عطرررررررالندىے
07-16-2006, 12:12 PM
http://www.alomarey.net/omari/cp/files/a173.jpg
نظراً لكثرة الإسئلة حول أحكام الأناشيد المعاصرة
فقد خصصنا صفحةً كاملةً ننشر من خلالها بحثاً متكاملاً أعده الشيخ د.علي العمري حول هذا الموضوع
النشيد الإسلامي .. مصطلحات ومفاهيم (1) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=161&type=6)
نشأة النشيد الإسلامي المعاصر (2) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=167&type=6)
أثر النشيد الإسلامي (3) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=170&type=6)
أحكام النشيد الإسلامي المعاصر (4) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=181&type=6)
سنكمل باقي الحلقات من هذا البحث قريبا
هذا الموضوع من اعداد موقع الدكتور العمري
http://www.alomarey.net/omari/special.aspx?pk=2
سيرة الدكتور الشيخ:
التعريف والنشأة والولادة :
هو شيخنا الداعية الدكتور : علي بن حمزة بن أحمد بن محمد بن موسى العلواني العُمري ، من منطقة المخواة جنوب المملكة العربية السعودية .
ولد الشيخ بمدينة جدة في9/1/1393هـ
- والده هو : حمزة بن أحمد العلواني العُمري ، نشأ منذ صغره على حب العلم وأهله ، ودرس في حلقات الشيخ القرعاوي – رحمه الله - .
ومن أبرز زملائه في الطلب الشيخ الدكتور : علي بن عبدالرحمن الحذيفي – إمام الحرم النبوي -.
وكان والده قنصلاً سعودياً في عدد من الدول ، وكان طيلة فترة عمله مُكْرِماً للعلماء والدعاة في البلاد التي يعمل بها ، ومن أكبر زملائه محبة له العلامةُ المحدث الشيخ : عبدالقادر الأرنؤوط – رحمه الله – .
- وجدُّهُ لأبيه : الشيخ أحمد العلواني ، أحدُ أشهر المشايخ في المنطقةِ ، وكان موفداً للدَّعوة من قبل سماحة الشيخ : عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – في منطقته ، وكان الشيخ أحمد شديد الإتباع للسنة ، حتى إنَّ الشيخ العلامة المحدث : محمد ناصر الدين الألباني ، قال عنه : لم أر في حياتي متبعاً للسنة وآثارها كالشيخ أحمد العلواني – رحمه الله - .
وقد تأثّر شيخنا بجدِّهِ كثيراً في منهجه العبادي ، وحرصه على السنة .
وأمه : إحدى الداعيات الفضليات المعروفات بالدعوة والمشاركة في مجالس القرآن والذكر ، وهي امرأة صالحة تقية نقية عابدة ، كثيرة الصيام وقراءة القرآن ، ومشهورة بصلة الأرحام ، وبر والديها إلى حد كبير .
سليل الأسرة الشريفة :
من هذه العائلة الشريفة نشأ الشيخ علي بن حمزة العمري – حفظه الله - ، وكان لوالديه أكبر التأثير في نشأته ، وتربيته تربية صالحة .
دراسته وتلقيه العلم :
- تنقّل شيخنا – حفظه الله – في المدارس النظامية ، فبدأ مراحله الأولى في بلاد الشام ، عندما كان والده قنصلاً للملكة في سوريا عام 1980م إبان مأساة حماة .
- أتمَّ بقية المراحل التعليمية في المملكة حتى حصل على درجة البكالوريوس في العلوم ، وكان سبب اختياره لهذا التخصص اهتمامه الشديد بعلم الإعجاز العلمي ، حتى إنه من أوائل من أصدر برنامجاً حاسوبياً عن أهمّ وآخر ما وصل إليه الإعجاز العلمي من حقائق ومكتشفات ، وكان هذا البرنامجُ عبارةً عن بحثِ تخرّجٍ أعدّه مع بعض زملائِهِ .
