شيخ البلد
10-09-2006, 08:16 AM
http://www.staizs.jeeran.com/image/13.JPG
- مسجد اصحاب الكهف
يقع جامع “أصحاب الكهف” الأثري في قرية المعقاب التابعة لمديرية “جبل صبر”
في محافظة تعز، جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء،
الذي طالما أثار الجدل حول الروايات التي تشير الى
انه أقيم على رفاة اصحاب الكهف الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، وهو الاعتقاد
السائد لدى سكان المنطقة واختصاصيو الآثار الذين أكدوا ان نقوشا عديدة
وقطعا أثرية عثر عليها في السابق مدفونة تؤكد ان
بناء المسجد يعود لقرون عديدة مضت، وانه بني على رفاة “اصحاب الكهف والرقيم”.
القائمون على شؤون المسجد يسوقون أدلة منها المدونات التي تركها بعض
السلف الصالح والشخصيات الدينية، التي تحدثت
عن الجامع ومراحل البناء التي شهدها، وبخاصة منها المرحلة التي تم
فيها تحويل اتجاه القبلة الجامع من جهة بيت المقدس الى جهة بيت الحرام.
يقع جامع “اصحاب الكهف” في ربوة جبلية. قريبة من حصن الأعروس
التاريخي والعسكري ويطل على منطقة تمكن
الزائر من مشاهدته من أي اتجاه، ويختلف بناؤه وتصميمه عن النماذج
التي عرفتها اليمن في عمارة المساجد الاسلامية، وهو شكل
نادر للمساجد من بين الاشكال اليمنية المعروفة وهو مسجد مكعب
عديم النوافذ يتكون من مصلى مستطيل وسقف هابط مدعوم بأعمدة خشبية
عريضة، وله قبلتان، الأولى قريبة من مدخل الكهف وكانت سابقا باتجاه بيت
المقدس وعدلت باتجاه المسجد الحرام في وقت متأخر، والثانية بعيدة
عن مدخل الكهف تم اعدادها لتكون بديلا عن القبلة الأولى وعلى يسار
المصلى الذي يتسع لبضعة صفوف يوجد مدخل الكهف الذي تم تحديده بجدار
من الزخارف الخشبية المحيطة به من جهاته الثلاث.
لقاء الأهالي
غرفتان متوازيتان بطول مستطيل المصلى، كانتا تستخدمان فيما مضى
لاقامة ما يطلق عليه اسم “الجماعي” والذي يجتمع فيه سكان المنطقة
وغيرها في المواسم الدينية كليلة النصف من شعبان وأول جمعة في شهر
رجب لاقامة حلقات الذكر وترديد قصائد المديح في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يفصل المصلى عن الغرفتين ممر يبدأ من مدخل المسجد وينتهي عند المنارة التي
ترتفع عن سقف الجامع امتاراً عدة وملحق بالجامع بركة مياه مرتبطة
بسقايات
تمتد اعلى الجبل، وبجوارها حمامات الوضوء والاغتسال.
ويقول القائمون على المسجد ان الشكل الحالي له عبارة عن تحوير للجامع القديم
الذي كان عبارة عن مبنى مكعب خال من النوافذ يحيط ببوابة الكهف،
حيث كان يشبه المعابد القديمة التي وجدت في اليمن في فترة ما قبل الاسلام
وحورت الى مساجد للمسلمين. ويشيرون الى ان تاريخ البناء القديم للجامع
لم يعرف تحديدا باستثناء ما ذكرته بعض المدونات التي أوضحت ان بداية إنشائه
تمت في فترة ما قبل الاسلام، ويوضح امام المسجد الشيخ عبده محمد الفقيه
وهو رجل توارث إمامة الجامع عن أبيه وجده، ان بناء المسجد لم يكن في
البداية بالهيئة التي عليها الآن، حيث كان صغيراً أشبه بالبناء المحيط
بفتحة الكهف، الى ان جاء الشيخ عبدالقادر الكيلاني الذي بنى الجزء الأيسر من
الجامع “باتجاه القبلة” وجدد في بعض حوائطه.
