مشاهدة النسخة كاملة : البابا بنديكت يلتقي بدبلوماسيي الدول الاسلامية لتوضيح موقفه


الحاج مصطفى
09-25-2006, 10:08 PM
البابا بنديكت يلتقي اليوم بدبلوماسيي الدول الإسلامية لتوضيح موقفه
(25/9/2006) يستقبل البابا بنديكت السادس عشر اليوم الاثنين سفراء الدول الإسلامية المعتمدين لدى الكرسي الرسولي .. في مبادرة جديدة تندرج في إطار تحرك دبلوماسي لا سابق له للتعبير عن تمسكه بالحوار، وذلك بعد الاحتجاجات التي أثارتها تصريحات أدلى بها حول الإسلام.
http://www.menara.ma/infos/photosNs/USA/NS_nouveau-pape_A.jpg ويأتي هذا الاجتماع بعد أن أعرب البابا علنا مرتين عن أسفه لما ترتب عن الكلمة التي ألقاها في 12 شتنبر واعتبرها العالم الإسلامي مسيئة للإسلام. ودعي إلى الاجتماع - إلى جانب سفراء الدول ذات الغالبية المسلمة المعتمدين في الفاتيكان - ممثلون عن مسلمي إيطاليا. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا): "إن سفراء أو القائمين بأعمال عشرين دولة سيحضرون الاجتماع .. من أصل ممثلي 25 بلدا معتمدين لدى الفاتيكان". وسيعقد اللقاء في الساعة 9.45بتوقيت جرينتش في (كاستيل جاندولفو) .. المقر الصيفي للبابا قرب روما.

وأكدت تركيا .. التي سيزورها البابا بين 28 و30 نونبر والمغرب .. الذي استدعي سفيره لدى الكرسي الرسولي للتشاور وإيران مشاركتها في الاجتماع. هذا الاجتماع الذي سيبدأ بخطاب لرئيس المجلس البابوي للحوار بين الديانات المونسنيور بول بوبار .. تليه كلمة للبابا. وقال الكاردينال بوبار: إنه "لا يذكر أن مبادرة من هذا النوع جرت في السنوات العشر الأخيرة"، موضحا: "إن هذا الاجتماع يطمح إلى أن يكون إشارة .. مفادها: أن دعوة الحبر الأعظم إلى الحوار بين الثقافات والديانات تلقى ترحيبا كبيرا".

وقال الخبير في شئون الفاتيكان في صحيفة "لا ريبوبليكا" ماركو بوليتي لوكالة (فرانس برس): "إن الطابع الجديد والاستثنائي لهذا الاجتماع يدل على عزم على الخروج من الأزمة، وعلى رغبة في استئناف الحوار بطريقة خلاقة". وكان البابا قد ذكر في محاضرة في ريجنسبورج مقاطع من حوار دار في القرن الرابع عشر بين الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني (1350-1425) ومثقف فارسي مسلم حول موضوع العلاقة بين العقل والإيمان في كل من الإسلام والمسيحية، وفهم هذا المقطع على أنه يربط ضمنا الإسلام بالعنف.

وعبر البابا أسفه لأن تصريحاته أسيء فهمها، مؤكدا أن المقطع موضع الجدل مقتبس ولا يعبر عن "قناعته الشخصية". إلا أن هذه التصريحات لم تكف لوقف الجدل .. بينما لم يسحب البابا تصريحاته ولم يقدم "اعتذارات" طالبه بها المسلمون .. الذين قاموا بتظاهرات غاضبة بعد صلاة الجمعة؛ ولا سيما في الضفة الغربية والمدن الباكستانية الكبرى.