- وكان طيلة دراسته الأكاديمية متواصلاً مع العلماء والمشايخ في الدروس الشرعية .
- وبعد تخرجه من مرحلة البكالوريوس واصل دراسته الشرعية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة وتخرج بشهادة ( دبلوم الشريعة العالي ) ، ثم حصل على درجة الماجستير في أصول الفقه بتقدير ممتاز من الجامعة الوطنية في اليمن ، وكان عنوان رسالته : ( فقه الضرورة والحاجة بين القواعد الفقهية والأدلة الأصولية وتطبيقاتها المعاصرة) ، وقد أشرف عليها العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور: عبدالله بن بيه –حفظه الله- .
- ثم أكمل مرحلة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الجنان بطرابلس وكان عنوان رسالته (الفتح الرباني شرح نظم رسالة ابن أبي زيد القيرواني دراسة وتحقيق ) ، وحظيت هذه الرسالة بتقدير ممتاز ، وبإشراف العَلَمين الكبيرين : العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبدالله بن بيه والعلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب –حفظهما الله-.
أبرز الشيوخ الذين تلقى عليهم العلم :
تلقى شيخنا العلم على عدد من العلماء الكبار في كثيرٍ من الأمصار ، فقد سافر لطلب العلم إلى دولٍ عديدةٍ ، وقابل كثيراً من العلماء ، ودرس عليهم كتباً مختلفة .
ومن أبرز العلماء الذين درس عليهم وحضر دروسهم واستفاد منهم :
سماحة العلامة الشيخ : عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - في التوحيد وشرح بلوغ المرام .
العلامة المحدث : عبدالقادر الأرناؤوط – رحمه الله - في الحديث والمصطلح .
العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبدالله بن بيه في السيرة والفقه والأصول والعقيدة .
العلامة الفقيه الشيخ : محمد الحسن الددو في العقيدة والأصول والفقه .
العلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب في علوم الحديث والحديث .
المقرئ الشيخ : محمد محمود حوا في التجويد والقراءات .
الفقيه الشيخ : محمد الزعبي في الفقه والحديث .
الفقيه الشيخ : حسن أيوب في الفقه .
بالإضافةِ إلى عشرات العلماء الذين درس على أيديهم في علوم مختلفة .
الأنشطة الدعوية العامة :
كان لتنقل الشيخ مع والده في عدد من الدول كبير الأثر في حياته ، فوالده من خرّيجي المدرسة السلفية ، وجدُّه من أكبر الدعاة المعروفين والمشهورين بهذا النهج ، ولهذا كان لهذه التربية والتنشئة عظيم الأثر في زيارات الشيخ لعدد من الدول ورؤيته لواقع عدد لا بأس به من المسلمين ومدى الانحراف العقدي والفكري لديهم .
وبحكم اهتمام والده بأهل العلم الذين يزورونه في مقر عمله كمسئول سياسي في السفارات تعرف على عدد كبير من العلماء والدعاة واستفاد منهم .
وأثرت زيارات الشيخ المستمرة لأنحاء العالم على فهمه ووعيه لما يجري في بلاد المسلمين ،
فقد زار جُلَّ الدول العربية والغربية ، وزار العديد من المركز الإسلامية في أنحاء العالم ، وشارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات المخيمات والندوات من خلال مشاركة المؤسسات الخيرية بالمملكة.
كما أن له معرفة بواقع الدعوة ورجالاتها في داخل المملكة العربية السعودية ، فهو من أوائل المشاركين في المراكز الصيفية ، ولجان التوعية الإسلامية في المدارس ، ومن المساهمين في الأنشطة التربوية والدعوية والخيرية ، وقد كانت له العديد من العضويات ، وتولى العديد من المسؤوليات ، ومن ذلك :
1- عضو مجلس المشرفين بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة من عام 1417هـ حتى عام 1421هـ.
