مشاهدة النسخة كاملة : علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم


Ammeer be kelmete
08-15-2006, 08:26 PM
خص الله تعالى نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - بخصائص كثيرة ، فهو سيد ولد آدم، وخاتم النبيين، ومرسل إلى الناس أجمعين، قال تعالى: { قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا } (الأعراف :158)


ومما لا شك فيه، إن علينا تجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - واجبات كثيرة، يجب القيام بها وتحقيقها، فلا بد من تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر .


وكذلك مما يجب علينا تجاه رسولنا - صلى الله عليه وسلم - أن نحقق محبته اعتقاداً وقولاً وعملاً ، ونقدمها على محبة النفس والولد والوالد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) رواه البخاري و مسلم .


ومن المعلوم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته وإلا لم يكن صادقاً في حبه وكان مدعياً لمحبته، فالصادق في محبة النبي– صلى الله عليه وسلم– تظهر علامة ذلك عليه.


وإليك أخي القارئ بيان تلك العلامات الدالة على محبته - صلى الله عليه وسلم -:


* أول تلك العلامات الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - والتمسك بسنته ، واتباع أقواله وأفعاله ، وطاعته، واجتناب نواهييه ، والتأدب بآدابه في عسره ويسره ، ومنشطه ومكرهه ، وشاهد هذا من كتاب الله ومن سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – فمن الكتاب، قوله سبحانه: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } (آل عمران:31) وقال تعالى: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } (الأحزاب:21) ، ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ) صححه النووي في الأربعين وضعفه آخرون.



* ومنها الإكثار من ذكره ، والتشوق لرؤيته ، فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره وأحب لقائه ، قال ابن القيم رحمه الله : " كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه ، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له ، وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه " .



* ومن علامات محبته – صلى الله عليه وسلم – الثناء عليه بما هو أهله ، وأبلغ ذلك ما أثنى عليه ربه جل وعلا به ، وما أثنى به هو على نفسه ، وأفضل ذلك : الصلاة والسلام عليه ، لأمر الله عزوجل ، وتوكيده ، قال سبحانه: { إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } (الأحزاب:56) ففي هذه الآية أمر بالصلاة عليه، لهذا قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( البخيل من ذُكِرت عنده فلم يُصلِ علي ) رواه الترمذي .



* ومنها التحاكم إلى سنته – صلى الله عليه وسلم – قال الله تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } (النساء:65).



* ومنها محبة من أحب النبي - صلى الله عليه و سلم - من آل بيته وصحابته من المهاجرين والأنصار ، وعداوة من عاداهم ، وبغض من أبغضهم وسبهم، والدفاع عنهم، والاهتداء بهديهم والاقتداء بسنتهم .



* ومن تلك العلامات الذَّبُّ والدفاع عن سنته – صلى الله عليه وسلم – وذلك بحمايتها من انتحال المبطلين، وتحريف الغالين وتأويل الجاهلين، ورد شبهات الزنادقة والطاغين وبيان أكاذيبهم.



* ومنها التأدب عند ذكره – صلى الله عليه وسلم – فلا يذكر اسمه مجرداً بل يوصف بالنبوة أو الرسالة ، فيقال : نبي الله، رسول الله، ونحو ذلك ، والصلاة عليه عند ذكره ، والإكثار من ذلك في المواضع المستحبة .



* ومنها نشر سنته – صلى الله عليه وسلم – وتبليغها وتعليمها للناس ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم – : ( بلغوا عني ولو آية ) رواه البخاري و مسلم .



فتأمل أخي القارئ تلك العلامات ، واحرص على تحقيقها وتعظيمها ، واعلم أن المحبة ليست ترانيم تغنى ، ولا قصائد تنشد ، ولا كلمات تقال ، ولكنها طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وعمل واتباع ، وتمسك واقتداء، نسأل الله أن يعيننا وإخواننا على التزام سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ما حيينا .

