احبيني"
09-11-2006, 09:44 PM
علمونا
إلى أبطال إنتفاضة الأقصى الشرفاء
علمونا أنما الدنيا نضال
علمونا أنما الموت بقاء
علمونا كيف أن الحق أقوى
علمونا أننا بالقبر نحيا
علمونا أن درع الأرض شيخ
علمونا أن جبن القاعدين الـ
علمونا أن فى الأحجار سراً
علمونا أن إيماناً و عزما
علمونا أنما الغايات لا تُهـ
و جهاد و كفاح و احتمال
و خلود و كمال و اكتمال
من مواضيهم إذا جدّ قتال
رغم موت ليس يثنينا محال
و صغار و نساء و رجال
خائري العزم ويلٌ ووبال
و هي بالإصرار سهم و نصال
هو أبقى و هو للبذل مثال
ـدى و لا يُجدى لنا فيها سؤال
عجـــز الضـعيـف
مـاذا جـرى مـاذا جـرى
ماذا جرى ماذا جرى
كنـا الليوث الكـــاســرا
كنـا ا لبـزاة حـــلاحـلا
ان مــا ت منا فـــارس
حمـل ا للواء بســـــا لة
عـد بى ا لـى ا لتـاريخ و أ
كنـا ا لرشــيـد و خا لـدا
كنـا ا لصقــور بغــربهـم
ركب ا لصعــاب كبيـــرنا
و صغيرنا قـاد ا لعــرمــ
لم نخش ا لا ا للـه لا
و ا لشرق شرق محمــــد
ياخالد اليـرمــوك حــد
كيف ا لحيا ة بلا طـــعا
كيف ا لجهـا د بصـــدرحـ
كيـف ا لشهـادة أ ن تكــــ
حـدث بأ ن ر جـــا لنــا
و بعــزمهـم فا لشرق كــا
كا ن المـــدائن و ا لنـفـا
كان ا لقـريض بمـا تجــ
كان ا لخطا بة و البلا
كان ا لكرامــة و ا لشهــا
كان ا لمســامــح إ ن أ را
كـان ا لكـــريــم بأ مة
ملأ ت ربــوع ا لكو ن عـد
كيـما نعـود القـهـقــرى؟
حتى نسير الى الورا؟
ت و نحن أفـذا ذ ا لــورى
ووقـود حلبا ت ا لشــــرى
قا م ا لبديـل مــزمـــجرا
وا بتاع للخصم ا شــتـــرى
نظر كيف كنــــا ا لأجـدرا
و أبا فراس و عنـــتــرا
نجتاح وهداً أو ذرى
شـق ا لصفوف لهـا ا نبــرى
رم نحو ســنــد أ قــدرا
با لذل نرضى منــــكــرا
ولد ا لكــــرا م و من سرى
ث ا ن أ رد ت و ذ كــــرا
ن أ و سيــوف تـــزدرى
ـّر قـد تمــكن سيــطرا
ـون مُنـى ا لنفـوس و مشعرا
رعــد أخـاف و كـركـرا
ن حضارة و تطــــورا
ئـس للمــعــارف منبـرا
ـود بـه ا لقـرائــح أزخرا
غـة و المكارم و القـِــرى
مة للرجــولة أســــطـرا
د أ و ا لمعــاقب إ ن يـرى
د أ بت تقــاوم مُـــفتَرى
لا شــــاملا و مـسيـطرا
***
يار ب إ ن ا لشـرق عــا
خمسـين عامـا عشتــهـا
خمسين عــا ما نـســتكـ
خـمسـين عاما ما رأ يـ
خمسين عـاما لم أ جـــد
إ ن جاء ناصــح غاضبا
إ ن صـاح يجمع صفهــم
ينســــون كل عيـوبهم
و سمعت مـليونـا من الو
و سمعت للأ لفاظ تقـ
و سـمـعـت أ لف مـنافق
حتـى كرهــت مديح من
نبىء بنى قحطــــان أنـ
من لـم يمت بالسيف مـ
نـبـكـى لــعمرك ماضيا
بـئـس الدمـوع و بئـسمـا
د كــمــا علمـت مشطرا
و أنـا أشــاهـد أشـــتـرا
ين و لا رأيــت مشــمرا
ـت سـوى قـريض عسكـرا
الا الخـــلاف لنا بـرى قالــوا تـجــبــر وافترى
نـكـروا الأمــين مُـحـرِّرا
يتــقـيئــون مـــزورا
عــــــظ المزين منبرا
ـطـــــر فى سمـانا سكرا
جعل القعــــيد غضــنفرا
كا ن ا لبصــير و أ عـورا
ـــى لن ألــين و أحــذرا
ـات بغـــير ذاك تـحـسرا
حلـوا تولى مــــدبــرا