ومن بعده جاء الشيخ احمد بن علوان (أحد اقطاب الصوفية عاش في عهد الدولة
الرسولية القرن السابع الهجري) وقام ببناء الجزء الأيمن
وفصله عن الجزء الأيسر بجدار لاستخدامه للصلاة لتدريس علوم القرآن الكريم وإيواء
المسافرين، وبعد ازالة الجدار الذي اقامه الشيخ احمد بن علوان تم
الحاق الجزء بمصلى المسجد ليظهر كما هو عليه الآن، حيث توجد هناك القبلة التي أقامها ابن
علوان، وفي هذا الجزء توجد القبلة التي كانت قديما باتجاه
بيت المقدس التي تم تعديلها.
عرف مسجد اصحاب الكهف في القرون الأخيرة باعتباره مسجداً مقدساً ولذلك
ظل لعقود طويلة يجتذب الكثير من الشخصيات الدينية،
وخاصة المتصوفة التي أقامت فيه وعملت على بنائه وتجديده في أزمنة متفرقة،
من هؤلاء الشيخ عبدالرحمن بكر بن الجزائري الذي
يقع ضريحه بجوار مدخل الكهف والشيخ العارف أحمد بن علوان،
وغيرهما من رجالات الدين اليمنيين والعرب.
ويذكر ان عدداً من المدونات والكتب التي كانت موجودة في مكتبة
الجامع قديما حملت في طياتها عبارات تفيد بأن من زاورا المسجد
أحبوا الاقامة فيه لسنوات طويلة، مثل الشيخ الجزائري ودفنوا به بعد وفاتهم.
ولم يختلف الحال بالنسبة لسكان المناطق المجاورة الذين كانوا يحرصون
على الحضور من أماكن بعيدة الى المسجد للاستفادة من المشايخ المقيمين
في المسجد أو لأداء الصلاة خصوصا في المناسبات الدينية. ومع مرور الزمن
ونتيجة للاهتمام تحول الجامع الى مزار، زاد منه اتجاه عدد من رجالات
العلم وأتباع الطريقة الصوفية نحو اقامة ما يسمى ب”الجماعي” وهو
عبارة عن حلقات للذكر والابتهالات الدينية التي يفد اليها السكان والزوار في
أيام معينة من كل عام. وتستمر من بعد صلاة العشاء وحتى موعد أذان الفجر.
وظلت هذه الطقوس التي غالبا ما تتحول الى ما يشبه التظاهرة الدينية والثقافية
نتيجة لحضور عدد كبير من رجال الدين والعلماء
بما يشكله حضورهم من فرصة للعامة في الاستفادة وتلقي العلم، ومناسبة
احتفالية بالنسبة للفقراء الذين يجري توزيع الصدقات
والطعام عليهم من تبرعات رجال الخير.
وعلى مدى عقود طويلة ظل جامع اصحاب الكهف يحتل مكانة مرموقة
باعتباره مدرسة لتعليم القرآن الكريم وعلوم الفقه الحديث
وهو الدور الذي يؤكد سكان المنطقة والقائمون على الجامع انه تلاشى
تدريجيا نتيجة لعدم الاهتمام به، وأصبح في الوقت الحالي مقتصراً
على تعليم اطفال القرية القرآن الكريم باعتماد على الوسائل البدائية المتوارثة.
هــــــالــــــــــة:-
منذ سنوات طويلة أحاط سكان المنطقة القائمون على الجامع الكهف
بهالة من الخوف والتكتم لأسباب غير معروفة،
وعلى حد تعبير امام المسجد فقد لجأ السكان الى تخويف أبنائهم من
الكهف تحسبا من قيامهم بدخولهم على حين غفلة من أهاليهم او خروج
حيوانات مفترسة
منه، ولذلك قام سكان المنطقة بسد الكهف بمواد طينية وأسمنتية مع
الابقاء على فتحة صغيرة على شكل مستطيل تؤدي الى الكهف.
ويتناقل السكان روايات تفيد بأن حالة من الذعر كانت تصيب كل من
يحاول الاقتراب من فتحة الكهف المحتواة في المسجد،
ما جعل السلف يقومون بسد الفتحة واقامة جدران خشبية مزخرفة عليها،
وعدم السماح لأحد بدخول المكان سوى الزوار من كبار السن الذين يزورون
الجامع بين الحين والآخر ويدخلون برفقة إمام المسجد ليغلق بعد ذلك عن طريق
الامام نفسه.
