ساعات أحس إن الزمن .. قاسي قاسي ... لايمكن يلين وساعات أحس إن الفرح محال ..ولايمكن يحين هذا اللي شفته بـ دنيتي ....بكل مامضى لي من سنين -- / -- \ من سنين .. كان حبك .. اغلى من روحي لروحي .. ومن سنين .. ضاع حبك .. ومابقى غيرك .. " جروحي .. " والنتيجه .. !! ......... النتيجه .. إفترقنا .. واحترقنا .. وإنتهينا .. وجاي هـ الليله حبيبي .. تذكر الحب القديم .. يابرودك .. يابرودك .. !! وين كان الحب وين .. يوم انادي .. بـ صوتي الباكي الحزين .. وأنت لاهي .. والله لاهي .. والمصيبه .. يوم انادي .. تبعد .. تزيد بـ صدودك .. يابرودك .. يابرودك ..!! كنت أشوفك .. من بعيد .. وكنت دوم اسأل ... واعيد .. ليه متغير حبيبي ..!! ليه متجاهل وجودي ..!! ليه يبعد عن حدودي ..!! ليه يجرحني بـ غيابه .. وليه استحمل عذابه .. وليه أنا .. اتبع .. سرابه ..!! وليييييييييه .. تتبع الف ليه ..!! وللأسف مابه إجابه .. غير حيره .. تلهب القلب وتزوّد .. من عذابه .. من عذابه .. والنتيجه ..!! ........... اجبرتني عزتـّّـي .. أجمعه قلبي .. واروح .. في طريقي .. وانسى حبك .. والوعد .. إني عندك .. اغلى من روحك .. لـ روحك .......... بعدها .. جاي تسأل ..عن جروحي .. جاي هـ الليلة حبيبي .. تذكر الحب القديم .. يابرودك .. يابرودك .. !!
قلبه المستهام ظمآن عاني يحتسي الوهم من كئوس الأماني قلبه ظاميء إليك فصبّي فيه عطر الهوى و ظلّ التداني واذكري قلبه الحبيس المعنّى وامتلئي الكأس من رحيق الحنان إنّه عاشق و أنت هواه إنّه فيك ذائب الروح فإنّي أنت في همسة مناجاة أوتا ر و في صمته أرقّ الأغاني إنّه في هواك يحرق بالحبّ و يدعوك من وراء الدخان سابح في هواك يهفو كفكر شاعر يرتمي وراء المعاني أين يلقاك أين ماتت شكاوا ه و جفّت أصداؤه في اللّسان إنّه ظاميء إلى ريّك الحا ني مشوق إلى الظلال الحواني تائه في الحنين يهوى كروح ضائع يسأل الدجا عن كيان ظاميء يشرب الحريق المدمّى و يعاني من الظمأ ما يعاني أنت في قلبه الحياة و كلّ الحـ ب كلّ الهوى و كلّ الغواني فيك كلّ الجمال فيك التقى الحسـ ن و فيك التقت جميع الحسان لم يهب قلبه سواك و لكن لم يذق منك غير طعم الهوان فامنحيه يا واحة الحبّ ظلّا و انفضي حوله ندى الأقحوان و اسكبي الفجر في دجاه وزفّي في شقا حبّه رفيف الجنان إنّه هائم يعيش و يفنى بين جور الهوى و ظلم الزمان ميّت لم يمت كما يعرف النا س و لكن يموت في كلّ آن
جيت في ليلة وداعه ( تايهً ) بين البيوت ! ......................... وصحت : وينك ؟ ............................... جيت أودع عمري اللي ضاااع فيك ! ما سمعت ألا صدى صوته ................. وكـان أرق صوت ................. ينطق أسمي .. ثم يهمس : من متى وأنا أحتريك ؟ قلت وهمومي تغافل زفرة الحزن وتفوت : .................... هذا أنا جيتك .. ياليت الموت جاني قبل أجيك .. بعدها يا دوب عدّت عبرته حد السكوت , ............ قال وعيونه تغارق دمع ( بسم الله عليـك ) قلت يا ابن الناس عادي ما ورى هـ [ الموت ] موت .. ...... وش ورآها لا فقدت عيونك و لمسة يديك ؟