الساحر
05-06-2006, 11:49 PM
*..*..*
من بين ركام الأوراق
أجد قصاصة ما
معنونة بهذا العنوان
*..*..*
هل جعلنا لهم من الذكرى نصيب
صباحات هذا الأسبوع كانت جميلة
.... وصباح هذا اليوم الأربعاء كان أجملها
...... جميعنا( أنا وصديقاتي) أفصحنا بأننا نشعر بالسعادة
...... حتى أن إحدى الأستاذات لاحظت ذلك رغم طول محاضرتها.
.... ومع ذلك كانت ممتعة......
لم نعرف سبباً لذالك الشعور الجميل......
يحدث أحياناً مايعكر صفو اللحظات الجميلة
وهذا ماحدث عندما كنت مع أحد صديقاتي التي لمحت بين أوراقها صورة زاهية الألوان
لم تتردد في إخراجها ...( هؤلاء أبناء أختي) نطقت بهذه الكلمات ثم أعادتها سريعاً إلى مكانها
شيٌ ما أثار فضولي
...
فالصورة كانت قصاصة من صحيفة يومية
ثم إن الأطفال الأربعة فيها كانوا يبكون
غير أنه قد كُتب أسفلها ... أبناء شهيد الواجب .... رحمه الله
لم أستطع كُتمان أسئلتي الكثيرة
ترددت هي قليلاً ثم أخبرتني بقصتهم
لم تمهلني لأزيد من أسئلتي حينما قالت أن أمهم أنجبت طفلة خامسة بعد وفاة والدهم
هنا توقف تفكيري ... وتغيرت ملامح وجهي
عُدت إلى صديقاتي ..... سألنني عما بي؟؟
أجبتهم بأني أشعر بصداع خفيف لا غير
....
كانت صورتهم تلاحقني بكل مافيها
...
بدموعهم المتحدرة ووجوههم البائسة ...أعمارهم المتقاربة
كل هذا ترك أثراً في نفسي
ففي مجتمعنا الكثير من الأيتام أمثال هؤلاء وغيرهم
ونحن نجعلهم في ذيل اهتماماتنا بينما نجعل الأمور التافهة على رأسها
فهل فكرنا ماذا قدمنا لهم؟؟؟
وهل جعلنا لهم من الذكرى نصيب؟؟؟
لا تحرموهم من دعوة صادقة في جوف الليل
أسماء
*..*..*
من بين ركام الأوراق
أجد قصاصة ما
معنونة بهذا العنوان
*..*..*
هل جعلنا لهم من الذكرى نصيب
صباحات هذا الأسبوع كانت جميلة
.... وصباح هذا اليوم الأربعاء كان أجملها
...... جميعنا( أنا وصديقاتي) أفصحنا بأننا نشعر بالسعادة
...... حتى أن إحدى الأستاذات لاحظت ذلك رغم طول محاضرتها.
.... ومع ذلك كانت ممتعة......
لم نعرف سبباً لذالك الشعور الجميل......
يحدث أحياناً مايعكر صفو اللحظات الجميلة
وهذا ماحدث عندما كنت مع أحد صديقاتي التي لمحت بين أوراقها صورة زاهية الألوان
لم تتردد في إخراجها ...( هؤلاء أبناء أختي) نطقت بهذه الكلمات ثم أعادتها سريعاً إلى مكانها
شيٌ ما أثار فضولي
...
فالصورة كانت قصاصة من صحيفة يومية
ثم إن الأطفال الأربعة فيها كانوا يبكون
غير أنه قد كُتب أسفلها ... أبناء شهيد الواجب .... رحمه الله
لم أستطع كُتمان أسئلتي الكثيرة
ترددت هي قليلاً ثم أخبرتني بقصتهم
لم تمهلني لأزيد من أسئلتي حينما قالت أن أمهم أنجبت طفلة خامسة بعد وفاة والدهم
هنا توقف تفكيري ... وتغيرت ملامح وجهي
عُدت إلى صديقاتي ..... سألنني عما بي؟؟
أجبتهم بأني أشعر بصداع خفيف لا غير
....
كانت صورتهم تلاحقني بكل مافيها
...
بدموعهم المتحدرة ووجوههم البائسة ...أعمارهم المتقاربة
كل هذا ترك أثراً في نفسي
ففي مجتمعنا الكثير من الأيتام أمثال هؤلاء وغيرهم
ونحن نجعلهم في ذيل اهتماماتنا بينما نجعل الأمور التافهة على رأسها
فهل فكرنا ماذا قدمنا لهم؟؟؟
وهل جعلنا لهم من الذكرى نصيب؟؟؟
لا تحرموهم من دعوة صادقة في جوف الليل
أسماء
*..*..*