ويعتبر هذا الكهف من أكبر الكهوف في المنطقة حيث يمتد لحوالي
1500 متر تحت سطح الارض، وله فتحتان الاولى في جامع اصحاب الكهف،
والثانية في منطقة تقع على سفح جبل صبر تسمى “ثعبان” مطلة على مدينة تعز.
وفي حين لا تتوافر أية معلومات سواء كانت رسمية او شعبية عما
يوجد بداخل الكهف. الا ان المعلومات البسيطة التي يتناقلها السكان
من كبار السن تشير
الى وجود سراديب مظلمة تتفرع باتجاهات مختلفة، اضافة الى وجود ينابيع مياه
، يمكن سماع خرير المياه في بعض الاوقات عند الاقتراب
من فتحة الكهف العليا.
ولا يغفل السكان عند حديثهم عن الكهف الاشارة الى الروايات التي
تتحدث عن محاولات البعض اختراق الكهف في أزمنة مختلفة
والصعوبات والأهوال التى واجهوها بما فيها الجنون.
ولعل أبرز الروايات التي تتحدث عن هذا الشأن المحاولة التي قام بها
بعض مواطني المنطقة وبصحبتهم عدد من عساكر الامام في الخمسينات،
والتي قيل انهم كادوا ينجحون في الوصول الى فتحة الكهف السفلية، لولا مصادفتهم لصخرة
ضخمة كانت تفصل الممر بطريقة عجيبة وفشلوا في اجتيازها.
وتتحدث الروايات أيضا عن محاولات نفذها بعض شباب المنطقة قديما والذين دخلوا الكهف من
الفتحة السفلى ولم يستطيعوا الرجوع بسبب عدم نفاذ الضوء.
ومع ذلك تبقى قصة أهل الكهف واحدة من الروايات الغامضة التي لم تجد لها تفسيراً حقيقياً
سواء في الكتب او في الدراسات القديمة والحديثة،
ويبقى الكهف محاطا بهالة من الخوف، وهو احد عوامل الجذب للدارسين والسياح الذين
يقومون بين الفينة والاخرى بزيارة محافظة تعز.
ويذكر ان موقعاً آخر ليس في اليمن، لكنه في الأردن يقال أيضا انه رقيم اصحاب الكهف0
- مسجد الشعرة : يقع في الناحية الشرقية من قرية العارضة أسفل قلعة العروس ، بناه
الشيخ " أحمد حسين بن إبراهيم " المعروف بصاحب الشعرة ، وأوقف عليه أموالاً كثيرة
في قرية العارضة .
(#)وصف الوضع الحالي :-
هو عبارة عن بناء مستطيل من الحجارة أبعادة تبلغ حوالي(29 *20 مترا) وارتفاعة (2.5
مترا)، يتقدمه
صحن مكشوف مرصوف بالاحجار ويبدو أنها كانت تستخدم لتدريس طلبة العلم ،وفي الناحية
الشرقية يوجد
ضريح الشيخ "أحمد حسين " المعروف " بصاحب الشعرة " وفي الناحية الجنوبية للمسجد
توجد بركتان
للمياة زودتا بقنوات مبنية بمادة القضاض تمتد من السقف لتوصيل مياه الأمطار إليها
(#) وصف االوضع الحالي : للموقع جبل صبر ،مسجدي أهل الكهف ، والشعرة:-
لا يزال جبل صبر يمثل مقصدأ سياحيا لكل زائر بما يحتويه من مدرجات زراعيه جميلة وقرى
تاريخية متناثرة في تلال ومنحدرات الجبل يحيط بها بساتين الثمار من الفواكة التي تبدو
للناظرين عند
المساء من المدينة كأنها نجوم معلقة ، وللحياة الاجتماعية في جبل صبر إيقاع خاص حيث ما
يزال سكانة يتوارثون
ارتداء ملبوساتهم الشعبية وخاصة نسائهن اللاتي يرتديـن الزي الشعبي والحلي التقليدية
المتميزة وهن يؤدين أعمال
التسوق والفلاحة ،حتى أصبحن يشكلان أحد عواملالإلهام والإبداع الفني للعديد من الفنانين
الذين استطاعوا تجسيد
ذلك في العديد من الاعمال الفنية
مثل اللوحات التشكيلية والأغاني الشعبية والقصص الأدبية والصور الفتوغرافية التي أصبحت
مواضع الكثير من الملصقات
والبستكارت السياحة ، كما توجد بقايا آثار متناثرة وأساسات منشآت
حصن العروس في قمة جبل صبر
-- لا يزال مسجدي أهل الكهف ، والشعرة ، قائمين بنمطهما القديم لاان مرافقما بحاجة ماسة
الى الصيانة والترميم
4- مستوطنات أثرية في منطقة " حمام علي " : توجد مستوطنات أثرية في منطقة " حمام
علي " إلى الشمال من الطريق المؤدي إلى الحمام ، وهي عبارة عن مستوطنات سكنية شبيهة
تماماً بمواقع العصور الحجرية التي كشفت عنها أبحاث البعثة الأثرية الإيطالية في
منطقة خولان الطيال .
