مشاهدة النسخة كاملة : مساحة خضراء للأبداع ... أدخل وشارك وأرنا مهارتك وقدرتك بسررررررررررعه


عطرررررررالندىے
08-15-2006, 08:54 AM
أخي العضو // أختي العضوة


قد أسالك يوماً أن ...


تُحاكي نجمة ... في ليلة سمر ... فهل ستُلبي ندائي ..؟؟!!

أو أن ..

تُشاركني رسم صورة جميلة ...

بألوان عذبة شهية ...

وأخرى داكنة وشاحبة ...

فهل ستمسك بريشتك لنبدأ الرسم معي ..؟؟!!

أو أن...

تقطف لي برعماً غضاً طرياً من ذاك البستان ...


لأُحاكيه معك وتُحاكيه معي ...

فهل حينها ستُلبي ندائي ...؟؟!!

أم سيتلاشي صوتي في الفضاء ...؟؟!!

ليكون صوتاً بلا صدى ...


أخي العضو// أختي العضوة


هنا سأضع بين أيديكم ....

فكرة بسيطة في مجملها ...

وسأترك لكم مساحة أخرى ...

أكثر شوقاً وحُباً لأقلامكم ...

لا يهم ما سيجود به قلمكم هنا ..

فلربما كانت ..


خاطرة .. أو قصيدة .. أو قصة ..


نُشبع فيها فنوناً لدينا طغت ...

عليها مشاعرنا وعواطفنا ...

هنا ستكون الصورة هي ...

محركنا لكتابة ما تجود به أقلامنا ...

بأختصار ...

سيكون مُحدثكم هنا ...

هو فلاش الكاميرا ...

وما ألتقطه من صور على مدار الزمن ...


أخي العضو // أختي العضوة ...


سأعرض في كل أسبوع ...


صورة واحدة فقط ...

لتكون هي محور ..

قصصنا ...

و حديثنا ...

وهمسنا ...

وقصيدنا ...

بأنتظار مسهماتكم وإبداعات أقلامكم ...


دمتم على خيرٍ




محبكم | عطررررالندى

عطرررررررالندىے
08-15-2006, 08:58 AM
(( الــــصوره الأولى ))





http://www.adigicam.com/vba_gallery/files/3/2/6/8/1.jpg


بأنتظار هطول أقلامكم ........!!

عطرررررررالندىے
08-15-2006, 09:00 AM
ذات ليلة وصل لمسمعي ...



أن السكوت من ذهب ...!!


في حين أنني سمعت من أحدهم ...


الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس ...


لم اكن اعلم أن في ...


الأولى دواء ...

وأن في الثانية شفاء ...


تذكرت هنا ...


قول الشاعر ... احمد مطر ...


إختفى صوتي

فراجعت طبيبي في الخفاء.

قال لي: ما فيك داء.

حبسة في الصوت لا أكثر…

أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء !

قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء )

حبسة الصوت

ستعفيك من الحبس

و تعفيك من الموت

و تعفيك من الإرهاق

ما بين هروبٍ و اختباء.

و على أسوأ فرض

سوف لن تهتف بعد اليوم صبحاً و مساء

بحياة اللقطاء.

باختصار…

أنت يا هذا مصابٌ بالشفاء !

دمـــعـــة حــــزن
08-15-2006, 07:20 PM
عندما يشتد وقع الظلم علينا ... تقف الحروف في حناجرنا ....
ونسكت ... فهل يعني ذلك الرضا ؟
* عندما نطعن في أظهرنا ... ونغرس بسكين خائن ... تتخذ كلماتنا الموقف
ذاته ... وتؤيدها دمعاتنا ....
فنسكت .... فهل يعني ذلك الرضا ؟
* عندما تحاول أقلامنا ترجمة دواخلنا ... تجف أحبارها ... ويتوقف جريانها ...
وتتبتل أوراقنا بآهاتنا .... وتضج أماكننا بزفراتنا ....
ونسكت ... فهل يعني ذلك الرضا ؟
* اذا مافقدنا حبيبا لنا ... تتساوى أوقاتنا ... ونتقوقع بداخل همنا ...
وماذا تكون النتيجه ؟؟
يبني الحزن امبراطوريته باحشائنا ... ويرسم الزمن قسوته على ملامحنا ...
وتسطر الحياة آلامها بأجسادنا ... وتخجل كلماتنا عن وصف مابنا ...
فنسكت ... فهل يعني ذلك الرضا ؟


هذا هو الذي رأيته في الصوره

اتمنى ان اكون وفقت بها واحسنت التعبير


اخوي عطر الندى

أحييك على طرحك الرائع والجميل

واتمنى التفاعل فيه اكثر

تمنياتي لك المزيد من التألق والابداع


دمت بخير