مشاهدة النسخة كاملة : اول موضوع اجمل قصيده قراتها


دروب السفر
08-07-2006, 02:21 PM
إعـتزلْ ذِكـرَ الأغـاني والغَزَلْ وقُـلِ الـفَصْلَ وجانبْ مَنْ هَزَلْ



ودَعِ الـذِّكـرَ لأيــامِ الـصِّبا فـلأيـامِ الـصِّبا نَـجمٌ أفَـلْ



إنْ أهـنـا عـيـشةٍ قـضيتُها ذهـبتْ لـذَّاتُها والإثْـمُ حَـلّ



واتـرُكِ الـغادَةَ لا تـحفلْ بـها تُـمْسِ فـي عِـزٍّ رفـيعٍ وتُجَلّ



وافـتكرْ فـي منتهى حُسنِ الذي أنـتَ تـهواهُ تـجدْ أمـراً جَلَلْ



واهـجُرِ الـخمرةَ إنْ كـنتَ فتىً كـيفَ يسعى في جُنونٍ مَنْ عَقَلْ



واتَّــقِ اللهَ فـتـقوى الله مـا جـاورتْ قـلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ



لـيسَ مـنْ يـقطعُ طُـرقاً بَطلاً إنـمـا مـنْ يـتَّقي الله الـبَطَلْ



صـدِّقِ الـشَّرعَ ولا تـركنْ إلى رجـلٍ يـرصد فـي الـليل زُحلْ



حـارتِ الأفـكارُ في حكمةِ مَنْ قـد هـدانا سـبْلنا عـزَّ وجَلْ



كُـتبَ الـموت عـلى الخَلقِ فكمْ فَـلَّ مـن جـيشٍ وأفنى من دُوَلْ



أيـنَ نُـمرودُ وكـنعانُ ومـنْ مَـلَـكَ الأرضَ وولَّـى وعَـزَلْ



أيـن عـادٌ أيـن فـرعونُ ومن رفـعَ الأهـرامَ مـن يسمعْ يَخَلْ



أيـنَ مـن سـادوا وشادوا وبَنَوا هَـلَكَ الـكلُّ ولـم تُـغنِ القُلَلْ



أيـنَ أربـابُ الحِجَى أهلُ النُّهى أيـنَ أهـلُ الـعلمِ والقومُ الأوَلْ



سـيُـعيدُ الله كــلاً مـنـهمُ وسـيَجزي فـاعلاً مـا قد فَعَلْ



إيْ بُنيَّ اسمعْ وصايا جَمعتْ حِكماً خُـصَّـتْ بـهـا خـيرُ الـمِللْ



أطـلبُ الـعِلمَ ولا تـ**َلْ فما أبـعدَ الـخيرَ عـلى أهلِ الكَسَلْ



واحـتفلْ لـلفقهِ فـي الدِّين ولا تـشـتغلْ عـنهُ بـمالٍ وخَـوَلْ



واهـجرِ الـنَّومَ وحـصِّلهُ فـمنْ يـعرفِ الـمطلوبَ يحقرْ ما بَذَلْ



لا تـقـلْ قـد ذهـبتْ أربـابُهُ كـلُّ من سارَ على الدَّربِ وصلْ



فـي ازديـادِ الـعلمِ إرغامُ العِدى وجـمالُ الـعلمِ إصـلاحُ العملْ



جَـمِّلِ الـمَنطِقَ بـالنَّحو فـمنْ يُـحرَمِ الإعـرابَ بالنُّطقِ اختبلْ



انـظُـمِ الـشِّعرَ ولازمْ مـذهبي فـي اطَّـراحِ الرَّفد لا تبغِ النَّحَلْ



فـهوَ عـنوانٌ عـلى الفضلِ وما أحـسنَ الـشعرَ إذا لـم يُـبتذلْ



مـاتَ أهـلُ الفضلِ لم يبقَ سوى مـقرف أو من على الأصلِ اتَّكلْ



أنــا لا أخـتـارُ تـقبيلَ يـدٍ قَـطْعُها أجـملُ مـن تلكَ القُبلْ



إن جَـزتني عـن مديحي صرتُ في رقِّـها أو لا فـيكفيني الـخَجَلْ



أعـذبُ الألـفاظِ قَـولي لكَ خُذْ وأمَــرُّ الـلفظِ نُـطقي بِـلَعَلّْ



مُـلكُ كـسرى عنهُ تُغني كِسرةٌ وعـنِ الـبحرِ اجـتزاءٌ بالوَشلْ



اعـتبر (نـحن قـسمنا بـينهم) تـلـقهُ حـقاً (وبـالحق نـزلْ)