5- المقابر الصخرية في قرية المحراق : تقع في الشمال الشرقي من مدينة تعز على بعد
حوالي ( 15 كيلومتراً ) تتبع مديرية صبر الموادم ، يعود هذا الموقع إلى عصر ما قبل
الإسلام حيث تؤكد الشواهد الأثرية الظاهرة عليه مثل بقايا الأساسات والشقافات
الفخارية المتناثرة على السطح ، كما عثر أحد المواطنين على تمثال كامل ، ورأس تمثال
من مادة الرخام ، ومذبح من الحجر الكلسي وإلى الجنوب الشرقي من موقع المحراق على
بعد ( 250 متراً ) تقريباً ، وجد موقع أثري على تل صخري يرتفع حوالي ( 1600 متراً )
عن مستوى سطح البحر ، والذي أحتوى على مقبرة قديمة على هضبة جملونية الشكل يبدأ
انحدارها في الناحية الشرقية لقرية المحراق ، ويسميها الأهالي " سقف الحيد " نحتت
القبور في باطن الصخر وتتخذ الأشكال الدائرية ، والبيضاوية والمستطيلة ولها فتحات
خارجية تمثل مداخل لها ، وتؤدي عبر ممرات إلى غرف الدفـن ، وفيما يلي وصف لنموذج من
هذه المقابر :
- قبر رقم (1) : عبارة عن فتحة منقورة في الصخر مستطيلة الشكل أبعادها ( 100×87 سم
) ، منحوتة بشكل متقن تؤدي الفتحة إلى ممر يليه ممر ثاني يؤدي إلى غرفة الدفن ، وهي
مستطيلة أبعادها ( 550 × 196 سم ) ، ولهذا فأن القبر درجتان من الداخل تم نحتهما في
الصخر وتنخفض الدرجة الأولى عن فتحة البوابة بحوالي ( 20 سم ) ، ويلاحظ أن المقبرة
قد تعرضت للفتح ولا يوجد بها أي مخلفات أثرية أو عضوية .
مقترح التطوير:-لموقع مديرية صبر الموادم:
_توفير خدمة البنية الاساسية الى الموقع.
_القيام باعمال صيانة لمسجد اهل الكهف بصورة علمية و توظيف مايحيط بة من تراث
اسطوري سياحيا ،
بلضافة الى صيانة مسجد الشعراء عبر كوادر فنية متتخصصة.
(#) الاستغلال السياحي:
بعد تهيئة الموعقع لاستتقبال الزوار، ومن المهم القيام بحملة ترويج كبير عبر وسائل الاعلام
السياحية،
واعداد افلام سياحية للموقع،اضافة الى اعداد مطبوعات سياحية متنوعة منشورات و كتيبات و
بوستكارت........ الخ.
6- حمام جبل صبر الطبيعي العلاجي :
يقع منبع الحمام على محاذات منتصف جبل صبر في قرية المرازح التابعة لمديرية صبر
الموادم ، تتميز مصادر مياهه المعدنية بالبرودة ، وذلك على عكس بقية الينابيع
الأخرى ، حيث تمتلك مجموعة من المواد المعدنية والعناصر الكيمائية الغنية بمادة
المغنيسيوم ، والصوديوم ، والكربونات ، ونسبة عالية من الكلورايد التي تساعد على
مضاعفة عملية الإدرار وقوة اندفاع التبول مما يجعلها تساهم في إزالة الترسبات
الكلسية .