2- عضو لجنة مسابقة القرآن الكريم بمحافظة جدة لعامي 1420 - 1421هـ.
3- إمام وخطيب مسجد الرحمة بحي الأمير فواز بجدة من عام 1413 - 1420هـ.
4- إمام وخطيب جامع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بجدة من عام 1421هـ - إلى الآن.
5- مشرف على العديد من المراكز الصيفية التابعة لإدارة التعليم وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بجدة.
6- رئيس لجنة إحياء السنة التابعة للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالمنطقة الصناعية بجدة .
7- مشرف معهد مكة المكرمة بجدة .
8- رئيس تحرير مجلة الفتيان.
9- أستاذ الفقه بمعهد مكة المكرمة بجدة.
10- نائب مدير مؤسسة مكة المكرمة الخيرية بجدة .
11- الأمين العام لرابطة الفن الإسلامي العالمية .
12- المشرف والأمين العام لجائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي .
13- رئيس مركز شباب المستقبل للدراسات والبحوث والتطوير .
إمامته وخطابته :
يعتبر شيخنا – سدده الله- من أبرز خطباء الحجاز ، ودفع ثمن تميزه في الخطابة اعتقالاً دام أكثر من ثلاثة أشهر .
فشيخنا –رعاه الله- يتميز بالوضوح والشفافية في خطبه ، ولذا لُقِّبَ (بخطيب المنبر الحر).
يدافع وينافح في خطبه كثيراً عن قضايا وهموم الأمة ، ويبث الوعي الصحيح بين الناس بأسلوب مبدع مشوق ، ولا أَدَلَّ على ذلك من خطبه الشهيرة : ( خليج الخرفان – فرعون الزمان – من يؤمِّن روع العراق – أسد القدس ) وعشرات الخطب الرائعة .
وله كذلك – حفظه الله - العديدُ من الخطب الإيمانية والتربوية الرائعة كخطبة ( أمير الأنام ) وخطبة ( التفاهم هو الحل ) إضافة إلى عشراتِ الخطبِ المشتهرة والمنسوخة بعشرات الآلاف من النسخ .
والشيخ يؤمن باحترام الناس في خطبه ، ولذلك يهتمّ بالخطبةِ والإعداد لها ، وربما رجعَ في الخطبة الواحدةِ إلى أربعين مرجعاً ! وربما أمضى في الإعداد لخطبةٍ واحدةٍ عشر ساعاتٍ أو تزيد ! كما صرح بذلك لمجلة ( صدى الإسكان والمشروع ) ويعكف أحياناً على خطبته قرابة العشر ساعات .
هموم وطنه :
وللشيخ خطب واضحة عاليه غالية في الحديث عن الوطن وهمومه ، والدفاع عنه وعن حياضه ، وله في خطبهِ كلامٌ كثيرٌ طيبٌ في إنكارِ عبث العابثين ، ونصيحة المسيئين والمتسرعين . فقد خطب أكثر من خمس عشرة خطبةً عن دَور الوطن في خدمة الإسلام ، وعن واجبات المواطنين وحقوقهم ، وضمَّن هذه الخطبَ الإنكار الشديد الواضح للتخريب والتدمير ، والعملِ المسلَّحِ في الدول الإسلامية المستقلة ، ولا سيما في بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية .
الشهادات العلمية المتعلقة بالقرآن والحديث :
حصل شيخنا – حفظه الله – على العديد من الإجازات ومن أهمها :
1- إجازة في رواية حفص عن عاصم، من طريق الشاطبية، بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
2- إجازة في متن الجزرية، بالسند المتصل إلى الناظم.
3- إجازة في كتاب الباعث الحثيث لابن كثير، بالسند المتصل إلى المؤلف.
المؤلفات المطبوعة :
اختط شيخنا –حفظه الله- لنفسه التأليف والتحقيق العلمي في عدد من القضايا وهي:
أ- قضايا الشباب والتربية ، وألف في هذا المجال :
1- حوار مع وسواس .
