ريانة العود
08-03-2006, 11:07 AM
انظر الى
أعماق البحيرة كم هو مخيف ذاك الظلام الدامس
لون أشبه بصورة مغايرة لما هو في أعماق
مضغة أحملها في تجاويف صدري
لم تحمل داخلها الا انت
انظر الى
السماء كم هي جميلة تلك الالوان الزاهية
أنظر الى
ذلك الخريف
ماذا فعل برونق تلك الاشجار
يال قسوة قلبه
ويال براءة الأوراق المتساقطه
مع خالص تحياتي
ريانة العود
لها أسلوب جميل في تقبيل الرمال
على شاطئ تلك البحيره
غاية في الرقة والابداع
أترى هل تنظر الينا
تلك البحيره وتلك السماء
أم ان تلك الاوراق والتي ربما أنها نزلت تواضعا
من أعالي اغصان الاشجار لتشاركنا الجلوس على الارض
تتغزل بنا الان ونحن كل منا يسند الآخر
ويشتكي اليه أحزانه ويبادله أشواقه وأناته
أكانت تسمع ماكنا نتبادله من أطراف حديثنا عنها
انظر لتلك الشجيرة المتكئة على الشجرة الاخرى
أتراها ماذا تقول
ماذا تهمس به
!!
وكأنني اسمع حفيف اوراقها
يسرب بعض الكلمات الى مسامعي
وكأنها تتسآءل
!!
مَن ِمن هذين العاشقين وصل في عشقه للآخر
الى درجة الشغف والجنون
؟؟؟
ويسود الصمت والسكون قليلا
وتشق الشمس طريقها الى المغيب
لكي يسدل الليل لباسه الاسود
في أرجاء ذلك المنظر
والذي قد كان يوما ما
أشبه الى سعادتنا عندما كنا نجلس سويا
على تلك البحيرة ونتبادل الاشواق
وهئنذا في انتظار ان يكفكف ذلك الليل سدوله
لكي نعود الى ماضٍ
يفتقر اليه حاضرنا المؤلم
محبتي والود
أعماق البحيرة كم هو مخيف ذاك الظلام الدامس
لون أشبه بصورة مغايرة لما هو في أعماق
مضغة أحملها في تجاويف صدري
لم تحمل داخلها الا انت
انظر الى
السماء كم هي جميلة تلك الالوان الزاهية
أنظر الى
ذلك الخريف
ماذا فعل برونق تلك الاشجار
يال قسوة قلبه
ويال براءة الأوراق المتساقطه
مع خالص تحياتي
ريانة العود
لها أسلوب جميل في تقبيل الرمال
على شاطئ تلك البحيره
غاية في الرقة والابداع
أترى هل تنظر الينا
تلك البحيره وتلك السماء
أم ان تلك الاوراق والتي ربما أنها نزلت تواضعا
من أعالي اغصان الاشجار لتشاركنا الجلوس على الارض
تتغزل بنا الان ونحن كل منا يسند الآخر
ويشتكي اليه أحزانه ويبادله أشواقه وأناته
أكانت تسمع ماكنا نتبادله من أطراف حديثنا عنها
انظر لتلك الشجيرة المتكئة على الشجرة الاخرى
أتراها ماذا تقول
ماذا تهمس به
!!
وكأنني اسمع حفيف اوراقها
يسرب بعض الكلمات الى مسامعي
وكأنها تتسآءل
!!
مَن ِمن هذين العاشقين وصل في عشقه للآخر
الى درجة الشغف والجنون
؟؟؟
ويسود الصمت والسكون قليلا
وتشق الشمس طريقها الى المغيب
لكي يسدل الليل لباسه الاسود
في أرجاء ذلك المنظر
والذي قد كان يوما ما
أشبه الى سعادتنا عندما كنا نجلس سويا
على تلك البحيرة ونتبادل الاشواق
وهئنذا في انتظار ان يكفكف ذلك الليل سدوله
لكي نعود الى ماضٍ
يفتقر اليه حاضرنا المؤلم
محبتي والود