عطرررررررالندىے
07-15-2006, 11:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كان اليل مسدلا ستارة على الكون ...وقد تلألأت فى السماء بضع نجوم ... لم يكن القمر بدرا ولكن انشقت الارض عن ثلاثة بدور .. ثلاث رجال فى عمر الزهور.. كانوا يعرفون اين سيتوجهون وماذا سيفعلون هبت نسائم باردة فداعبت وجوههم فزادتهم نشاطا وتصميما ..
فى خفة الفهد اقتربوا من حافة الغابة..فبدا لهم من بعيد معسكر الاعداء وكانوا قد أعدوا الخطة سلفا سيذهب اثنان ويبقى واحد يراقب ويغطى الانسحاب وكان لابد من الزحف حتى لايراهم الاعداء ..
وزحف الثلاثة واستقر احدهم فى حفرة قريبة وتابع اخواة زحفهما...
عيناة ترقبان المكان ..لابد من الحذر خطأ واحد معناة النهاية لة ولاخوية..كل صوت لابد من معرفة مصدرة ..وكل ضوء لابد مكن الالتفات الية ..
ومرت ساعة وهو فى مكانة لايكل من المراقبة ولايمل من المتابعة...
ألهج لسانة بذكر اللة يتسلى بالتسبيح وقد بدا لة ان الامور تسير على مايرام...
سمع خشخشة الحشائش من خلفة ..
التفت فى هدوء فهالة ما رأى
رأى دبا يقترب منة... مد يدة يتحسس بندقيتةولكنة تذكر ..تذكر اخوية الذين يقومان بالعملية ..
ان هو أطلق النار فسيلفت الانظار وسيضيع أخواة
والتقت العينان عين جائعة محرومة وعين خائفة..
وتسمر صاحبنا فى مكانة .. وكأنة يسمع دقات قلبة.
فى تلك الحظة كان علية ان يختار...
ليس من اليسير على النفس ان تستسلم لانياب دب جائع ..
ان معة بندقيتة (طلقة واحدة وينتهى كل شىء..
ولكن ماذا سيفعل أحواى؟
أمتنا قضيتنا ..
بدأالدب فى الهمهمة..أطبق بيدة على بندقيتة ..
صراع مع النفس كأن يداة تريدان التصرف رغما عن فكرة
أحس بلانفعال يهزة هزا..فأغمض عيناة كأنة يبعدهما عن ساحة المعركة..صوت الهمهمة يرتفع قال لنفسة ألست هنا لأجاهد فما الفرق بين الموت على يد الاعداء والموت بين براثن الدب..ثم تخيل نفسة قبل ان يموت والدب ينهشة بلا رحمة..رباة ياأرحم الراحمين نجنى مما انا فية وظل يرددها وهو لايشعرأحس بالهمهمة تنخفض فتح عينية فوجد الدب يولى دبرة منصرفا..تهلل وجهةوانفرجت اساريرةوحمد اللة على النجاة وماهى الادقائق حتى انشق سمع الارض عن سوت انفجار هائل ..تبعتة نار اضاءت بنورها المكان كلة ..وعن بعد لمح اخوية يركضان باتجاهة..
كان اليل مسدلا ستارة على الكون ...وقد تلألأت فى السماء بضع نجوم ... لم يكن القمر بدرا ولكن انشقت الارض عن ثلاثة بدور .. ثلاث رجال فى عمر الزهور.. كانوا يعرفون اين سيتوجهون وماذا سيفعلون هبت نسائم باردة فداعبت وجوههم فزادتهم نشاطا وتصميما ..
فى خفة الفهد اقتربوا من حافة الغابة..فبدا لهم من بعيد معسكر الاعداء وكانوا قد أعدوا الخطة سلفا سيذهب اثنان ويبقى واحد يراقب ويغطى الانسحاب وكان لابد من الزحف حتى لايراهم الاعداء ..
وزحف الثلاثة واستقر احدهم فى حفرة قريبة وتابع اخواة زحفهما...
عيناة ترقبان المكان ..لابد من الحذر خطأ واحد معناة النهاية لة ولاخوية..كل صوت لابد من معرفة مصدرة ..وكل ضوء لابد مكن الالتفات الية ..
