مشاهدة النسخة كاملة : من اهم الاثار والمعالم التاريخية اليمنية


بنت الشرق
09-29-2010, 05:51 PM
آثار و معالم تاريخية يمنية


***************************


سأضع هنا مجموعة من الآثار العمرانية اليمنية جمعتها من عدة أماكن


********************

باب اليمن

http://www.almotamar.net/images/babalyemen.jpg (http://www.almotamar.net/images/babalyemen.jpg)


باب اليمن معلم تاريخى وسياحى عمره اكثر من الف عام حيث يعد المدخل الاساسى لمدينة صنعاء القديمة من الجهة الجنوبية والوحيد المتبقى بكامله من بين اربعة ابواب اخرى عرفت فى السابق كمداخل للمدينة وهى باب شعوب وباب السبح وباب سترات الى جانب بابين اخرين اضيفا فى فترة لاحقة هما باب خزيمة وباب الشقاريف وكل هذه الابواب اندثرت وبقى باب اليمن كشاهد على جملة من الاحداث التاريخية والسياسية فعبره دخلت جيوش الغزاة ومن خلاله انطلقت جيوش الفاتحين الى انحاء مختلفة من الدنيا.

كان باب اليمن والابواب الاخرى تغلق بحلول المساء و لا تفتح الا بعد صلاة الفجر حتى عهد قريب الامر الذى كان يعرض من يتأخر خارج المدينة فى الحقول او المزارع الى المبيت فى الخارج مواجها خطر الحيوانات المفترسة وذلك لان الناس كانوا لا يغادرون اسوار المدينة الا للزراعة او الاحتطاب من الغابات.

وباب اليمن بطابعه المعمارى والهندسى الفريد هو جزء من سور صنعاء القديمة يزينه من الناحية الجنوبية ويمتد السور بطول6200متر وارتفاع 8 امتار ليلف المدينة بشكل متعرج وياخذ شكل الرقم 8 بالغة الانجليزية.

وتشير المرويات التاريخية الى ان سور صنعاء القديمة بابوابه الاربعة وابرزها باب اليمن وجد فى عهد الدولة اليعفرية(439هـ-532هـ) فيما تشير مصادر اخرى الى انه بنى فى عهد الدولة الصليحية فى القرنين الخامس والسادس الهجرى وان سلاطين الدولة الايوبية قاموا بتكملته عقب سيطرتهم على اليمن سنة 569هـ.

والاسواق المرتبطة بباب اليمن تعكس تجليات الثقافة التقليدية اليمنية من ازياء شعبية وصناعات حرفية من سيوف وخناجر وحلى شعبية مصنعة من الفضة والعقيق والاحجار الكريمة كما ان الباب ليس مجرد مصاريع خشبية ضخمة على سور المدينة لكنه بناء متكامل يضم مجموعة من الغرف والدهاليز والاسطح التى كان يستغلها عمال الحراسة فى الماضى كسكن وابراج للمراقبة وتحولت هذه الغرف اليوم الى مركز للمعلومات حول تاريخ المدينة القديمة ومعرض دائم للفنون التشكيلية ومن على سطحها يطل السياح لمشاهدة امتدادات المدينة والوقوف على ابرز معالمها.

والساحة امام باب اليمن تحولت الى سوق ايضا تباع فيه منتجات الحرف والصناعات اليدوية من سيوف وخناجر الى جانب الاجهزة الالكترونية من كميرات وهواتف محمولة وتلفزيونات كما انه ساحة انتظار للعمال والحرفيين الباحثين عن فرصة عمل.

ولم تنجح محاولات تغيير اسم باب اليمن باطلاق اسماء اخرى منها باب عدن وباب غمدان وباب الحرية وغيرها من الاسماء التى ارتبطت باحداث وتحولات سياسية شهدها اليمن لتظل التسمية الاصلية باب اليمن اجمل ابواب صنعاء القديمة واكثرها ترتيبا وجمالا فهو الوحيد المتبقى بصورة سليمة ولم يطاله الهدم والتخريب كبقية الابواب الاخرى.

مدينة صنعاء القديمة

http://www.yemenm7bh.com/vb/uploaded/140/179%20%288%29.jpg (http://www.yemenm7bh.com/vb/uploaded/140/179%20%288%29.jpg)


موقعها :


وتقع صنعاء وسط الهضبة اليمنية بين جبلي "عيبان" و"نقم" على ارتفاع يبلغ نحو 2200 متر فوق سطح البحر، ومناخها معتدل صيفًا بارد شتاء.





العمارة :




إن صنعاء تكون أروع دليل على عمارة المدن الإسلامية عامة؛ فقد تميزت منازلها بطابع معماري يرجع في أصوله إلى عصور ما قبل الإسلام، وبعد الإسلام اصطبغ بنمط العمارة العربية الإسلامية.

والحديث عن صنعاء قد يكون عن سور عظيم، أو بوابة عملاقة قديمة، أو بيوت بالغة القدم، ونقوش فريدة، وأسواق تثير لدى زائرها الدهشة، وزحام من اللوحات الفنية التي تحوي قصورا شامخة، تحفّها الشوارع والأسواق؛ لتمثل في مجملها أكبر متحف تاريخي طبيعي مفتوح في العالم، يضم المنازل بشبابيكها المميزة، والمساجد، والوكالات، والقمريات.

ومن مزايا المنازل الصنعانية تشابه تخطيطاتها إلى حد كبير من حيث التقسيمات الداخلية ومساحات الوحدات ومسمياتها ووظائفها، كما تتميز باستخدام مادة الحجر في بناء الأساسيات والطابقين الأرضي والأول؛ لتحمل الضغط الواقع عليهما من الطوابق العلوية، وكذلك لمقاومة السيول والرطوبة؛ نظرًا لكثرة أمطار اليمن، وتصميم واجهات الدور بما يناسب حركة الشمس.
وقسمت المدينة القديمة إلى حارات (أحياء) تضم كل واحدة مجموعة من المنازل، يتوسطها بستان كمتنفس للسكان ومصدر للخضراوات.
وكان لصنعاء سور منيع وأبراج محصنة، وما تزال بعض أجزائه قائمة، وكان به أربع بوابات رئيسية يتم غلقها كل ليلة بعد صلاة العشاء إلى الصباح، وما يزال باب اليمن في أحسن حالاته.


اسماءها :
صنعاء حاضرة اليمن الخضراء وعاصمة البلاد السعيدة، كما أسماها مؤرخو اليونان، وعروس الجزيرة العربية.

عُرفت بأسماء عدة، أشهرها: "مدينة سام" نسبة إلى مؤسسها الأول سام ابن نبي الله نوح (عليه السلام)، والذي بناها بعد الطوفان، كما تعرف باسم "أزال" نسبة إلى "أزال بن يقطن" حفيد "سام بن نوح"، وما يزال اسم أزال معروفًا، وهذه التسمية وردت في التوراة.
وأكثر الأسماء شيوعًا "صنعاء"، ويعني المدينة الحصينة، ويقال: إنه يرجع لجودة الصناعة ذاتها التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم "حسناء".
وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور "غمدان".

المساجد في صنعاء :


