عطرررررررالندىے
07-31-2006, 09:53 PM
منذ فتره قرأت خاطره أعجبتني كثيرا وأحتفظت فيها في ايملي تذكرتها اليوم فأحببت أن أشارك بها هنا ماأتذكر من أين أخذتها لكني رح أظعها بين ايديكم حتى أرى ارائكم
* * *
زحمة أقدام
أحياناً تصحو وأنت تحس في داخل قلبك
خطوات عديدة داخل الفؤاد
صخب من خطوات مختلفة الأشكال
خطوات تصعد وأخرى تنزل
نتساءل هل هناك تغير مواقع ؟؟
أم تبادل زيارات ؟؟ أم رياضة مشي ؟؟
حتى مشاعرنا في تلك اللحظة
/
\
ليس لها وصف !!/
\
تلك الأحاسيس وهذا الشعور ينتابنا
دائماً عندما نكون في غربة
غربة روح ... أو .. أرض ... أو .. جسد
هكذا هي الغربة غريبة ربما نتمتع بها في البداية
ولكن الحنين يجرنا نحو منطقة الانطلاق
نفس النقطة التي هربنا منها ياللعجب !!
***
دنيا القوافي
في دنيا الشعر كنت أكتب
... كل غث وسمين ...
دار في خاطري !! ... أو ... خامر قلبي !!
مللت من تسويد السطور فقد أصبحت
/
\
مملة مكررة/
\
أحس بأني أدور في حلقة مفرغة !!
الشعر نبض القلوب ... الذي نسمعه ونفهمه
لذا فإن خواء قلبي من العاطفة الجياشة
/
\
يؤلمني بشدة !!/
\
ما عدت قادراً على تصوير أي شيء جديد
ما عدت قادراً على تمثيل ح ـزني .. أو فرح ـي
يؤسفني أن أقول بأني ما عدت أحس بمن حولي
كثرة الصدمات تميت الإحساس المرهف وتصيبه
... بالبلادة ...
تلك مشكلتي فعيون المها لم تعد بين الرصافة
وقد أزيل ذلك الجسر وصار شارعاً عاماً به نفق
عزيزتي : عيناك لم تعد تسحرني وتقلب علي المواجع
.......... أو تعرفين لماذا ؟؟
لأنها صارت ناعسة بليدة .. ماكرة متجاسرة فقدت أنوثتها
آخر مرة أحسست بكِ ... ضحكتِ بجذل ودلال
وبعدها أصبح صدى ضحكاتك كمطرقة تضرب سندان
ما عدت جميلة ... كنت زهرة ريانة ... وصرت حنظله
/
\
بيت الشعر الأحمق يا سادة يخرج
من يد كاتبه .. لا من مشاعره
***
الصعود نحو الأعلى
إني ذاهب ورحلتي ستكون طويلة أعذرني سيدي
فالنداء الأخير لصعود السلالم يصم آذاني
طوال عمري وأنا أهوى الصعود نحو الأعلى
أحب الصعود نحو المعالي ... وأحب كل طَمُوحْ
لكني أكره من يتخذ أجساد من حوله سلالم
يتسلق عليها نحو الأعلى ... وهم كثير في هذا العالم
سأسافر طلباً للراحة . أو هكذا أظن !!
أو لتلك الفوائد السبع أو العشر لست أذكر !!
سأهجر قلم الكتابة فقد جف نبضي
وتثاقلت خطواتي ... وذهبت لهفتي
***
عزيزتي
عندما تشمين رائحة فصل الخريف تذكريني
فقد أصبحت فيه سجيناً
... لجفافه واصفراره ...
ما عدت نغمة ناي
ولا موال تردده القلوب مع الآصال
أصبحت خيال قلب مل الصبر فتحنط
عند لحظة فرح ... فصارت تلك الابتسامة على شفتيه
طريق عبور لكل عاشق يحسب الحب غاية المنى
... ذهبتِ مع الريح كما جئتِ ...
وأصبحت أنا ذكرى قلب أحب بشدة
وغار بشدة وكرهك بشدة
***
غرتك
عندما تلعب الريح بغرتك
وتنزل تلك الرائعة على وجهك
أحس بأن وجهك قد انقسم نصفين
نصف أراه وأحبه
ونصف غاب تحت الغرة أنتظره بلهفة
ذهب ليعود مع حركة رأسك للأعلى
حبيبتي ذكري الريح في المرة القادمة
/
\
أن تهب فقط على أهداب عينيك
/
\
كي ترتجف فأرى فتنة النساء في عيني أنثى
***
الحرية
تلك القادمة من داخلنا من جوفنا
مسكينة هي فقد أصبحت مطية
أصبحت تتحمل كل تفاهاتنا وصغائرنا
نرسمها بألوان قوس قزح
كل أخطائنا ننسبها للحرية الشخصية
كل عثراتنا أصبحت نوعاً من أنواعها
صارت شيء ليس له حدود
شيء يطير وليس له جناح
يقتل وما هو بسفاح
يؤلم وهو أرق الأشياء
باختصار أصبحت كلمة مطاطية
كلمة ترتفع ضد الجاذبية
وضد طبائع الأشياء ضد المنطق
... ضد الأعراف ...
يا لها من مسكينة ... سأكتب فيها يوماً مرثية !!