لـيس مـا يحوي الفتى من عزمه لا ولا مـا فـاتَ يوماً بال**لْ



اطـرحِ الـدنيا فـمنْ عـاداتها تـخفِضُ الـعاليْ وتُعلي مَنْ سَفَلْ



عـيشةُ الـرَّاغبِ فـي تـحصيلِها عـيشةُ الـجاهلِ فـيها أو أقـلْ



كَـمْ جَـهولٍ بـاتَ فيها مُكثراً وعـليمٍ بـاتَ مـنها فـي عِلَلْ



كـمْ شـجاعٍ لـم ينلْ فيهاالمُنى وجـبانٍ نـالَ غـاياتِ الأمـلْ



فـاتركِ الـحيلةَ فـيها واتَّـكِلْ إنـما الـحيلةُ فـي تـركِ الـحِيَلْ



أيُّ كـفٍّ لـمْ تـنلْ مـنها المُنى فـرمـاها اللهُ مـنـهُ بـالشَّلَلْ



لا تـقلْ أصـلي وفَصلي أبداً إنما أصـلُ الـفَتى مـا قـد حَـصَلْ



قـدْ يـسودُ الـمرءُ من دونِ أبٍ وبِـحسنِ السَّبْكِ قدْ يُنقَى الدَّغّلْ



إنـما الـوردُ مـنَ الـشَّوكِ وما يَـنبُتُ الـنَّرجسُ إلا مـن بَصَلْ



غـيـرَ أنـي أحـمدُ اللهَ عـلى نـسبي إذ بـأبي بـكرِ اتَّـصلْ



قـيمةُ الإنـسانِ مـا يُـحسنُهُ أكـثرَ الإنـسانُ مـنهُ أمْ أقَـلْ



أُكـتمِ الأمـرينِ فـقراً وغـنى وا**َب الفَلْسَ وحاسب ومن بَطَلْ



وادَّرع جـداً وكـداً واجـتنبْ صُـحبةَ الـحمقى وأرباب الخَلَلْ



بـيـنَ تـبذيرٍ وبُـخلٍ رُتـبةٌ وكِــلا هـذيـنِ إنْ زادَ قَـتَلْ



لا تـخُضْ فـي حق سادات مَضَوا إنـهـم لـيسوا بـأهلِ لـلزَّلَلْ



وتـغاضى عـن أمـورٍ إنـه لم يـفُـزْ بـالحمدِ إلا مـن غَـفَلْ



لـيسَ يـخلو الـمرءُ مِنْ ضدٍّ ولَو حـاولَ الـعُزلةَ فـي راسِ الجبَلْ



مِـلْ عـن الـنَمَّامِ وازجُـرُهُ فما بـلّـغَ الـمكروهَ إلا مـن نَـقَلْ



دارِ جـارَ الـسُّوءِ بـالصَّبرِ وإنْ لـمْ تـجدْ صـبراً فما أحلى النُّقَلْ



جـانِبِ الـسُّلطانَ واحذرْ بطشَهُ لا تُـعانِدْ مَـنْ إذا قـالَ فَـعَلْ



لا تَـلِ الأحـكامَ إنْ هُـمْ سألوا رغـبةً فـيكَ وخـالفْ مَنْ عَذَلْ



إنَّ نـصفَ الـناسِ أعـداءٌ لـمنْ ولـيَ الأحـكامَ هـذا إن عَـدَلْ



فـهـو كـالمحبوسِ عـن لـذَّاتهِ وكِـلا كـفّيه فـي الـحشر تُغَلْ



إنَّ لـلنقصِ والاسـتثقالِ في لفظةِ الـقـاضي لَـوَعـظا أو مَـثَلْ



لا تُــوازى لـذةُ الـحُكمِ بـما ذاقَـهُ الشخصُ إذا الشخصُ انعزلْ