من معالم مدينة صنعاء القديمة مساجدها وقد ذكر " الرازي " في كتابه عن صنعاء بأن عددها ( 106 ) ، ولم يبق منها مفتوحاً سوى أربعين مسجداً ، عامرة بالجماعات في الفروض الخمسة ، وقد أضيف لكل مسجد منها حنفيات للوضوء واختفت في بعض المساجد المطاهير مثل الجامع الكبير ، أما المساجد التي بنيت بعد قيام الثورة والجمهورية وإعادة توحيد اليمن فقد تجاوزت المأتيين ـ للجمعة والجماعة ـ وفيها أجنحـة للنساء ، وتحتوى على الحمامات الحديثة وليس فيها مطاهير للوضوء وفرشت بالسجاد الجميل .
فمنذ ظهور الإسلام واعتناق الناس الإسلام ومنهم اليمنيون بدأ اهتمام الناس ببناء المساجد المتواضعة البسيطة الملائمة للبيئة آنذاك ، وخلال فترة ازدهار الدولة الإسلامية تطورت المفاهيم واتسعت المدارك وارتفع الوعي برفع مكانة وشأن المسجد وأصبح المسلمون يتنافسون في بناء المساجد واهتموا بطرق بنائها وتخطيطها وزخرفتها باعتبارها بيوت الله كما أن المساجد قديماً كانت تستخدم في شتى الأغراض الدينية والدنيوية مثل إقامة حلقات التدريس والموعظة فيدرسون الفقه والتفسير والحديث وغيره من العلوم .
ومن المميزات العامة التي يتميز بها الفن العربي الإسلامي في مجال العمارة والزخرفة التنويع في الزخرفة ، وشموليتها ، وتغطيتها للفراغات ، إن مثل هذه الميزات جعلت من الفن العربي الإسلامي شخصيته المميزة ، وكونت له طابعاً عاماً ووحدة فنية تستطيع التعرف عليه أينما وجد بيسر سواء أكان في مصر أو اليمن أو سوريا أو الجزائر … سواءً من القرن الثامن أو القرن السادس عشر الميلادي ..، ومرد ذلك بالطبع إلى وحدة العقيدة والحضارة والثقافة .
وتعتبر عمارة المساجد أحد فنون العمارة العربية الإسلامية في اليمن ولكي نتمكن من تسليط الضوء على الفن المعماري في تصاميم المساجد القديمة اخترنا نموذجيين من المساجد القديمة في صنعاء ، الجامع الكبير وقبة البكيرية لاختلاف حقبة نشأة كل منهما ، وقمنا بزيارتها ورجعنا إلى عدد من المراجع لإجراء تحقيقات عنها .
الجامع الكبير بصنعاء من أقدم المساجد الإسلامية وهو أول مسجد بني في اليمن ، ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد رسول الله ( ص ) حيث أجمعت المصادر التاريخية على أنه بني في السنة ( السادسة للهجرة ) حين بعث الرسول الله ( ص ) الصحابي الجليل " وبر بن يحنس الأنصاري " والياً على صنعاء ، وأمره ببناء المسجد فبناه ما بين الصخرة الململمة وقصر غمدان ، وكان أول بنائه بسيطاً وصغيراً جداً يتماشى مع عمارة المساجد الأولى فكان مربع الشكل طول ضلعه ( إثنا عشر متراً ) ، له باب واحد من الناحية الجنوبية ، وبه ( إثنا عشر عموداً ) أشهرها " المنقورة " وهو العمود السادس من ناحية الجوار الشرقي الحالي و " المسمورة " وهو العمود التاسع من الناحية الجوار الشرقي ـ أيضاً ـ ، ومقسم من الداخل إلى ثلاثة أروقة ، وكان يوجد بالرواق الشمالي المحراب الأصلي ، فقد تعرض الجامع خلال العصور الإسلامية المتتابعة إلى تجديد وتوسيعات عديدة ، وكان من أوائل هذه التوسيعات قام بها الخلفية الأموي " الوليد بن عبد الملك " (( 86 – 96 هجرية ) ـ ( 705 – 715 ميلادية )) في ولاية " أيوب بن يحيى الثقفي " ، شمل التوسيع في الاتجاه الشمالي ، من ناحية القبلة الأولى إلى موضع القبلة الحالية ، وفي فترة أول والي لبني العباس في صنعاء الأمير " عمر بن عبد المجيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب " ، نقلت أحجار أبواب الجامع من " قصر غمدان " ومنها المدخل الذي يقع على يمين المحراب وبه صفائح من الفولاذ متقنة الصنع من ضمنها لوحان مكتوبان بخط المسند ، وفي عام ( 136 هجرية ـ 754 ميلادية ) اجري توسيع على يد الأمير " علي بن الربيع " بأمر من الخليفة " المهدي العباسي " وفقاً للوحة المكتوبة في صحن المسجـد ، وفي عام ( 265 هجرية ) أجري على يد الأمير " محمد بن يعفر الحميري " توسيع كان من ضمنها السقوف الخشبية المصنوعة من خشب الساج خاصة في عمارة الرواق الشرقي والذي يتكون من مصندقات خشبية غاية في الدقة والإبـداع ، إلا أن بعض المؤرخين اليمنيين ينسبون عمارة الرواق الشرقي في الجامع إلى الملكة " أروى بنت أحمد الصليحي " في عام (( 525 هجرية ) ـ ( 1130 – 1131 ميلادية )) ، ويعود تجديد المأذنتين الحاليتين إلى عام ( 603 هجرية ـ 1206 ميلادية ) حيث قام بتجديدها " ورد بن سامي " بعد أن تهدمت وسقطت ، وفي عام ( 1012 هجرية ) قام الوالي العثماني " سنان باشا " ببناء " الصرح " ـ المعروف اليوم بالشماسي ـ برصفه بالحجار كما بنى القبة الكائنة في الفناء ، وقام الحاج " محمد بن علي صبره " بإصلاح المنارة الشرقية في أوائل ( القرن الرابع عشر الهجري ) وفي عام ( 1355 هجرية ـ 1936 ميلادية ) بنى الأمام " يحيى بن محمد بن حميد الدين " المكتبة التي تقع غرب المنارة الشرقية ، وكذلك السقف الأوسط في الجناحين ، كما حفر البئر الغربية للجامع وأصلح سواقيها إلى المطاهير ، وقد وسعت المكتبة في عهد الإمام " أحمد بن يحيي بن حميد الدين " في عام ( 1374 هجرية ) .

اسواق صنعاء :

أسواق صنعاء القديمة التي ذكرت في كتب التاريخ والبالغة (50) سوقاً والتي تناقصت مع مرور الزمن لتصل حالياً إلى 35 سوقاً متخصصاً فقط..
كانت أسواق صنعاء القديمة تمثل على المستوى الإقليمي مركزاً مهماً للإنتاج الحرفي ولتجارة المنتجات الريفية . . إلا إن تأثيره التجاري اكتسب بعداً دولياً لأن المدينة شاركت في تجارة القوافل التي كانت تربط موانئ البحر الأحمر والمحيط الهندي بشمال شبه الجزيرة العربية.


دار الحجر


http://img529.imageshack.us/img529/2082/16ug9.jpg (http://img529.imageshack.us/img529/2082/16ug9.jpg)