- مسجد اصحاب الكهف
يقع جامع “أصحاب الكهف” الأثري في قرية المعقاب التابعة لمديرية “جبل صبر”
في محافظة تعز، جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء،
الذي طالما أثار الجدل حول الروايات التي تشير الى
انه أقيم على رفاة اصحاب الكهف الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، وهو الاعتقاد
السائد لدى سكان المنطقة واختصاصيو الآثار الذين أكدوا ان نقوشا عديدة
وقطعا أثرية عثر عليها في السابق مدفونة تؤكد ان
بناء المسجد يعود لقرون عديدة مضت، وانه بني على رفاة “اصحاب الكهف والرقيم”.
القائمون على شؤون المسجد يسوقون أدلة منها المدونات التي تركها بعض
السلف الصالح والشخصيات الدينية، التي تحدثت
عن الجامع ومراحل البناء التي شهدها، وبخاصة منها المرحلة التي تم
فيها تحويل اتجاه القبلة الجامع من جهة بيت المقدس الى جهة بيت الحرام.
يقع جامع “اصحاب الكهف” في ربوة جبلية. قريبة من حصن الأعروس
التاريخي والعسكري ويطل على منطقة تمكن
الزائر من مشاهدته من أي اتجاه، ويختلف بناؤه وتصميمه عن النماذج
التي عرفتها اليمن في عمارة المساجد الاسلامية، وهو شكل
نادر للمساجد من بين الاشكال اليمنية المعروفة وهو مسجد مكعب
عديم النوافذ يتكون من مصلى مستطيل وسقف هابط مدعوم بأعمدة خشبية
عريضة، وله قبلتان، الأولى قريبة من مدخل الكهف وكانت سابقا باتجاه بيت
المقدس وعدلت باتجاه المسجد الحرام في وقت متأخر، والثانية بعيدة
عن مدخل الكهف تم اعدادها لتكون بديلا عن القبلة الأولى وعلى يسار
المصلى الذي يتسع لبضعة صفوف يوجد مدخل الكهف الذي تم تحديده بجدار
من الزخارف الخشبية المحيطة به من جهاته الثلاث.
لقاء الأهالي
غرفتان متوازيتان بطول مستطيل المصلى، كانتا تستخدمان فيما مضى
لاقامة ما يطلق عليه اسم “الجماعي” والذي يجتمع فيه سكان المنطقة
وغيرها في المواسم الدينية كليلة النصف من شعبان وأول جمعة في شهر
رجب لاقامة حلقات الذكر وترديد قصائد المديح في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يفصل المصلى عن الغرفتين ممر يبدأ من مدخل المسجد وينتهي عند المنارة التي
ترتفع عن سقف الجامع امتاراً عدة وملحق بالجامع بركة مياه مرتبطة
بسقايات
تمتد اعلى الجبل، وبجوارها حمامات الوضوء والاغتسال.
ويقول القائمون على المسجد ان الشكل الحالي له عبارة عن تحوير للجامع القديم
الذي كان عبارة عن مبنى مكعب خال من النوافذ يحيط ببوابة الكهف،
حيث كان يشبه المعابد القديمة التي وجدت في اليمن في فترة ما قبل الاسلام
وحورت الى مساجد للمسلمين. ويشيرون الى ان تاريخ البناء القديم للجامع
لم يعرف تحديدا باستثناء ما ذكرته بعض المدونات التي أوضحت ان بداية إنشائه
تمت في فترة ما قبل الاسلام، ويوضح امام المسجد الشيخ عبده محمد الفقيه
وهو رجل توارث إمامة الجامع عن أبيه وجده، ان بناء المسجد لم يكن في
البداية بالهيئة التي عليها الآن، حيث كان صغيراً أشبه بالبناء المحيط
بفتحة الكهف، الى ان جاء الشيخ عبدالقادر الكيلاني الذي بنى الجزء الأيسر من
الجامع “باتجاه القبلة” وجدد في بعض حوائطه.
