همس الشوق
08-23-2006, 11:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
::lovemam::
<< إلى أمي الحبيبة >>
آه يا أمي كم أشتاق إليك وإلى حضنك الدافئ
كم أشتاق للمسات يديك الحانيتين تربت على شعري
كم أشتاق إليك وأنا هنا أقضي سنين غربتي
سنوات قصيرة مرت على رحيلك يا أمي
قصيرة من عمر الزمن وطويلة وكئيبة من عمري
ستة أعوام
انقضت بثوانيها ودقائقها وساعاتها
ستة أعوام
زحفت بأيامها وأسابيعها وشهورها وسنواتها
ستة أعوام
مضت بليلها ونهارها، بصيفها وشتائها
بربيعها وخريفها
كل هذه السنين مرت
بحزنها وفرحها، بمرها وحلوها
بأحلامها وواقعها ...
وكنت أتصور في كثير من اللحظات وكأن رحيلك قد مضى عليه قرون
وفي لحظات أخرى أشعر وكأنه البارحة
آآآآآه يا أمي
رحلت عني أيتها الغالية وبقيت صورتك في قلبي
أتذكر كم من الوقت مضى حتى تعود لساني عندما يتكلم عنك
أن يقول كانت أمي يرحمها الله.. فما أقسى كلمة كانت...
دربت عقلي حتى يصدقها ولساني حتى ينطقها وجوارحي حتى تألفها
أتذكر الشريط الذي شهد مراحل حياتي
والتغيرات التي طرأت على مسيرتي والحقائق والأوهام
مشوار طويل يتأرجح بين الاشتياق والحنين
وبين التجلد والأنين وترتوي ذاكرتي بعطر سيرتك...
وأغالب صرخة تهم بالانطلاق من بين جوانحي لتعبر مع عبراتي
وأنين قلبي عن عمق لهفتي لرؤيتك واشتياقي لك..
فأعود وانظر إلى صورتك
صحيح أني لا أحتاج إليها لتذكرني بك لكني أضعها أمامي
لأحدثك وأقضي معك وقتاً ممتعاً ورائعاً أستعيد خلاله ذكرياتي
معك وأستودعك أسراري وأبثك شجوني وهمومي
وأنت صامتة لا تردين وأعلم أنك لن تسمعي ما أقوله لك
يتسمر نظري في صورتك ويخيل لي لحظتها أن يديك
تمتدان لاحتضاني والتخفيف عني
وأصحى من تخيلاتي وابدأ البكاء
ولكن لا تلبث أن تعود نفسي وتهدأ وأتوضأ وأصلي
إليك أيتها الغالية والغائبة عن عيني وليس عن قلبي وعقلي
إليك يا من غادرتنا جسداً وبقيت روحاً ..
إليك يا أمي
ادعو الرحمن الرحيم أن يجعل مثواك الجنة
فكل نفس ذائقة الموت ..
فالموت مصيرنا مهما بلغنا من العمر عتياً
فكم سنعمر في هذه الدنيا ؟ لا أحد يدري وكيف ومتى وأين
سنموت لا أحد منا يعلم وما ذلك إلا لحكمة الله ولطفه بنا
اللهم ارحم أمي برحمتك يا أرحم الراحمين
وادخلها الجنة بغير حساب
أرجو من كل من يقرأ هذه الصفحة أن يدعو لأمي
بالرحمة والمغفرة
وجزاكم الله كل الخير
تحياتي لكم
أختكم همس الشوق
بسم الله الرحمن الرحيم
::lovemam::
<< إلى أمي الحبيبة >>
آه يا أمي كم أشتاق إليك وإلى حضنك الدافئ
كم أشتاق للمسات يديك الحانيتين تربت على شعري
كم أشتاق إليك وأنا هنا أقضي سنين غربتي
سنوات قصيرة مرت على رحيلك يا أمي
قصيرة من عمر الزمن وطويلة وكئيبة من عمري
ستة أعوام
انقضت بثوانيها ودقائقها وساعاتها
ستة أعوام
زحفت بأيامها وأسابيعها وشهورها وسنواتها
ستة أعوام
مضت بليلها ونهارها، بصيفها وشتائها
بربيعها وخريفها
كل هذه السنين مرت
بحزنها وفرحها، بمرها وحلوها
بأحلامها وواقعها ...
وكنت أتصور في كثير من اللحظات وكأن رحيلك قد مضى عليه قرون
وفي لحظات أخرى أشعر وكأنه البارحة
آآآآآه يا أمي
رحلت عني أيتها الغالية وبقيت صورتك في قلبي
أتذكر كم من الوقت مضى حتى تعود لساني عندما يتكلم عنك
أن يقول كانت أمي يرحمها الله.. فما أقسى كلمة كانت...
دربت عقلي حتى يصدقها ولساني حتى ينطقها وجوارحي حتى تألفها
أتذكر الشريط الذي شهد مراحل حياتي
والتغيرات التي طرأت على مسيرتي والحقائق والأوهام
مشوار طويل يتأرجح بين الاشتياق والحنين
وبين التجلد والأنين وترتوي ذاكرتي بعطر سيرتك...
وأغالب صرخة تهم بالانطلاق من بين جوانحي لتعبر مع عبراتي
وأنين قلبي عن عمق لهفتي لرؤيتك واشتياقي لك..
فأعود وانظر إلى صورتك
صحيح أني لا أحتاج إليها لتذكرني بك لكني أضعها أمامي
لأحدثك وأقضي معك وقتاً ممتعاً ورائعاً أستعيد خلاله ذكرياتي
معك وأستودعك أسراري وأبثك شجوني وهمومي
وأنت صامتة لا تردين وأعلم أنك لن تسمعي ما أقوله لك
يتسمر نظري في صورتك ويخيل لي لحظتها أن يديك
تمتدان لاحتضاني والتخفيف عني
وأصحى من تخيلاتي وابدأ البكاء
ولكن لا تلبث أن تعود نفسي وتهدأ وأتوضأ وأصلي
إليك أيتها الغالية والغائبة عن عيني وليس عن قلبي وعقلي
إليك يا من غادرتنا جسداً وبقيت روحاً ..
إليك يا أمي
ادعو الرحمن الرحيم أن يجعل مثواك الجنة
فكل نفس ذائقة الموت ..
فالموت مصيرنا مهما بلغنا من العمر عتياً
فكم سنعمر في هذه الدنيا ؟ لا أحد يدري وكيف ومتى وأين
سنموت لا أحد منا يعلم وما ذلك إلا لحكمة الله ولطفه بنا
اللهم ارحم أمي برحمتك يا أرحم الراحمين
وادخلها الجنة بغير حساب
أرجو من كل من يقرأ هذه الصفحة أن يدعو لأمي
بالرحمة والمغفرة
وجزاكم الله كل الخير
تحياتي لكم
أختكم همس الشوق