الليث اليماني
07-30-2006, 11:30 PM
ما بال ليلى عشقها يتردد***والخوف فيها هائجاً يتشدد ؟
علمتْ بأن القلب مأسورٌ لها***لكنها في وصلها تترددُ
ليلُ الغواني بالمحبةِ ينجلي***ما بالُ ليلى ليلها يتنهدُ؟
قد أغلقتْ أبواب شوقٍ جلها***ترجو الهوى وبوصلهِ تستنجدُ
ما هزها قول التي قالت لها***( ما كان يكفيهِ الخيالُ فيزهدُ )
قد زارني الطيف المشوق وليتهُ***من وصل ليلى يستزيدُ فنسعدُ
ساقت إلي رسائلٍ في طيها***قول المحب ولوعةٍ تتوددُ
قالتْ وكان القول من همساتها***لحناً يرقُ لهُ الفؤادُ فيهجدُ
رفقاً بنفسك لا أخالك تهجعُ***والناسُ تمسي في نعيمٍ ترقدُ
ولقد ذكرتُ وهاجني من ذكرها***عبق الزهورِ بقربها يتمددُ
لمعَ الضياءُ لحسنها فتوقعتْ***أن المساء وبدرهُ يتوددُ
جال الهوى في قلبها فتبسمتْ***وبدت على الخدين ناراً توقدُ
فرأيتها - والحُسّنْ أول ما يُرى-***عند الغديرِ لعاشقٍ تتوعدُ
جفلتْ وكان الظن ألا تجفلُ***وجفونها رجفت فكانت ترعدُ
فكأنما ملك السماء أتى لها***بحصانه ، ولمائها يتزودُ
فأعدتْ اللحظ الذي من فورهِ***رد الهجوم بنظرة تتمردُ
لما رأيت العين تتبع أمرها***أيقنت أن اللحظ بات يهددُ
وظننتُ أني حينذاكَ قتيلها***فإذا السهامُ إلى فؤادي تقصِدُ
وتنفستْ فإذا الهوى أنفاسُها***حتى وإن للعشقِ كانت تجحدُ
لما أتاها العشق أرقها الهوى***فمضتْ وسهم الحب فيها يرفدُ
نسج الهوى من بحره درعاً لها***يا ليتها بدروعهِ تتقلدُ
لما دنت شمس المحبة نحوها***غابت لأكهف خوفها تتشددُ
عصفت بها أوهام خوف قاتلٍ***ومقام شوقٍ لم يزل يتوعدُ
فأثارها الشوق المقيم فأيقنت***أن الهوى لا لم يزل يتجددُ
يا ليل ليلى هل أتاك حديثها***بقريبِ وصلٍ أم تراه الأبعدُ؟
لو رمت وصلاً لن تراه وإنما***يبقى الفؤاد بشوقهِ يتوقدُ
وترى الودادَ بقربها يتهربُ***وكأنما بابُ المحبة يوصدُ
وأردت لقياكِ وذلك يؤملُ***ما كنتُ يوماً دون وصلكِ أسعدُ
لا تحسبي أني خيالاً زائلاً***بل بتُ عشقاً في فؤادكِ يجلدُ
لو تسألين العشق عني ينتحب***فأنا الذي في ناره يتوسدُ
فلتسألي نبضي الذي يتحدثُ***ودمي الذي في خافقي يتجمدُ
وسلي فؤادي والعيون ونفسيا***شهدوا جميعاً ثم إني أشهدُ
أني أحبكِ يا لقلبك ما يظن؟***ولعشقكِ نبضٌ به يترددُ
لا تعجبي فالعشق فيكِ موثقٌ***ما هزهُ الخوف الذي يتسيدُ
صبراً عليه فلا يكون قتيلكِ***أو تجعلينه بالمخافةِ يوئدُ
فلربما يوماً سيأتيك الهوى***وسلاحه ورداً وقلباً ينشدُ
كاتب القصيدة مجهول الهوية,,
