احبيني"
09-11-2006, 09:48 PM
أخوات كان وكانا
إلى حفظة القرآن الكريم عامة ومن الشباب خاصة وإلى المهتمين بالقرآن الكريم ومسابقات القرآن الكريم السنوية , أهدى عاطر مشاعـرى وشعـرى , فهم أرفع من عرفت من فرسان حقيقيين :
ما كنتَ شاعـرَ قومه الفنّانا
إن لم تُمجّدْ بالقريض براعماً
هم طيّبوا نفسى فجئت مهرولا
ما كان يغفره الكريم بتوبتى
يا رب جئتك و الذنوب كثيرة
يا طالما أنفقتُ عمراً خاملا
نعم الثوابُ ثوابَ دين محمد
و اقطف لخير فات عنك عميمه
إنى لمن قوم عرفت ولاءهم
فمشيت فى درب لهم متلفّحاً
أنأى بنفسى عن قبيح منكر
و لقد علمت من الحياة بأن من
إن لم أسارع بالقوافى فاعلاً
و الله يرزق من يشاء نعيمه
و لقد رأيت الخير فى أشرافنا
و لعمرُ آباء لهم و حفاوتى
دعنى أمجـّدهم فهم قد فجّروا
بخصالهم و جميل خير قدّموا
همْ قلما جاد الزمان بمثلهمْ
همْ قلدوا صدرى وسام مديحهم
اللهُ يعلم ليس فينا شاعـرٌ
قلمى يسائلنى غداة قصدتهم
ما كان منى صارمى إن رُمْتُه
حذرته ألا يكون مقلداً
ما طأطاتْ رأسى بقولة باطلٍ
إسلامَنا نحمى لـه , لعروبة
هي علّمتْ كل الشعوب حضارة
هي من تحملتِ الرسالةَ عـدلُها
تبنى لأكبر دولة فى عصرها
كانت لها تقنية معروفة
تبكى عليها (صوفيا) إذ ودّعتْ
الله أكبر و الفلاح قرينها
العدل ديدننا و رحمة ديننا
عرفوا حقوقاً للرعية دونما
لك يا رسول الله من أذكارنا
أمحمد يا خير من هبط الدنا
ماذا عساه الشعـر يصدح قائلا
فاصفح و سامح للقريض بعجزه
إنى لأسأل للكريم بقربكم
كلٌ يفاخر يوم هول ماثل
ما كان فيهم من حزين مآله
ما بال شعرى كلما حاولته
هو كم يريد مديحكم و بقاءه
لكننى و برغم ذلك كلِه
فلعلنى عاودت شعـراً ثانياً
و لعل شعـرى أن يكون جديده
و لعلنى من بعد عي لسانه
إن لم تقلْ شعـراً سما فتّانا
حفظوا الكتابَ و رتلوا القرآنا
أنسى بهمْ أخواتِ كان و كانا
إن شاء بدّل خوفنا اطمئنانــا
و الهم يُقلقنى و يَعْظُم شانــا
و قضمتُ أُصبع نادم خُسرانا
فامــــــدد يمينك عــــــــامراً إيمـانا
فالعــمر يجرى مسرعاً عجلانا
حفظوا الجميل و أكبروا الشجعانا
بخلالهم أحذو الخطى إذعانا
ظلت معانى الصدق لى أعـوانا
يحيا هـوامشها قضى ندمــــــانا
من ذا ينال الشعـر و الأوزانا
و يهيئ الأسباب و الأركــانا
من خلّفوا الأخيار و الفرسانا
ضوء النجوم غدا لهم عنــوانـا
شعــر المديح و أترعـــوه دنـــــانــا
جعلوا القريض منمقاً ريّـــانا
يُعلون فى أجرٍ لهمْ بنيــانــا
لما غزا حُبٌّ لهمْ شريانا
من كان غطّى مجدهمْ و أبــانا
مستفسراً عن جِدةٍ أحيانــا
و أبان عـجزاً واضحا خُــذلانـا
فنأى لهيبتهم و عاد جبانــا
كلا فقول الحق ظل لسانا
تطغى بصدرى , تأسر الوجدانا
و أصالة و معارفاً ألوانا
كم أذهل الأعجام و الرومــانا
عظمى تضم السند و الأسبانـــا
خافوا لها بل أرهبت حَيْرانا
عهد المآذن و الرخا و أذانا
يُرضى الإله , يُعظّّم الديّـــانا
و الحق يدفع ذلة و هـــوانا
تمييز جنسٍ , كرّموا الإنسانا
ما يزجر الوسواس و الشيـــطانا
و لكم مقام شفاعة ترعانــا
و جميل ذكرك شنف الآذانا
ما كان مثلك يحمل الأضغــانــا
للمسلمين ووالدي أمــانا
أن صار أرجح قومنا ميزانــا
لا يعرفون الخوف و الأحزانا
وقفاً تأبّى عاند استهجانــا
عمراً يزيد خلوده أزمــــــــانا
قد عدتُ أطلب صرفَه استئذانا
أروى فضائل أيقظت وسنـانــا
يُرضى الطموح و يُسعـد الأحضانــا