بني هذا القصر على انقاض قصر سبئي قديم على يد الامام يحي ان حميد الدين بعد ان توارثة عدد من الملوك اليمنيين ويوجد قصر دار الحجر في وادي ظهر احدى ضواحي العاصمة اليمنية ويتميز هذا الوادي بخضرتة الدائمة طول العام وقد نسب القصر الى الصخرة التي بني عليها وهي نادرة التكوين وتتوسط احد اجمل الوديان واشهرها وعلى الرغم من كثرة القلاع والحصون اليمنية الا ان مايتمتع بة دار الحجر من ميزات كثيرة ومكانة سياحية كبيرة جعلة رمزاً مهما من رموز الوطن الغالي
يعود تاريخ بناء القصر الى اواخر القرن الثامن عشر الميلادي حين امر ملك اليمن حينها الامام المنصور على بن العباس وزيرة الاديب والشاعروالمصمم المتميز في عصرة علي بن صالح العماري ببناء قصر في وادي ظهر ليكون قصرا صيفيا لة ويروي المؤرخون انة بني على انقاض قصر سبئي قديم كان يعرف بـ حصن ذو سيدان ولا تزال كثير من الاثار المنحوتة في الصخرة تدل على هذا الحصن القديم كما يروى ان هذا لم يكتمل بالصورة التي هو عليها اليوم الا في بداية القرن العشرين على يد الامام يحي ابن حميد الدين بعد ان توارثة عدد من الملوك اليمنيين
يظهر تفرد القصر كقطعة فنية معمارية من الخارج حيث تتجلى عبقرية التصميم في واجهاتة المختلفة التي لاتتشابة فينبهر الناظر الى القصر من الجهات المختلفة بالغنى الباذخ في تفاصيل كل واجهة على حدة مااعطى القصر من الخارج عدة مناظر كما تعطي كل نافذة من الداخل منظراً مغاير للوادي
ويتدرج القصر بادوارة السبعة بتناغم وتناسق عجيب مع التكوين الطبيعي للصخرة المقام عليها القصر مما يوحي بالاحساس المرهف للتصميم الذي امتزج مع الطبيعة وشكل لها اضافة لم تخدش من جمالها بل زادتة
يطلق اليمنيون على القصر قصر العجائب حيث تبدا اعاجيب القصر من بوابتة الخارجية بشجرة معمرة يقدر عمرها بـ 700 عام تنتصب على يمين بوابة القصر الرئيسية مرحبة بالزائرين وبعد ان يتجاوز الزائر هذة البوابة تستقبلة باحة واسعة بها عدة ملحقات تابعة للقصر ابرزها جناح استقبال خارجي يدعى الشذروان وهي عبارة عن مبنى منفصل قبالة القصر من الجهة الغربية يتكون من مجلس صيفي للمقيل لة ساحة خاصة بها نافورة جميلة وتسيج الساحة نوافذ خشبية واسعة تطل على الوادي يمكن اغلاقها وحجب الرؤية من الوادي لساحة المجلس الذي يتمتع الجالس فية بمنظر بديع للوادي والقصر
غير ان العرض المثير لن يبدا الا حين تتجة الى القصر عبر درج واسع لتجد ان للقصر بابا خشبيا سميكا لة عدة مغالق منها ماهو ظاهر ومنها ماهو سري وعلى عتبة هذا الباب يستقبل القصر زوارة بجدرانة الملونة ودرجاتة الحجرية ويتجلى التناغم الشديد بين ماهو مبني وبين ماهو منحوت في القصر
يفضي الدرج الى جناح الاستقبال في الطابق الاول الذي لم يصل الية الا علية القوم ويتكون من صالة رحبة وبعض الغرف الملحقة ثم يصل الزائر الى الطابق الثاني فستغرقة فية ردهة يخرج منها الى خارج البناء الاساسي للقصر ليمر في رواق مكشوف منحوت في الصخرة وملتو عليها ويكتشف بعض الاعاجيب وهي عبارة عن قبور صخرية منحوتة تعود الى ماقبل التاريخ وينتهي الممر بغرف قديمة النحت ايضا لها نوافذ مطلة على الوادي استخدمت للحراسة والقنص لصعوبة تحديد مكانها من خارج الصخرة وعرفنا ان هذا الجزء الصخري من الطابق الثاني هو من بقايا القصر السبئي الذي ذكرنا وقد غطي الجزء المكشوف من الممر ببناء استخدم كمطبخ منفصل عن القصر وفي منتصف الممر بين الغرف الصخرية والمطبخ توجد اعجوبة الاعاجيب في القصر وهي بئر بفتحتين تشقان قلب الصخرة لايعرف تاريخ حفرهما الذي يبدو علية الايغال في القدم احدى الفتحتين وهي الصغرى تبدا في هذا الممر وتنتهي بالتقائها بالفتحة الاساسية فتواصل خمسين مترا تقريبا اما الفتحة الاساسية فتواصل طريقها الى الاسفل بعد اعوجاج مسارها ولا يدري احد ولايجرؤ على اكثر من التساؤل هل تنتهي بالمياة الجوفية الغنية للوادي واين الماء ام ان لها مخرجا لا يعلمة الا الله ومن حفرها ولماذا تواصل طريفا الى الاعلى في المبنى نفسة ولماذا انتهى التجويف المبني في الطابق السادس عند عتبة جناح الامام تحديدا بعد ان اخترق الطوابق الثالث والرابع والخامس دون اي فتحات جانبية
ولانجد اي تاكيد يجيب على التساؤل عن سر هذة الفتحة هل هي بئر ام ممر الى الخارج ام مصيدة
ونعود الى القصر والى طوابقة العليا وقبل الوصول الى الطابق الثالث نجد غرفة صغيرة كانت مخصصة للدويدار وهو لفظ تركي يطلق على مستخدم دون سن الحلم يقوم بخدمة المراسلة وجلب حاجيات حريم القصر ولم يكن يسمح لاي رجل من الحراس بتجاوز غرفة الدويدار الى الاعلى نهائياً
ونجد في الطابق الثالث جناحا كان مخصصا لوالدة الامام ويتكون من عدة غرف كما توجد بة خزانة محكمة وينقسم الطابق الرابع الى قسم خصص كجناح لولي العهد بة غرفة مربعة لها نافذة بديعة وفي نفس الغرفة خزنة كبيرة مرتفعة الفتحة يمكن الوصول اليها من خلال سلم مبتكر تغوص درجاتة في الخشبية في عمق الخزنة اما القسم الثاني المبني على الصخرة بحيث تشكل الصخرة ارضية لة فقد خصص لغرف الجواري والخادمات وفي نفس الطابق توجد مطاحن الحبوب الحجرية الرحى كما توجد ايضا الشرفة الظاهرة في الجهة الشرقية للقصر وتسمى شرفة المصبانة وهي المكان المخصص لغسيل الملابس حيث توجد بها بركة صغيرة تتجمع فيها مياة الامطار المنسربة من اسطح القصر عبر قنوات خاصة في استغلال ذكي لهذة الكمية من المياة
وفي الطريق الى الطابق الخامس ينقسم الطريق الى قسمين قسم خاص يؤدي مباشرة الى الطابق السادس حيث الجناح الخاص بالامام ودون ان يمر بالطابق الخامس المخصص مع جزء من السادس لاجنحة الحريم وهذا يتكون من عدة غرف للنوم وملحقاتها مع مجلس واسع ديوان نوافذة عبارة عن مشربيات لاتسمح بالرؤية من الخارج للداخل
ونرتقي الدرج الخاص بالامام والمؤدي الى جناحة وعند العتبة نجد طرف فتحة البئر وقد غطيت بقطعة من الزجاج السميك جدا وتوضح الاضاءة الموضوعة في الفتحة منظرا رهيبا لعمق لانهائي جناح الامام يتكون من غرفة ركنية مريحة جدا ومطلة على جهتي الشرق والشمال لتوفر جوا باردا خلال فصل الصيف الذي كان غالبا مايقضية الامام يحي تحديدا في هذا القصر كما يوجد على احد جدران الغرفة بورترية متخيل للامام يحي بريشة فنان ايطالي وفي الجوار توجد غرفة صغيرة جدا لها ثلاث نوافذ صغيرة وتسمى هذة الغرفة الكمة حيث كان الامام يختلى فيها بنفسة للتفكير والكتابة كما كان يحتفظ فيها باوراقة المهمة
اما الطابق السابع الذي لايظهر من الواجهة الرئيسية الا كشرفة فيتكون من مجلس واسع وملحقات ومطبخ علوي وشرفة مكشوفة واسعة ومسيجة باشكال بيضاوية كنوافذ منها مايسمح بالرؤية بحرية ومنها ماهو مخصص لاطلالة النساء كما يوجد في زاوية الشرفة مكان مخصص للحمام الزاجل الذي كان يستخدم في المراسلات..
ويلاحظ الزائر حكمة استغلال كل شبر في القصر كخزائن او ثلاجات طبيعية للمياة في الاواني الفخارية كما تلفت الانظار الفتحات الصغيرة في اركان الدرج وفي مواضع مختارة تسمح الفتحات بمرور فتحات البنادق فقط ويسيطر على بناء القصر الهاجس الامني حيث ان لة جانيبين امنيين الاول يبدا من الجبال المحيطة بة حيث توجد سبعة اماكن استراتيجية للحراسة بنيت باشكال مخروطية وتتوزع على الجبال المحيطة بالقصر والاحتياطات الامنية الداخلية بالقصر من ابواب غليظة وفتحات للقنص والدفاع ...


__________________

قصر غمدان

http://alsabary.jeeran.com/971026.jpg (http://alsabary.jeeran.com/971026.jpg)




من أشهر قصور اليمن في صنعاء ويقول عنه " الهمداني " إنه : ( أول قصور اليمن وأعجبها ذكراً وأبعدها حيناً قصر غمدان وهو في صنعاء ) وقد أختلف الرواة والإخباريون في باني غمدان ، " فابن هشام " ينسبه إلى " يعرب بن قحطان " مؤسسه وقال أكمله من بعده " وائل بن حمير بن سبأ بن يعرب " ، بينما " الهمداني " ينسبه إلى " سام بن نوح " ، إذ يقول : ( والذي أسس غمدان وأبتدأ بناءه وأحتفر بئره التي هي اليوم ساقية لمسجد صنعاء " سام بن نوح " عليه السلام ) ويسرد في ذلك قصة لبنائه ، فقال : ( ارتاد " سام بن نوح " البلاد فوجد اليمن أطيب مسكناً فوضع مقرانته ، فبعث الله طائراً فاختطف المقرانة وطار بها فتبعه " سام " لينظر أين وقع فأم بها إلى جبوب من سفح نقم وطرحها على حرة غمدان فعلم " سام " أنـه قد أمر بالبناء هنالك فأسس غمدان ) .
وقد وصفه " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل الجزء الثامن " بقوله :
يسمو إلى كبد السماء مصُعّداً عشرين سقفاً سمكها لا يقصرُ
وأقدم ذكر لقصر غمدان في النقوش يرجع إلى عهد الملك السبئي " شعرم اوتر " ملك سبأ وذي ريدان في عام ( 220 للميلاد ) ، والنقش يذكر فيه قصريين هما قصر سلحين في مأرب وقصر غمدان في صنعاء ، وهناك نقش أخر يعود تاريخه إلى منتصف ( القرن الثالث الميلادي ) في عهد الملك " إل شرح يحضب " ملك سبأ وذي ريدان .
في حين تذكره دائرة المعارف البريطانية بأنه ورد في بعض النقوش التي وجـدت في بعض الأحجار المتكسرة والتي تعود إلى ( القرن الأول الميلادي ) .