كالعادة نستشهد بالذاكرة فإذا بها تخون في إعطاء أسماء كُتاب القصائد,,
علمتْ بأن القلب مأسورٌ لها***لكنها في وصلها تترددُ
ليلُ الغواني بالمحبةِ ينجلي***ما بالُ ليلى ليلها يتنهدُ؟
قد أغلقتْ أبواب شوقٍ جلها***ترجو الهوى وبوصلهِ تستنجدُ
ما هزها قول التي قالت لها***( ما كان يكفيهِ الخيالُ فيزهدُ )
قد زارني الطيف المشوق وليتهُ***من وصل ليلى يستزيدُ فنسعدُ
ساقت إلي رسائلٍ في طيها***قول المحب ولوعةٍ تتوددُ
قالتْ وكان القول من همساتها***لحناً يرقُ لهُ الفؤادُ فيهجدُ
رفقاً بنفسك لا أخالك تهجعُ***والناسُ تمسي في نعيمٍ ترقدُ
ولقد ذكرتُ وهاجني من ذكرها***عبق الزهورِ بقربها يتمددُ
لمعَ الضياءُ لحسنها فتوقعتْ***أن المساء وبدرهُ يتوددُ
جال الهوى في قلبها فتبسمتْ***وبدت على الخدين ناراً توقدُ
فرأيتها - والحُسّنْ أول ما يُرى-***عند الغديرِ لعاشقٍ تتوعدُ
جفلتْ وكان الظن ألا تجفلُ***وجفونها رجفت فكانت ترعدُ
فكأنما ملك السماء أتى لها***بحصانه ، ولمائها يتزودُ
فأعدتْ اللحظ الذي من فورهِ***رد الهجوم بنظرة تتمردُ
لما رأيت العين تتبع أمرها***أيقنت أن اللحظ بات يهددُ
وظننتُ أني حينذاكَ قتيلها***فإذا السهامُ إلى فؤادي تقصِدُ
وتنفستْ فإذا الهوى أنفاسُها***حتى وإن للعشقِ كانت تجحدُ
لما أتاها العشق أرقها الهوى***فمضتْ وسهم الحب فيها يرفدُ
نسج الهوى من بحره درعاً لها***يا ليتها بدروعهِ تتقلدُ
لما دنت شمس المحبة نحوها***غابت لأكهف خوفها تتشددُ
عصفت بها أوهام خوف قاتلٍ***ومقام شوقٍ لم يزل يتوعدُ
فأثارها الشوق المقيم فأيقنت***أن الهوى لا لم يزل يتجددُ
يا ليل ليلى هل أتاك حديثها***بقريبِ وصلٍ أم تراه الأبعدُ؟
لو رمت وصلاً لن تراه وإنما***يبقى الفؤاد بشوقهِ يتوقدُ
وترى الودادَ بقربها يتهربُ***وكأنما بابُ المحبة يوصدُ
وأردت لقياكِ وذلك يؤملُ***ما كنتُ يوماً دون وصلكِ أسعدُ
لا تحسبي أني خيالاً زائلاً***بل بتُ عشقاً في فؤادكِ يجلدُ
لو تسألين العشق عني ينتحب***فأنا الذي في ناره يتوسدُ
فلتسألي نبضي الذي يتحدثُ***ودمي الذي في خافقي يتجمدُ
وسلي فؤادي والعيون ونفسيا***شهدوا جميعاً ثم إني أشهدُ
أني أحبكِ يا لقلبك ما يظن؟***ولعشقكِ نبضٌ به يترددُ
لا تعجبي فالعشق فيكِ موثقٌ***ما هزهُ الخوف الذي يتسيدُ
صبراً عليه فلا يكون قتيلكِ***أو تجعلينه بالمخافةِ يوئدُ
فلربما يوماً سيأتيك الهوى***وسلاحه ورداً وقلباً ينشدُ
كاتب القصيدة مجهول الهوية,,
كالعادة نستشهد بالذاكرة فإذا بها تخون في إعطاء أسماء كُتاب القصائد,,