2- حصاد الفتيان .
3- مشكلات وحلول في حياة الشباب .
4- من وحي الفتيان .
5- شباب حفظوا القرآن .
6- شباب مبدعون .
7- رجال صنعوا التاريخ .
8- منشدون متألقون .
ب- قضايا الفكر الدعوة ، وألّف في هذا المجال :
1- كيف تبني ثقافتك .
2- زاد الرواحل .
3- روائع الراشد .
4- طل الحبيب إلى المحبوب .
5- النقد الدعوي مراجعة لا رجوع .
ج- قضايا الروح والإيمانيات ، وألف في هذا المجال :
1- قافلة النور .
2- أمير الأنام .
3- الصحة الإيمانية .
4- الإحساس بالذنب .
5- كنوز الحسنات .
6- دعاء وأذكار.
7- محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم – للعلامة محمد الحسن الددو ( تحقيق ) .
د - قضايا الشريعة والفقه خصوصاً ، وله في هذا المجال :
1- فضل صيام عاشوراء .
2- أهل الإيمان في شهر شعبان .
3- الفتح الرباني في شرح رسالة ابن أبي يزيد القيرواني على المذاهب الأربعة ( تحقيق ودراسة ) .
4- الريان .
5- نثر الإفادات على متن الورقات للعلامة محمد الحسن الددو ( تحقيق ) .
6- المغني المفيد شرح التوحيد للعلامة محمد الددو ( تحقيق ) .
7- النشيد الإسلامي المعاصر .. نشأته ووظيفته .. أحكامه وضوابطه .
*عنوان الشيخ :
المملكة العربية السعودية – جدة
الجوال : 00966508585814
جوال السكرتير : 00966508585813
الفاكس : 0096622621188
المكتب : 0096622621199
ص.ب ( 35023 ) جدة ( 21488 )
بقلم تلميذه مسؤول الموقع :
عبدالله بن أحمد الحمدان abdulah2020@hotmail.com
نظراً لكثرة الإسئلة حول أحكام الأناشيد المعاصرة
فقد خصصنا صفحةً كاملةً ننشر من خلالها بحثاً متكاملاً أعده الشيخ د.علي العمري حول هذا الموضوع
النشيد الإسلامي .. مصطلحات ومفاهيم (1) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=161&type=6)
نشأة النشيد الإسلامي المعاصر (2) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=167&type=6)
أثر النشيد الإسلامي (3) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=170&type=6)
أحكام النشيد الإسلامي المعاصر (4) (http://www.alomarey.net/omari/qesem.aspx?pk=181&type=6)
سنكمل باقي الحلقات من هذا البحث قريبا
هذا الموضوع من اعداد موقع الدكتور العمري
http://www.alomarey.net/omari/special.aspx?pk=2
سيرة الدكتور الشيخ:
التعريف والنشأة والولادة :
هو شيخنا الداعية الدكتور : علي بن حمزة بن أحمد بن محمد بن موسى العلواني العُمري ، من منطقة المخواة جنوب المملكة العربية السعودية .
ولد الشيخ بمدينة جدة في9/1/1393هـ
- والده هو : حمزة بن أحمد العلواني العُمري ، نشأ منذ صغره على حب العلم وأهله ، ودرس في حلقات الشيخ القرعاوي – رحمه الله - .
ومن أبرز زملائه في الطلب الشيخ الدكتور : علي بن عبدالرحمن الحذيفي – إمام الحرم النبوي -.
وكان والده قنصلاً سعودياً في عدد من الدول ، وكان طيلة فترة عمله مُكْرِماً للعلماء والدعاة في البلاد التي يعمل بها ، ومن أكبر زملائه محبة له العلامةُ المحدث الشيخ : عبدالقادر الأرنؤوط – رحمه الله – .
