دلع
05-13-2006, 03:20 AM
* بـــــــعد طــــــول غــــــياب *
في المساء و بينما الناس نيام علي صوت الرياح .... وبينما كانت الرياح تهز الأشجار بقوه......و الأمطار كالسيل ......غطت علي معظم ارجاء القرية ......يطرق باب البيت الصغير .......و إذا بها تجيب>>>من الطارق....و إذا به صوت رجل مبحوح من شدة البرد.....إذ كان الجو باردا, رد الرجل (أنا جاركم يا سيدتي,,,,,, استغربت!!!تعجبت!!!!!! جارنا في مثل هذا الوقت؟ ما الذي أتى به الآن بهذا الوقت المتأخر؟؟؟ خير إن شاء الله.
فتحت الباب >>فإذا به يناولني رسالة منه؟؟؟يعلمني بأنه عائد بعد طول غياب .....فرحت .....وأدمعت عيناي من شدة الفرح ......ركضت لأزف الخبرة إلي أمي لأعلمها بالخبر السعيد و الدمعة ينهل علي وجنتينا كالسيل......إنه قادم بعد غد.
..ياللللللللللللللله ..
كم أنا سعيدة ......انه عائد بعد أن غاب عني طوال هذه السنين من اجلي......انه عائد ...
.
فكرت بماذا سوف افعله عندما أراه ....؟؟
.كيف تكون ردة فعلي ,,,,
فكرة أن اهديه وردة حمراء تعبر عن حبي له و منديلا يحمل اسمه و اسمي بطياته .......
في اليوم الأول.... لم أستطع أن أنام ليلتي هذه وكلما أحاول أن أغمض جفون عيناي لأنام يداخلني طيفه وأراه أمام عيني مبتسما وكأنه يريد أن يجري لاحتضاني... لولا الحياء الذي يبدو على وجنتيه فلم أستطع تصور كيف سيكون اللقاء بيننا ...وهكذا كلما أحاول النوم لاستطيع حتى سمعت صوت العصافير تزقزق آذنه ببداية نهار جديد وكأنني لم أرى في حياتي مثل هذا الصباح وبدأ الضوء يتسلل من النوافذ شيئا فشيئا كخيوط ذهبيه ، فلم أتوانى إلا أن أقوم لأنفذ فكرة الهدية التي فكرت بها ............
ذهبت لكي احيك المنديل ...ولكنني ذتكرت انني لا املك الابره التي سوف احيك بها المنديل
يا الهي ما العمل
ساعدني ...
فكرت >>>
خطرت ببالي فكره ..سوف أحيك المنديل بشوك الورود..نعم سأحاول ولن ايئس يا إلهي لم يبقى سوى يوم واحد و يصل..... ذهبت إلي الخارج لأبحت عن الورده الحمراء تليق به ..فوجدتها بين كومة من الأشواك ..عدت إلي البيت.. وفي يدي الورده و كومة الاشواك التي سوف احيك بها المنديل ...عدت الي البيت مسرعه ...أسرعت بالحياكة المنديل ... و بعد ساعات ..انتهيت ولكن بعد تعب و الم شديد ..إذ وخزني الشوك بكل طرف من أطراف أصابعي ..... ولكن لايهم ,,,,المهم أنني قد انتهيت من حياكته و أنهيت ما كنت ارنوا إليه....
لكن يومي هذا سار طويلا كأنه دهرا لوحده لايريد أن يمر حتى خيم علينا الليل وكنت أشد لهفه لرؤيته وأكثر شوق أفكر فيه لم يقف تفكيري وكآني مسحورة
و فجأة و خلال سرحاني به ......اسمع صوت الديك يصيح و يعلن ولادة يوم جديد, ولادة اليوم الموعود ذلك اليوم الذي طالما انتظرته ........هرولت مسرعه ولبست جلبابي العتيق .....اسرعت إلي موقف الحافلات لاستقباله ......لقد رأيت كل الناس هناك محتشدين في الموقف..كل منهم ينتظر ملاقاة الحبيب و القريب بشغف و حنين ....
