ريحانة صنعاء
01-27-2009, 05:55 PM
اليووم احمل اليكم على اارض هذه الوااحه
عن أحد عمالقة الشعر في اليمن والوطن العربي
http://www.stop55.com/vb
أنه الأديب والشاعر الكبير / عبد الله البردوني
نبذه عن حيااته
1929- ولد عبدالله بن صالح بن حسن الشحف "البردوني" في قرية البردون من قبيلة بني حسن- ناحية الحدا- شرق مدينة ذمار.
شاعر ثوري عنيف في ثورته، جريء في مواجهته، يمثل الخصائص التي امتاز بها شعر اليمن المعاصر ،، والمحافظ في الوقت نفسه على كيان القصيدة العربية كما أبدعتها عبقرية السلف، وكانت تجربته الإبداعية أكبر من كل الصيغ والأشكال ...
1933- أصيب بالجدري الذي أدى الى فقدان بصره.
المصدر المؤتمر نت
1934- التحق بـ(كتاب القرية) وفيها حفظ ثلث القرآن الكريم على يد يحيى حسين القاضي ووالده.
1937- انتقل الى مدينة "ذمار" ليكمل تعلم القرآن حفظاً وتجويداً.. وفي المدرسة الشمسية درس تجويد القرآن على القراءات السبع.
1948- اعتقل بسبب شعره وسجن تسعة أشهر.
1949-انتقل الى الجامع الكبير في مدينة صنعاء حيث درس على يد العلامة احمد الكحلاني، والعلامة أحمد معياد.. ثم انتقل الى دار العلوم ومنها حصل على إجازة في العلوم الشرعية والتفوق اللغوي.
1953- عين مدرسا للأدب العربي في دار العلوم وواصل قراءاته للشعر في مختلف أطواره إضافة الى كتب الفقه والمنطق والفلسفة.
1954-1956- عمل وكيلاً للشريعة "محامٍ" وترافع في قضايا النساء فأطلق عليه "وكيل المطلقات".
1958- وفاة والدته (نخلة بنت أحمد عامر).
1959- اقترن بزوجته الأولى "فاطمة الحمامي".
1961- صدر ديوانه الأول "من أرض بلقيس".
1969- عين مديراً لإذاعة صنعاء.
1970- أبعد عن منصبه كمدير للإذاعة، وواصل إعداد برنامجه الإذاعي "مجلة الفكر والأدب".
1970- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
1971-نال جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق.
1974- توفيت زوجته الأولى "فاطمة الجرافي".
1977- اقترن بزوجته الثانية فتحية الجرافي.
1981- نال جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن.
1981-نال جائزة شوقي وحافظ في القاهرة.
1982- أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني كمعوق تجاوز العجز.
1982-تقلد وسام الأدب والفنون في عدن.
1983- نال جائزة وسام الأدب والفنون في صنعاء.
1984- تقلد وسام الأدب والفنون في صنعاء.
1988- توفي والده صالح بن عبدالله الشحف (البردوني).
1990- شارك في مهرجان الشعر العربي الثامن عشر بتونس.
1992- شارك في مهرجان الشعر العربي التاسع عشر بالأردن.
1997- اختير كأبرز شاعر ضمن استبيان ثقافي.
1998-سافر سفرته الأخيرة الى الأردن للعلاج.
1999- الحادية عشرة من صباح الاثنين 30 أغسطس توقف قلب الأديب عن الخفقان بعد أن خلد اسمه كواحد من أعظم شعراء العربية في القرن العشرين.
أعماله الشعرية:
من أرض بلقيس- المجلس الأعلى للآداب والفنون- القاهرة 1961م.
في طريق الفجر- بيروت- 1967.
مدينة الغد- بيروت- 1970م
لعيني أم بلقيس- بغداد- 1972م.
السفر الى الأيام الخضر- مطبعة العلم- دمشق- 1974م.
وجوه دخانية في مرايا الليل- بيروت 1977م.
زمان بلا نوعية- مطبعة العلم- دمشق 1979م.
ترجمة رملية لأعراس الغبار- الكاتب العربي- دمشق 1981م.
كائنات الشوق الآخر- الكاتب العربي- دمشق 1987م.
رواغ المصابيح- الكاتب العربي- دمشق 1989م.