ريح الشرق
08-16-2006, 01:19 AM
http://www.arab-eng.org/vb//uploaded/17786_1150822031.gif

أخـي الفــــاضل وأسئل الله أن يجعله في ميـزان حسناتك يوم الحســـــــــاب أحسـنت الأختيـــــــــار للموضوع وبارك الله فيك وسـأتحـدث قليـلاً عن الموضوع وسـأتطرق لبـعض النقـاط كي يكون الحافز أقوى وأشغف لملاقة شفيع الأمه صـادقة من القلب

*الاتباع دون حب.. لا يفيد

لابد أن يكون حبك لرسول الله هو أغلى حب في حياتك، فالآمة في ضياعها الحالي، والناس في ضياعهم، لا حل لها ولهم إلا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم إصلاح حال الأمة يتوقف على اتباع النبي والاتباع لن يأتي قسرا، إنما يأتي بالحب.. وأنت لن تسير على خطى الحبيب، إلا إذا كان الحب يملأ قلبك، فالحب يفجر في النفس أشياء كثيرة ليس بإمكان العقل أو الفكر أو الإرادة تفجيرها، الحب يخرج من النفس الاستعداد للتضحية والفداء والبذل، الحب يخرج معاني تحتاجها الأمة اليوم، ولو قلنا إننا سنتبع رسول الله دون حب. لن نتقدم خطوة.


خطوة البداية هي المفتاح لإنجاز مسيرة الأمة، هذا ما ركز عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحب هو الذي يحول المر إلى حلاوة، والتراب إلى ذهب! الحب يلين الحديد ويحيي الشيء الميت، الحب هو الذي جعل أم عمارة وعلي وعمارة يضحون بأنفسهم من أجل النبي صلى الله عليه وسلم.

قريش أرسلت عروة بن مسعود يوم الحديبية سفيرا لها إلى رسول الله للتفاوض معه، فلم يستطع عروة أن يخفي انبهاره بأصحاب النبي فعاد ليقول لقومه: " والله لقد دخلت على كسرى في ملكه ودخلت على قيصر ملك الروم في ملكه، ودخلت على النجاشي في ملكه، فما رأيت أحدا يحب أحدا، ولا أحدا يعظم أحدا. كحب أصحاب محمد محمدا".



* الوحيد الذي يشفع لنا

تخيل أننا يوم البعث وقد خرجنا من قبورنا، أول شيء سنحتاج إلى النبي فيه هو الشفاعة، يوم القيامة سنقف طويلا والحر شديد، والشمس تقترب من الرؤوس والناس مرهقة ومجهدة تتساءل: متى يتم حسابنا؟

وتبدأ البشرية تفكر: من يشفع لنا؟

فيهرولون إلى أدم، فيقول لهم: لست لها لست لها. اذهبوا إلى نوح، فيذهبون إلى نوح فيقول: لست لها لست لها، اذهبوا إلى إبراهيم، يذهبون إلى إبراهيم فيقول: لست لها أذهبوا إلى عيسى فيقول عيسى: لست لها لست لها اذهبوا إلى محمد.


أراد الله تعالى للبشرية أن تلف كل هذه اللفة ليزداد مقام محمد علوا وعظمة في قلوب الناس، فيذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن وصلوا إلى حالة من اليأس الشديد، يذهبون إليه – وهو رحمة للعالمين – كفار ومسلمون، عرب وأعاجم، من كل زمان ومكان، ويلتفون حول رسول الله، تخيل الموقف المهيب وهم يطلبون منه: اشفع لنا عند ربك يا محمد قبل أن يبدأ الحساب، فيقول لهم: أنا لها أنا لها.


ويراه الخلق وهو يخترق صفوف البشرية، وعيونهم متعلقة به، فيسجد الحبيب تحت عرش الرحمن ويحمد الله قائلا: أحمد الله بمحامد لم يحمده بها إنسان من قبل، وأثنى عليه ثناء لم يثن عليه به إنسان من قبل، فيقول الله تبارك وتعالى: يا محمد ارفع رأسك وسل تعطي واشفع تشفع، فيقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: يا رب اشفع في أن يبدأ الحساب، فيبدأ الحساب كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


* لقاء النبي يوم البعث

بدأ الحساب لكن العطش شديد والشمس قريبة من الرؤوس، وتفاجأ بشيء عظيم، تفاجأ بأن منبر الرسول الكريم منصوب عند الحوض، والحوض أبيض، ماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل، من شرب منه شربه لا يعطش بعدها أبدا، الحوض فيه أكواب بعدد نجوم السماء والنبي يقف على منبره ليتعرف على أمته من أثر الوضوء، فينادي عليهم: أمتي أمتي، تعالى لتشربين. فتهرول إليه وأنت ترى ابتسامته، وجهه ينطق بالفرح بك، فترتمي في حضن النبي صلى الله عليه وسلم وتبكي من الفرحة.