ومرت ساعة وهو فى مكانة لايكل من المراقبة ولايمل من المتابعة...
ألهج لسانة بذكر اللة يتسلى بالتسبيح وقد بدا لة ان الامور تسير على مايرام...
سمع خشخشة الحشائش من خلفة ..
التفت فى هدوء فهالة ما رأى
رأى دبا يقترب منة... مد يدة يتحسس بندقيتةولكنة تذكر ..تذكر اخوية الذين يقومان بالعملية ..
ان هو أطلق النار فسيلفت الانظار وسيضيع أخواة
والتقت العينان عين جائعة محرومة وعين خائفة..
وتسمر صاحبنا فى مكانة .. وكأنة يسمع دقات قلبة.
فى تلك الحظة كان علية ان يختار...
ليس من اليسير على النفس ان تستسلم لانياب دب جائع ..
ان معة بندقيتة (طلقة واحدة وينتهى كل شىء..
ولكن ماذا سيفعل أحواى؟
أمتنا قضيتنا ..
بدأالدب فى الهمهمة..أطبق بيدة على بندقيتة ..
صراع مع النفس كأن يداة تريدان التصرف رغما عن فكرة
أحس بلانفعال يهزة هزا..فأغمض عيناة كأنة يبعدهما عن ساحة المعركة..صوت الهمهمة يرتفع قال لنفسة ألست هنا لأجاهد فما الفرق بين الموت على يد الاعداء والموت بين براثن الدب..ثم تخيل نفسة قبل ان يموت والدب ينهشة بلا رحمة..رباة ياأرحم الراحمين نجنى مما انا فية وظل يرددها وهو لايشعرأحس بالهمهمة تنخفض فتح عينية فوجد الدب يولى دبرة منصرفا..تهلل وجهةوانفرجت اساريرةوحمد اللة على النجاة وماهى الادقائق حتى انشق سمع الارض عن سوت انفجار هائل ..تبعتة نار اضاءت بنورها المكان كلة ..وعن بعد لمح اخوية يركضان باتجاهة..
كان اليل مسدلا ستارة على الكون ...وقد تلألأت فى السماء بضع نجوم ... لم يكن القمر بدرا ولكن انشقت الارض عن ثلاثة بدور .. ثلاث رجال فى عمر الزهور.. كانوا يعرفون اين سيتوجهون وماذا سيفعلون هبت نسائم باردة فداعبت وجوههم فزادتهم نشاطا وتصميما ..
فى خفة الفهد اقتربوا من حافة الغابة..فبدا لهم من بعيد معسكر الاعداء وكانوا قد أعدوا الخطة سلفا سيذهب اثنان ويبقى واحد يراقب ويغطى الانسحاب وكان لابد من الزحف حتى لايراهم الاعداء ..
وزحف الثلاثة واستقر احدهم فى حفرة قريبة وتابع اخواة زحفهما...
عيناة ترقبان المكان ..لابد من الحذر خطأ واحد معناة النهاية لة ولاخوية..كل صوت لابد من معرفة مصدرة ..وكل ضوء لابد مكن الالتفات الية ..
ومرت ساعة وهو فى مكانة لايكل من المراقبة ولايمل من المتابعة...
ألهج لسانة بذكر اللة يتسلى بالتسبيح وقد بدا لة ان الامور تسير على مايرام...
سمع خشخشة الحشائش من خلفة ..
التفت فى هدوء فهالة ما رأى
رأى دبا يقترب منة... مد يدة يتحسس بندقيتةولكنة تذكر ..تذكر اخوية الذين يقومان بالعملية ..
ان هو أطلق النار فسيلفت الانظار وسيضيع أخواة
والتقت العينان عين جائعة محرومة وعين خائفة..
وتسمر صاحبنا فى مكانة .. وكأنة يسمع دقات قلبة.
فى تلك الحظة كان علية ان يختار...
ليس من اليسير على النفس ان تستسلم لانياب دب جائع ..
ان معة بندقيتة (طلقة واحدة وينتهى كل شىء..
ولكن ماذا سيفعل أحواى؟
أمتنا قضيتنا ..