وقال قوم: إن الذي بَنَى غمدان سليمان بن داود، عليه السلام، أمر الشياطين فبنَوْا لبَلْقيس ثلاثة قصور بصنْعاء: غُمْدَانَ وسِلْحِين وبَينُونَ؛





وقد بالغ الرواة في وصفه وإبراز عظمته ، إذ قيل أنه كان مربعاً أركانه مبنية بالرخام الملون وفيه ( سبعة سقوف ) طباقاً ما بين السقف والآخر خمسون ذراعاً ، ويروى " الهمداني " على رغم بعض الروايات أنه ( عشرون سقفاً ) ، ويقول " وكان غمدان ( عشرين سقفاً ) غرفاً بعضها على بعض واختلف الناس في الطول والعرض فقائل يقول كل وجه غلوة بالغة ، وقائل يقول كان أكثر ، وكان فيما بين كل سقفين ( عشرة أذرع ) .
والمقصود أن يؤلف كل ما بين سقفين طابق واحد ويلف السقفين حزام مزخرف ، ويكون ارتفاع الطابق من ( عشرة أذرع ) ، ويكون القصر في الواقع ( عشرين سقفاً ) ، إذا اعتبر أن الذراع يقدر ما بين ( 40 - 50 سم ) فيكون ارتفاع كل طابق ( 4 مترات ) والحد الأدنى لارتفاع القصر كله ( 35 ـ 40 متراً ) .
ويقال إنه كان له أربعة أوجه ، وجـه مبنٍ بحجارة بيضاء ، ووجه بحجارة سوداء ، ووجه بحجارة خضراء ، ووجه بحجارة حمراء ، وكان في أعلاه غرفة لها لهج ، وهي الكوى كل كوة منها بباب رخام في مقيل من الساج والأبنوس وسقف للغرفة رخامة واحدة صفيحة ، وكانت غرفة الرأس العليا مجلس للملك عليها حجر من الرخام ، وكان في زواياه الأربع أربع أسود من نحاس أصفر خارجة صدورها فإذا هبت الريح من أجوافها زأرت كما يزأر الأسد ، وكانت الغرفة تحت بيضه رخام من ثمان قطع مؤلفة يثقبون فيها السرج فترى من رأس عجيب ولن ترى فيها حمرة النار مع الرخام المسطوحة ، وبناء قصر من الحجر بارتفاع ( 40 متراً ) هندسياً ليس بالأمر السهل فالطوابق السفلى كانت مبنية من " الجروب " وهي أحجار كبيرة سوداء صلدة مهندمة ـ موقصة ـ ويبرز كل صف علوي عما يعلوه بمقدار ( سنتمتر ونيف ) ليعطي قوة تحمل كبيرة والأعلى كان من الرخام المصقول ، وكانت حجارته متلاحمة بالقطر " مترابطة بالمعدن المذاب " وكان معصباً ومنطقاً ومؤزاً ، وهذه إشارات إلى تشقير أعلاه وتزيين ما بين طوابقه بالأحجار شبه الكريمة كالجزع ، وقد شيد برأس القصر منظر " غرفة عليا " أطبق سقفها برخامة واحدة شفافة ، فيعرف الجالس في الغرفـة بها العزاب مـن الحدأة من تحت الرخامة ، وكان يتصدر مدخل القصر
ساعة مائية وتزين فناءه حديقة وقنوات جارية ونخلة تسمى الرامقة .
قلعة القاهرة


http://www.sabanews.net/upload/thumbs/100313104523-80886-0.jpg (http://www.sabanews.net/upload/thumbs/100313104523-80886-0.jpg)


قلعة القاهرة هي أحد المعالم الأثرية والسياحية الهامة في مدينة حجة وهي قلعة حصينة ومشهورة تقع فوق ربوة عالية ومرتفعة تطل ، وتتكون من سور ضخم دائري الشكل يقدر ارتفاعه ما بين 7 - 10 أمتار تقريباً بجدران سميكة مشيدة بأحجار صلبة، مهندسة ومصقولة تسنده أبراج دفاعية مستديرة الشكل بارزة إلى الخارج ومرتفعة عن جدار السور.. وهي عبارة عن طابقين إلى ثلاثة.. وتوجد فيها فتحات صغيرة للمراقبة، ومزاغل للرماية ومتاريس للدفاع عن القلعة.
سورها الأمامي وهو عبارة عن مدخل معقود وعليه باب خشبي سميك تتوسطه فتحة صغيرة تؤدي إلى ساحة واسعة ومكشوفة، تقع عليها مداخل الغرف والمخازن وأبراج المراقبة والحراسة الملاصقة لجدار السور من الداخل إضافة إلى مبنى الدار القصر الذي يحتل جزءاً من الساحة والذي يتكون من عدة طوابق وله مدخل يفتح في واجهته الأمامية ويؤدي إلى ممر ضيق تقع عليه حجرات ومخازن الطابق الأرضي وينتهي إلى سلم درجي يتم بواسطته الصعود إلى بقية الطوابق الأخرى للمبنى.
كما يوجد بداخل القلعة مسجد.. وعدد آخر من المباني وكذا مدافن الحبوب.. وبرك.. ومواجل الماء المحفورة، والمنقورة والتي تتسع لخزن كميات كبيرة من مياه الأمطار .
وتتخلل جدار السور فتحات صغيرة للمراقبة ومزاغل للرماية ومتاريس للدفاع عن القلعة ، ويفتح فى جدار السور الأمامى للقلعة مدخل معقود عليه باب خشبى سميك تتوسطه فتحة صغيرة تؤدى إلى ساحة واسعة ومكشوفة، تفتح عليها مداخل الغرف والمخازن وأبراج المراقبة والحراسة الملاصقة لجدار السور من الداخل، إضافة إلى مبنى الدار "القصر" الذى يحتل جزءاً من الساحة.
وتتكون الدار من عدة طوابق ولها مدخل فى واجهتها الأمامية ويؤدى إلى ممر ضيق تقع عليه حجرات ومخازن الطابق الأرضى وينتهى إلى سلم درجى يتم بواسطته الصعود إلى بقية الطوابق وسقفها.
ويقع الى جوار الدار مسجد وعدد آخر من المبانى ومدافن الحبوب وبرك محفورة لتجميع مياه الأمطار تتسع لخزن كميات كبيرة من المياه.
ويتبع القلعة عدد من الأبنية والمرافق العامة المجاورة للسور من الخارج فى الجهتين الشمالية والشرقية، محاطة بسور آخر مازالت آثاره واضحة وجزء منه قائم.



http://www.sabanews.net/ar/upload/Image/gahirat%20hajah%201.jpg (http://www.sabanews.net/ar/upload/Image/gahirat%20hajah%201.jpg)






سبق علمي:





وتحتوي قاهرة حجة على بعض الابتكارات اليمنية الدالة على عبقرية أجدادنا الأوائل، ومن تلك الاختراعات التي سبقت عصرها موانع الصواعق؛ فقد استطاع اليمنيون أن يتكيفوا مع بيئاتهم المختلفة، وأن يسخروا جغرافية المكان وتنوع المناخ لصالحهم؛ فبالرغم من صعوبة السكن في قمم الجبال وخطورتها إلا أنهم استطاعوا أن يقدموا حلولاً لكل تلك المشاكل، وكان ارتفاع المدينة القريبة من السحب والغيوم وخطورة الصواعق والبروق على المكان أن اهتدوا إلى اختراع موانع الصواعق من خلال فكرة جذب الشحنات الكهربائية إلى قاع بئر ماء من خلال قضبان حديدية منتشرة أطرافها خارج البئر وطرفها الآخر في قاع البئر، وهذا ما نجده في قلعة القاهرة كأحد المخترعات التي سبقت عصرها في هذا المجال، كما يوجد بها نفق سري يمتد من وسطها إلى خارج أسوارها من الجهة الشمالية.


شهرة تاريخية:



وكانت على الصعيد التاريخي موطن العديد من حكومات الأئمة، ومستند بعض الحركات المذهبية للحكم المركزي في بغداد والقاهرة الفاطمية. كما كانت ملاذاً آمناً لأحفاد الإمام القاسم، وخط دفاعهم الأخير في وجه العواصف السياسية والثورات الوطنية، حيث لعبت فيها قلعة القاهرة دور المدافع القوي والحامي الأمين. وفي نهاية الأربعينات وبداية الستينات من هذا القرن شهدت قلعة القاهرة هذه جملة من الأنشطة الحربية والأعمال العسكرية الهامة التي غيرت طابع اللوحة السياسية لليمن المعاصر.
قصر سيئون

http://www.noor-alyaqeen.com/vb/imgcache/512.imgcache.jpg (http://www.noor-alyaqeen.com/vb/imgcache/512.imgcache.jpg)

الحصن القديم أو قصر سيئون كما هو معروف اليوم . هو قصر الحكم لسلاطين الدولة الكثيرية التي حكمت وادي حضرموت لفترة خلت من التاريخ . اتخذه السلطان بدر أبو طويرق (من سلاطين آل كثير ) مقرا لإقامته في العام 922 هجري بعد أن جدد عمارته وبناء بجانبه مسجد ، ومن حينها أصبحت مدينة سيئون عاصمة لدولة الكثيرية وعاصمة للوادي ككل ، وفي العام 1274هجري قام السلطان غالب بن محسن الكثيري بتجديد بناء القصر ثم أكملها ابنه المنصور بن غالب الكثيري ثم قام علي بن منصور الكثيري بإتمام العمارة بشكل الذي نراه اليوم وكان الانتهاء من ذلك في العام 1355هجري.
يتربع القصر على تله في قلب السوق العام بمدينة سيئون وهو بذلك يتوسط المدينة ككل . ويعتبر قصر السلطان الكثيري من ابرز المعالم التاريخية في الوادي حيث يتميز بجماله و تناسقه و كبره و يضم بداخله 45 غرفه و الكثير من الملحقات والمخازن . وقد بني القصر من الطين حيث تزدهر في وادي حضرموت العمارة الطينية إلى اليوم وذلك لملاءمتها جو الوادي الذي يتميز بالحرارة والجفاف .
يضم القصر متحف يحتوي هذا المتحف على كثير من المصنوعات الحرفيه . وكثير من الأدوات التي كانت تستخدم في تلك المرحلة . ويرتاد المتحف العديد من الزوار طوال أيام العام .
اختارت الحكومة اليمنية صورة القصر لتكون على واجهة العملة الجديدة فئة ألف ريال باعتباره من أهم المعالم التاريخية اليمنية.