- وجدُّهُ لأبيه : الشيخ أحمد العلواني ، أحدُ أشهر المشايخ في المنطقةِ ، وكان موفداً للدَّعوة من قبل سماحة الشيخ : عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – في منطقته ، وكان الشيخ أحمد شديد الإتباع للسنة ، حتى إنَّ الشيخ العلامة المحدث : محمد ناصر الدين الألباني ، قال عنه : لم أر في حياتي متبعاً للسنة وآثارها كالشيخ أحمد العلواني – رحمه الله - .
وقد تأثّر شيخنا بجدِّهِ كثيراً في منهجه العبادي ، وحرصه على السنة .
وأمه : إحدى الداعيات الفضليات المعروفات بالدعوة والمشاركة في مجالس القرآن والذكر ، وهي امرأة صالحة تقية نقية عابدة ، كثيرة الصيام وقراءة القرآن ، ومشهورة بصلة الأرحام ، وبر والديها إلى حد كبير .
سليل الأسرة الشريفة :
من هذه العائلة الشريفة نشأ الشيخ علي بن حمزة العمري – حفظه الله - ، وكان لوالديه أكبر التأثير في نشأته ، وتربيته تربية صالحة .
دراسته وتلقيه العلم :
- تنقّل شيخنا – حفظه الله – في المدارس النظامية ، فبدأ مراحله الأولى في بلاد الشام ، عندما كان والده قنصلاً للملكة في سوريا عام 1980م إبان مأساة حماة .
- أتمَّ بقية المراحل التعليمية في المملكة حتى حصل على درجة البكالوريوس في العلوم ، وكان سبب اختياره لهذا التخصص اهتمامه الشديد بعلم الإعجاز العلمي ، حتى إنه من أوائل من أصدر برنامجاً حاسوبياً عن أهمّ وآخر ما وصل إليه الإعجاز العلمي من حقائق ومكتشفات ، وكان هذا البرنامجُ عبارةً عن بحثِ تخرّجٍ أعدّه مع بعض زملائِهِ .
- وكان طيلة دراسته الأكاديمية متواصلاً مع العلماء والمشايخ في الدروس الشرعية .
- وبعد تخرجه من مرحلة البكالوريوس واصل دراسته الشرعية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة وتخرج بشهادة ( دبلوم الشريعة العالي ) ، ثم حصل على درجة الماجستير في أصول الفقه بتقدير ممتاز من الجامعة الوطنية في اليمن ، وكان عنوان رسالته : ( فقه الضرورة والحاجة بين القواعد الفقهية والأدلة الأصولية وتطبيقاتها المعاصرة) ، وقد أشرف عليها العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور: عبدالله بن بيه –حفظه الله- .
- ثم أكمل مرحلة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الجنان بطرابلس وكان عنوان رسالته (الفتح الرباني شرح نظم رسالة ابن أبي زيد القيرواني دراسة وتحقيق ) ، وحظيت هذه الرسالة بتقدير ممتاز ، وبإشراف العَلَمين الكبيرين : العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبدالله بن بيه والعلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب –حفظهما الله-.
أبرز الشيوخ الذين تلقى عليهم العلم :
تلقى شيخنا العلم على عدد من العلماء الكبار في كثيرٍ من الأمصار ، فقد سافر لطلب العلم إلى دولٍ عديدةٍ ، وقابل كثيراً من العلماء ، ودرس عليهم كتباً مختلفة .
ومن أبرز العلماء الذين درس عليهم وحضر دروسهم واستفاد منهم :
سماحة العلامة الشيخ : عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - في التوحيد وشرح بلوغ المرام .
العلامة المحدث : عبدالقادر الأرناؤوط – رحمه الله - في الحديث والمصطلح .
العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبدالله بن بيه في السيرة والفقه والأصول والعقيدة .
العلامة الفقيه الشيخ : محمد الحسن الددو في العقيدة والأصول والفقه .
العلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب في علوم الحديث والحديث .