فإذا بي انتظره ولن يأتي..انتظرت حتى غاب الشمس بين الأفق البعيد...و أشعة الشمس الذهبية قاربت علي الاختفاء ..وفجأة رأيت ضوء الحافلة من بعيد..أحسست بشعور غريب ...ارتعش قلبي >>> كأنه يخبرني بان حان موعد اللقاء ...خلال ثواني معدودة ...فإذا بالحافلة تقترب أكثر فأكثر...و تتوقف و إذا بالاتربه المتصاعدة من خلف العجلات تلحفني من كل جانب ..و في تلك الأثناء لمحته وياليتني لم المحه بذلك المنظر ...نزل من الحافلة وأنا مندهشة ...مصدومة...و حوله رجلان يحملانه ..سقطة الوردة من يدي و لحقه المنديل بها ...هرولت إليه و الدمع يسيل علي وجنتيه نظرت إليه و قال ...............
لا تحزني ...قدر الله وما شاء فعل
هذا ما أراده الله يا حبيبتي ..ولا تحزني فانني سوف أعافا ان شاء الله ..هذا ما قالوه لي الاطباء
ان رحمة الله كبيره
فتفائلي يا حبيبتي....
سمعت كلماته المتفائلة المليئة بالأمل و نظراته المشعه بالتفاؤل رغم ما يكبته من الم وحسره بصدره ... كاد ان يغمي علي .....ولكن ..كنت أحبه ..وكان حبي له اكبر من أي شي آخر ....نهضت بعد أن كنت علي ركبتيه و يداي تمسك بحسرة رجليه ...رجليه اللتانِ لا يستطيع ان يمشي بهما الا بمساعدة العكاز..نهضت و حملت الوردة و المنديل من علي ارض اللقاء و ابتسمت..وقلت له
لاتهمني كيف هي حالتك
المهم عودتك لي سالما
أريدك أنت ولا أريد منك شيئا آخره
أريد قلبك فقط لأغير
بعدها
عادا كلاهما إلي البيت الصغير ...و عقدي قرانهما و تزوجاه و عاشاه بسعادة و هناء في ذلك البيت الصغير الذي يملئه الحب و الحنان و الوفاء
بقلم : الصحفيه \ دلــــــــــــــــــع
8\4\2006
تحياتي
في المساء و بينما الناس نيام علي صوت الرياح .... وبينما كانت الرياح تهز الأشجار بقوه......و الأمطار كالسيل ......غطت علي معظم ارجاء القرية ......يطرق باب البيت الصغير .......و إذا بها تجيب>>>من الطارق....و إذا به صوت رجل مبحوح من شدة البرد.....إذ كان الجو باردا, رد الرجل (أنا جاركم يا سيدتي,,,,,, استغربت!!!تعجبت!!!!!! جارنا في مثل هذا الوقت؟ ما الذي أتى به الآن بهذا الوقت المتأخر؟؟؟ خير إن شاء الله.
فتحت الباب >>فإذا به يناولني رسالة منه؟؟؟يعلمني بأنه عائد بعد طول غياب .....فرحت .....وأدمعت عيناي من شدة الفرح ......ركضت لأزف الخبرة إلي أمي لأعلمها بالخبر السعيد و الدمعة ينهل علي وجنتينا كالسيل......إنه قادم بعد غد.
..ياللللللللللللللله ..
كم أنا سعيدة ......انه عائد بعد أن غاب عني طوال هذه السنين من اجلي......انه عائد ...
.
فكرت بماذا سوف افعله عندما أراه ....؟؟
.كيف تكون ردة فعلي ,,,,
فكرة أن اهديه وردة حمراء تعبر عن حبي له و منديلا يحمل اسمه و اسمي بطياته .......
في اليوم الأول.... لم أستطع أن أنام ليلتي هذه وكلما أحاول أن أغمض جفون عيناي لأنام يداخلني طيفه وأراه أمام عيني مبتسما وكأنه يريد أن يجري لاحتضاني... لولا الحياء الذي يبدو على وجنتيه فلم أستطع تصور كيف سيكون اللقاء بيننا ...وهكذا كلما أحاول النوم لاستطيع حتى سمعت صوت العصافير تزقزق آذنه ببداية نهار جديد وكأنني لم أرى في حياتي مثل هذا الصباح وبدأ الضوء يتسلل من النوافذ شيئا فشيئا كخيوط ذهبيه ، فلم أتوانى إلا أن أقوم لأنفذ فكرة الهدية التي فكرت بها ............