صهاريج عدن


http://www.yemenm7bh.com/vb/uploaded/1951_8.jpg (http://www.yemenm7bh.com/vb/uploaded/1951_8.jpg)




صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر - عدن، التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي 800 قدم عن سطح البحر.
وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة، وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر.
واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.
ولعل ما يلفت النظر وجود لوحة مثبتة على جدار بالقرب من صهريج كوجلان مكتوب عليها "هذه الخزانات في وادي الطويلة مجهول تاريخها".
وكلمة (صهريج) لفظة مستعربة من اللغة الفارسية وتعني : حوض الماء.
وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 50 صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون وتستقبل صهاريج الطويلة سنويا عشرات الآلاف من الزوار والسياح العرب والأجانب لغرض الاطلاع على مكوناتها المدهشة وخزاناتها ومتحفها

بنت الشرق
09-29-2010, 05:52 PM
قصر الملكة أروى

(( دار العز ))


http://thumbs.bc.jncdn.com/415d2c37644b09640cae6870c61ae93e_lm.jpg



يعد واحدا من معالم اليمن الشهيرة بني في القرن الخامس الهجري وعرف بدار العز وهو قصر الملكة أروى الذي أصبح اليوم يللم إطلاله في ظلام العصور .



وجبله كان رجلا يهوديا يبيع الفخار في الموضع الذي بنيت فيه دار العز وبه سميت المدينه وأول من اختط ذي جبله هو عبدالله بن محمد الصليحي سنة ثمان وخمسين واربعمائه وعندما انتقل المكرم الى ذي جبلة اختط دار العز سنة ثمانين واربعمائه ( هي اليوم عدة بنايات ومساجد وتحمل بها بنايه بإسم دار السلطنة أما العرصة فتحمل دار العز وهي في ربوه مستطيله تطل على النهرين وعلى الدار الاولى ( الجامع الكبير الحالي) حيث امرت السيده اروى ببناء الدار الاولى مسجدا جامعا سمي الجامع الكبير

http://thumbs.bc.jncdn.com/f03caf17a96d7ba2ef66afe9c4e2c110_lm.jpg

يقع بالقرب من مدينة جبلة والتي تقع على اطراف مدينة إب ( 7 كيلو متر تقريباً )


يقال بأن ذلك القصر المتهدم جزئياً في الوقت الحالي كان يتضمن 365 حجرة لكل منها نافذة خاصة
ويقال بأن الملكة أروى كانت تبيت كل ليلة في غرفة من غرف ذلك القصر بحيث أن الشمس تميل بمقدار درجة واحدة كل يوم فتشرق على الغرفة التي تقيم بها تلك الملكة بشكل كامل

بنت الشرق
09-29-2010, 05:54 PM
جامع الملكة أروى


http://thumbs.bc.jncdn.com/bd8cea53f1a28acd97da501dfa30ff5f_lm.jpg


يقع فوق تل يرتفع -وعلى كومة من الدكاكين والبيوت

إذا كنت تريد الدخول إلى الجامع فعليك أولاً أن تصعد السلم الحجري أو ما عرفه الناس (بدرجة الألف). وسمي السلم بهذا الاسم لأنه يتكون من خمسين درجة حجرية وكل درجة ترتصف عرضا بعشرين حجراً محكمة التصميم -أي أن السلم يتكون من ألف حجر، لذا عرفه الناس (بدرجة الألف).
وينسب الجامع إلى الملكة السيدة أروى بنت أحمد بن جعفر الصليحي التي تولت تدبير وحكم أمور الدولة الصليحية في اليمن للفترة من (479-532 هجرية)- (1085-1138 ميلادية) وعندما انتقلت الملكة أروى إلى وسط مدينة جبلة عام (480 هجرية) –(1078 ميلادية). أمرت بتحويل بناء دارها الأول إلى الجامع الذي ينسب حاليا إليها. والجامع لا يزال قائماً ويحتفظ بعناصره المعمارية الزخرفية التي يتبين من خلالها مدى تأثره بأنماط العمارة الفاطمية. فالعلاقة كانت طيبة ووطيدة بين الدولة الصليحية في اليمن، والدولة الفاطمية في مصر.




يقع الجامع فوق تل مرتفع عن المدينة، ويصل إليه الناس عبر منحدرات جبلية من الناحية الشرقية للمدينة. أما المدخل الخاص بسوق المدينة فإن سلمه الحجري،(درجة الألف)، يؤدي إلى رواق يمتد من الجنوب إلى الشمال وتطل الواجهة الشرقية للجامع على هذا الرواق. وفي هذه الواجهة يوجد ثلاثة مداخل بأعلاها كتابات تقرأ منها (بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة، ولم يخش إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين).
أما أبواب الجامع فقد صُنعت من الأخشاب وعليها زخارف نباتية عريقة القدم وعليها -أي الأبواب- كتابات منها (أنعمت فزد، أنعمت فلك الحمد) و (بسم الله الرحمن الرحيم، أدخلوها بسلام آمنين).