الحرية يا سادتي أراها شيء لا أستحي منه
شيء لا أخجل وأتلفت وأنا أفعله
شيء لا يشينني ولا يخزيني
قس ومن ثم تصرف بحرية
تحياااااااااتي,,,
* * *
زحمة أقدام
أحياناً تصحو وأنت تحس في داخل قلبك
خطوات عديدة داخل الفؤاد
صخب من خطوات مختلفة الأشكال
خطوات تصعد وأخرى تنزل
نتساءل هل هناك تغير مواقع ؟؟
أم تبادل زيارات ؟؟ أم رياضة مشي ؟؟
حتى مشاعرنا في تلك اللحظة
/
\
ليس لها وصف !!/
\
تلك الأحاسيس وهذا الشعور ينتابنا
دائماً عندما نكون في غربة
غربة روح ... أو .. أرض ... أو .. جسد
هكذا هي الغربة غريبة ربما نتمتع بها في البداية
ولكن الحنين يجرنا نحو منطقة الانطلاق
نفس النقطة التي هربنا منها ياللعجب !!
***
دنيا القوافي
في دنيا الشعر كنت أكتب
... كل غث وسمين ...
دار في خاطري !! ... أو ... خامر قلبي !!
مللت من تسويد السطور فقد أصبحت
/
\
مملة مكررة/
\
أحس بأني أدور في حلقة مفرغة !!
الشعر نبض القلوب ... الذي نسمعه ونفهمه
لذا فإن خواء قلبي من العاطفة الجياشة
/
\
يؤلمني بشدة !!/
\
ما عدت قادراً على تصوير أي شيء جديد
ما عدت قادراً على تمثيل ح ـزني .. أو فرح ـي
يؤسفني أن أقول بأني ما عدت أحس بمن حولي
كثرة الصدمات تميت الإحساس المرهف وتصيبه
... بالبلادة ...
تلك مشكلتي فعيون المها لم تعد بين الرصافة
وقد أزيل ذلك الجسر وصار شارعاً عاماً به نفق
عزيزتي : عيناك لم تعد تسحرني وتقلب علي المواجع
.......... أو تعرفين لماذا ؟؟
لأنها صارت ناعسة بليدة .. ماكرة متجاسرة فقدت أنوثتها
آخر مرة أحسست بكِ ... ضحكتِ بجذل ودلال
وبعدها أصبح صدى ضحكاتك كمطرقة تضرب سندان
ما عدت جميلة ... كنت زهرة ريانة ... وصرت حنظله
/
\
بيت الشعر الأحمق يا سادة يخرج
من يد كاتبه .. لا من مشاعره
***
الصعود نحو الأعلى
إني ذاهب ورحلتي ستكون طويلة أعذرني سيدي
فالنداء الأخير لصعود السلالم يصم آذاني
طوال عمري وأنا أهوى الصعود نحو الأعلى
أحب الصعود نحو المعالي ... وأحب كل طَمُوحْ
لكني أكره من يتخذ أجساد من حوله سلالم
يتسلق عليها نحو الأعلى ... وهم كثير في هذا العالم
سأسافر طلباً للراحة . أو هكذا أظن !!
أو لتلك الفوائد السبع أو العشر لست أذكر !!
سأهجر قلم الكتابة فقد جف نبضي
وتثاقلت خطواتي ... وذهبت لهفتي
***
عزيزتي
عندما تشمين رائحة فصل الخريف تذكريني
فقد أصبحت فيه سجيناً
... لجفافه واصفراره ...
ما عدت نغمة ناي
ولا موال تردده القلوب مع الآصال
أصبحت خيال قلب مل الصبر فتحنط
عند لحظة فرح ... فصارت تلك الابتسامة على شفتيه
طريق عبور لكل عاشق يحسب الحب غاية المنى
... ذهبتِ مع الريح كما جئتِ ...
وأصبحت أنا ذكرى قلب أحب بشدة
وغار بشدة وكرهك بشدة
***
غرتك
عندما تلعب الريح بغرتك
وتنزل تلك الرائعة على وجهك
أحس بأن وجهك قد انقسم نصفين
نصف أراه وأحبه
ونصف غاب تحت الغرة أنتظره بلهفة
ذهب ليعود مع حركة رأسك للأعلى
حبيبتي ذكري الريح في المرة القادمة
/
\
أن تهب فقط على أهداب عينيك
/
\
كي ترتجف فأرى فتنة النساء في عيني أنثى
***
الحرية
تلك القادمة من داخلنا من جوفنا
مسكينة هي فقد أصبحت مطية
أصبحت تتحمل كل تفاهاتنا وصغائرنا
نرسمها بألوان قوس قزح
كل أخطائنا ننسبها للحرية الشخصية
كل عثراتنا أصبحت نوعاً من أنواعها
صارت شيء ليس له حدود
شيء يطير وليس له جناح
يقتل وما هو بسفاح
يؤلم وهو أرق الأشياء
باختصار أصبحت كلمة مطاطية
كلمة ترتفع ضد الجاذبية
وضد طبائع الأشياء ضد المنطق
... ضد الأعراف ...
يا لها من مسكينة ... سأكتب فيها يوماً مرثية !!
الحرية يا سادتي أراها شيء لا أستحي منه
شيء لا أخجل وأتلفت وأنا أفعله
شيء لا يشينني ولا يخزيني
قس ومن ثم تصرف بحرية
تحياااااااااتي,,,