صغت البليغ النابه الرنّـانا
إلى حفظة القرآن الكريم عامة ومن الشباب خاصة وإلى المهتمين بالقرآن الكريم ومسابقات القرآن الكريم السنوية , أهدى عاطر مشاعـرى وشعـرى , فهم أرفع من عرفت من فرسان حقيقيين :
ما كنتَ شاعـرَ قومه الفنّانا
إن لم تُمجّدْ بالقريض براعماً
هم طيّبوا نفسى فجئت مهرولا
ما كان يغفره الكريم بتوبتى
يا رب جئتك و الذنوب كثيرة
يا طالما أنفقتُ عمراً خاملا
نعم الثوابُ ثوابَ دين محمد
و اقطف لخير فات عنك عميمه
إنى لمن قوم عرفت ولاءهم
فمشيت فى درب لهم متلفّحاً
أنأى بنفسى عن قبيح منكر
و لقد علمت من الحياة بأن من
إن لم أسارع بالقوافى فاعلاً
و الله يرزق من يشاء نعيمه
و لقد رأيت الخير فى أشرافنا
و لعمرُ آباء لهم و حفاوتى
دعنى أمجـّدهم فهم قد فجّروا
بخصالهم و جميل خير قدّموا
همْ قلما جاد الزمان بمثلهمْ
همْ قلدوا صدرى وسام مديحهم
اللهُ يعلم ليس فينا شاعـرٌ
قلمى يسائلنى غداة قصدتهم
ما كان منى صارمى إن رُمْتُه
حذرته ألا يكون مقلداً
ما طأطاتْ رأسى بقولة باطلٍ
إسلامَنا نحمى لـه , لعروبة
هي علّمتْ كل الشعوب حضارة
هي من تحملتِ الرسالةَ عـدلُها
تبنى لأكبر دولة فى عصرها
كانت لها تقنية معروفة
تبكى عليها (صوفيا) إذ ودّعتْ
الله أكبر و الفلاح قرينها
العدل ديدننا و رحمة ديننا
عرفوا حقوقاً للرعية دونما
لك يا رسول الله من أذكارنا
أمحمد يا خير من هبط الدنا
ماذا عساه الشعـر يصدح قائلا
فاصفح و سامح للقريض بعجزه
إنى لأسأل للكريم بقربكم
كلٌ يفاخر يوم هول ماثل
ما كان فيهم من حزين مآله
ما بال شعرى كلما حاولته
هو كم يريد مديحكم و بقاءه
لكننى و برغم ذلك كلِه
فلعلنى عاودت شعـراً ثانياً
و لعل شعـرى أن يكون جديده
و لعلنى من بعد عي لسانه
إن لم تقلْ شعـراً سما فتّانا
حفظوا الكتابَ و رتلوا القرآنا
أنسى بهمْ أخواتِ كان و كانا
إن شاء بدّل خوفنا اطمئنانــا
و الهم يُقلقنى و يَعْظُم شانــا
و قضمتُ أُصبع نادم خُسرانا
فامــــــدد يمينك عــــــــامراً إيمـانا
فالعــمر يجرى مسرعاً عجلانا
حفظوا الجميل و أكبروا الشجعانا
بخلالهم أحذو الخطى إذعانا
ظلت معانى الصدق لى أعـوانا
يحيا هـوامشها قضى ندمــــــانا
من ذا ينال الشعـر و الأوزانا
و يهيئ الأسباب و الأركــانا
من خلّفوا الأخيار و الفرسانا
ضوء النجوم غدا لهم عنــوانـا
شعــر المديح و أترعـــوه دنـــــانــا
جعلوا القريض منمقاً ريّـــانا
يُعلون فى أجرٍ لهمْ بنيــانــا
لما غزا حُبٌّ لهمْ شريانا
من كان غطّى مجدهمْ و أبــانا
مستفسراً عن جِدةٍ أحيانــا
و أبان عـجزاً واضحا خُــذلانـا
فنأى لهيبتهم و عاد جبانــا
كلا فقول الحق ظل لسانا
تطغى بصدرى , تأسر الوجدانا
و أصالة و معارفاً ألوانا
كم أذهل الأعجام و الرومــانا
عظمى تضم السند و الأسبانـــا
خافوا لها بل أرهبت حَيْرانا
عهد المآذن و الرخا و أذانا
يُرضى الإله , يُعظّّم الديّـــانا
و الحق يدفع ذلة و هـــوانا
تمييز جنسٍ , كرّموا الإنسانا
ما يزجر الوسواس و الشيـــطانا
و لكم مقام شفاعة ترعانــا
و جميل ذكرك شنف الآذانا
ما كان مثلك يحمل الأضغــانــا
للمسلمين ووالدي أمــانا
أن صار أرجح قومنا ميزانــا
لا يعرفون الخوف و الأحزانا
وقفاً تأبّى عاند استهجانــا
عمراً يزيد خلوده أزمــــــــانا
قد عدتُ أطلب صرفَه استئذانا
أروى فضائل أيقظت وسنـانــا
يُرضى الطموح و يُسعـد الأحضانــا
صغت البليغ النابه الرنّـانا