عجــز الضـعيف المُــزدرى
إلى أبطال إنتفاضة الأقصى الشرفاء
علمونا أنما الدنيا نضال
علمونا أنما الموت بقاء
علمونا كيف أن الحق أقوى
علمونا أننا بالقبر نحيا
علمونا أن درع الأرض شيخ
علمونا أن جبن القاعدين الـ
علمونا أن فى الأحجار سراً
علمونا أن إيماناً و عزما
علمونا أنما الغايات لا تُهـ
و جهاد و كفاح و احتمال
و خلود و كمال و اكتمال
من مواضيهم إذا جدّ قتال
رغم موت ليس يثنينا محال
و صغار و نساء و رجال
خائري العزم ويلٌ ووبال
و هي بالإصرار سهم و نصال
هو أبقى و هو للبذل مثال
ـدى و لا يُجدى لنا فيها سؤال
عجـــز الضـعيـف
مـاذا جـرى مـاذا جـرى
ماذا جرى ماذا جرى
كنـا الليوث الكـــاســرا
كنـا ا لبـزاة حـــلاحـلا
ان مــا ت منا فـــارس
حمـل ا للواء بســـــا لة
عـد بى ا لـى ا لتـاريخ و أ
كنـا ا لرشــيـد و خا لـدا
كنـا ا لصقــور بغــربهـم
ركب ا لصعــاب كبيـــرنا
و صغيرنا قـاد ا لعــرمــ
لم نخش ا لا ا للـه لا
و ا لشرق شرق محمــــد
ياخالد اليـرمــوك حــد
كيف ا لحيا ة بلا طـــعا
كيف ا لجهـا د بصـــدرحـ
كيـف ا لشهـادة أ ن تكــــ
حـدث بأ ن ر جـــا لنــا
و بعــزمهـم فا لشرق كــا
كا ن المـــدائن و ا لنـفـا
كان ا لقـريض بمـا تجــ
كان ا لخطا بة و البلا
كان ا لكرامــة و ا لشهــا
كان ا لمســامــح إ ن أ را
كـان ا لكـــريــم بأ مة
ملأ ت ربــوع ا لكو ن عـد
كيـما نعـود القـهـقــرى؟
حتى نسير الى الورا؟
ت و نحن أفـذا ذ ا لــورى
ووقـود حلبا ت ا لشــــرى
قا م ا لبديـل مــزمـــجرا
وا بتاع للخصم ا شــتـــرى
نظر كيف كنــــا ا لأجـدرا
و أبا فراس و عنـــتــرا
نجتاح وهداً أو ذرى
شـق ا لصفوف لهـا ا نبــرى
رم نحو ســنــد أ قــدرا
با لذل نرضى منــــكــرا
ولد ا لكــــرا م و من سرى
ث ا ن أ رد ت و ذ كــــرا
ن أ و سيــوف تـــزدرى
ـّر قـد تمــكن سيــطرا
ـون مُنـى ا لنفـوس و مشعرا
رعــد أخـاف و كـركـرا
ن حضارة و تطــــورا
ئـس للمــعــارف منبـرا
ـود بـه ا لقـرائــح أزخرا
غـة و المكارم و القـِــرى
مة للرجــولة أســــطـرا
د أ و ا لمعــاقب إ ن يـرى
د أ بت تقــاوم مُـــفتَرى
لا شــــاملا و مـسيـطرا
***
يار ب إ ن ا لشـرق عــا
خمسـين عامـا عشتــهـا
خمسين عــا ما نـســتكـ
خـمسـين عاما ما رأ يـ
خمسين عـاما لم أ جـــد
إ ن جاء ناصــح غاضبا
إ ن صـاح يجمع صفهــم
ينســــون كل عيـوبهم
و سمعت مـليونـا من الو
و سمعت للأ لفاظ تقـ
و سـمـعـت أ لف مـنافق
حتـى كرهــت مديح من
نبىء بنى قحطــــان أنـ
من لـم يمت بالسيف مـ
نـبـكـى لــعمرك ماضيا
بـئـس الدمـوع و بئـسمـا
د كــمــا علمـت مشطرا
و أنـا أشــاهـد أشـــتـرا
ين و لا رأيــت مشــمرا
ـت سـوى قـريض عسكـرا
الا الخـــلاف لنا بـرى قالــوا تـجــبــر وافترى
نـكـروا الأمــين مُـحـرِّرا
يتــقـيئــون مـــزورا
عــــــظ المزين منبرا
ـطـــــر فى سمـانا سكرا
جعل القعــــيد غضــنفرا
كا ن ا لبصــير و أ عـورا
ـــى لن ألــين و أحــذرا
ـات بغـــير ذاك تـحـسرا
حلـوا تولى مــــدبــرا
عجــز الضـعيف المُــزدرى