سد مأرب التاريخي


http://www.qatargreen.net/vb/imgcache/18760.imgcache.gif


موقعــــه : إلى الغرب من مدينة مأرب التاريخية بمسافة نحو 8 كم ، على أعظم أودية اليمن وهو وادي أذنه الذي تجري اليه السيول من مساقط المياة في المرتفعات على امتداد مساحة شاسعه من ذمار ورداع ومراد وخــولان ، والتي تهطــل عليهــا الامطــار من ابريــل الـى اغسطس ، ويقع بين جبلين، هما البلق الشمالي والبلق الأوسط (الجنوبي) اللذان يشكلان الحاجز الأخير لسلسلة الجبال والمرتفعات الشرقيـة قـبل أن تلتقي بصحـراء صيهد (رملة السبعتين).
فائدتــــه : ليست فقط صون المناطق الآهلة بالسكان من فيضانات السيول إنما هي كذلك " الاستصلاح الزراعي " ، الذي كان هو عماد الدولة السبئية ومصدر قوتها ، فقد استخدم السد لتخزين المياه التي وتصريفها بصورة سريع لتسقي اراضي تقدر مساحتها بأكثر من 72 كم2 ، وهي الأراضي التي عرفت بإسم (ارض الجنتين )، ورد ذكرها في القرآن الكريم (سورة سبأ).
دلالته التاريخية : تكمن في كونه اشــهر اثــار اليمـن واعظم بناء هندسي قديم بشبة الجزيرة العربية ، كما تكمن في كونه معلـم ثابت لازم الحضارة السبئية منذ البداية مرورا بذروة الازدهار وحتى لحظات الانهيار ثم تصدع على اثرها.
تاريخ بنائه : يعود إلى القرن الثامن ، وعلى الأرجح القرن السابع قبل الميلاد حيث ورد في نقش مثبت على مبنى المصرف الجنوبي للسد اسم المكرب " يثع أمر بين بن سمه علي " الذي أختط مدينة مأرب واصبح أحد مكاربة القرن السابع قبل الميلاد.
مواصفاته : تدل على عظمة السبئيين ، فقد بني في ضيقــة بين البلــق الشمالي والبلق الجنوبي على وادي ذنه كموقعاً طبيعياً يصلح لإقامة سد حيث تتسع منطقة التجمع في أعلى المضيق بحيث تبدو وكأنها حوض مثالي لاحتواء المياه ، ويبلغ طول جسم السد 720مترا وارتفاعة حوالي 15 مترا ، اما السمك يبلغ 60 مترا عند القاعدة ، وشيدت اساساته من الاحجار الضخمة وفوقهــا جــدار ترابي مغطــى بالحجــارة والحصى من الجانبين وعند طرفي السد يقع مصرفان " صدفان " للمياه الماء الى قناتين رئيسيتين.
طريقة بناءه : تشير الى بعد هندسي فكري ، فقد شيد جدار السد من نقطة أساس الوادي على الصخر ( الأم ) بأحجار ضخمة ثم بعلوها جدار السد فوقها تدريجياً ، وتم نحت الصخور لمصرفين " صدفين" في الجهة الجنوبية على سفح جبل البلق الأوسط والجهة المقابلة على صخور جبل البلق الشمالي ثم استكمل بناؤهما على صخور الجبلين ليكونان قناتي توصيل كبيرتين شق أسفلهما من الصخر وشيد أعلاهما بواجهات سميكة من الحجارة الكبيرة المهندمة مربعة الأضلاع ، وتم تثبيت بعضها فوق بعض بتلاحم وترابط .
الصدف الجنوبي - المعروف عند الأهالي بـ ( مربط الدم ) أي المكان الذي ربط فيه القط لكي يحمي السد من الفئران حسب الأسطورة التي تقول أن خراب سد مأرب كان بسبب الفئران التي أتت عليه فربط ( الدم ) هناك في هذا الصدف - يتكون من دعامة أمامية ضخمة ودعامة خلفية صغيرة بينهما حاجز حجري. تمتد الدعامة الضخمة من الشرق إلى الغرب موازية للوادي ومشيدة على مرتفع صخري عند الضلع الشمالي لجبل البلق الأوسط يُرقى إليه بسلالم حجرية بعضها منحوتة في نفس الضلع والبعض الآخر من أحجار بنائية ، وقـد أقيمت هـذه الـدعـامـة بأحجار مهنـدمـة أبعـادهـا ( 2.16 × 0.30 متر ) ، وتتخلل واجهتيها الجنوبية والشمالية بروزات حجرية بهيئة تعشيق لزيادة القوة في البناء ، وزينت بعض الأحجار بزخارف تمثل حليات معمارية ، وقد روعي في بناء هذه الدعامة ـ وكذلك في المرتفع التي تقوم عليه ـ عدم ترك أي فراغات لتسرب المياه بإغلاقها بالقضاض (الأسمنت الأبيض) لمنع تأثير المياه بما قد يؤدي لإنهيار هذا المصرف وبالتالي جدار السد . أما الدعامة الخلفية الصغيرة فقد شيدت بأحجار مهندمة ويبدو جانبها المتجه صوب حوض السد بشكل محدب لتفادي ضغط المياه وجانبها الخلفي يكـون مستويـاً ، وأسند بثلاثـة دعـامـات حجريـة يبلـغ مقياس أكـبرهـا ( 1 × 0.45 × 0.46 متر ).وكانت وظيفة الحاجز الحجري الذي اقيم بين الدعامتين هي تصريف المياه الفائضة من حوض السد من خلال قناة حفرت في الصخر الذي سويت بعض جوانبه لغرض الري.
الصدف الشمالي - شيد بعد الصدف الجنوبي ، ويتكون من دعامـة كبيرة وفتحتين بينهما سدة حجرية بعرض 12.20 متراً ترتكز من الغرب على الضلع الشرقي لجبل البلق الشمالي ، وقد شيدت بأحجار مهندمة بشكل معشق وأحجار طولية وأخرى عرضية مقاسات أكبرها (1.66×0.37 × 0.40 م )، واستخدمت مادة القضاض (الأسمنت الأبيض) في ربط أحجار هذه السدة ، وقد ختمت واجهتها التي تستقبل المياه في الأعلى بشرفة من صفوف الحجر تسندها دعامات خلفية لغرض منع تأثير المياه المتدفقة وجعلت في الأعلى منافذ لتصريف المياه الزائدة كي لا يرتفع منسوبها أمام السد. أما الدعامة الكبيرة فشيدت على سن صخري بأحجار مهندمة أبعاد أكبرها ( 2.10 × 0.42 م ) ويميل بناؤها عن العمودية إلى الداخل وفيها انحناءات لتفادي ضغط المياه ، وقد طلي ظاهرها بالقضاض ، وبني على الأقسام العليا منها وحدات بنائية لمراقبة ارتفاع منسـوب المياه في السد. أما الفتحتان اللتان تفصلان بين هـذه الدعامـة والسـدة الحجرية يبلغ عرضهما ( 3.55 م ) و ( 2.95 م ) تتوسطهما دعامة صغيرة مشيدة بأحجار مهندمة عرضها ( 4.25 م ) ، والفتحتان تؤديان إلى قناة كبيرة تتجه صوب مصارف القنوات في الجهة الشمالية.
تَهدَّم السد : وتعرض للتدمير أربع مرات بسبب تراكم الترسبات الطمثية في حوضه ، كانت آخرها في عهد إبرهة الحبشي سنة 552 ميلادية. والباقي حاليا من السد بعض معالم جداره ، ومباني الصدفين الشمالي والجنوبي ، إضافة إلى القناتين الرئيسيتين اللتين كانتا تربطان المصرفين بالجنتين ، ومقاسم المياه في الجنتين ـ الأراضي الزراعية الشمالية والجنوبية ـ ، وهي سدود تحويلية صغيرة تقسم المياه التي تصلها من القناتين الرئيسيتين

بنت الشرق
09-29-2010, 05:57 PM
عرش بلقيس




http://images.travelpod.com/users/tompsblogs/yemen.1144622760.p1000063.jpg





يقع عرش بلقيس (ملكة سبأ) على بعد 1400 متر إلى الشمال الغربي من محرم بلقيس الأنف ذكره وهو معبد سبئي كرّس للمقة " اله القمر" ويلي معبد اوام من حيث الأهمية ويعرف محليا "بالعمايد ". و المعبد مربع الشكل له مساحة مكشوفة تتوسطها البئر المقدسة وحوض ماء حجري يصل إليه الماء بواسطة مصب من فم الثور المقدس. والقاعة محاطة بعدد من الجدران من الشمال والغرب والجنوب وامام الجدار الغربي ينتصب عدد من المقاعد المرمرية ومن القاعه المكشوفة, وتوجد 12 درجة تؤدي إلى قدس الأقداس حيث الستة الأعمدة يوجد حاليا خمسة أعمدة والسادس مكسور ذات التيجان المزخرفة بالمكعبات ويزن العمود 17 طن و350 كجم ويبلغ طوله 12 متر وسمكه 80×60 سم. يحيط بساحة المعبد المقدسة سور من اللِبن"الطين" وله أبراج ، ويقع باب المعبد في الجهة الشمالية. وقد مرّ بناء المعبد بمرحلتين أساسيتين, الأولى من نهاية الألف الثاني حتى بداية الألف الأول قبل الميلاد والثانية بدأت عام 850 ق.م.


يحضروه قبل أن تصل ملكة سبأ مع قومها :


(قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَوهو العرش الذي طلبه النبي سليمان من جنوده أن لَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل: 38-40].
الجامع الكبير في صنعاء



http://mw2.google.com/mw-panoramio/photos/medium/1260852.jpg

الجامع الكبير بصنعاء من أقدم المساجد الإسلامية، وهو أول مسجد بني في اليمن، ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، حيث أجمعت المصادر التاريخية على أنه بني في السنة السادسة للهجرة، حين بعث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الصحابي و بر بن يحنس الأنصاري والياً على صنعاء، وأمره ببناء المسجد فبناه ما بين الصخرة الململمة وقصر غمدان، وكان أول بنائه بسيطاً وصغيراً جداً يتماشى مع عمارة المساجد الأولى،
فكان مربع الشكل طول ضلعه (12) متراً، له باب واحد من الناحية الجنوبية وبه (12) عموداً أشهرها المنقورة وهو العمود السادس من ناحية الجوار الشرقي الحالي، والمسمورة، وهو العمود التاسع من ناحية الجوار الشرقي - أيضاً - ومقسم من الداخل إلى ثلاثة أروقة، وكان يوجد بالرواق الشمالي المحراب الأصلي، و تعرض الجامع خلال العصور الإسلامية المتتابعة إلى تجديدات وتوسيعات عديدة، وكان من أوائل هذه التوسيعات قام بها الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك (86 - 96هـ) - (705 - 715م) في ولاية أيوب بن يحيى الثقفي، شمل التوسع في الاتجاه الشمالي من ناحية القبلة الأولى إلى موضع القبلة الحالية، وفي فترة أول والي لبني العباس في صنعاء الأمير عمر بن عبدالمجيد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، نقلت أحجار أبواب الجامع من قصر غمدان ومنها المدخل الذي يقع على يمين المحراب وبه صفائح من الفولاذ متقنة الصنع من ضمنها لوحان مكتوبان بخط المسند .. وفي عام 136هـ - 754م أجري توسيع على يد الأمير علي بن الربيع بأمر من الخليفة المهدي العباسي، وفقاً للوحة المكتوبة في صحن المسجد ..
وفي عام 265هـ أجري على يد الأمير محمد بن يعفر الحميري توسيع كان من ضمنه السقوف الخشبية المصنوعة من خشب الساج، خاصة في عمارة الرواق الشرقي والذي يتكون من مصندقات خشبية غاية في الدقة والإبداع، إلاَّ أن بعض المؤرخين اليمنيين ينسبون عمارة الرواق الشرقي في الجامع إلى الملكة أروى بنت أحمد الصليحي في عام 525هـ - (1130 - 1131م) ويعود تجديد المأذنتين الحاليتين إلى عام 603هـ - 1206م، حيث قام بتجددهما ورد بن سامي بعد أن تهدمت وسقطت ..



