amha56
07-12-2006, 03:19 AM
كل شكا شكـواه و أخفيـت مشكـأي
و كم من يصيح و لاعرفنـا علامـه
أدفن همومـي ميـره الدمـع جـراي
و أضحك و قلبي زايـد بـه سقامـه
و اليوم أنادي و أرفع الصوت بنـداي
و أشكي بلاي اللي طغـى باحتدامـه
ونيـت ونـه كنهـا جـرت الـنـأي
من حسرتي عضيـت كـف الندامـة
شـي بقلبـي كـن بالقلـب غـلاّي
و يشيب اللـي فـي ليالـي فطامـه
جرح الحشا سيطر على مجمل أعضاي
اليوم جسمـي مـا تسيلـه عظامـه
أمشي و لا أدري وين منهاه ممشـأي
ما لـي دليـل و لا بدربـي علامـة
عيني تغشاهـا مـن الهـم غشـا
و أظلـم عليـه بـدر ليلـة تمامـه
ضاع الأمل ياهل المعرفـة ورجـواي
خابت و كل اللي بقـى لـي حطامـه
ما ني بشاكـي بالهـوى زود بلـواي
و لاني بشاكـي خايـن فـي غرامـة
ما همني من مبسمـه جمـر كـوّاي
و تزينه فـي صفحـة الخـد شامـة
اليـوم أنـا مطعـون قلبـي بيمنـأي
ليـت العمـر عجـل عليـة ختامـة
من قبل أشوفه صار من جملة أعداي
وأعلن علي الحرب وأعلـن خصامـه
أو قبل أشوف إني تسممـت بـدواي
و القى حلالـي كاتبـه فـي حرامـه
كان الأمل هو فـي حياتـي ودنيـأي
مير الأمـل جانـي مجـرد حسامـه
كنت أحسبه يغفر لي الذنب و أخطاي
مـن زود تقديـره و زود احترامـه
كنت أمدحه لا جـاب طاريـه طـراي
كنت أفتخر بيه دوم و أرفـع مقامـه
ما كنت أظنه يستمـع هـرج وشـاي
أو يتّبـع لأهـل الحسـاد و النمامـة
لكـن حسافـه يتّبـع كـل غــواي
و يصدق اللي ما صدق فـي كلامـه
المشكلة ما له غنـى عـن ملاقـاي
و اليـا لقانـي غشنـي بابتسـامـه
لا صار له مصلوح جا يتبـع خطـاي
و أقفى اليـا منـه تحصـل مرامـه
و لا صار لي به حاجة ضاع مسـراي
أبخل من أشعب مـا يحـب الغرامـة
السبـع مـا أظنـه يحـب التخفّـاي
والصقر مـا أضنـه يعـود حمامـه
الدم يأهل الخيـر هـو ينقلـب مـاي
و الا الذهب يرمـى بكيـس القمامـة
هو ينقلب دجلة بحـر ياهـل الـراي
ما أظن كـود الكـون غيـر نظامـة
المعرفـة ميثـاق ماهـي تـسـلاي
حفظ الصداقة مـن سلـوم الشهامـة
ما هي بضاعة بين بايـع و شـراي
من باع خله مـا بقـى لـه كرامـة
ملعونه الدنيـا مـن اقبـال باقفـأي
و يا حظ من يقضب طريق السلامـة
هذا كلامـي وافهمـوا كـل معنـاي
لا لا تقولـوا لـي عليـك المـلامـة
وختامها صلوا عـدد رايـح وجـاي
على النبـي وعـداد نبـت التهامـة
بعد هذا الموقف كتبت هذه الخاطرة
و أنصح المطلع عليها بأن لا يأخذ بها
لأنها كانت نتاج لحظة تربعت فيها على قمة التشاؤم
إقرأ هي الدنيا كتـاب
و العلم يفضي للصواب
و إذا أردت تمـكّـنـاً
جرب في ذاك اكتساب
جربت قبلـك دنيتـي
فوجدتها أبداً سـراب
الناس يأكـل بعضهـم
بعضاً كأنهـم الذئـاب
لا يشبهـون كلابهـم