ومن بعده جاء الشيخ احمد بن علوان (أحد اقطاب الصوفية عاش في عهد الدولة
الرسولية القرن السابع الهجري) وقام ببناء الجزء الأيمن
وفصله عن الجزء الأيسر بجدار لاستخدامه للصلاة لتدريس علوم القرآن الكريم وإيواء
المسافرين، وبعد ازالة الجدار الذي اقامه الشيخ احمد بن علوان تم
الحاق الجزء بمصلى المسجد ليظهر كما هو عليه الآن، حيث توجد هناك القبلة التي أقامها ابن
علوان، وفي هذا الجزء توجد القبلة التي كانت قديما باتجاه
بيت المقدس التي تم تعديلها.
عرف مسجد اصحاب الكهف في القرون الأخيرة باعتباره مسجداً مقدساً ولذلك
ظل لعقود طويلة يجتذب الكثير من الشخصيات الدينية،
وخاصة المتصوفة التي أقامت فيه وعملت على بنائه وتجديده في أزمنة متفرقة،
من هؤلاء الشيخ عبدالرحمن بكر بن الجزائري الذي
يقع ضريحه بجوار مدخل الكهف والشيخ العارف أحمد بن علوان،
وغيرهما من رجالات الدين اليمنيين والعرب.
ويذكر ان عدداً من المدونات والكتب التي كانت موجودة في مكتبة
الجامع قديما حملت في طياتها عبارات تفيد بأن من زاورا المسجد
أحبوا الاقامة فيه لسنوات طويلة، مثل الشيخ الجزائري ودفنوا به بعد وفاتهم.
ولم يختلف الحال بالنسبة لسكان المناطق المجاورة الذين كانوا يحرصون
على الحضور من أماكن بعيدة الى المسجد للاستفادة من المشايخ المقيمين
في المسجد أو لأداء الصلاة خصوصا في المناسبات الدينية. ومع مرور الزمن
ونتيجة للاهتمام تحول الجامع الى مزار، زاد منه اتجاه عدد من رجالات
العلم وأتباع الطريقة الصوفية نحو اقامة ما يسمى ب”الجماعي” وهو
عبارة عن حلقات للذكر والابتهالات الدينية التي يفد اليها السكان والزوار في
أيام معينة من كل عام. وتستمر من بعد صلاة العشاء وحتى موعد أذان الفجر.
وظلت هذه الطقوس التي غالبا ما تتحول الى ما يشبه التظاهرة الدينية والثقافية
نتيجة لحضور عدد كبير من رجال الدين والعلماء
بما يشكله حضورهم من فرصة للعامة في الاستفادة وتلقي العلم، ومناسبة
احتفالية بالنسبة للفقراء الذين يجري توزيع الصدقات
والطعام عليهم من تبرعات رجال الخير.
وعلى مدى عقود طويلة ظل جامع اصحاب الكهف يحتل مكانة مرموقة
باعتباره مدرسة لتعليم القرآن الكريم وعلوم الفقه الحديث
وهو الدور الذي يؤكد سكان المنطقة والقائمون على الجامع انه تلاشى
تدريجيا نتيجة لعدم الاهتمام به، وأصبح في الوقت الحالي مقتصراً
على تعليم اطفال القرية القرآن الكريم باعتماد على الوسائل البدائية المتوارثة.
هــــــالــــــــــة:-
منذ سنوات طويلة أحاط سكان المنطقة القائمون على الجامع الكهف
بهالة من الخوف والتكتم لأسباب غير معروفة،
وعلى حد تعبير امام المسجد فقد لجأ السكان الى تخويف أبنائهم من
الكهف تحسبا من قيامهم بدخولهم على حين غفلة من أهاليهم او خروج
حيوانات مفترسة
منه، ولذلك قام سكان المنطقة بسد الكهف بمواد طينية وأسمنتية مع
الابقاء على فتحة صغيرة على شكل مستطيل تؤدي الى الكهف.
ويتناقل السكان روايات تفيد بأن حالة من الذعر كانت تصيب كل من
يحاول الاقتراب من فتحة الكهف المحتواة في المسجد،
ما جعل السلف يقومون بسد الفتحة واقامة جدران خشبية مزخرفة عليها،
وعدم السماح لأحد بدخول المكان سوى الزوار من كبار السن الذين يزورون
الجامع بين الحين والآخر ويدخلون برفقة إمام المسجد ليغلق بعد ذلك عن طريق
الامام نفسه.