وفي عام 1012هـ قام الوالي العثماني سنان باشا ببناء الصرح المعروف اليوم بالشماسي برصفه بالحجار .. كما بنى القبة الكائنة في الفناء، وقام الحاج محمد بن علي صبرة بإصلاح المنارة الشرقية في أوائل القرن الرابع عشر الهجري .. وفي عام 1355هـ - 1936م بنى الإمام يحيى بن محمد بن حميد الدين المكتبة التي تقع غرب المنارة الشرقية، وكذلك السقف الأوسط في الجناحين .. كما حفر البئر الغربية للجامع وأصلح سواقيها إلى المطاهير، وقد وسعت المكتبة في عهد الإمام أحمد بن يحيى بن حميد الدين في عام 1374هـ.
والجامع بأبعاده الحالية ينطبق تقريباً على شكل الجامع الذي أمر بإنشائه الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك سنة (86 - 96هـ) - (705 - 715) .. فالجامع مستطيل الشكل، تبلغ مساحته حوالي (68 * 65) بنيت جدرانه الخارجية بحجر الحبش الأسود والشرفات العليا بالطابوق والجص، ويحتوي على (12) باباً ثلاثة في جدار القبلة منها باب يعود تاريخه إلى فترة التاريخ القديم، نقل من أبواب قصر غمدان وهو على يمين المحراب، وفي الجدار الجنوبي مدخل واحد يعرف بالباب العدني تتقدمه قبة صغيرة، وفي الجدار الشرقي خمسة مداخل، وفي الجدار الغربي ثلاثة مداخل يتوسط مساحة الجامع فناء مكشوف مساحته حوالي (38.90 * 38.20) متر تتوسطه كتلة معمارية مربعة الشكل طوال ضلعه ستة مترات، تغطيها قبة محفوظة فيها وقفيات الجامع ومصاحفه ومخطوطاته يحيط بصحن الجامع أربعة أروقة، الرواق القبلي (61 * 18.50) متر عمقاً، والرواق الجنوبي (60.40 * 15.10) متر، والرواق الغربي (39.75 * 11) متراً، ويوجد ضريح في الناحية الجنوبية من الرواق الغربي يطلق عليه ضريح حنظلة بن صفوان، ويبلغ عدد الأعمدة في الجامع (183) عموداً، منها (60) عموداً قبلية، و(30) عموداً غربية، و(54) عموداً في المؤخرة، و(39) عموداً شرقية .. ويعود تاريخ هذه الأعمدة إلى القرن الرابع حتى القرن السادس الميلادي
أما السقوف المصندقة ذات الزركشات الفنية المرسومة بطريقة الحفر الملونة فهي فريدة في العالم الإسلامي ويحدد تاريخ السقف المصندق للرواق الشرقي بالقرن الثالث الهجري استناداً إلى طرازه، بينما يعود تاريخ سقوف الرواق الغربي وبعض أجزائه إلى العصر الأموي أو إلى أوائل العصر العباسي، وللجامع مئذنتان، في الناحية الجنوبية واحدة، والثانية في الناحية الغربية منه .. وتعتبر من أقدم المآذن الباقية باليمن، فالمئذنة الشرقية جددت بداية القرن السابع الهجري، وأعيد تجديدها في أوائل القرن الثالث عشر الهجري، وتتكون هذه المئذنة من قاعدة حجرية مربعة الشكل بها مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية والآخر في الناحية الشرقية يقوم عليها بدن مستدير تعلوه شرفة مزدانة بصوف في المقرنصات ويعلو البدن بدن آخر سداسي الشكل بكل ضلع فتحة نافذة معقودة، ويتوج هذا البدن بقبة صغيرة وقد وصفها الرازي بأنها لم يعمل مثلها إلاَّ في دمشق أو في منارة الأسكندرية ..
أما المئذنة الغربية فهي تشبه المئذنة الشرقية إلى حد كبير مبنية على قاعدة مربعة (4.25) متر، يبلغ ارتفاع هذه القاعدة حوالي خمسة مترات، ويوجد غرب المنارة الغربية مكتبة مملوءة بذخائر التراث العلمي والثقافي اليمني في كافة المجالات، وفيها المخطوطات النادرة ومنها نسخ من القرآن الكريم الذي نسخ في عهد الخليفة عثمان بن عفان - - كما يوجد قبران في فناء الجامع تحت المنارة الشرقية.

بنت الشرق
09-29-2010, 05:57 PM
سفينة النبي نوح


http://www.alhsa.com/forum/imgcache/137661.imgcache


اكتشف باحث بريطاني سفينه سيدنا نوح في اليمن علي جبل الجودى



وهذا الجبل موجود في مديرية النهم التابعه للعاصمة صنعاء ..


والتي اثارت الجدل.... في بلاد الاتراك وجعلت الناس
تسعى لها من المشرق والمغرب للتأكد بأعينهم من صحه الخبر....
وعندما اشيع الخبر ووصل الى رجال الدين أكدوا بأنها هي
سفينه سيدنا نوح 100% ... ولا رياء في ذلك..
وعندما حاول الباحث البريطاني السعي وراء الادله والبراهين
لكي يقطع الشك باليقين لجأ الى الاستعانه بالقرأن الكريم
بمساعده من اصدقائه المسلمين حيث وجد.....
ان اوصاف السفينه مطابقه تماما... للسفينه التي وجدوها
في جبل الجودى في اليمن حيث ان اسم الجبل ذكر بالقرأن الكريم
فهذا أمر سيدنا نوح عليه السلام لما نض الماء عن وجه الارض
وامكن السعي فيها والاستقرار عليها وان يهبط من السفينه
التي كانت قد استقرت بعد سيرها العظيم على ظهر جبل الجودي
وهو جبل في تركيا مشهور فقد كان طول السفينه
الفا ومائتي ذراع(1200) وعرضها ستمائه ذراع(600) وكانت ثلاث طبقات
حيث ان نوح (عليه السلام) كان يضع في الطبقه الاولى الدواب والوحوش
وطبقه فيها الانس وطبقه فيها الطير ويزعم اهل الكتاب ان سيدنا نوح
لما ركب السفينه كان عمره 600 سنه.
فتحيّر وذهل الباحث البريطاني عندما سمع وتعمق في القصه وحكمها
بالاضافه الى انه حقق نجاحا باهرا وأصبح يدعوا من هم مثله من الباحثين....
وكذب البعض صحه الخبر ولكن البعض من رجال الدين أكد ان هذه هي السفينه
ولا فائده من التكذيب .... وقد قطع الشك باليقين عندما اخذت قياسات
السفينه وتأكدوا انها سفينه نوح( عليه السلام).


صورة السفينة عن طريق الأقمار الصناعية



http://img375.imageshack.us/img375/3344/44228075he8.jpg


مقطع يبين شكل السفينة


http://www.alhsa.com/forum/imgcache/137659.imgcache


قطعة أثرية تدون حالة الفيضان




http://img233.imageshack.us/img233/6194/27708120qm4.jpg

بنت الشرق
09-29-2010, 05:58 PM
اول من أكتشف سفينة نوح باحثان يمنيان

http://alettejah.net/images/gabel.jpg (http://alettejah.net/images/gabel.jpg)