جواب العصور- الكاتب العربي- دمشق- 1991م.
رجعة الحكيم ابن زايد- دار الحداثة- بيروت- 1994م.
الأعمال الكاملة- المجلد الأول- دار العودة- بيروت- 1986م.
الأعمال الكاملة- المجلد الثاني- دار العودة- بيروت- 1989م.
دراساته:
رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه- 1972م.
قضايا يمنية- 1977م.
فنون الأدب الشعبي في اليمن- 1982م.
الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية 1987م.
الثقافة والثورة- 1989م.
من أول قصيدة الى آخر طلقة: دراسة في شعر الزبيري وحياته- 1993م.
أشتات- 1994م.
اليمن الجمهوري 1997م.
أعماله التي لم تنشر:
الجمهورية اليمنية- دراسة (تناول فيها تاريخ الوحدة اليمنية وما سبقها من إرهاصات).
الجديد والمتجدد في الأدب اليمني.
العشق في مرافئ القمر- ديوان شعري.
رحلة ابن من شاب قرناها- ديوان شعري
العم ميمون- رواية (كان قد أشار إليها البردوني في بعض حواراته).
السيرة الذاتية (يعتبرها البردوني أكبر كتاب له وتضم عدداً من الحلقات التي كان ينشرها في صحيفة 26 سبتبمر).
أعماله المترجمة:
الثقافة الشعبية- مترجم الى الإنجليزية.
مدينة الغد- مترجم الى الفرنسية.
اليمن الجمهوري- مترجم الى الفرنسية.
الخاص والمشترك في ثقافة الجزيرة والخليج- مترجم الى الفرنسية.
عشرون قصيدة مختارة- مترجم الى الإنجليزية.
كتب ودراسات عنه:
البردوني شاعراً وكاتباً: طه أحمد إسماعيل- القاهرة.
الصورة في شعر عبدالله البردوني: وليد مشوح- سورية.
شعر البردوني: محمد احمد القضاه- الأردن.
قصائد من شعر البردوني: ناجح جميل العراقي.
شاعر اليمن وشاعر .. منتم الى كوكبة من الشعراء الذين مثلت رؤاهم الجمالية حبل خلاص لا لشعوبهم فقط بل لأمتهم أيضا‚ عاش حياته مناضلا ضد الرجعية والدكتاتورية وكافة اشكال القهر ببصيرة الثوري الذي يريد وطنه والعالم كما ينبغي ان يكونا‚ وبدأب المثقف الجذري الذي ربط مصيره الشخصي بمستقبل الوطن‚ فأحب وطنه بطريقته الخاصة‚ رافضا أن يعلمه أحد كيف يحب‚ لم يكن يرى الوجوه فلا يعرف إذا غضب منه الغاضبون‚ لذلك كانوا يتميزون في حضرته غيظا وهو يرشقهم بعباراته الساخرة‚ لسان حاله يقول: كيف لأحد أن يفهم حبا من نوع خاص حب من لم ير لمن لا يرى ..
هو شاعر حديث سرعان ما تخلص من أصوات الآخرين وصفا صوته عذبا‚ شعره فيه تجديد وتجاوز للتقليد في لغته وبنيته وموضوعاته حتى قيل‚ هناك شعر تقليدي وشعر حديث وهناك شعر البردوني‚ أحب الناس وخص بحبه أهل اليمن‚ وهو صاحب نظرة صوفية في حبهم ومعاشرتهم إذ يحرص على لقائهم بشوشا طاويا ما في قلبه من ألم ومعاناة ويذهب الى عزلته ذاهلا مذعورا قلقا من كل شيء .
تناسى الشاعر نفسه وهمومه وحمل هموم الناس دخل البردوني بفكره المستقل الى الساحة السياسية اليمنية‚ وهو المسجون في بداياته بسبب شعره والمُبعد عن منصب مدير إذاعة صنعاء‚ والمجاهر بآرائه عارفا ما ستسبب له من متاعب ...في عام 1982 أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورته كمعاق تجاوز العجز‚ ترك البردوني دراسات كثيرة‚ وأعمالا لم تنشر بعد أهمها السيرة الذاتية..‚
في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 30 أغسطس 1999م وفي آخر سفرات الشاعر الى الأردن للعلاج توقف قلبه عن الخفقان بعد ان خلد اسمه كواحد من شعراء العربية في القرن العشرين ..