ويعتبر هذا الكهف من أكبر الكهوف في المنطقة حيث يمتد لحوالي
1500 متر تحت سطح الارض، وله فتحتان الاولى في جامع اصحاب الكهف،
والثانية في منطقة تقع على سفح جبل صبر تسمى “ثعبان” مطلة على مدينة تعز.
وفي حين لا تتوافر أية معلومات سواء كانت رسمية او شعبية عما
يوجد بداخل الكهف. الا ان المعلومات البسيطة التي يتناقلها السكان
من كبار السن تشير
الى وجود سراديب مظلمة تتفرع باتجاهات مختلفة، اضافة الى وجود ينابيع مياه
، يمكن سماع خرير المياه في بعض الاوقات عند الاقتراب
من فتحة الكهف العليا.
ولا يغفل السكان عند حديثهم عن الكهف الاشارة الى الروايات التي
تتحدث عن محاولات البعض اختراق الكهف في أزمنة مختلفة
والصعوبات والأهوال التى واجهوها بما فيها الجنون.
ولعل أبرز الروايات التي تتحدث عن هذا الشأن المحاولة التي قام بها
بعض مواطني المنطقة وبصحبتهم عدد من عساكر الامام في الخمسينات،
والتي قيل انهم كادوا ينجحون في الوصول الى فتحة الكهف السفلية، لولا مصادفتهم لصخرة
ضخمة كانت تفصل الممر بطريقة عجيبة وفشلوا في اجتيازها.
وتتحدث الروايات أيضا عن محاولات نفذها بعض شباب المنطقة قديما والذين دخلوا الكهف من
الفتحة السفلى ولم يستطيعوا الرجوع بسبب عدم نفاذ الضوء.
ومع ذلك تبقى قصة أهل الكهف واحدة من الروايات الغامضة التي لم تجد لها تفسيراً حقيقياً
سواء في الكتب او في الدراسات القديمة والحديثة،
ويبقى الكهف محاطا بهالة من الخوف، وهو احد عوامل الجذب للدارسين والسياح الذين
يقومون بين الفينة والاخرى بزيارة محافظة تعز.
ويذكر ان موقعاً آخر ليس في اليمن، لكنه في الأردن يقال أيضا انه رقيم اصحاب الكهف0
- مسجد الشعرة : يقع في الناحية الشرقية من قرية العارضة أسفل قلعة العروس ، بناه
الشيخ " أحمد حسين بن إبراهيم " المعروف بصاحب الشعرة ، وأوقف عليه أموالاً كثيرة
في قرية العارضة .
(#)وصف الوضع الحالي :-
هو عبارة عن بناء مستطيل من الحجارة أبعادة تبلغ حوالي(29 *20 مترا) وارتفاعة (2.5
مترا)، يتقدمه
صحن مكشوف مرصوف بالاحجار ويبدو أنها كانت تستخدم لتدريس طلبة العلم ،وفي الناحية
الشرقية يوجد
ضريح الشيخ "أحمد حسين " المعروف " بصاحب الشعرة " وفي الناحية الجنوبية للمسجد
توجد بركتان
للمياة زودتا بقنوات مبنية بمادة القضاض تمتد من السقف لتوصيل مياه الأمطار إليها
(#) وصف االوضع الحالي : للموقع جبل صبر ،مسجدي أهل الكهف ، والشعرة:-
لا يزال جبل صبر يمثل مقصدأ سياحيا لكل زائر بما يحتويه من مدرجات زراعيه جميلة وقرى
تاريخية متناثرة في تلال ومنحدرات الجبل يحيط بها بساتين الثمار من الفواكة التي تبدو
للناظرين عند
المساء من المدينة كأنها نجوم معلقة ، وللحياة الاجتماعية في جبل صبر إيقاع خاص حيث ما
يزال سكانة يتوارثون
ارتداء ملبوساتهم الشعبية وخاصة نسائهن اللاتي يرتديـن الزي الشعبي والحلي التقليدية
المتميزة وهن يؤدين أعمال
التسوق والفلاحة ،حتى أصبحن يشكلان أحد عواملالإلهام والإبداع الفني للعديد من الفنانين
الذين استطاعوا تجسيد
ذلك في العديد من الاعمال الفنية
مثل اللوحات التشكيلية والأغاني الشعبية والقصص الأدبية والصور الفتوغرافية التي أصبحت
مواضع الكثير من الملصقات
والبستكارت السياحة ، كما توجد بقايا آثار متناثرة وأساسات منشآت
حصن العروس في قمة جبل صبر
-- لا يزال مسجدي أهل الكهف ، والشعرة ، قائمين بنمطهما القديم لاان مرافقما بحاجة ماسة
الى الصيانة والترميم
4- مستوطنات أثرية في منطقة " حمام علي " : توجد مستوطنات أثرية في منطقة " حمام
علي " إلى الشمال من الطريق المؤدي إلى الحمام ، وهي عبارة عن مستوطنات سكنية شبيهة
تماماً بمواقع العصور الحجرية التي كشفت عنها أبحاث البعثة الأثرية الإيطالية في
منطقة خولان الطيال .