هذه أول مرة ترى فيها رسول الله، وتتجه لتشرب، فيقول لك: لا حتى أسقيك من يدي، ويضع يده الكريمة في الماء، فتشرب أنت من يده شربه لا تظمأ بعدها أبدا، ثم يشفع لك عند الله ويقول: يا رب فلان سامحه يا رب، يا رب فلان كان يحبني فاغفر له واستره ولا تفضحه أمام أبيه وأمه وزوجه وأبنائه.


ترى هل بدأ الحب يتحرك في قلبك لرسول الله؟ كم مليون رجل في تاريخ البشرية اسمه محمد؟

لكن كم من بينهم من كلن يشعر بالحب لرسول الله؟ هل تتخيل فرحة النبي بلقاء الذين تسموا باسمه الكريم يوم القيامة؟ أنت لقيت النبي يوم القيامة عند الحوض، وستلتقيه عند الصراط، أينما ذهبت يوم القيامة سوف تلتقي رسول الله، وعند الصراط ستجد رسول الله واقفا يدعو لك وأنت تعبره رافعا يده الكريمة: يا رب سلم، يا رب سلم محمدا، يا رب سلم هدى، يا رب سلم أحمدا، أفلا يمتلئ قلبك بالحب له؟

* أول من يدخل الجنة

وإذا عبرت الصراط تتجه إلى الناحية الأخرى حيث باب الجنة، وستجد الرسول في انتظارك عند باب الجنة، باب الجنة لا يزال مغلقا، نذهب للأنبياء مرة أخرى واحدا تلو الأخر، فيقولون لست لها، لست لها، حتى نصل إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها.


يفتح لك باب الجنة ويأخذك من يدك لدخولها، يطرق باب الجنة فيكون أول البشر الذين يطرقون باب الجنة، فينادي خازن الجنة: من؟ فيرد عليه: محمد بن عبد الله فإذا بالملك من الداخل يقول: أمرني الله ألا أفتح إلا لك يا رسول الله.

ويفتح باب الجنة، وتدخل البشرية خلف محمد صلى الله عليه وسلم.


لهذا أطلقت اسم "على خطى الحبيب" على السيرة النبوية المعطرة. فأنت إذا مشيت على خطاه، ستدخل الجنة.. أنت بحاجة إلى رسول الله، لأنك ستذهب إليه ليشفع لأحبائك الذين دخلوا النار، فأنت ذنوبك كثيرة وستستحي أن تطلب من الله سبحانه أن يغفر لأهلك، وستذهب إلى محمد صلى الله عليه وسلم لكي يشفع لهم عند الله.


يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأدخل الناس الجنة ثم أذهب تحت عرش الرحمن فأسجد وأدعو الله سبحانه أقول: أمتى أمتى، فيقول الله تبارك وتعالى اذهب يا محمد فاخرج من أمتك من النار ويحد لي حدا، فأذهب فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ويذهب إليه قوم آخرون من المسلمين طلبا للشفاعة فيتجه صلى الله عليه وسلم ليسجد تحت عرش الرحمن فيقول: الله سبحانه: يا محمد اذهب فاخرج من أمتك من النار، ويحد لي حدا، فأذهب وأخرجهم.

كل الأنبياء يوم القيامة يقولون: نفسي نفسي، والوحيد الذي يقول أمتي أمتي هو محمد صلى الله عليه وسلم

فيذهب ليخرجهم من النار.


بـــــــارك الله فيك مرة أخرى أخي الفاضل ولك مني جزيل الشكر ودمت بود


ريح الشرق

عطرررررررالندىے
08-19-2006, 02:14 AM
اشكرك اخي على موضوعك واسئال الله ان يوفقنا جميعا لان ننال شرف محبة الله ورسوله وان يجمعنا بنبينا الكريم وان يسقينا من حوضه صلى الله عليه وسلم


تحياتي لك من الاعماق وننتظر جديدك

عطرررررررالندىے
08-19-2006, 02:15 AM
http://www.arab-eng.org/vb//uploaded/17786_1150822031.gif

أخـي الفــــاضل وأسئل الله أن يجعله في ميـزان حسناتك يوم الحســـــــــاب أحسـنت الأختيـــــــــار للموضوع وبارك الله فيك وسـأتحـدث قليـلاً عن الموضوع وسـأتطرق لبـعض النقـاط كي يكون الحافز أقوى وأشغف لملاقة شفيع الأمه صـادقة من القلب