ومن اجمل قصاائد الشاعر البردووني
http://www.pen-ar.com/File/Baradoni2.jpg
من أرض بلقيس
من أرض بلقيس هـذااللحن والوتر*** من جوها هـذه الأنسام والسحــر
من صدرها هذه الآهــات، من فمها*** هـذي اللحون.ومن تاريخهاالذكر
من «السعيدة» هذي الأغنيات ومـن*** ظلالهـا هـذه الأطيـاف والصــور
أطيافها حول مسـرى خاطري زمــر*** من الترانيـم تشـدو حولها زمر
من خاطر«اليمن»الخضراء ومهجتها*** هذي الأغـاريد والأصـداء والفكر
هـذا القصيد أغانيها ودمعتــها*** وسحـرها وصبـاها الأغيـد النضر
يكاد من طـــول ماغنى خمـائلها*** يفوح مــن كل حـرف جوها العطر
يكـاد مـن كـثر ما ضمته أغصنها*** يرف مـن وجنتيهاالورد والزهـر
كأنه مــن تشكي جـرحـها مقــل *** يلح منها البكـاالدامي وينحـدر
ياأمي اليمـن الخضراء وفاتنتي *** منـك الفتون ومني العشق والسهر
ها أنت في كل ذراتي وملء دمـي *** شـعر «تعنقده» الذكـرى وتعتصـر
وأنت في حضن هــذاالشعر فاتنة *** تطـل منـه، وحيناً فيـه تســتتر
وحسب شاعرها منها- إذا احتجبت *** عــن اللقـا- أنه يهــوى ويذكر
وأنهـا فـي مآقي شعـــره حلـم *** وأنهـا في دجـاه اللهـو والسمر
فلا تلم كــبرياها فـهي غـانية *** حسنا،وطبع الحسان الكبر والخفر
من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن *** رياضــها هــذه الأنغــام تنتثر
من هذه الأرض حيث الضوء يلثمها *** وحيث تعتنق الأنســـام والشجــر
ماذلك الشدو؟ من شـاديه؟ إنهما*** مزن أرض بلقيس هذااللحن والوتر
عن أحد عمالقة الشعر في اليمن والوطن العربي
http://www.stop55.com/vb
أنه الأديب والشاعر الكبير / عبد الله البردوني
نبذه عن حيااته
1929- ولد عبدالله بن صالح بن حسن الشحف "البردوني" في قرية البردون من قبيلة بني حسن- ناحية الحدا- شرق مدينة ذمار.
شاعر ثوري عنيف في ثورته، جريء في مواجهته، يمثل الخصائص التي امتاز بها شعر اليمن المعاصر ،، والمحافظ في الوقت نفسه على كيان القصيدة العربية كما أبدعتها عبقرية السلف، وكانت تجربته الإبداعية أكبر من كل الصيغ والأشكال ...
1933- أصيب بالجدري الذي أدى الى فقدان بصره.
المصدر المؤتمر نت
1934- التحق بـ(كتاب القرية) وفيها حفظ ثلث القرآن الكريم على يد يحيى حسين القاضي ووالده.
1937- انتقل الى مدينة "ذمار" ليكمل تعلم القرآن حفظاً وتجويداً.. وفي المدرسة الشمسية درس تجويد القرآن على القراءات السبع.
1948- اعتقل بسبب شعره وسجن تسعة أشهر.
1949-انتقل الى الجامع الكبير في مدينة صنعاء حيث درس على يد العلامة احمد الكحلاني، والعلامة أحمد معياد.. ثم انتقل الى دار العلوم ومنها حصل على إجازة في العلوم الشرعية والتفوق اللغوي.
1953- عين مدرسا للأدب العربي في دار العلوم وواصل قراءاته للشعر في مختلف أطواره إضافة الى كتب الفقه والمنطق والفلسفة.
1954-1956- عمل وكيلاً للشريعة "محامٍ" وترافع في قضايا النساء فأطلق عليه "وكيل المطلقات".
1958- وفاة والدته (نخلة بنت أحمد عامر).
1959- اقترن بزوجته الأولى "فاطمة الحمامي".
1961- صدر ديوانه الأول "من أرض بلقيس".