إن الوفاء لدى الكلاب[/size]
و كم من يصيح و لاعرفنـا علامـه
أدفن همومـي ميـره الدمـع جـراي
و أضحك و قلبي زايـد بـه سقامـه
و اليوم أنادي و أرفع الصوت بنـداي
و أشكي بلاي اللي طغـى باحتدامـه
ونيـت ونـه كنهـا جـرت الـنـأي
من حسرتي عضيـت كـف الندامـة
شـي بقلبـي كـن بالقلـب غـلاّي
و يشيب اللـي فـي ليالـي فطامـه
جرح الحشا سيطر على مجمل أعضاي
اليوم جسمـي مـا تسيلـه عظامـه
أمشي و لا أدري وين منهاه ممشـأي
ما لـي دليـل و لا بدربـي علامـة
عيني تغشاهـا مـن الهـم غشـا
و أظلـم عليـه بـدر ليلـة تمامـه
ضاع الأمل ياهل المعرفـة ورجـواي
خابت و كل اللي بقـى لـي حطامـه
ما ني بشاكـي بالهـوى زود بلـواي
و لاني بشاكـي خايـن فـي غرامـة
ما همني من مبسمـه جمـر كـوّاي
و تزينه فـي صفحـة الخـد شامـة
اليـوم أنـا مطعـون قلبـي بيمنـأي
ليـت العمـر عجـل عليـة ختامـة
من قبل أشوفه صار من جملة أعداي
وأعلن علي الحرب وأعلـن خصامـه
أو قبل أشوف إني تسممـت بـدواي
و القى حلالـي كاتبـه فـي حرامـه
كان الأمل هو فـي حياتـي ودنيـأي
مير الأمـل جانـي مجـرد حسامـه
كنت أحسبه يغفر لي الذنب و أخطاي
مـن زود تقديـره و زود احترامـه
كنت أمدحه لا جـاب طاريـه طـراي
كنت أفتخر بيه دوم و أرفـع مقامـه
ما كنت أظنه يستمـع هـرج وشـاي
أو يتّبـع لأهـل الحسـاد و النمامـة
لكـن حسافـه يتّبـع كـل غــواي
و يصدق اللي ما صدق فـي كلامـه
المشكلة ما له غنـى عـن ملاقـاي
و اليـا لقانـي غشنـي بابتسـامـه
لا صار له مصلوح جا يتبـع خطـاي
و أقفى اليـا منـه تحصـل مرامـه
و لا صار لي به حاجة ضاع مسـراي
أبخل من أشعب مـا يحـب الغرامـة
السبـع مـا أظنـه يحـب التخفّـاي
والصقر مـا أضنـه يعـود حمامـه
الدم يأهل الخيـر هـو ينقلـب مـاي
و الا الذهب يرمـى بكيـس القمامـة
هو ينقلب دجلة بحـر ياهـل الـراي
ما أظن كـود الكـون غيـر نظامـة
المعرفـة ميثـاق ماهـي تـسـلاي
حفظ الصداقة مـن سلـوم الشهامـة
ما هي بضاعة بين بايـع و شـراي
من باع خله مـا بقـى لـه كرامـة
ملعونه الدنيـا مـن اقبـال باقفـأي
و يا حظ من يقضب طريق السلامـة
هذا كلامـي وافهمـوا كـل معنـاي
لا لا تقولـوا لـي عليـك المـلامـة
وختامها صلوا عـدد رايـح وجـاي
على النبـي وعـداد نبـت التهامـة
بعد هذا الموقف كتبت هذه الخاطرة
و أنصح المطلع عليها بأن لا يأخذ بها
لأنها كانت نتاج لحظة تربعت فيها على قمة التشاؤم
إقرأ هي الدنيا كتـاب
و العلم يفضي للصواب
و إذا أردت تمـكّـنـاً
جرب في ذاك اكتساب
جربت قبلـك دنيتـي
فوجدتها أبداً سـراب
الناس يأكـل بعضهـم
بعضاً كأنهـم الذئـاب
لا يشبهـون كلابهـم
إن الوفاء لدى الكلاب[/size]