بدأالدب فى الهمهمة..أطبق بيدة على بندقيتة ..
صراع مع النفس كأن يداة تريدان التصرف رغما عن فكرة
أحس بلانفعال يهزة هزا..فأغمض عيناة كأنة يبعدهما عن ساحة المعركة..صوت الهمهمة يرتفع قال لنفسة ألست هنا لأجاهد فما الفرق بين الموت على يد الاعداء والموت بين براثن الدب..ثم تخيل نفسة قبل ان يموت والدب ينهشة بلا رحمة..رباة ياأرحم الراحمين نجنى مما انا فية وظل يرددها وهو لايشعرأحس بالهمهمة تنخفض فتح عينية فوجد الدب يولى دبرة منصرفا..تهلل وجهةوانفرجت اساريرةوحمد اللة على النجاة وماهى الادقائق حتى انشق سمع الارض عن سوت انفجار هائل ..تبعتة نار اضاءت بنورها المكان كلة ..وعن بعد لمح اخوية يركضان باتجاهة..
كان اليل مسدلا ستارة على الكون ...وقد تلألأت فى السماء بضع نجوم ... لم يكن القمر بدرا ولكن انشقت الارض عن ثلاثة بدور .. ثلاث رجال فى عمر الزهور.. كانوا يعرفون اين سيتوجهون وماذا سيفعلون هبت نسائم باردة فداعبت وجوههم فزادتهم نشاطا وتصميما ..
فى خفة الفهد اقتربوا من حافة الغابة..فبدا لهم من بعيد معسكر الاعداء وكانوا قد أعدوا الخطة سلفا سيذهب اثنان ويبقى واحد يراقب ويغطى الانسحاب وكان لابد من الزحف حتى لايراهم الاعداء ..
وزحف الثلاثة واستقر احدهم فى حفرة قريبة وتابع اخواة زحفهما...
عيناة ترقبان المكان ..لابد من الحذر خطأ واحد معناة النهاية لة ولاخوية..كل صوت لابد من معرفة مصدرة ..وكل ضوء لابد مكن الالتفات الية ..
ومرت ساعة وهو فى مكانة لايكل من المراقبة ولايمل من المتابعة...
ألهج لسانة بذكر اللة يتسلى بالتسبيح وقد بدا لة ان الامور تسير على مايرام...
سمع خشخشة الحشائش من خلفة ..
التفت فى هدوء فهالة ما رأى
رأى دبا يقترب منة... مد يدة يتحسس بندقيتةولكنة تذكر ..تذكر اخوية الذين يقومان بالعملية ..
ان هو أطلق النار فسيلفت الانظار وسيضيع أخواة
والتقت العينان عين جائعة محرومة وعين خائفة..
وتسمر صاحبنا فى مكانة .. وكأنة يسمع دقات قلبة.
فى تلك الحظة كان علية ان يختار...
ليس من اليسير على النفس ان تستسلم لانياب دب جائع ..
ان معة بندقيتة (طلقة واحدة وينتهى كل شىء..
ولكن ماذا سيفعل أحواى؟
أمتنا قضيتنا ..
بدأالدب فى الهمهمة..أطبق بيدة على بندقيتة ..
صراع مع النفس كأن يداة تريدان التصرف رغما عن فكرة
أحس بلانفعال يهزة هزا..فأغمض عيناة كأنة يبعدهما عن ساحة المعركة..صوت الهمهمة يرتفع قال لنفسة ألست هنا لأجاهد فما الفرق بين الموت على يد الاعداء والموت بين براثن الدب..ثم تخيل نفسة قبل ان يموت والدب ينهشة بلا رحمة..رباة ياأرحم الراحمين نجنى مما انا فية وظل يرددها وهو لايشعرأحس بالهمهمة تنخفض فتح عينية فوجد الدب يولى دبرة منصرفا..تهلل وجهةوانفرجت اساريرةوحمد اللة على النجاة وماهى الادقائق حتى انشق سمع الارض عن سوت انفجار هائل ..تبعتة نار اضاءت بنورها المكان كلة ..وعن بعد لمح اخوية يركضان باتجاهة..