1969- عين مديراً لإذاعة صنعاء.
1970- أبعد عن منصبه كمدير للإذاعة، وواصل إعداد برنامجه الإذاعي "مجلة الفكر والأدب".
1970- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
1971-نال جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق.
1974- توفيت زوجته الأولى "فاطمة الجرافي".
1977- اقترن بزوجته الثانية فتحية الجرافي.
1981- نال جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن.
1981-نال جائزة شوقي وحافظ في القاهرة.
1982- أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني كمعوق تجاوز العجز.
1982-تقلد وسام الأدب والفنون في عدن.
1983- نال جائزة وسام الأدب والفنون في صنعاء.
1984- تقلد وسام الأدب والفنون في صنعاء.
1988- توفي والده صالح بن عبدالله الشحف (البردوني).
1990- شارك في مهرجان الشعر العربي الثامن عشر بتونس.
1992- شارك في مهرجان الشعر العربي التاسع عشر بالأردن.
1997- اختير كأبرز شاعر ضمن استبيان ثقافي.
1998-سافر سفرته الأخيرة الى الأردن للعلاج.
1999- الحادية عشرة من صباح الاثنين 30 أغسطس توقف قلب الأديب عن الخفقان بعد أن خلد اسمه كواحد من أعظم شعراء العربية في القرن العشرين.
أعماله الشعرية:
من أرض بلقيس- المجلس الأعلى للآداب والفنون- القاهرة 1961م.
في طريق الفجر- بيروت- 1967.
مدينة الغد- بيروت- 1970م
لعيني أم بلقيس- بغداد- 1972م.
السفر الى الأيام الخضر- مطبعة العلم- دمشق- 1974م.
وجوه دخانية في مرايا الليل- بيروت 1977م.
زمان بلا نوعية- مطبعة العلم- دمشق 1979م.
ترجمة رملية لأعراس الغبار- الكاتب العربي- دمشق 1981م.
كائنات الشوق الآخر- الكاتب العربي- دمشق 1987م.
رواغ المصابيح- الكاتب العربي- دمشق 1989م.
جواب العصور- الكاتب العربي- دمشق- 1991م.
رجعة الحكيم ابن زايد- دار الحداثة- بيروت- 1994م.
الأعمال الكاملة- المجلد الأول- دار العودة- بيروت- 1986م.
الأعمال الكاملة- المجلد الثاني- دار العودة- بيروت- 1989م.
دراساته:
رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه- 1972م.
قضايا يمنية- 1977م.
فنون الأدب الشعبي في اليمن- 1982م.
الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية 1987م.
الثقافة والثورة- 1989م.
من أول قصيدة الى آخر طلقة: دراسة في شعر الزبيري وحياته- 1993م.
أشتات- 1994م.
اليمن الجمهوري 1997م.
أعماله التي لم تنشر:
الجمهورية اليمنية- دراسة (تناول فيها تاريخ الوحدة اليمنية وما سبقها من إرهاصات).
الجديد والمتجدد في الأدب اليمني.
العشق في مرافئ القمر- ديوان شعري.
رحلة ابن من شاب قرناها- ديوان شعري
العم ميمون- رواية (كان قد أشار إليها البردوني في بعض حواراته).
السيرة الذاتية (يعتبرها البردوني أكبر كتاب له وتضم عدداً من الحلقات التي كان ينشرها في صحيفة 26 سبتبمر).
أعماله المترجمة:
الثقافة الشعبية- مترجم الى الإنجليزية.
مدينة الغد- مترجم الى الفرنسية.
اليمن الجمهوري- مترجم الى الفرنسية.
الخاص والمشترك في ثقافة الجزيرة والخليج- مترجم الى الفرنسية.
عشرون قصيدة مختارة- مترجم الى الإنجليزية.
كتب ودراسات عنه:
البردوني شاعراً وكاتباً: طه أحمد إسماعيل- القاهرة.
الصورة في شعر عبدالله البردوني: وليد مشوح- سورية.
شعر البردوني: محمد احمد القضاه- الأردن.
قصائد من شعر البردوني: ناجح جميل العراقي.