فـالـولاياتُ وإن طـابتْ لـمنْ ذاقَـها فـالسُّمُّ فـي ذاكَ العَسَلْ



نَـصَبُ الـمنصِبِ أوهـى جَلَدي وعـنائي مـن مُـداراةِ الـسَّفلْ



قَـصِّرِ الآمـالَ فـي الـدنيا تفُزْ فـدليلُ الـعقلِ تـقصيرُ الأمـلْ



إن مـنْ يـطلبهُ الـموتُ عـلى غِــرَّةٍ مـنه جـديرٌ بـالوَجَلْ



غِـبْ وزُرْ غِـبَّاَ تـزِدْ حُبَّاً فمنْ أكـثـرَ الـتَّردادَ أقـصاهُ الـمَلَلْ



لا يـضرُّ الـفضلَ إقـلالٌ كـما لا يـضرُّ الـشمسَ إطباقُ الطَّفَلْ



خُـذْ بنصلِ السَّيفِ واتركْ غِمدهُ واعـتبرْ فـضلَ الفتى دونَ الحُلُلْ



حُـبّكَ الأوطـانَ عـجزٌ ظاهرٌ فـاغتربْ تـلقَ عـن الأهلِ بَدَلْ



فـبـمُكثِ الـماءِ يـبقى آسـناً وسَـرى الـبدرِ بـهِ البدرُ اكتملْ



أيُّـهـا الـعائبُ قـولي عـبثاً إن طـيبَ الـوردِ مـؤذٍ للجُعلْ



عَـدِّ عـن أسـهُمِ قولي واستتِرْ لا يُـصيبنَّكَ سـهمٌ مـن ثُـعَلْ



لا يـغـرَّنَّكَ لـينٌ مـن فـتىً إنَّ لـلـحيَّاتِ لـيـناً يُـعتزلْ



أنـا مـثلُ الـماءِ سـهلٌ سـائغٌ ومـتـى أُسـخِـنَ آذى وقَـتَلْ



أنـا كـالخيزور صـعبٌ **ُّرهُ وهـو لدنٌ كيفَ ما شئتَ انفتَلْ



غـيرَ أنّـي فـي زمـانٍ مَنْ يكنْ فـيه ذا مـالٍ هـو المولَى الأجلّ



واجـبٌ عـند الـورى إكـرامُهُ وقـليلُ الـمالِ فـيهمْ يُـستقلْ



كـلُّ أهـلِ الـعصرِ غـمرٌ وأنا مـنهمُ، فـاترك تـفاصيلَ الجُمَل



وصــلاةُ اللهِ ربــي كُـلّـما طَـلَـعَ الـشمسُ نـهاراً وأفـلْ



لـلذي حـازَ الـعُلى من هاشمٍ أحـمدَ الـمختارِ مـن سادَ الأوَلْ



وعـلـى آلٍ وصـحبٍ سـادةٍ لـيسَ فـيهمْ عـاجزٌ إلا بَـطَلْ

ريح الشرق
08-07-2006, 04:33 PM
http://www.arab-eng.org/vb//uploaded/17786_1150822031.gif
أخي دروب الســــــــفر على ها القصيــــدة الشـعرية الجميلة لكي مني جزيل الشكر واطيب المنى ودمت بود


تحياتي لك

ريح الشرق

ساهر
08-11-2006, 08:16 AM
تسلم اخى على القصيده الحلوه والجميله والذى تحمل
الحكمة والموعضه

دروب السفر
09-10-2006, 10:01 PM
مشكورين يا الغالين
علاالمرور الاروع


تحياتي