*الاتباع دون حب.. لا يفيد

لابد أن يكون حبك لرسول الله هو أغلى حب في حياتك، فالآمة في ضياعها الحالي، والناس في ضياعهم، لا حل لها ولهم إلا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم إصلاح حال الأمة يتوقف على اتباع النبي والاتباع لن يأتي قسرا، إنما يأتي بالحب.. وأنت لن تسير على خطى الحبيب، إلا إذا كان الحب يملأ قلبك، فالحب يفجر في النفس أشياء كثيرة ليس بإمكان العقل أو الفكر أو الإرادة تفجيرها، الحب يخرج من النفس الاستعداد للتضحية والفداء والبذل، الحب يخرج معاني تحتاجها الأمة اليوم، ولو قلنا إننا سنتبع رسول الله دون حب. لن نتقدم خطوة.


خطوة البداية هي المفتاح لإنجاز مسيرة الأمة، هذا ما ركز عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحب هو الذي يحول المر إلى حلاوة، والتراب إلى ذهب! الحب يلين الحديد ويحيي الشيء الميت، الحب هو الذي جعل أم عمارة وعلي وعمارة يضحون بأنفسهم من أجل النبي صلى الله عليه وسلم.

قريش أرسلت عروة بن مسعود يوم الحديبية سفيرا لها إلى رسول الله للتفاوض معه، فلم يستطع عروة أن يخفي انبهاره بأصحاب النبي فعاد ليقول لقومه: " والله لقد دخلت على كسرى في ملكه ودخلت على قيصر ملك الروم في ملكه، ودخلت على النجاشي في ملكه، فما رأيت أحدا يحب أحدا، ولا أحدا يعظم أحدا. كحب أصحاب محمد محمدا".



* الوحيد الذي يشفع لنا

تخيل أننا يوم البعث وقد خرجنا من قبورنا، أول شيء سنحتاج إلى النبي فيه هو الشفاعة، يوم القيامة سنقف طويلا والحر شديد، والشمس تقترب من الرؤوس والناس مرهقة ومجهدة تتساءل: متى يتم حسابنا؟

وتبدأ البشرية تفكر: من يشفع لنا؟

فيهرولون إلى أدم، فيقول لهم: لست لها لست لها. اذهبوا إلى نوح، فيذهبون إلى نوح فيقول: لست لها لست لها، اذهبوا إلى إبراهيم، يذهبون إلى إبراهيم فيقول: لست لها أذهبوا إلى عيسى فيقول عيسى: لست لها لست لها اذهبوا إلى محمد.


أراد الله تعالى للبشرية أن تلف كل هذه اللفة ليزداد مقام محمد علوا وعظمة في قلوب الناس، فيذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن وصلوا إلى حالة من اليأس الشديد، يذهبون إليه – وهو رحمة للعالمين – كفار ومسلمون، عرب وأعاجم، من كل زمان ومكان، ويلتفون حول رسول الله، تخيل الموقف المهيب وهم يطلبون منه: اشفع لنا عند ربك يا محمد قبل أن يبدأ الحساب، فيقول لهم: أنا لها أنا لها.


ويراه الخلق وهو يخترق صفوف البشرية، وعيونهم متعلقة به، فيسجد الحبيب تحت عرش الرحمن ويحمد الله قائلا: أحمد الله بمحامد لم يحمده بها إنسان من قبل، وأثنى عليه ثناء لم يثن عليه به إنسان من قبل، فيقول الله تبارك وتعالى: يا محمد ارفع رأسك وسل تعطي واشفع تشفع، فيقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: يا رب اشفع في أن يبدأ الحساب، فيبدأ الحساب كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


* لقاء النبي يوم البعث

بدأ الحساب لكن العطش شديد والشمس قريبة من الرؤوس، وتفاجأ بشيء عظيم، تفاجأ بأن منبر الرسول الكريم منصوب عند الحوض، والحوض أبيض، ماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل، من شرب منه شربه لا يعطش بعدها أبدا، الحوض فيه أكواب بعدد نجوم السماء والنبي يقف على منبره ليتعرف على أمته من أثر الوضوء، فينادي عليهم: أمتي أمتي، تعالى لتشربين. فتهرول إليه وأنت ترى ابتسامته، وجهه ينطق بالفرح بك، فترتمي في حضن النبي صلى الله عليه وسلم وتبكي من الفرحة.