المقرئ الشيخ : محمد محمود حوا في التجويد والقراءات .
الفقيه الشيخ : محمد الزعبي في الفقه والحديث .
الفقيه الشيخ : حسن أيوب في الفقه .
بالإضافةِ إلى عشرات العلماء الذين درس على أيديهم في علوم مختلفة .
الأنشطة الدعوية العامة :
كان لتنقل الشيخ مع والده في عدد من الدول كبير الأثر في حياته ، فوالده من خرّيجي المدرسة السلفية ، وجدُّه من أكبر الدعاة المعروفين والمشهورين بهذا النهج ، ولهذا كان لهذه التربية والتنشئة عظيم الأثر في زيارات الشيخ لعدد من الدول ورؤيته لواقع عدد لا بأس به من المسلمين ومدى الانحراف العقدي والفكري لديهم .
وبحكم اهتمام والده بأهل العلم الذين يزورونه في مقر عمله كمسئول سياسي في السفارات تعرف على عدد كبير من العلماء والدعاة واستفاد منهم .
وأثرت زيارات الشيخ المستمرة لأنحاء العالم على فهمه ووعيه لما يجري في بلاد المسلمين ،
فقد زار جُلَّ الدول العربية والغربية ، وزار العديد من المركز الإسلامية في أنحاء العالم ، وشارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات المخيمات والندوات من خلال مشاركة المؤسسات الخيرية بالمملكة.
كما أن له معرفة بواقع الدعوة ورجالاتها في داخل المملكة العربية السعودية ، فهو من أوائل المشاركين في المراكز الصيفية ، ولجان التوعية الإسلامية في المدارس ، ومن المساهمين في الأنشطة التربوية والدعوية والخيرية ، وقد كانت له العديد من العضويات ، وتولى العديد من المسؤوليات ، ومن ذلك :
1- عضو مجلس المشرفين بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة من عام 1417هـ حتى عام 1421هـ.
2- عضو لجنة مسابقة القرآن الكريم بمحافظة جدة لعامي 1420 - 1421هـ.
3- إمام وخطيب مسجد الرحمة بحي الأمير فواز بجدة من عام 1413 - 1420هـ.
4- إمام وخطيب جامع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بجدة من عام 1421هـ - إلى الآن.
5- مشرف على العديد من المراكز الصيفية التابعة لإدارة التعليم وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بجدة.
6- رئيس لجنة إحياء السنة التابعة للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالمنطقة الصناعية بجدة .
7- مشرف معهد مكة المكرمة بجدة .
8- رئيس تحرير مجلة الفتيان.
9- أستاذ الفقه بمعهد مكة المكرمة بجدة.
10- نائب مدير مؤسسة مكة المكرمة الخيرية بجدة .
11- الأمين العام لرابطة الفن الإسلامي العالمية .
12- المشرف والأمين العام لجائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي .
13- رئيس مركز شباب المستقبل للدراسات والبحوث والتطوير .
إمامته وخطابته :
يعتبر شيخنا – سدده الله- من أبرز خطباء الحجاز ، ودفع ثمن تميزه في الخطابة اعتقالاً دام أكثر من ثلاثة أشهر .
فشيخنا –رعاه الله- يتميز بالوضوح والشفافية في خطبه ، ولذا لُقِّبَ (بخطيب المنبر الحر).
يدافع وينافح في خطبه كثيراً عن قضايا وهموم الأمة ، ويبث الوعي الصحيح بين الناس بأسلوب مبدع مشوق ، ولا أَدَلَّ على ذلك من خطبه الشهيرة : ( خليج الخرفان – فرعون الزمان – من يؤمِّن روع العراق – أسد القدس ) وعشرات الخطب الرائعة .
وله كذلك – حفظه الله - العديدُ من الخطب الإيمانية والتربوية الرائعة كخطبة ( أمير الأنام ) وخطبة ( التفاهم هو الحل ) إضافة إلى عشراتِ الخطبِ المشتهرة والمنسوخة بعشرات الآلاف من النسخ .
