amha56
07-07-2006, 08:56 PM
جمحت جياد حروفي قلت فلتقفي
أي القوافي بشعر الحب سوف تفي
ثارت بحور لشعر الحب قائلة
خذ ما تشاء لنظم الحب من صدفي
وتزاحمت أغنيات العشق في زخم
وتنافست أيها ستنال من شغفي
فنظمت قافيتي في العشق أغنية
وسكبته الحب أنهاراً على صحفي
ورسمتها صور للحب ساحتها
قلبي وجسدت من عشقي لها تحفي
ونظمت شعري عقوداً كان لؤلؤها
حباً وجوهرها من عشقي اللهف
لما سمعت بأوصاف لها ذكرت
ناديت من وصفت كفي فلا تصفي
قالت ذكرت بصيصاً من شمائلها
قلت ارحميني فقلبي ذاب من وجفي
قالت عشقت ولم تنظر مفاتنها
هوّن عليك فسحر الحسن عنك خفي
ناديت رحماك إن الأذن عاشقة
للحسن كالعين عند العاشق الرهف
لملمته القلب أشلاء مبعثرة
و ندمت كيف مضى عمري أوا أسفي
تساءل القلب هل يوماً سيدركه
منها الوصال فيهدأ حسه العصف
حتى حظيت بلقياها مصادفة
ويح الثواني بعمر الحب لم تقف
ألقت تحيتها للقلب في خفر
كالسحر للقلب توقف جرحه النزف
فقلت قلبي على كفي أسكبه
حباً وأملؤها الأقداح فارتشفي
قالت حنانيك حولي رفقتي كثر
فقلت لست أرى إلاك من لهفي
عضت على شفة ويلفها وجل
أهل يخيفك حبي أنت ترتجفي
قالت سيكشف أمري لا تكن عجلاً
فقلت هل هو ذنب أنت تقترفي
فزعت وتصرخ ويحي رفقتي سبقوا
حثت خطاها لتدركهن قلت قفي
بالله ما الحب؟ قالت كنت أجهله
حتى أتيت ومن كفيك مرتشفي
وأقسمت : لم أعش فتن الهوى أبداً
بل كنت أحسبه ضرباً من السفف
حتى التقيتك في شطآن جنته
فكان عشقي دماً في جسمي الرجف
ونأت لتتبعها روحي تطوف بها
والقلب تأسره في سحرها العطف
وتمنح الكون من جناتها ثللاً
أزهارها أينعت يا روح فاقتطفي
بثت سناها يضئ الكون قائلة
يا شمس غيبي عن الأنظار وانكسفي
ناديت هل لي بوصل منك فالتفتت
قالت دع الأمر للأقدار والصدف
ولوحت بيد شعت أناملها
صرخت يا (....) هل أزمعت تنصرفي
عودي فقلبي لترياق الهوى نهم
لما تذوقه من مقلتيك شفي
أخضعت نفسي هوت أبراج عزتها
ونلت مني فما أبقيت من أنفي
سأضل أحيا على أمل يجدده
أني ألفت الهوى يا(....) فأتلفي
أي القوافي بشعر الحب سوف تفي
ثارت بحور لشعر الحب قائلة
خذ ما تشاء لنظم الحب من صدفي
وتزاحمت أغنيات العشق في زخم
وتنافست أيها ستنال من شغفي
فنظمت قافيتي في العشق أغنية
وسكبته الحب أنهاراً على صحفي
ورسمتها صور للحب ساحتها
قلبي وجسدت من عشقي لها تحفي
ونظمت شعري عقوداً كان لؤلؤها
حباً وجوهرها من عشقي اللهف
لما سمعت بأوصاف لها ذكرت
ناديت من وصفت كفي فلا تصفي
قالت ذكرت بصيصاً من شمائلها
قلت ارحميني فقلبي ذاب من وجفي
قالت عشقت ولم تنظر مفاتنها
هوّن عليك فسحر الحسن عنك خفي
ناديت رحماك إن الأذن عاشقة
للحسن كالعين عند العاشق الرهف
لملمته القلب أشلاء مبعثرة
و ندمت كيف مضى عمري أوا أسفي
تساءل القلب هل يوماً سيدركه
منها الوصال فيهدأ حسه العصف
حتى حظيت بلقياها مصادفة
ويح الثواني بعمر الحب لم تقف
ألقت تحيتها للقلب في خفر
كالسحر للقلب توقف جرحه النزف
فقلت قلبي على كفي أسكبه
حباً وأملؤها الأقداح فارتشفي
قالت حنانيك حولي رفقتي كثر
فقلت لست أرى إلاك من لهفي
عضت على شفة ويلفها وجل
أهل يخيفك حبي أنت ترتجفي
قالت سيكشف أمري لا تكن عجلاً
فقلت هل هو ذنب أنت تقترفي
فزعت وتصرخ ويحي رفقتي سبقوا
حثت خطاها لتدركهن قلت قفي
بالله ما الحب؟ قالت كنت أجهله
حتى أتيت ومن كفيك مرتشفي
وأقسمت : لم أعش فتن الهوى أبداً
بل كنت أحسبه ضرباً من السفف
حتى التقيتك في شطآن جنته
فكان عشقي دماً في جسمي الرجف
ونأت لتتبعها روحي تطوف بها
والقلب تأسره في سحرها العطف
وتمنح الكون من جناتها ثللاً
أزهارها أينعت يا روح فاقتطفي
بثت سناها يضئ الكون قائلة
يا شمس غيبي عن الأنظار وانكسفي
ناديت هل لي بوصل منك فالتفتت
قالت دع الأمر للأقدار والصدف
ولوحت بيد شعت أناملها
صرخت يا (....) هل أزمعت تنصرفي
عودي فقلبي لترياق الهوى نهم
لما تذوقه من مقلتيك شفي
أخضعت نفسي هوت أبراج عزتها
ونلت مني فما أبقيت من أنفي
سأضل أحيا على أمل يجدده
أني ألفت الهوى يا(....) فأتلفي