وعطر طيب ذكرك منبرا
تقبل تحياتي وتقديري واحترامي
http://www.q8boy.com/uploads/b3622322fc.jpg (http://www.q8boy.com)