والشيخ يؤمن باحترام الناس في خطبه ، ولذلك يهتمّ بالخطبةِ والإعداد لها ، وربما رجعَ في الخطبة الواحدةِ إلى أربعين مرجعاً ! وربما أمضى في الإعداد لخطبةٍ واحدةٍ عشر ساعاتٍ أو تزيد ! كما صرح بذلك لمجلة ( صدى الإسكان والمشروع ) ويعكف أحياناً على خطبته قرابة العشر ساعات .
هموم وطنه :
وللشيخ خطب واضحة عاليه غالية في الحديث عن الوطن وهمومه ، والدفاع عنه وعن حياضه ، وله في خطبهِ كلامٌ كثيرٌ طيبٌ في إنكارِ عبث العابثين ، ونصيحة المسيئين والمتسرعين . فقد خطب أكثر من خمس عشرة خطبةً عن دَور الوطن في خدمة الإسلام ، وعن واجبات المواطنين وحقوقهم ، وضمَّن هذه الخطبَ الإنكار الشديد الواضح للتخريب والتدمير ، والعملِ المسلَّحِ في الدول الإسلامية المستقلة ، ولا سيما في بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية .
الشهادات العلمية المتعلقة بالقرآن والحديث :
حصل شيخنا – حفظه الله – على العديد من الإجازات ومن أهمها :
1- إجازة في رواية حفص عن عاصم، من طريق الشاطبية، بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
2- إجازة في متن الجزرية، بالسند المتصل إلى الناظم.
3- إجازة في كتاب الباعث الحثيث لابن كثير، بالسند المتصل إلى المؤلف.
المؤلفات المطبوعة :
اختط شيخنا –حفظه الله- لنفسه التأليف والتحقيق العلمي في عدد من القضايا وهي:
أ- قضايا الشباب والتربية ، وألف في هذا المجال :
1- حوار مع وسواس .
2- حصاد الفتيان .
3- مشكلات وحلول في حياة الشباب .
4- من وحي الفتيان .
5- شباب حفظوا القرآن .
6- شباب مبدعون .
7- رجال صنعوا التاريخ .
8- منشدون متألقون .
ب- قضايا الفكر الدعوة ، وألّف في هذا المجال :
1- كيف تبني ثقافتك .
2- زاد الرواحل .
3- روائع الراشد .
4- طل الحبيب إلى المحبوب .
5- النقد الدعوي مراجعة لا رجوع .
ج- قضايا الروح والإيمانيات ، وألف في هذا المجال :
1- قافلة النور .
2- أمير الأنام .
3- الصحة الإيمانية .
4- الإحساس بالذنب .
5- كنوز الحسنات .
6- دعاء وأذكار.
7- محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم – للعلامة محمد الحسن الددو ( تحقيق ) .
د - قضايا الشريعة والفقه خصوصاً ، وله في هذا المجال :
1- فضل صيام عاشوراء .
2- أهل الإيمان في شهر شعبان .
3- الفتح الرباني في شرح رسالة ابن أبي يزيد القيرواني على المذاهب الأربعة ( تحقيق ودراسة ) .
4- الريان .
5- نثر الإفادات على متن الورقات للعلامة محمد الحسن الددو ( تحقيق ) .
6- المغني المفيد شرح التوحيد للعلامة محمد الددو ( تحقيق ) .
7- النشيد الإسلامي المعاصر .. نشأته ووظيفته .. أحكامه وضوابطه .
*عنوان الشيخ :
المملكة العربية السعودية – جدة
الجوال : 00966508585814
جوال السكرتير : 00966508585813
الفاكس : 0096622621188
المكتب : 0096622621199
ص.ب ( 35023 ) جدة ( 21488 )
بقلم تلميذه مسؤول الموقع :
عبدالله بن أحمد الحمدان abdulah2020@hotmail.com