قالت دراستان يمنيتان ان موقع سفينة نوح عليه السلام في اليمن و ان السفينة انطلقت من وادي الهجرين في محافظة شبوة ورست على جبل الجودي في منطقة ثومة بمديرية نهم بمحافظة صنعاء.
ونفت نتائج هاتين الدرستين ما ذهبت اليه دراسات سابقة قالت بوجود موقع السفينة في تركيا أو ارمينيا أو الموصل .
واكدت الدراستان اللتان نوقشتا اليوم في فعالية خاصة نظمها مركز الدراسات التاريخية و استراتيجيات المستقبل"منارات"بصنعاء ان النتائج التي خلصت اليها دراستي المصادر التاريخية و قراءة احداثيات خطوط الطول و العرض وفقا لما ورد في القران الكريم تؤكد ان نبي الله نوح سكن اليمن وأقام فيها و في إحدى مناطقها انطلقت رحلة سفينته و على احد جبالها رست .
قدم الدراستين عضو مجلس ادارة المركز علي بن علي الأنسي والباحث في علوم الإعجاز القرآني عارف التوي الى حلقة نقاشية خاصة نظمها مركز"منارات" اليوم بعنوان "السياق التاريخي للكشف عن موقع سفينة نبي الله نوح عليه السلام" .
اهتمت الدراسة الأولى والمقدمة من علي بن علي الأنسي بعنوان "الارادة وخلق ادم عليه السلام سبيل الوصول الى سفينة نوح عليه السلام" بتحديد مكان الجنة الارضية التي سكن فيها سيدنا آدم عليه السلام بالاستناد الى الشروط والعوامل الأساسية لحياة الإنسان الاول كشروق الشمس واعتدال المناخ و توفر مياه الأمطار و الانهار و العوامل الاقتصادية وغيرها من الشروط والعوامل التي اكد الباحث توفرها في اليمن
خلال العصور الجليدية التي مرت بها الارض .
كما استندت دراسة الأنسي الى ابحاث و دراسات علمية اكدت ان منطقة جنوب الجزيرة العربية و تحديداً اليمن هي الاقدم اعتدالا في المناخ وهي المنطقة التي خلق عليها سيدنا آدم عليه السلام.
واعتبر الانسي احتفاظ بعض المناطق اليمنية باسماء مثل آدم و الجنة دليلا على ظهور آدم و اقامته في اليمن,و قال "ان قبر آدم عليه السلام كان في جبل التعكر شرق كريتر بمدينة عدن وان سيدنا نوح عليه السلام قد نقله على سفينته الى قرية الوقشة خمس بني علي بمديرية نهم محافظة صنعاء".
ونفى الانسي في دراسته ما ذهبت اليه بعض الدراسات التي قالت بوجود موقع سفينة نوح عليه السلام في تركيا أو ارمينيا أو الموصل مدللا على ذلك بما ورد في العديد من الكتب و المراجع التاريخية والدينية
والسماوية و في مقدمتها القرآن الكريم وكتاب التوراة ،مشيرا الى انه بعد البحث والتدقيق في تلك الكتب والمراجع وجد انها اعطت الدليل القاطع على ان موقع سفينة نوح عليه السلام في اليمن و ان السفينة رست على جبل الجودي في منطقة ثومة بمديرية نهم محافظة صنعاء .
وذكر عدد من القرائن التي دلل على وجود الموقع في اليمن منها ان سفينة نوح المزعوم وجودها في تركيا ليست هي سفينة نوح لان تلك السفينة مطمورة في الرمال كما انها غرقت بمياه مالحة ومياه الطوفان كانت عذبة حسبما جاء في تقرير الفريق الروسي الذي قام بفحصها عام 2004م , وكذا عدم وقوع الطوفان في اسيا الوسطى حتى تكون سفينة نوح في ارمينيا وفق المصادر التاريخية .
وحسب افادة الفريق الامريكي الذي قام باجراء الدراسات في البحر الاسود و ما جاوره عام 2005م تقريبا , وحسب المصادر التاريخية - يقول الانسي ان اصول قوم نوح هم بنو راسب ذو الاصول اليمنية و كانوا قد انتشروا في ربوع الجزيرة العربية .
ومن القرائن التي ساقها الانسي وجود الجبل المسمى بالتنور المذكور في القرآن الكريم في منطقة الجائف بمديرية همدان محافظة صنعاء .
وقال: ان من يشاهد السفينة يلاحظ ان بجوارها مقطورة اضافية كانت تحمل الارزاق والمياه لمن كان على ظهرها، كما انها كانت مكونة من ثلاث طوابق الاول للحيوانات والثاني للطيور والثالث للبشر وغيرها من القرائن التي تؤكد وجود السفينة في اليمن .
فيما تناولت الدراسة الثانية والمقدمة من الباحث في علوم الاعجاز عارف التوي " دلائل السياق التاريخي للكشف عن موقع سفينة نبي الله نوح ..والمستوحاة من القرآن الكريم حول المنطقة المفترضة للطوفان" .
وناقش الباحث التوي بعض الدلائل من القرآن الكريم التي تثبت - كما يقول - ان سفينة سيدنا نوح عليه السلام توجد في اليمن و ليس في اي مكان اخر وذلك من خلال خطوط الطول والعرض معتمداً على سورة العنكبوت في القرآن الكريم التي يقول انه وجد في تفسيرها ما يشير الى خطوط الطول و العرض للكرة الارضية, مستندا في معرفة احداثيات تلك الخطوط لتحديد مواقع الاقوام و الامكنة على رقم الاية و رقم السورة و عدد الكلمات
و عدد الاحرف .
واعتمد التوي لتحديد احداثيات خط العرض وصولا الى تحديد موقع السفينة على تشابه المعني للآيتين التي ذُكرت فيها السفينة في سورتي العنكبوت و القمر حيث ان الايتين رقمهما (15) كما ان عدد الكلمات في الايتين هو ست كلمات .
كما اعتمد على الاقوام المذكورة في سورة الفجر و هي اقوام عاد وثمود و الفراعنة لتحديد خط الطول حيث رسم الباحث خط مستقيم بين مواقع هذه الاقوام على الارض امتد حتى تقاطع مع خط العرض الذي اسقطه في وسط اليمن بالقرب من وادي الكرب قرب شبوة القديمة .
وبحسب اعتقاد التوي فان وادي الهجرين هو اكثر الاودية احتمالية لانطلاق سفينة نوح منه و ان الاحداثيات نصفت الوادي الى نصفين بالتساوي .
مدينة أرم ذات العماد


http://www.albdoo.info/imgcache2008/08d8b086c23789308bc3630e0079afd7.jpg (http://www.albdoo.info/imgcache2008/08d8b086c23789308bc3630e0079afd7.jpg)


مدينة ارم عاصمة قوم عاد تقع فى المنطقة بين اليمن و عمان وقد ذكر المؤرخون أن عاداً عبدوا أصناماً ثلاثة يقال لأحدها : صداء وللأخر : صمود ، وللثالث : الهباء وذلك نقلاً عن تاريخ الطبري. ولقد دعا هود قومه إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة الأصنام لأن ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامة . ولكن ماذا كان تأثير هذه الدعوة على قبيلة ( عاد ) ؟ لقد احتقروا هوداً ووصفوه بالسفه والطيش والكذب ، ولكن هوداً نفى هذه الصفات عن نفسه مؤكداً لهم أنه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح . تابع هود مخاطبة قومه محاولاً إقناعهم بالرجوع إلى الطريق الحق مذكراً إياهم بنعم الله عليهم ، فقال : هل أثار عجبكم واستغرابهم أن يجيئكم إرشاد من ربكم على لسان رجل منكم ينذركم سوء العاقبة بسبب الضلال الذي أنتم عليه ؟ ألا تذكرون أن الله جعلكم وارثين للأرض من بعد قوم نوح الذين أهلكهم الله بذنوبهم ، وزادكم قوة في الأبدان وقوة في السلطان ، وتلك نعمة تقتضي منكم أن تؤمنوا بالله وتشكروه ، لا أن تكفروا به ويحدث القرآن أن قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم ، بل انغمسوا في الشهوات، وتكبروا في الأرض ، ونلاحظ أن آيات القران أشارت إلى أن قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمة والقصور الفارهة. ولما عصوا رسولهم أنزل الله تعالى عليهم العذاب وذلك بأن أرسل عليهم ريحاً عاصفة محملة بالغبار والأتربة أما أهم النقاط التي تطرق القرآن لذكرها في قصة هود


ما يعتقد انها إرَم ذات العمادإرَم ذات العماد هي مدينة عربية مفقودة تقع في القسم الجنوبي لشبه الجزيرة العربية وقد تكون في الربع الخالي أو اليمن أو ظفار في عمان و يذكر أنها كانت مدينة غنية و كانت تشكل مركزا تجاريا هاما في منطقة الشرق القديم .وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم ، حيث ذكر في القرأن أن سكانها كانوا من العرب البائدة من قبيلة عاد .و يذكر بعض الباحثين أن ملك هذه المدينة كان يدعى شدّاد بن عاد حيث أنه أردا ان يقيم الجنة الموعودة في الأرض.و يذكر أنه يقال أن لهذا الملك أخ اسمه شديد بن عاد . يذكرانه ورد ذكر إرَم في بعض الرقم الطينية القديمة لمدينة ايبلا في سوريا . كما ورد ذكر ارم ذات العماد و ملكها شداد في الليلة ال277 و الليلة 279 من قصص ألف ليلة وليلة .

ولكن في عام 1990 أكتشف أنها في اليمن حيث ظهرت مدينة أرم ذات العماد والصور شاهدة على ذلك ..
_____

دموع الثلج
09-29-2010, 09:41 PM
راااااااااااااااااااااائع
مجهود جميل منك غاليتي
ربي يرعاكِ
دمتِ راااائعة

بنت الشرق
09-29-2010, 09:58 PM
يشهد ربي اني اعتبر اليمن بلدي التاني من غلاكم تسلمي يا الغلا

دانة الاسلام
10-01-2010, 09:11 AM
بارك فيكِ المولى
وانار الله دربكِ وقلبكِ بنور الهدى
دمتي في حفظ الله ورعايته

بنت الشرق
10-18-2011, 05:27 PM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووورين

آمنت بالله
10-18-2011, 11:03 PM
عطر الشرق

جميل ما طرحتيه وعرفتينا إياه هنا

اللهم احمى اليمن وانصرهم

تسلمى يا قمر