5- المقابر الصخرية في قرية المحراق : تقع في الشمال الشرقي من مدينة تعز على بعد
حوالي ( 15 كيلومتراً ) تتبع مديرية صبر الموادم ، يعود هذا الموقع إلى عصر ما قبل
الإسلام حيث تؤكد الشواهد الأثرية الظاهرة عليه مثل بقايا الأساسات والشقافات
الفخارية المتناثرة على السطح ، كما عثر أحد المواطنين على تمثال كامل ، ورأس تمثال
من مادة الرخام ، ومذبح من الحجر الكلسي وإلى الجنوب الشرقي من موقع المحراق على
بعد ( 250 متراً ) تقريباً ، وجد موقع أثري على تل صخري يرتفع حوالي ( 1600 متراً )
عن مستوى سطح البحر ، والذي أحتوى على مقبرة قديمة على هضبة جملونية الشكل يبدأ
انحدارها في الناحية الشرقية لقرية المحراق ، ويسميها الأهالي " سقف الحيد " نحتت
القبور في باطن الصخر وتتخذ الأشكال الدائرية ، والبيضاوية والمستطيلة ولها فتحات
خارجية تمثل مداخل لها ، وتؤدي عبر ممرات إلى غرف الدفـن ، وفيما يلي وصف لنموذج من
هذه المقابر :
- قبر رقم (1) : عبارة عن فتحة منقورة في الصخر مستطيلة الشكل أبعادها ( 100×87 سم
) ، منحوتة بشكل متقن تؤدي الفتحة إلى ممر يليه ممر ثاني يؤدي إلى غرفة الدفن ، وهي
مستطيلة أبعادها ( 550 × 196 سم ) ، ولهذا فأن القبر درجتان من الداخل تم نحتهما في
الصخر وتنخفض الدرجة الأولى عن فتحة البوابة بحوالي ( 20 سم ) ، ويلاحظ أن المقبرة
قد تعرضت للفتح ولا يوجد بها أي مخلفات أثرية أو عضوية .
مقترح التطوير:-لموقع مديرية صبر الموادم:
_توفير خدمة البنية الاساسية الى الموقع.
_القيام باعمال صيانة لمسجد اهل الكهف بصورة علمية و توظيف مايحيط بة من تراث
اسطوري سياحيا ،
بلضافة الى صيانة مسجد الشعراء عبر كوادر فنية متتخصصة.
(#) الاستغلال السياحي:
بعد تهيئة الموعقع لاستتقبال الزوار، ومن المهم القيام بحملة ترويج كبير عبر وسائل الاعلام
السياحية،
واعداد افلام سياحية للموقع،اضافة الى اعداد مطبوعات سياحية متنوعة منشورات و كتيبات و
بوستكارت........ الخ.
6- حمام جبل صبر الطبيعي العلاجي :
يقع منبع الحمام على محاذات منتصف جبل صبر في قرية المرازح التابعة لمديرية صبر
الموادم ، تتميز مصادر مياهه المعدنية بالبرودة ، وذلك على عكس بقية الينابيع
الأخرى ، حيث تمتلك مجموعة من المواد المعدنية والعناصر الكيمائية الغنية بمادة
المغنيسيوم ، والصوديوم ، والكربونات ، ونسبة عالية من الكلورايد التي تساعد على
مضاعفة عملية الإدرار وقوة اندفاع التبول مما يجعلها تساهم في إزالة الترسبات
الكلسية .