شاعر اليمن وشاعر .. منتم الى كوكبة من الشعراء الذين مثلت رؤاهم الجمالية حبل خلاص لا لشعوبهم فقط بل لأمتهم أيضا‚ عاش حياته مناضلا ضد الرجعية والدكتاتورية وكافة اشكال القهر ببصيرة الثوري الذي يريد وطنه والعالم كما ينبغي ان يكونا‚ وبدأب المثقف الجذري الذي ربط مصيره الشخصي بمستقبل الوطن‚ فأحب وطنه بطريقته الخاصة‚ رافضا أن يعلمه أحد كيف يحب‚ لم يكن يرى الوجوه فلا يعرف إذا غضب منه الغاضبون‚ لذلك كانوا يتميزون في حضرته غيظا وهو يرشقهم بعباراته الساخرة‚ لسان حاله يقول: كيف لأحد أن يفهم حبا من نوع خاص حب من لم ير لمن لا يرى ..
هو شاعر حديث سرعان ما تخلص من أصوات الآخرين وصفا صوته عذبا‚ شعره فيه تجديد وتجاوز للتقليد في لغته وبنيته وموضوعاته حتى قيل‚ هناك شعر تقليدي وشعر حديث وهناك شعر البردوني‚ أحب الناس وخص بحبه أهل اليمن‚ وهو صاحب نظرة صوفية في حبهم ومعاشرتهم إذ يحرص على لقائهم بشوشا طاويا ما في قلبه من ألم ومعاناة ويذهب الى عزلته ذاهلا مذعورا قلقا من كل شيء .
تناسى الشاعر نفسه وهمومه وحمل هموم الناس دخل البردوني بفكره المستقل الى الساحة السياسية اليمنية‚ وهو المسجون في بداياته بسبب شعره والمُبعد عن منصب مدير إذاعة صنعاء‚ والمجاهر بآرائه عارفا ما ستسبب له من متاعب ...في عام 1982 أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورته كمعاق تجاوز العجز‚ ترك البردوني دراسات كثيرة‚ وأعمالا لم تنشر بعد أهمها السيرة الذاتية..‚
في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 30 أغسطس 1999م وفي آخر سفرات الشاعر الى الأردن للعلاج توقف قلبه عن الخفقان بعد ان خلد اسمه كواحد من شعراء العربية في القرن العشرين ..
ومن اجمل قصاائد الشاعر البردووني
http://www.pen-ar.com/File/Baradoni2.jpg
من أرض بلقيس
من أرض بلقيس هـذااللحن والوتر*** من جوها هـذه الأنسام والسحــر
من صدرها هذه الآهــات، من فمها*** هـذي اللحون.ومن تاريخهاالذكر
من «السعيدة» هذي الأغنيات ومـن*** ظلالهـا هـذه الأطيـاف والصــور
أطيافها حول مسـرى خاطري زمــر*** من الترانيـم تشـدو حولها زمر
من خاطر«اليمن»الخضراء ومهجتها*** هذي الأغـاريد والأصـداء والفكر
هـذا القصيد أغانيها ودمعتــها*** وسحـرها وصبـاها الأغيـد النضر
يكاد من طـــول ماغنى خمـائلها*** يفوح مــن كل حـرف جوها العطر
يكـاد مـن كـثر ما ضمته أغصنها*** يرف مـن وجنتيهاالورد والزهـر
كأنه مــن تشكي جـرحـها مقــل *** يلح منها البكـاالدامي وينحـدر
ياأمي اليمـن الخضراء وفاتنتي *** منـك الفتون ومني العشق والسهر
ها أنت في كل ذراتي وملء دمـي *** شـعر «تعنقده» الذكـرى وتعتصـر
وأنت في حضن هــذاالشعر فاتنة *** تطـل منـه، وحيناً فيـه تســتتر
وحسب شاعرها منها- إذا احتجبت *** عــن اللقـا- أنه يهــوى ويذكر
وأنهـا فـي مآقي شعـــره حلـم *** وأنهـا في دجـاه اللهـو والسمر
فلا تلم كــبرياها فـهي غـانية *** حسنا،وطبع الحسان الكبر والخفر
من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن *** رياضــها هــذه الأنغــام تنتثر
من هذه الأرض حيث الضوء يلثمها *** وحيث تعتنق الأنســـام والشجــر
ماذلك الشدو؟ من شـاديه؟ إنهما*** مزن أرض بلقيس هذااللحن والوتر