ذهبت لكي احيك المنديل ...ولكنني ذتكرت انني لا املك الابره التي سوف احيك بها المنديل
يا الهي ما العمل
ساعدني ...
فكرت >>>
خطرت ببالي فكره ..سوف أحيك المنديل بشوك الورود..نعم سأحاول ولن ايئس يا إلهي لم يبقى سوى يوم واحد و يصل..... ذهبت إلي الخارج لأبحت عن الورده الحمراء تليق به ..فوجدتها بين كومة من الأشواك ..عدت إلي البيت.. وفي يدي الورده و كومة الاشواك التي سوف احيك بها المنديل ...عدت الي البيت مسرعه ...أسرعت بالحياكة المنديل ... و بعد ساعات ..انتهيت ولكن بعد تعب و الم شديد ..إذ وخزني الشوك بكل طرف من أطراف أصابعي ..... ولكن لايهم ,,,,المهم أنني قد انتهيت من حياكته و أنهيت ما كنت ارنوا إليه....
لكن يومي هذا سار طويلا كأنه دهرا لوحده لايريد أن يمر حتى خيم علينا الليل وكنت أشد لهفه لرؤيته وأكثر شوق أفكر فيه لم يقف تفكيري وكآني مسحورة
و فجأة و خلال سرحاني به ......اسمع صوت الديك يصيح و يعلن ولادة يوم جديد, ولادة اليوم الموعود ذلك اليوم الذي طالما انتظرته ........هرولت مسرعه ولبست جلبابي العتيق .....اسرعت إلي موقف الحافلات لاستقباله ......لقد رأيت كل الناس هناك محتشدين في الموقف..كل منهم ينتظر ملاقاة الحبيب و القريب بشغف و حنين ....
فإذا بي انتظره ولن يأتي..انتظرت حتى غاب الشمس بين الأفق البعيد...و أشعة الشمس الذهبية قاربت علي الاختفاء ..وفجأة رأيت ضوء الحافلة من بعيد..أحسست بشعور غريب ...ارتعش قلبي >>> كأنه يخبرني بان حان موعد اللقاء ...خلال ثواني معدودة ...فإذا بالحافلة تقترب أكثر فأكثر...و تتوقف و إذا بالاتربه المتصاعدة من خلف العجلات تلحفني من كل جانب ..و في تلك الأثناء لمحته وياليتني لم المحه بذلك المنظر ...نزل من الحافلة وأنا مندهشة ...مصدومة...و حوله رجلان يحملانه ..سقطة الوردة من يدي و لحقه المنديل بها ...هرولت إليه و الدمع يسيل علي وجنتيه نظرت إليه و قال ...............
لا تحزني ...قدر الله وما شاء فعل
هذا ما أراده الله يا حبيبتي ..ولا تحزني فانني سوف أعافا ان شاء الله ..هذا ما قالوه لي الاطباء
ان رحمة الله كبيره
فتفائلي يا حبيبتي....
سمعت كلماته المتفائلة المليئة بالأمل و نظراته المشعه بالتفاؤل رغم ما يكبته من الم وحسره بصدره ... كاد ان يغمي علي .....ولكن ..كنت أحبه ..وكان حبي له اكبر من أي شي آخر ....نهضت بعد أن كنت علي ركبتيه و يداي تمسك بحسرة رجليه ...رجليه اللتانِ لا يستطيع ان يمشي بهما الا بمساعدة العكاز..نهضت و حملت الوردة و المنديل من علي ارض اللقاء و ابتسمت..وقلت له
لاتهمني كيف هي حالتك
المهم عودتك لي سالما
أريدك أنت ولا أريد منك شيئا آخره
أريد قلبك فقط لأغير
بعدها
عادا كلاهما إلي البيت الصغير ...و عقدي قرانهما و تزوجاه و عاشاه بسعادة و هناء في ذلك البيت الصغير الذي يملئه الحب و الحنان و الوفاء
بقلم : الصحفيه \ دلــــــــــــــــــع
8\4\2006
تحياتي