هذه أول مرة ترى فيها رسول الله، وتتجه لتشرب، فيقول لك: لا حتى أسقيك من يدي، ويضع يده الكريمة في الماء، فتشرب أنت من يده شربه لا تظمأ بعدها أبدا، ثم يشفع لك عند الله ويقول: يا رب فلان سامحه يا رب، يا رب فلان كان يحبني فاغفر له واستره ولا تفضحه أمام أبيه وأمه وزوجه وأبنائه.


ترى هل بدأ الحب يتحرك في قلبك لرسول الله؟ كم مليون رجل في تاريخ البشرية اسمه محمد؟

لكن كم من بينهم من كلن يشعر بالحب لرسول الله؟ هل تتخيل فرحة النبي بلقاء الذين تسموا باسمه الكريم يوم القيامة؟ أنت لقيت النبي يوم القيامة عند الحوض، وستلتقيه عند الصراط، أينما ذهبت يوم القيامة سوف تلتقي رسول الله، وعند الصراط ستجد رسول الله واقفا يدعو لك وأنت تعبره رافعا يده الكريمة: يا رب سلم، يا رب سلم محمدا، يا رب سلم هدى، يا رب سلم أحمدا، أفلا يمتلئ قلبك بالحب له؟

* أول من يدخل الجنة

وإذا عبرت الصراط تتجه إلى الناحية الأخرى حيث باب الجنة، وستجد الرسول في انتظارك عند باب الجنة، باب الجنة لا يزال مغلقا، نذهب للأنبياء مرة أخرى واحدا تلو الأخر، فيقولون لست لها، لست لها، حتى نصل إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها.


يفتح لك باب الجنة ويأخذك من يدك لدخولها، يطرق باب الجنة فيكون أول البشر الذين يطرقون باب الجنة، فينادي خازن الجنة: من؟ فيرد عليه: محمد بن عبد الله فإذا بالملك من الداخل يقول: أمرني الله ألا أفتح إلا لك يا رسول الله.

ويفتح باب الجنة، وتدخل البشرية خلف محمد صلى الله عليه وسلم.


لهذا أطلقت اسم "على خطى الحبيب" على السيرة النبوية المعطرة. فأنت إذا مشيت على خطاه، ستدخل الجنة.. أنت بحاجة إلى رسول الله، لأنك ستذهب إليه ليشفع لأحبائك الذين دخلوا النار، فأنت ذنوبك كثيرة وستستحي أن تطلب من الله سبحانه أن يغفر لأهلك، وستذهب إلى محمد صلى الله عليه وسلم لكي يشفع لهم عند الله.


يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأدخل الناس الجنة ثم أذهب تحت عرش الرحمن فأسجد وأدعو الله سبحانه أقول: أمتى أمتى، فيقول الله تبارك وتعالى اذهب يا محمد فاخرج من أمتك من النار ويحد لي حدا، فأذهب فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ويذهب إليه قوم آخرون من المسلمين طلبا للشفاعة فيتجه صلى الله عليه وسلم ليسجد تحت عرش الرحمن فيقول: الله سبحانه: يا محمد اذهب فاخرج من أمتك من النار، ويحد لي حدا، فأذهب وأخرجهم.

كل الأنبياء يوم القيامة يقولون: نفسي نفسي، والوحيد الذي يقول أمتي أمتي هو محمد صلى الله عليه وسلم

فيذهب ليخرجهم من النار.


بـــــــارك الله فيك مرة أخرى أخي الفاضل ولك مني جزيل الشكر ودمت بود


ريح الشرق




اشكرك اخي ريح الشرق


واشكر مداخلتك الرائعه واناملك


دمت للمنتدى
تحياتي

ساهر
08-19-2006, 08:45 AM
شكرا لك اخى على طرحك للموضوع ونسل الله ان يجمنا على محبت الله ورسوله

اما انت اخى ريح الشرق المبدع المتجد د
فقد وفيت وكفيت وفاض الخير يا وجه الخير

تسلم اخى ولك منى كل تقدير

ساهر

همس الشوق
08-24-2006, 03:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي الفاضل

بارك الله فيك وجمعنا وإياك على محبته ومحبة رسوله

صلى الله عليه وسلم

تحياتي وتمنياتي لك

بالتوفيق والمزيد من المواضيع الرائعة

جزاك الله كل الخير

أختك همس الشوق ***


وبالنسبة لأخي الكريم ريح الشرق

يعطيك العافية على ردك الرائع دائما تتحفنا

بمعلوماتك المفيدة والقيمة

جزاك الله كل الخير ونفع بك الأمة

تحياتي وتقديري واحترامي

أختك همس الشوق